ملتقى امي فلسطين

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (ملتقى امي فلسطين) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 حقوق الزوجة على الزوج ,,, محمد حسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجر
Admin
Admin


عدد المساهمات: 3201
نقاط العضو: 5983
تصويتات للعضو: 27
تاريخ التسجيل: 30/07/2009
العمر: 39

مُساهمةموضوع: حقوق الزوجة على الزوج ,,, محمد حسان   الأحد يناير 17, 2010 12:58 pm

الشيخ محمد
حسان






حقوق
الزوجة على الزوج


الحلم
والكرم


مداخلة: أغلب الزوجات تقول: إن الزوج خلقه غير جيد، يعني:
مجرد كلمة تتكلم يرد الزوج بغضب ورفع صوت، وبالإضافة إلى ذلك يهجرها في الفراش،
يعني: يجعل من الشيء الصغير أمراً كبيراً وعظيماً.



الشيخ: نعم. من حق الزوجة على زوجها أن يكون الزوج حليماً
عفواً كريماً، فالكمال لله وحده، والعصمة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وقد انتهى زمنها، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. تذكر معي الآية التي
ابتدأنا بها لقاءنا
:


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ
أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً
وَرَحْمَةً
[الروم:21].


وهناك فرق كبير بين المودة
والرحمة، فالمودة: الحب، فإذا ذبلت وردة الحب بين الزوجين بقيت الرحمة؛ لتظلل
البيوت وتستمر الحياة، فإن أخطأت الزوجة واعترفت بخطئها فليعف الزوج، ولا يفتخر
ولا يتكبر، ولا تنتفخ أوداجه، فهذا ليس من خلق الرجال فضلاً عن أخلاق الأزواج
الصالحين المؤمنين الصادقين.


ما من بيت -أخي الحبيب- إلا وتحدث
فيه المشاكل، لقد وقعت المشاكل في أطهر وأشرف بيت، في بيت سيدنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم، بل خذ هذا الحديث الذي رواه البخاري من حديث عائشة : أنه حدث
بينها وبين رسول الله شيء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ألمعياً ذكياً عبقرياً
صاحب قلب كبير، كان يعرف متى تكون عائشة راضية عنه، ومتى تكون غاضبة عليه، فيقول
لها: ( ! والله إني لأعرف متى تكونين راضية
ومتى تكونين علي غاضبة. تقول: كيف يا رسول الله؟ فيقول: إن كنت عني راضية قلت:
ورب محمد. وإن كنت غاضبة قلت: ورب إبراهيم. فقالت
يا عائشةعائشة المحبة الفقيهة: أجل، والله لا أهجر
إلا اسمك يا رسول الله)
، فلطمها حتى أدماها، فقامت لتختفي خلف ظهر رسول
الله، والرسول يقول لـإنما أنت في القلب، فحدث
بينها وبين رسول الله شيء مع أنها أحب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إلى قلبه،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أترضين أن يكون أبوك حكماً بيننا؟! فقالت: نعم.
فيدخل الصديق رضوان الله عليه على رسول الله وعائشة في بيتها، فقال النبي صلى
الله عليه وسلم: لـعائشة : تكلمي أو أتكلم أنا. فقالت عائشة : تكلم أنت ولا تقل
إلا حقاً! فلم يتحملها الصديق فقام إلى السيدة عائشةأبي بكر
: (لا يا أبا بكر ! والله ما لهذا دعوناك)،
والله ما أردنا هذا منك! صلى الله عليه وسلم
وعفا عن عائشة. كثير من إخواننا يظن أنه إن عفا عن امرأته فهو ضعيف مهزوز
الشخصية، ولا يعلم أن الحلم من شيم الرجال، والعفو عند المقدرة من شيم الرجال،
ولتعلم أن هذه زوجة ضعيفة مسكينة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إني أحرج
عليكم حق الضعيفين: اليتيم والمرأة)
.


من من الأزواج يتحمل أن يقف رسول
الله صلى الله عليه وسلم خصماً له يوم القيامة؛ لأنه ظلم امرأته؟! سيكون خصمك يوم
القيامة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ظلمت هذه الضعيفة في بيتك، (فخياركم خياركم لنسائهم)، وفي صحيح مسلم أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لـأشج عبد القيس : (إن فيك خصلتين يحبهما الله جل وعلا، قال: ما هما يا
رسول الله؟ قال: الحلم والأناة)
، قال: أكانا فيَّ قديماً أم حديثاً؟ قال:بل قديماً، فقال
هذا الرجل الفقيه: الحمد لله الذي جبلني على خصلتين أو خلتين يحبهما الله سبحانه
وتعالى. وليعلم الزوج أن العفو عند المقدرة من شيم الرجال، فمن حق الزوجة إن
أخطأت واعتذرت أن يقبل الزوج عذرها ويعفو عنها لتستمر الحياة.
......


