تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حصريا//ملخص كتاب الرعايةالاجتماعية(جامعةالقدس المفتوحة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: حصريا//ملخص كتاب الرعايةالاجتماعية(جامعةالقدس المفتوحة)   الأربعاء يناير 06, 2010 5:07 am

الوحدة الأولى
مدخل إلى الرعاية الاجتماعية


* مفهوم الرعاية الاجتماعية

بعد الحرب العالمية الثانية كانت هناك مشكلات اجتماعية مما أدى لبروز مصطلحات ذات صبغة اجتماعية كانت منها الرعاية والرفاهية الاجتماعية والخدمات الاجتماعية والعمل الاجتماعي والإصلاح والتنمية الاجتماعية .

( هي جهود يبذلها الإنسان لتوفير ما يشبع حاجاته عن طريق إجراءات اجتماعية واقتصادية ملائمة )

( كلمة رعاية ممكن أن تعنى مجموعة من الخدمات المقدمة للأسر وأفراد المجتمع وهى

جهود إنسانية لتوفير متطلبات واشبع حاجات أي من الممكن أن يقوم بها الطبيب والمحامى والمدرس وأي من أفراد المجتمع )

وإذا كانت هذه الجهود ترتبط بحالة متقدمة من مستوى المعيشة فهي رفاهية اجتماعية والرفاهية عرفتها الأمم المتحدة بأنها جهود تقدم من خلال عمل اجتماعي منظم بهدف حل مشكلات التعليم والصحة والدفاع والتأهيل وتخطيط الإسكان وغيره .......

ملاحظة " مفهوم الرعاية هو مفهوم نسبى اى يختلف من حيث الزمان والمكان ........................

* خصائصها

تهدف لمعالجة أمراض اجتماعية – تحقق أهداف إنتاجية – تمثل قيمة أخلاقية – ضرورة اجتماعية – تتصف بالتنظيم والشمول – تعبر عن حضارة – تمول من موارد المجتمع – لها مؤسسات – لها مختصون .

العمل الاجتماعي والخدمة الاجتماعية

هو طرق ووسائل منظمة لمساعدة الآخرين أما الخدمة الاجتماعية فهي مجال مهني متخصص بتطبيق المبادئ السوسيولوجي والسيكولوجية لحل المشكلات بهدف تخفيف حدتها ..

نشأة الرعاية

منذ تكون الجماعة الأولية وسيادة العلاقات المتماسكة العميقة بين الناس والاعتماد المتبادل وتعرف القادر على غير القادر ومساعدته وهى نشأت أولا بسبب الحاجة والضعف وكانت في أحضان الجماعة الأولية ثانيا .

* كان الدافع لها سيكولوجي ولا يوجد قانون يجبر الفرد على المساعدة والدافع فطرى اى نابع من الذات ويتمشى مع غريزة البقاء ومن فلسفة أن الضعيف في حاجه للقوى والقوى في حاجه إلى الضعيف أيضا .

* هي ظاهرة اجتماعية يحكمها عنصر الضرورة وهى تعبر عن إنسانية الإنسان وتؤكد خصوصيته

* نشأت مع وجود الحاجات المتعددة وفقا لهرم ماسلو ( الفسيولوجية والطعام والآمن والانتماء والتقدير والاحترام للآخرين وتحقيق الذات )

* كانت تلقائية غير منظمة وتشبه الخدمة التي نشأت بمرحلتين الإصلاح الاجتماعي والرعاية الاجتماعية .

تعريفات الرعاية

(تعدد الآراء – تعريفات عربية وأجنبية )

باختصار هي جهود تقدم إلى أفراد تنقصهم حاجات بهدف الإعانة .......................................

هوارد رسل ( مجال من مجالات المؤسسات الحكومية التي تمارسها لتحقيق الأمن والحماية وفرص التكيف وإشباع الحاجات )

والتر فريد لاندر ( نسق منظم للخدمات والمؤسسات من اجل تقديم مساعدة ليتمكنوا من الحصول على مستويات صحة أعلى من الصحة والعيش الكريم والتعليم )

ولنسكى ( تنظيمات وبرامج ذات تنظيم رسمي تعمل من اجل الوصول إلى تحسين ظروف جميع الأعضاء .....)

احمد كمال ( كل الجهود والبرامج والخدمات التي تتولاها مؤسسات حكومية وأهلية لمواجهة حاجات الأفراد – المباشرة وغير المباشرة والنوعية )

احمد خاطر ( نظام لإحداث تغيير يضم عدد من وظائف تقابل حاجات إلى جانب إمكانات الأسر )

عطيات ناشد ( جهود وخدمات تساعد من عجزوا عن إشباع حاجاتهم للنمو والتفاعل الايجابي مع مجتمعهم )

احمد بدوى ( نسق منظم للخدمات يرمى إلى مساعدة الأفراد والجماعات للوصول إلى مستويات ملائمة للمعيشة )

فلسفة الرعاية

( المسؤولية الاجتماعية – العدالة الاجتماعية – الكرامة الإنسانية – المنهج العلمي – التغيير – التعاون – الديمقراطية – المشاركة )

مبادئ الرعاية

تقديم المساعدة إلى المحتاج الحقيقي – الاعتماد على الذات – مسؤولية الأسرة والعشيرة – المسؤولية المجتمعية

وظائف الرعاية الاجتماعية

قد تكون اجتماعية أو اقتصادية أو علاجية وقائية وقد تم تقسيمها إلى نموذجين

ثانوي

يقصد به حالة الازدهار حيث تقل مشكلات الفقر ويتم التدخل في الحالات العارضة وخصائصه ( انه يستخدم عندما تكون الموارد غير قادرة – في حالة الطوارئ – ملأ الفجوات المؤقتة )

مؤسسي

يركز على الفقر ويهتم بتقديم خدمات لمن لا يستطيع الحصول عليها وخصائصه ( يقدم لاى إنسان – نظام مستمر – الكل منتفع – يهدف للتنمية البشرية



الوحدة الثانية
التطور التاريخي للرعاية الاجتماعية




* الرعاية في ظل الحضارات القديمة

هي جهد انسانى اختياري وهى ضرورة وجاءت قديما من سيادة نزعات الرحمة والإحسان والحماية المتبادلة

1- عند قدماء المصريين

حكم الفراعنة حيث كان الآلهة لها السلطة والملكية والباقي ليس له حق حيث انقسم المجتمع إلى حاكم ومحكوم وكانت للظروف السائدة من زراعة على ضفاف النيل وضعف التحكم في البيئة والجفاف والفيضان أدى إلى وجود نوع من العلاقات يعتمد على الإحسان – كما لعبت الصبغة الدينية والنقوش التي على المعابد مثل " كنت أب لليتيم وزوج للأرمل ومساعد للفقير وأعطى الخبز للجائع وأعطى القارب لمن يرد عبور النهر " دورا في الرعاية ومثال رمسيس عندما خاطب رجاله بأنهم رجال لا يعرفون التعب وكل شيء موفر لهم .

2- الإغريق

انتشرت مدن فى الجبال ليس بها إنتاج زراعي وتدنى مستوى المعيشة وكان المجتمع الاغريقى طبقتين

قام بعض الفلاسفة بإبداء أرائهم مثل أرسطو الذي ذكر أن الطبيعة حددت مراكز من لهم سيادة والعكس وكان يشير إلى أن العبد بلا إرادة وفى الحضيض أما أفلاطون فقد ذكر أن المدينة الفاضلة تتحقق فيها العدالة وتقديم المساعدات في حالات الطوارئ – وكانت السياسة اليونانية غير ثابتة وانتشرت منازل مأوى للفقراء وكان هناك نوع من التأمينات .

3- الرومان

كانت الوظائف للإشراف والأراضي والحكم للقلة وبدأت بعض الإجراءات للرعاية مثل " إلغاء القانون الخاص بالدين – السماح للعامة بتولي بعض المناصب – محاولة وجود برنامج اقتصادي متوازن – منح العبيد مكاسب – معاقبة الجاني نفسه – تطوير القوانين وتدوينها " وظهرت أفكار جايوس الذي ذكر " أن السلطة لا بد أن تقوم على خير – أن العبودية غير سوية – نادي بضرورة أن تسود الأخلاق كقانون طبيعي – القضاء على النصوص التي تهز المجتمع " واستمر وضع الفقر وساءت الظروف في عصر الرومان

4- قبل الإسلام

كانت القبائل البدوية بها تماسك ورعاية وكرم وتضامن ورعاية للأيتام والفقراء وضبط اجتماعي

  • الجوانب الروحية الأخلاقية في الرعاية ( التعاون والتعاضد من قيم المجتمع المستمدة من الأديان
  • الرعاية عند المفكرين القدماء


التعاليم على القبور مثل مساعدة الأتباع والموالى والعبيد والمقولات التي كانت على سائدة مثل الشخص الجشع لا يجد قبرا ورب الأسرة يرعى بيته ونقوش الفراعنة ورمسيس الثاني وأفكار أفلاطون وأرسطو وجايوس ....