يتبع

نسأل
الله لنا ولكم الهدى والتوفيق
والسداد

---








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://brer.mam9.com
المهاجر
Admin
Admin


عدد المساهمات: 3201
نقاط العضو: 5983
تصويتات للعضو: 27
تاريخ التسجيل: 30/07/2009
العمر: 39

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الزوجة على الزوج ,,, محمد حسان   الأحد يناير 17, 2010 2:07 pm

حقوق
الزوجة على الزوج



العون على الطاعة









مداخلة: العلاقة الزوجية اليوم عبارة عن
صراع، وكل من الزوجين يريد أن يسيطر على الآخر، ويوجد من شباب هذه الأيام من يبحث
عن زوجة صالحة ولا يفكر أنه يبحث عن زوجة تعينه على دينه وهو كذلك يعينها على طاعة
الله. الشيخ: هذا هو الحق الثاني -بلا نزاع-: وهو أن يكون الزوج عوناً لزوجته على
طاعة الله سبحانه وتعالى، فالحياة الزوجية ليست مكاناً للطعام والشراب، والاستمتاع
الجسدي فحسب، وإنما ينبغي أن نبحث عن الغاية التي من أجلها أنشئت الأسرة، فنحن بكل
أسف نبحث عن الغاية من خلق كل شيء وجد من أجلنا، وننسى أن نبحث عن الغاية التي
وجدنا نحن من أجلها.
قال الله سبحانه:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ
لِيَعْبُدُونِ
ت:56[color=#CC0066]]، فهذه الأسرة المسلمة لبنة عظيمة في صرح الأمة الإسلامية،
فينبغي أن تعي الأسرة الغاية التي من أجلها أنشئت، فليست مرتعاً للطعام والشراب
والاستمتاع الجسدي فحسب، وإنما يجب أن يكون الزوج عوناً لزوجته على طاعة الله
سبحانه، يا حبذا لو أمرها بالإنفاق .. يا حبذا لو أطلق يدها لتنفق في سبيل الله،
ولا حرج على الإطلاق إن أخبرها بأنه قد سامحها لو أنفقت شيئاً من ماله في مرضاة الله
سبحانه، حتى ولو كانت النفقة على أهلها إن كانوا يستحقون هذه النفقة .. يعاونها
على قراءة القرآن .. يأخذ بيدها إلى بيوت الله سبحانه وتعالى .. يستمع معها شريطاً
أو يرى معها شيئاً يذكرهما بالله عز وجل. يا حبذا لو جلس مع امرأته يوماً وجمع
أولاده وقال: هيا بنا لنجعل لنا ورداً يومياً مع كتاب الله سبحانه وتعالى .. هيا
بنا لنجعل لنا ورداً يومياً مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو على الأقل
لو اجتمع معها ومع أولاده في الأسبوع مرة ليجتمعوا جميعاً على كتاب الله، أو على
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو على أي ذكر من الأذكار، حتى ولو خرج بها في
الخلاء وفي أماكن المنتزهات أو في أماكن جميلة، وقضى معها وقتاً جميلاً، وبعد ذلك
قال: هيا بنا لنجلس مثلاً مع كتاب الله، لنستمع إلى شريط من أشرطة أهل العلم ...