  • في الأديان
  • ( إلزامي – تطوعي ) " فردى ومؤسسي " مميزات الرعاية في الأديان ( السبق الزمني – الأصالة – الثبات والخلود – الشمول – الاقتداء )


اليهودية " افتح يدك لأخيك المسكين والفقير في أرضك – من يرحم الفقير يقرض الرب – لا تظلموا الأرملة واليتيم "

المسيحية " طوبى للرحماء – بيعوا أموالكم – من جمعه الرب لا يفرقه إنسان "

  • اثر الأديان في تطور الرعاية ( أعطت بعد انسانى وضمني – لم يقتصر على شريحة معينة – خلصت الإنسان من الأنانية – أقرت حق المستضعفين – الحث على التساند – اهتمت بالأسرة والعمال والتعليم والدين والدنيا والمشاركة "
  • مجالات الرعاية الاجتماعية ( التعاون والتعاضد ويعتمد على مدى التجمع والتماسك )
  • الأسرة " الاحترام – تنظيم الزواج – رعاية الأسرة الفقيرة – اسر الجنود –– رعاية الأطفال – الصحة والتعليم والتبرعات المختلفة "
  • المسنين – لماذا عدم الاهتمام بهم " التركيز على شرائح أخرى – المردود المادي ضعيف - الحاجة إلى أوجه الرعاية المتنوعة – مسؤولية الأسرة "
  • الشباب " رعاية الجنود وأسرهم والجرحى ومنحهم أراضى "
  • ذوى الحاجات – لماذا الإهمال في حقهم " حدة الصراعات – القيم الخرافية – يشكلون عبء – غياب القيم الإنسانية – الوضع الطبي المتخلف "


( أراء سبنسر وسمنر )

رعاية الأيتام " كل الحضارات والديانات وخاصة الإسلام اهتم بالرعاية للأيتام .

  • وظائف الرعاية
  • تحقيق التماسك – العدالة الاجتماعية – النشأة الأخلاقية للأجيال .






الوحدة الثالثة
الرعاية الاجتماعية في الإسلام


تمهيد

تتجسد من خلال التكافل الاجتماعي وهو من أهم الروافد

مفهوم الرعاية الاجتماعية في الإسلام

العمل على مساعدة الفقراء والمساكين والمعاقين والشيوخ والأطفال والإحسان إليهم " أتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب ( رعاية ترعى إنسانية الإنسان )

أهدافها

- الحفاظ على كرامة الإنسان

- تنمية الوازع الديني والخلقي في نفوس الناس

- حماية حقوق الإنسان المستهدف بالرعاية

- تحسين بيئة الأفراد

- تنمية روح التعاون والتضامن

- تحقيق التنمية الاجتماعية المتكاملة

- حماية المجتمع من التفكك والصراع

- تحقيق السلام والوئام

مبادئ الرعاية

- حق الفرد على المجتمع

- الإعالة الذاتية والعمل قيمة

- تقديم المساعدة لمستحقيها

- المساواة والعدالة

- التكافل الاجتماعي " مسئولية الأفراد عن بعضهما البعض ...."( أدبي – علمي – سياسي – دفاعي – جزائي – اقتصادي – اخلاقى – ضد الجرائم – حضاري معاشي ( قانون المساعدة / الجيرة / الماعون / الشراكة / الضيافة / الطوارئ / مساعدة الأسرة / العفة والطهارة )

وسائل تحقيق الرعاية في الإسلام

1- الزكاة

" مال أو طعام بعد أن يكفى أسرته وهى ركن ديني وليس دولي والمسلم فقط ومحددة المصارف ومستمرة وثابتة القيمة "

2- الصدقة " تقدم إلى المحتاجين وإجبارية واختيارية

3- النفقة " وهى فريضة وتطوع "

4- الكفارة

5- الوقف

مداخل الرعاية الاجتماعية في الإسلام

1- وقائي

( رعاية الشباب – تنمية المعارف والمهارات – تقوية الروح الإيمانية – حماية الأسر من التفكك – تعويد الطفل على السلوك السوي – تأهيل المعاقين والصغار )

2- علاجي

( توفير مؤسسات – تحسين البيئة – تحسين ظروف المعيشة – تحسين الأوضاع الاقتصادية – تقويم الأخلاق الفاسدة بناء برامج لتأهيل المنحرفين )

3- إنمائي

( تطوير القوى البشرية )

صور التكافل

( الأسرة – الأقارب – الجيران – الأرامل واليتامى واللقطاء – المسنين والعجزة – ذوى الحاجات الخاصة )

اثر الإسلام في الرعاية الاجتماعية

- كانت الشعوب تعيش في ظل نظم لا تراعى إنسانية الإنسان فجاء الإسلام ليعدل ذلك

- المساواة والعدالة بين البشر والتعايش السلمي والسعادة في الدنيا والآخرة عند مساعدة الأخر

- أعطى حق للمستضعفين والمحتاجين

- حث على التكافل الاجتماعي كوسيلة لتقوية المجتمع

- حض على الإحسان بكل أشكاله من بر ومساعدة وصدقة وزكاة

- اهتم بتدعيم الأسرة

- اهتم بالتعليم والمعرفة والصحة

- ساوى بين الناس وجعل التفاضل بالتقوى .



الوحدة الرابعة
الاتجاهات الحديثة في الرعاية الاجتماعية


تمهيد

في كل مجتمع يوجد إطار فكرى فلسفي ايديولوجى للرعاية الاجتماعية

وتوضع البرامج وفق المشكلات وتكون فاعلة بتحقق المطالب التالية " أن تكون مواكبة للتغير + لها أساس علمي + شاملة "

النظام الرأسمالي ← نظام يسمح بالحرية الاقتصادية والملكية الخاصة وتتدخل الدولة لخدمة أصحاب رؤوس الأموال

النظام الاشتراكي ←نظام يسمح بالحرية الاقتصادية والملكية العامة للدولة مع وجود بعض الملكيات الخاصة

النظام الشيوعي ← نظام يسمح بالحرية الاقتصادية والملكية العامة للدولة مع الغاء الملكية الخاصة



الرعاية في ظل النظام الرأسمالي



تطورت الرعاية من خلال التعاليم المسيحية التي ربطت بين الإحسان ورضا الرب لذلك نشطت الكنيسة ورجال الدين – بروز دور الأغنياء من الطبقة الرأسمالية – تباينت مفاهيم الرعاية تاريخيا وبرز جهود رجال الإصلاح – عبرت الرعاية عن جهود للحماية والوقاية من أثار المشكلة وهى تعنى محاولة تقديم خدمات ومراكز وتأمينات وإعادة توزيع الموارد بدعوى تحقيق العدل – تناقض مع قوة رأس المال وازدياد الفجوة –

آراء بعض الفلاسفة

جون لوك ← يرى أن الحكومة نوع من التنظيم الذي يوفر الحماية للمواطنين وحقوق الحرية والأمن وغيره

وادم سميث ← يشير إلى أن الحرية الاقتصادية تحقق الثروة عن طريق زيادة العائد وفى حالة عدم تحقيق التوازن تقوم الدولة بفرض الضرائب والقوانين التي تحقق التعادل

بالتالي فان الحرية الفردية تؤدى إلى زيادة نفوذ الطبقة البرجوازية وقوتها ووجود ردود فعل مختلفة فى الجانب الاجتماعي .

وسبنسر وسمنر وازدياد ظلم الطبقة العاملة مع تقدم التصنيع وزيادة ثروة أصحاب المصانع .

شلدون وبلامي والنظرة التوفيقية لدفع المعاناة عن الطبقة العاملة .

مارتن لوثر←دعا النبلاء إلى تقديم أموال إلى صناديق عامة تابعة للأبرشيات لتوزيعها على المحتاجين

جوان لويس الاسباني ← وضع برنامج لتدريب رب الأسرة الفقيرة على حرفة يستطيع بوساطتها توفير مستوى معيشي مناسب

هولندا ← بدايات إنشاء صندوق يمول حملات المساعدات والإحسان

وبلجيكا ← تأسس مجلس من الشباب المتطوعين لجمع التبرعات ومنظمه من الفتيات المتطوعات لتقديم خدمات الرعاية للفقراء

الملك ادوارد ← اصدر قانون يلزم العمال بالعمل حسب إرادة صاحب العمل في أعقاب انتشار مرض الطاعون

وهنري الثامن ← مع تزايد عدد الفقراء كلف بعض الموظفين بجمع تبرعات بعد عمل دراسة مسحية على الفقراء والمحتاجين ولم يحل المشكلة هذا القانون بسبب تزايد عدد الفقراء وإجبار العمال على العمل في الظروف القاسية ومحاولة الحد من التسول – إنشاء بيوت الإصلاح والصدقات –

قانون الفقر وتقسيمه للفقراء القادرون والعاجزون والأطفال والنساء وشكل هذا القانون " محاولة أفضل لرعاية الفقراء + بداية تحول في الفكر الاجتماعي + التوجيه السليم لمسؤوليات الدولة ومسؤولية الأسر والابراشيات وظهور فئة متميزة من العاملين في مجال الرعاية الاجتماعية

تفاقمت المشكلات والأسباب بسبب

انخفاض الأجور - تطبيق خاطئ للقانون + انتشار الآلة

وتعديلاته ( إلغاء الإعانة الجزئية ّ+ السجن لمن يطلب الإعانة وهو قادر + اقتصار الإعانة على العجزة وغير القادرين + إنشاء مركز للأشراف على تطبيق القانون الأخذ بمبدأ الأقل استحقاقا