إلى غير ذلك. ينبغي أن يكون الزوج عوناً لزوجته على طاعة الله سبحانه وتعالى، ففي
الحديث الذي رواه أبو
داود وابن
ماجة بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: (رحم
الله رجلاً قام من الليل فصلى فأيقظ امرأته -يعني: لتصلي معه- فإن أبت نضح في
وجهها الماء)،
الرسول يقول (نضح) وليس أغرقها في الماء! فقد أرسلت إلي
الأسبوع الماضي أخت فاضلة رسالة تقسم لي بالله فيها أن زوجها إذا أراد أن يوقظها
لصلاة الفجر وتلكأت بعض الشيء لتعبها أو لمرضها، تقسم لي بالله أنه يذهب إلى
الثلاجة ليأتي بزجاجة كاملة ويصب الزجاجة كاملة عليها! بدعوى أنه يوقظها لصلاة
الفجر! أهذا خلق؟! ليس هذا من خلق النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن الزوج بهذا
الفعل يكون سبباً رئيساً في أن تبغض هذه الزوجة صلاة الفجر، بل في أن تبغض الصلاة،
بل في أن تبغض الدين كله. فينبغي أن يكون الزوج رقيقاً لطيفاً، وأن يحب لزوجته ما
يحب لنفسه، ولا يمكن على الإطلاق أن الزوج هذا يقبل أن توقظه امرأته لصلاة الفجر
يوماً بنفس الطريقة التي أراد أن يوقظها بها لصلاة الفجر، والله لا يقبل هذا،
وربما طلقها في التو واللحظة، وألقى عليها يمين الطلاق، فعلى الزوج المؤمن أن
يعامل امرأته برفق وإحسان، وكثيراً ما أنصح إخواننا وأحبابنا ممن مَن الله عليه
بالالتزام والهداية وهو يريد أن يحول امرأته في التو واللحظة إلى ما صار عليه مع
أنه لم يكن كذلك، أذكرهم بقول الله:
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ
وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا
[طه:132]، وأذكرهم أيضاً بقول الله
:
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ
لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلْ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ
هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ
[الحجرات:17]. ولا تغفل عن قول
الله عز وجل:
كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ
اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا
[النساء:94]، فيجب على الزوج أن
يكون عوناً لزوجته على طاعة الله، كما يجب أن تكون زوجته هي الأخرى عوناً له على
طاعة الله عز وجل.






يتبع



نسأل الله لنا ولكم الهدى والتوفيق
والسداد

---








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://brer.mam9.com
برنس فلسطين
مشرف القسم العسكري
مشرف القسم العسكري


عدد المساهمات: 3513
نقاط العضو: 4389
تصويتات للعضو: 35
تاريخ التسجيل: 19/09/2009
العمر: 24

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الزوجة على الزوج ,,, محمد حسان   الأحد يناير 17, 2010 7:32 pm

يسلمووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مون لايت
وسام التميز
وسام التميز


عدد المساهمات: 892
نقاط العضو: 1560
تصويتات للعضو: 3
تاريخ التسجيل: 29/09/2009
العمر: 26

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الزوجة على الزوج ,,, محمد حسان   الإثنين يناير 18, 2010 2:32 pm

اسمح لي يا المهاجر ان اشاركك واضيف


حق الزوجة




الحياة الزوجية مملكة
إيمانية كريمة، لا يعرف قدرها كثير من الأزواج، ولأجل ذلك كثرت المشاكل، وكثر
الطلاق، وانتشر الفساد في كثير من الأسر المسلمة، ولا علاج لذلك ولا مخرج إلا
برجوع الزوجين إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فبهما يسعد الزوجان،
ويعرف كل منهما الحق الذي عليه فيؤديه، والحق الذي له فيجده.







حقوق
الزوجة على الزوج



حسن العشرة وطيب الخلق




أعظم حق للزوجة على
زوجها
: حسن الخلق، وإحسان
العشرة. ما قيمة المال عند الزوج، وما قيمة المنصب، وما قيمة الجاه، وما قيمة
الشهادة التي حصلها الزوج .. ما قيمة ما يقدمه الزوج لزوجته من طعام وشراب وثياب،
ووجاهة وجاه ومنصب، إن كان سيئ الخلق، بذيء اللسان، كثير السب واللعن والطعن؟! ما
قيمة هذا بالنسبة للزوجة؟! لا شيء. ما قيمة أن يقدم الزوج لزوجته كل ما تشتهيه من
أمور الدنيا وهو في الوقت ذاته مملوء بالكبر والغرور، لا يعامل زوجته إلا بقسوة
وغلظة وفظاظة فلا تسمع منه إلا الكلمة السيئة البذيئة؟! مداخلة: اعتقاداً منه أن
هذه رجولة.







الشيخ: أبداً، كما
سيتضح لإخواننا جميعاً من الأزواج، وكما سنتعرف على خلق أعظم زوج وهو الرسول صلى
الله عليه وسلم، فالزوجة تحتقر زوجها الذي يكثر السب واللعن والطعن والكلام البذيء
والكلام الفاحش، فمن أعظم المفاتيح التي يفتح بها الزوج قلب زوجته: أن يكون حسن
الخلق، ولا قيمة لكل ما يقدمه إن كان سيئ الخلق، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه
وسلم -كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة
- : (استوصوا
بالنساء خيراً
) ، أمر من رسول الله لكل زوج: (استوصوا
بالنساء خيراً).
بل وتدبر معي أنه في جبل عرفات في هذا اليوم الجليل الأغر
المبارك الذي وقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم ليبين حرمة الأعراض وحرمة الدماء
والأموال، ومع ذلك لم ينسَ أن يبين حرمة الزوجة المسلمة ومكانتها فقال عليه الصلاة
والسلام، والحديث حديث طويل رواه مسلم
من حديث جابر
بن عبدالله ، وفيه قال عليه الصلاة والسلام : (اتقوا
الله في النساء؛ فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله)
،
وفي الحديث الذي رواه ابن
حبان والحاكم
والترمذي
وغيرهم بسند صحيح من حديث أبي
هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أكمل
المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)، (وخياركم خياركم لنسائهم).