– ظهور حركة الإحسان والمحلات الاجتماعية

النظام الشيوعى فى الرعاية

حرية مقيدة من قبل الدولة وظهرت في ظل وجود الرقيق والرأسمالية والإقطاع والظلم برغم جهود رجال الإصلاح والدين ( ملاحظة " مظاهر الشقاء والظلم حتمية في كل زمان ومكان – ومازال الإنسان يعانيها - وكان الاتجاه لرفع مستوى المعيشة) – هي ليست علاج أو إعادة توزيع ثروة ولكن مهمة المجتمع في إشباع احتياجات أفراده – الإنتاج يوجه لصالح سكان المجتمع بأكمله وليس أصحاب رأس المال – ماركس تحدى النظام الرأسمالي وقبل بالبرامج العلاجية المؤقتة وأشار إلى أن القيم الرأسمالية قائمة على المنافسة والاستغلال والسيطرة أما النظام الشيوعي به تكافل وتماسك – الثورة تحول الرعاية إلى قيمة أساسية – يرى ماركس أن هناك إصلاحات علاجيه في النظام الرأسمالي تدريجية ولكن الانقلاب الثوري هو الأفضل – تصبح الدولة دولة الرعاية بسبب نضال الطبقة العاملة

نظام الرعاية في الدول النامية

ازدهرت نماذج الرعاية الغربية وتبنت الدول النامية بعض منها – تناقض لعدم مراعاة الخصوصية – نتيجة النمو والتطور الاقتصادي تحولت الرعاية من إحسان إلى مؤسسات قانونية – بروز دور الحركات النقابية والصراع مع أصحاب رأس المال – الوضع مختلف بسبب الاستعمار – بعد الاستقلال أصبح وجود صفوة ثقافية وعسكرية تمسك الحكم وتبنت توجهات إصلاحية – بدا النظام اقرب إلى الشيوعية ودور الدولة في التدخل بسبب ( ضعف النقابات وسيطرتها وغياب الوعي وضعف القيادات المحلية والتنظيمات وكبت المعارضة وقهرها وعدم التطور الصناعي وضعف الموارد والأداء الانتاجى والتركيز على إيديولوجية الوحدة الوطنية وضعف الطبقة العاملة وغياب الديمقراطية ) – سيادة النموذج الابوى مع إعادة التوزيع مما يخفف ذلك من حده اللامساواة – أصبح نظام الرعاية يأخذ شكل الاعتمادية بين المواطن والدولة ويصبح المواطن منتفع تحتكره الدولة ويكون المتلقي للرعاية في علاقة غير متكافئة في القوة والحق – والصفة العلاجية هي الموجودة لإشباع حاجه ملحة والدعم يكون للشرعية السياسية .

تطور نظم الرعاية في العالم

( الثورة الصناعية – الحركة النقابية – الحركة الاشتراكية – الفقر والتفاوت الطبقي – أزمة الكساد العظيم في الغرب – الحرب العالمية الأولى والثانية – تطور ونمو علم النفس الفرويدى– الضمان الاجتماعي )



الرعاية في أمريكا

هناك اتجاهين علاجي عندما تعجز الأنساق الطبيعية مثل الأسرة والنظام الاقتصادي والسوق وأخر مؤسسي يقدم الرعاية كوظيفة أساسية عادية للمجتمع الحديث / تقوم على التوازن بين قيم الرأسمالية وحق المجتمع في الأمن والعدالة وجاءت الأفكار من خلال هجرة الانجليز واثر ذلك فيها كما ساهم طبيعة القادة والهجرات إليها وما حملته من أثار لقوانين الفقر وغيره حيث الفقير عليه إشباع احتياجاته / كانت هناك بعض المؤسسات مثل الملاجئ وكان القطاع الحكومي والاهلى مثل جمعية تنظيم الإحسان " تنمية التعاون وسجل تبادل المعلومات ودراسة الحالات / تم إنشاء مدرسة متطوعين ثم أصبحت مدرسة خدمة اجتماعية / في القرن العشرين تطورت النظرة إلى منظور قومي للرعاية وبدأت برامج تأمينات وضمان ومساعدات وعناية طبية للمسنين وخطة قومية للمساعدات .

الاتحاد السوفيتي " سابقا "

خطط الاشتراكية على المستوى القومي وتحسين الدخل والظروف لكل السكان اى ملكية عامة لوسائل الإنتاج والنموذج الأساس هو الاستهلاك الجماعي الموحد لخدمات الرعاية وأن المواطنين أعضاء في مجتمع اشتراكي ولا بد من مواجهة احتياجاتهم لأقصى حد دون تمييز وأجهزة الرعاية تتبع الدولة فقط ومؤسساتها لا تهدف الربح وكانت الثورة الشيوعية التي استهدفت الطبقة العاملة

  • ملامح الرعاية


( الدولة مسئولة – الحاجة أساس التوزيع – هيئات عامة – جميع السكان – ميزانية كبيرة – تتم الخدمات ضمن التكافل – التنظيمات غير الحكومية ذات دور هامشي )

السلبيات " الفاعلية – المنافسة – دور المجتمع المحلى – قوى الضغط "

مصر

نموذج الدول النامية وهناك اختلاف وتطورت من القدماء والحضارات حتى ق19 وإنشاء وزارة الأوقاف ودور المؤسسات الدينية – الشيوعية ودور الدولة في التدخل .

- بدأت ق20 نشاط اهلى " محلات اجتماعية عام 1929

والجمعية المصرية للدراسات الاجتماعية ومدرسة الخدمة الاجتماعية عام 1937 ووزارة الشئون الاجتماعية عام39 – ثورة 52 وأثارها من إقطاع وسيطرة أجنبية وفقر ومشكلات وانخفاض النمو وتطلع نحو الأفضل – الدولة " "

* التغير والرعاية

" الثورة الصناعية – دولة الرعاية وحل مشكلات وتغير أوضاع سائدة ورفع مستوى المعيشة وبدأت مؤسسات الرعاية فى مجاراة التغير لإشباع الاحتياجات .

التخطيط والرعاية

الهيئة الاجتماعية تقوم من اجل إشباع الاحتياجات الملحة من حاجات الرعاية ولا بد من تطويرها من خلال عمليات التخطيط لان العجز المتمثل في قصور الموارد وطبيعة الأنظمة والبرامج عاجزة عن مواجهة مشكلات خطرة لذلك تبقى برامج إصلاحية للتخفيف وليس للقضاء

عناصر الخطة " تحديد الهدف – تحديد الآليات – المجتمع – مقومات الخطة – القوى البشرية – المدة "

لتحقيق خصائص الرعاية ومدى التقدم

* إدارة مؤسسات الرعاية

لابد من الإدارة :-

أ‌- التأكد من قيامها بوظائفها

ب‌- تخطيط أساسيات المؤسسة للعمل بكفاءة

مؤسسات صغيرة وضخمة " تنظيم وتخطيط وإشراف وتنسيق وتمويل "

مؤسساتها " مكان يقدم خدمة وبرامج " ضمان ومساعدة وتأمين ومعاش "

أهلية " خدمات إصلاح والدولة لا تلغى دورها "

دور المجتمع

( توفير مستلزمات الأفراد – تزويد بأفراد جدد – التنشئة – الإنتاج والعدالة – معايير – استثارة الوعي )

تنظيم المجتمع وجمعية الإحسان ومؤسسة الجيرة " تخطيط وتنسيق وتثقيف وتدعيم "




الوحدة الخامسة
الرعاية الاجتماعية في فلسطين


تمهيد

لم تحظى بدراسة منفردة لأنها كانت جزء من الوطن العربي

- التطور التاريخي

- مجالات تطبيقية

- انجازات الرعاية

* الحكم العثماني 1517 - 1917 والانتداب البريطاني 1917 - 1948

لم يكن هناك نظام مقنن أو قوانين تنظم مسار الرعاية واتجاهاتها وأشكالها وكانت تقوم على أهل الخير وبصورة فردية وما يدعو إليه خطباء المساجد والكنائس ومع دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية أصبح وضعها الاقتصادي سيئا إلى درجة أنها تصادر في أواخر عهدها المواد الغذائية والحبوب والمواشي التي يمتلكها المواطن الفلسطيني مع فرض الضرائب عليهم مما يجعلهم مضطرين لبيع الأرض وهذا اى إلى ظهور جهود بعض الجمعيات الأهلية والدولية من صحة وغذاء لتخفيف المعاناة وكانت جمعيات طائفية وكانت فترة الانتداب التي لم تختلف كثيرا حيث كانت بريطانيا ترى احتياجات أهلها من الرعاية فقط إضافة إلى ظهور عدة جمعيات نسائية وظهور حركة تطوع وعدد أخر من الجمعيات التطوعية بعد 48

* الحكم الاردنى 1950

الضم في 24 / 4 / 1950

رعاية بدأت تكون بشكل رسمي – بوادرها ضريبة الخدمات الاجتماعية 1953 – الدعوة لإنشاء دور رعاية – قانون التصرف في الأموال غير المنقولة الذي يجيز للمؤسسات الأردنية أن تحرز وتمتلك وتتصرف داخل المدن والقرى ما تحتاج إليه من أموال – قوانين وزارة الشئون – لوائح مفسرة للقوانين ولكيفية جمع التبرعات والمساعدات من 3- 10 دنانير ومساعدات الأحداث وغيرها .