أيها الأحبة! مَن مِن الأزواج لا يقدر إذا دخل
على زوجته أن يلقي عليها السلام، فهو أمر لا يكلفه شيئاً على الإطلاق، حتى ولو فعل
ذلك امتثالاً منه لأمر ربه وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم. قال الله جل وعلا :
فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا
عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً
[النور:61]، فمن السنة إن دخلت
بيتاً -حتى ولو لم تجد فيه أحداً- أن تلقي السلام، فإذا



دخل الزوج على أهله فمن السنة أن
يقول: السلام عليكم ورحمة الله. وفي الحديث الذي رواه الترمذي
وغيره بسند حسن، أنه صلى الله عليه وسلم قال لـأنس
رضي الله عنه: (يا بني! إذا دخلت على أهلك فسلم؛ يكن
بركة عليك وعلى أهل بيتك)،
مهما كان حجم المشكلة بين الزوج وزوجه -أي:
وزوجته- إذا دخل وقال: السلام عليكم ورحمة الله؛ حتماً ستبدأ العقدة الأولى من عقد
المشاكل في الحل، فإذا خرج مرة ثانية وعاد وألقى السلام ستحل العقدة الثانية،
وهكذا. يقول النبي عليه الصلاة والسلام : (يا أنس ! إذا دخلت على أهلك فسلم؛ يكن بركة عليك
وعلى أهل بيتك).
مَن مِن الأزواج لا يقدر على أن يلقى امرأته إذا دخل عليها
بوجه طلق؟ روى الإمام مسلم
في الصحيح من حديث أبي
ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (لا
تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)
وأولى الناس بطلاقة
الوجه من الرجل هي امرأته؛ فهي أقرب الناس إليه. وهناك من الأزواج من إذا دخل
البيت اكفهر وجهه، ولا بد أن تقوم المرأة، ولا بد أن يستيقظ النائم، ويقف الجالس,
وأن تحدث حالة من الطوارئ لمجرد أن الزوج قد دخل؛ بدعوى أن هذه هي الرجولة! كلا،
ما كان هكذا نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو خير زوج عرفته الدنيا، بل بالعكس، كان
رحيماً رقيقاً مؤدباً مهذباً، بل لقد حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه ما
أحل الله له؛ إرضاءً لنسائه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على زينب
رضوان الله عليها يطيل المكث عندها، فدبت الغيرة في قلب عائشة
وحفصة
؛ فاتفقتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالتا: إن دخل رسول الله على واحدة
منا، فلتبتعد عنه ولتقل: إني أجد منك رائحة مغافير، والمغافير: نبتة كانت تنبت في
أرض المدينة لها رائحة ليست طيبة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على حفصة،
فابتعدت عنه وقالت: إني أجد منك رائحة مغافير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
والله ما أكلت شيئاً، والله ما أكلت إلا العسل عند زينب
، ويخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عند حفصة
ليدخل على عائشة
رضوان الله عليهن، فابتعدت عنه وقالت: يا رسول الله! ماذا أكلت؟ إني أشم منك رائحة
مغافير، يعني: أنها تشم رائحة كريهة! وهو الطيب الذي كان عرقه أطيب من المسك بأبي
هو وأمي وروحي صلى الله عليه وسلم، ففي صحيح مسلم
ومسند أحمد
بسند صحيح: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ -يعني: نام في وقت القيلولة- عند أم
سليم ، فاستيقظ النبي عليه الصلاة والسلام وأم
سليم تسلت عرقه في قارورة -في زجاجة- فقال: ما تصنعين يا أم
سليم ؟ قالت: عرقك أطيب طيبنا يا رسول الله). وفي الصحيحين من حديث أنس
رضي الله عنه قال: (خدمت رسول الله عشر سنين، فما قال لي: أف قط، وما قال لشيء
فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟ يقول أنس
: ووالله ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف رسول الله، وما شممت مسكاً ولا
عنبراً أطيب من ريح رسول الله
)،ومع ذلك السيدة عائشة
تقول له: (إني أجد منك رائحة مغافير، قال: والله ما أكلت شيئاً، والله ما أكلت إلا
العسل عند زينب
، ثم يقول: والله لا آكل العسل بعد اليوم)
؛ من أجل أن يرضي عائشة
وحفصة
رضوان الله على الجميع؛ فنزل عليه قول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ
اللَّهُ لَكَ
لماذا تحرم ما أحل الله لك؟ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ [التحريم:1]. انظر إلى هذا الخلق!
فهناك من الزوجات من تستجدي من زوجها الكلمة الطيبة، وتتسول منه الابتسامة
الحانية، في الوقت الذي تراه زوجته مع أهله وأقربائه وأصدقائه وأحبابه لطيفاً
ظريفاً، ودودواً، لكنها إذا عاملته أو عاشرته وجدت منه الفظاظة والغلظة والقسوة،
فأولى الناس بأن تلقاه أيها الزوج بوجه طلق هي زوجتك وامرأتك. أيها الأحبة! مَن
مِن الأزواج لا يستطيع أن يخاطب زوجته بالكلمة الطيبة؟ يا أخي! الكلمة الطيبة
صدقة، كما جاء في الصحيحين من قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة).
أخي! تستطيع بكلمة طيبة أن تحرم نفسك على النار بإذن العزيز الغفار، وأولى الناس
بهذه الكلمة الطيبة هي رفيقة دربك، وشريكة حياتك، وهي الزوجة المسلمة، فهي أولى
الناس بأن تسمعها الكلام الطيب الذي تسمعه لأصحابك وإخوانك وأقاربك وأهلك وأولادك،
هي من أولى الناس بأن تسمع الكلمة الطيبة الحنونة الظريفة الرقيقة الرقراقة من
الزوج، بل ستعجب إذا علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يداعب السيدة عائشة
، يعني: يخاطبها بالكلمة التي تحبها، يقول لها: يا عائش،



فيجب على الزوج المسلم أن يختار أرق الكلمات،
وأجمل العبارات التي تسعد قلب امرأته. ودعني أقول: المرأة هي المرأة، وأنا لا أقلل
بذلك من قدرها على الإطلاق، وإنما أود أن أؤكد لإخواني من الرجال والأزواج أن
المرأة مهما كان قدرها، ومهما كان شأنها؛ فإنها تحب على الدوام أن تسمع الكلمة
الطيبة من زوجها، حتى ولو بثنائه على شراب تقدمه.. طعام تقدمه.. ثوب ترتديه، تنتظر
المرأة من الزوج أن يعلق على فستانها، أن يعلق على تسريحة شعرها، أن يعلق على
عطرها، أن يعلق على شرابها، أن يعلق على طعامها؛ فالكلمة الطيبة صدقة، فما ظنك إن
كنت ستتصدق بهذه الكلمة على أقرب الناس إليك. أيضاً: الزوج المؤمن الصالح هو الذي
لا يخاطب امرأته بكلمات جارحة نابية، وهو الذي لا يتصيد الخطأ الصغير من أجل أن
يجعل منه مشكلة ضخمة كبيرة؛ ليعنف ويوبخ ويقرع، وشتان بين زوج صالح ذكي يداعب
زوجته ويقول لها: إن النساء رياحين خلقن لنا وكلنا يشتهي شم الرياحين وبين زوج
عبوس يقول لامرأته: إن النساء شياطين خلقن لنا نعوذ بالله من شر الشياطين فأعظم حق
وأول حق للزوجة على زوجها: أن يكون الزوج حسن الخلق، حسن العشرة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة البحر
مشرف قسم الأطفال
مشرف قسم الأطفال


عدد المساهمات: 1175
نقاط العضو: 1705
تصويتات للعضو: 4
تاريخ التسجيل: 07/09/2009
العمر: 18

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الزوجة على الزوج ,,, محمد حسان   الأربعاء يوليو 21, 2010 4:37 pm

يسلموووووووووووووووو

---


الي يدفنك بهم
ادفنـة بتــراب
وإكــتـب ع قبـره
GaMe OvEr

Razz Razz Razz Razz Razz Razz Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad
هناك حينما .. تزقزق الجروح وتألم الطيور .. ونفقد المرح .. هناك نستقي شيئا من الغباء .. ونقلب الحياة .. ونقلب الأشياء قد قال لي فلان .. الحب ما شفع انا بنت فلسطينية افتخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حقوق الزوجة على الزوج ,,, محمد حسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى امي فلسطين ::  :: -