الإدارة المصرية

خدمات تقدم عن طريق مديرية الشئون الاجتماعية بشكل غير علمي – تقديم مساعدات من جهات أجنبية موجودة حتى الآن مثل كير ووكالة الغوث واتحاد الكنائس واليونيسيف وقطارات الرحمة – تقسيم العمل بمكاتب أربعة " إغاثة وللباحثين والمعسكرات والإدارة العمالية "

* الرعاية في فلسطين 67 - 94

( بعد احتلال باقي أرجاء الوطن ازدادت حالات الفقر والاعتقال – 60 % منهم لاجئون فى وطنهم وكانت مصلحة الاحتلال إذلالهم )

مصادر الرعاية

الحكومة

دائرة شئون تتولى حد أدنى للعيش الكريم لذلك كانت عدد من مؤسسات تسد العجز ومن ثم بعض مؤسسات الاحتلال

دولية " الغوث " إغاثة مستمرة ومساعدة طارئة وخدمات وبرامج "

غير حكومية مثل الكنائس العالمية – أجنبية

محلية – " خيرية – دينية – زكاة – لجان جماهيرية "

العوامل المؤثرة في خدمات الرعاية

" الاحتلال – القيود الاحتلالية – تدمير البني التحتية – الانتفاضة وعدد الجرحى – عودة الأبناء "

مشكلات الرعاية في هذه الفترة

الطابع السياسي للمؤسسات – التنسيق – عدم التوازن الجغرافي – تعدد الخدمات في المؤسسة الواحدة – عدم التفرغ – غياب الرقابة – قلة مصادر التمويل – غياب المشاريع الإنتاجية – افتقار إلى الكوادر – الاهتمام بالضروري فقط – غياب النشاطات الترفيهية – إعاقة المحتل وعدم وجود سلطة تشرف عليها"

* التغيرات النوعية وتعليمات العمل الاجتماعي والرعاية الرسمي " في الضفة "

اضطرت سلطات الاحتلال للمثول عالميا فعملت التالي :-

" برنامج الطعام من اجل العمل – فتح ملف لكل عائلة تتبع الشئون – برنامج زيارات منزلية – تنظيم صرف المساعدات عام 1970 – تطور أسلوب من حيث الموظفين والسياسة والتأهيل وزيادة المساعدات



* دائرة الرفاة الاجتماعي في ظل سلطة الاحتلال حول رعاية الأسرة في الضفة الأساس الرسمي "

( استحقاق المساعدة وأهميتها – سلم المساعدات – نزلاء المؤسسات الاجتماعية – مساعدات البدو – إرشادات للمرشد الاجتماعي – من استقبال المنتفع حتى إغلاق الملف – تعليمات عامة للمرشد – التأهيل – إخراج فرد من الأسرة إلى مؤسسة – إخراجه مهنيا – المسنون – فتاه في ضائقة – التامين الصحي )

خاص بالمراكز الحكومية

خاص بالخيرية

خاص بمشاريع تطويرية

خاص بالدولية

خاص بمراقبة السلوك "

أهم الملاحظات على الرعاية في هذه الفترة

التحكم من قبل الضباط في الشئون الاجتماعية – تضييق المساعدة –

تزايد القضايا الاجتماعية بسبب الفقر والبطالة - تشديد الرقابة على الجمعيات الخيرية – تقييد المساعدات لأسر المعتقلين – الاهتمام بقضايا المسنين ومساعدتهم .

الرعاية في ظل السلطة الوطنية

استلام وزارة الشئون الاجتماعية – التنسيق بين القطاع الرسمي والاهلى – فحص وتخطيط نظام فلسطيني وطني للرعاية – إحداث تغييرات في مجال الرعاية الاجتماعية "

ملامح الرعاية

غياب الاحتلال – توحيد نظام الرعاية – توحيد إدارة نظام رسمي للرعاية تحت إشراف الوزارة – عمل هيكل تنظيمي – صرف مساعدات شهرية – إنشاء إدارة عامة للرعاية – زيادة عدد الموظفين – وضع نظام وطني للرعاية - - الترخيص من وزارة العدل والداخلية .

انعكاسات الأوضاع

حصار وضرب القوى الوطنية – انعدام امن سياسي ومعيشي – غياب التخصصات – تبعثر الكفاءات – عدم تطوير المؤسسات – عدم تنمية المجتمعات الريفية – الإسكان – الترفيه )

المجالات والانجازات

1- الأسرة

المساعدة في توفير فرص عيش كريم وحل مشكلاتها الاجتماعية والنفسية والنقدية والتامين والتأهيل ورعاية المرأة والمساواة " دائرة تنمية المرأة التي تعتني بالمرأة الفقيرة ومشكلاتها والفروق والتشريعات وتعريف بحقوقها ومؤسساتها "

2- الطفولة

إنشاء إدارة أسرة وطفولة وعمل خطة وطنية بدعم من اليونيسيف – برامج رعاية أيتام وتدريب 25 مرشد للتعامل مع الأطفال في ظروف صعبة داخل المؤسسات وخارجها – إرسال بعثات تدريبية إلى ألمانيا وغيرها من الدول وتنفيذ برامج تثقيف الوالدين بالاتفاق مع اليونيسيف "

3- الشباب

بدأت التربية والتعليم ووزارة الشئون والعمل والشباب والرياضة والثقافة للاهتمام بالشباب لحل مشكلاتهم وتنميتهم وهناك مراكز مختلفة لتدريب الفتيان والفتيات 12 – 16 في وزارة الشئون الاجتماعية والعمل تتولى تدريب الكبار سنا لإمداد المجتمع بالفنيين والمهرة

4- رعاية الأحداث

مشكلة الأحداث ليست مرتبطة بفترة الصغر فقد يمتد انحرافهم إذا لم تكن هناك رعاية والحدث من سن 7-18 للقانون الاردنى ومن 12 – 18 في الفلسطيني

مؤسسة الربيع – الأمل برام الله – دار رعاية الفتيات ببيت جالا ( محكومين – موقوفين – الخوف من الانحراف )

ملاحظات عامة

المحكومين نسبتهم ضعيفة – مشكلات السرقة ثم المشاجرات والأمية والابتدائية و16 – 18 سنة أعمارهم والأسباب كانت تعود إلى التربية الخاطئة ثم رفقاء السوء وتعدد الزوجات والوفاة "

5- المسنين

العادات والتقاليد تشير إلى ارتفاع منزلة المسن ونفوذه بين الجماعة ومع التطور وتحول الأسر من ممتدة إلى نووية وزيادة الحياة المادية وتضاؤل مكانة المسن أدى ذلك إلى احتياجهم للرعاية .

الدراسات

- أن البيوت أوت 1 % منهم

- تم دراستهم داخل أسرهم

- دراسة واقعهم داخل المؤسسات وان 68 % منهم قادمين من مدن و21 % منهم من قرى و11 % منهم من مخيمات وغالبيتهم غير متزوجين ومن ثم أرامل و62 % منهم كان موجود بالدار بعدم رغبته و32 % برغبته

جهات رعايتهم

الأسرة ووزارة الشئون الاجتماعية والمؤسسات الأهلية

عدد المؤسسات

18 بيت ( 12 خيري – 5 مسيحي – 1 حكومي ( الشروط الأكثر انتشارا أن يكون قادر وخالي من أمراض وليس لديه أبناء ذكور وعمره بعد 60 سنة



6- الأسرى والمحررين



أشارت اللجنة الدولية للهلال الأحمر عام 93 بدراسة عدد الأسرى الذين تم تحريرهم من المعتقلات عام 87 هم 81 ألف وأنهم في حاجه إلى رعاية لذلك قامت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة مشروع ب30 مليون دولار لإعادة تأهيل الأسرى – متابعة بكدار ثم الشئون وقدمت إليهم خدمات تعليم وتدريب وتأهيل مهني وتامين صحي ومشاريع صغيره ودعم جهودهم

معايير الاختيار ( تاريخ الاعتقال 94 – مدته – الحالة الصحية والمرض – الحالة الاجتماعية المتزوج وأسرته – والعمل يعمل أو لا – وتمت المرحلة الأولى بخدمة 9500 أسير مح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Rana
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 5
نقاط العضو : 12
تصويتات للعضو : 1
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: حصريا//ملخص كتاب الرعايةالاجتماعية(جامعةالقدس المفتوحة)   الأحد مايو 16, 2010 2:55 am

الله يبارك فيك يااااااااااااااارب والله كنت بامس الحاجة للتلخيص...سلمت اناملكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: حصريا//ملخص كتاب الرعايةالاجتماعية(جامعةالقدس المفتوحة)   الأحد مايو 16, 2010 5:42 am

ranaنحن في خدمة جميع المشاركين والمشاركات وأهلا وسهلا بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حصريا//ملخص كتاب الرعايةالاجتماعية(جامعةالقدس المفتوحة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: