تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القيادة في مفهوم البرمجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: القيادة في مفهوم البرمجة   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 4:35 pm

تتكون أل NLP من ثلاثة أجزاء:
ــ البرمجة :- هي كيفية أدائنا لتحقيق النتائج التي نريد.
ــ اللغوية :- وهو قسم اللغة, ماذا نقول وكيف نقول ما نقوله وكيف نتأثر بما نسمعه؟
ــ العصبية :- وهو جهازنا العصبي كيف نفكر وكيف نشعر.
بدأت البرمجة بنمذجة أفضل الأشخاص في كل مجال ( القادة – المدراء-- المعلمين - المدربين ) وذالك من اجل تعليم هذه المهارات للآخرين فبذالك لا يضطرون الى إعادة ابتكار مثل هذه النماذج بل يكون لديهم ثروة كبيرة حول القادة , كيف يفكرون؟ وبما ذا يعتقدون؟ وكيف يحققون النتائج والأهداف التي يريدونها؟ بحيث تستطيع أن تأخذ منها الأجزاء التي تناسبك وتناسب قيمك ومعتقداتك, فأنت لا تنسخ هؤلاء القادة, بل تتعلم منهم كيف تنجز أهدافك.
تعريف القيادة:-
فالقيادة هي (( عملية تحريك مجموعة من الناس باتجاه محدد و مخطط وذلك بحثهم على العمل باختيارهم )). و القيادة الناجحة تحرك الناس في الاتجاه الذي يحقق مصالحهم على المدى البعيد.
و القيادة أيضا منهج و مهارة, و عمل, يهدف إلى التأثير في الآخرين. و الشخص القيادي هو ذلك الشخص الذي يحتل مرتبة معينة في المجموعة , و يُتوقع منه تأدية عمله بأسلوب يتناسق مع تلك المرتبة , و القائد هو الذي يُنتظر منه ممارسة التأثير و النفوذ في تحديد أهداف المنظمة أو المؤسسة و بلورتها و تحقيقها . و القائد الأمين هو الذي يتقدم الصفوف , و ليس الشخص الذي يناور ليتصدر الناس .
ان القائد المؤثر هو الذي يترك آثار بصماته في الرمال ليتبعها الآخرون , فالقائد الجيد يطور نفسه ومن ثم يطور الآخرين وهو يجمع الأفراد مع بعضهم بدلا" من تقسيمهم وتفريقهم , وهكذا كان الأستاذ مشير رحمه الله،
ويتمتع القادة الجيدون بالأخلاق وبحس المسؤولية وبالتأثير الفعال وهذا ما سنتحدث عنه بإيجاز عن الأستاذ مشير رحمه الله رحمة واسعة وهو جزء من الوفاء علينا
• الجانب الأخلاقي
• حس المسؤولية
• التأثير الفعال
الجانب الأخلاقي
كان رحمه الله قمة في التعامل مع الناس وخاصة مع أخوته وكان رحمه الله منسجما في شخصيته متوازنا" وكان مفعما بالمشاعر الحية وكان البكاء ديدنه, كان رقيق القلب واثقا من نصر الله لدينه وكان هينا لينا" سهلا في أمور حياته وكان التواضع ديدنه والكرم من أبرز سماته والابتسامة لا تفارق محياه وكانت له نظرة ايجابية للحياة رغم ما فيها من مآسي وآلام
حس المسؤولية
من صفات القائد الناجح تحمل المسؤولية في كل الظروف وهو يردد هذه العبارة بكل قوة( إنني المسئول سأتدبر أمري ) هكذا كان رحمه الله عرفته عن قرب لا يخاف في الله لومة لائم لا يهمه المصاعب والمتاعب في سبيل نشر الدعوة وإصلاح المجتمع, كان يمقت الديكتاتورية ويعشق الحرية ويحب المرونة في التعامل مع الأشياء ( الأكثر مرونة هو الأكثر تحكما ) مع حمل هموم الدعوة.و لا تفارق الابتسامة في وجهه تحب العمل دائما" معه
فالعظماء فقط هم من يتحملون مسؤولية أخطاءهم..لأنهم يعتقدون أنهم يصنعون عالمهم. وهكذا كان الأستاذ , فتحملك للمسؤولية يعني أنك تستخدم إمكانياتك وقدراتك.. كاملة..!
التأثير الفعال
سحر الشخصية: يتمتع بعض الناس بالقدرة على إشاعة البشاشة فيمن حولهم، بينما يخلّف البعض الآخر انطباعا يتسم بالجفاء والاستعلاء لدى من يقابلونهم. ويلقى صاحب الشخصية البشوشة الترحيب في كل مكان وتأتيه الدعوات من كل جانب ويكثر أصحابه ومعارفه، بينما الشخصية المنفردة قلما يسعى إليها الناس، وغالبا ما يكون صاحبها مهملا من الآخرين. وهكذا كان رحمه الله ذا شخصية قوية وفعالة وكان منفتحا" على الآخرين, بشوشا" في وجوههم , يوزع الابتسامات حيثما حل.
وكان رحمه الله يمتلك الثقافة العالية المتجددة المتنوعة التي تشحذ العقل و الفكر كما كان له الأثر الفاعل مع أخوته, وحتى في صمته لا تستطيع الا ان تحترمه كان لا يعرف ان يقول( لا) لإخوانه و كان سببا آخر للتأثير فيهم
وكان رحمه الله يشرك الأعضاء في اتخاذ القرارات. ويشرح لأتباعه الأسباب الموجبة للقرارات التي يتخذها. ويعبر عن امتداحه أو نقده للآخرين بموضوعية.
الشخص الذي تكون لديه مرونة عالية.. تكون لديه القدرة – أيضا – على التحكم الفاعل بالأوضاع.
حينما تكون المرونة منهجك.. يمنحك ذلك قدرة على النجاح في كل الأحوال .. وكل المجالات.
الإصرار التام والعزيمة القوية .. قد لا تحقق النجاح دون أن تصاحبها مرونة عالية.
المرونة .. تعني أن تكون مهيئا بسهولة على تجريب وسيلة أخرى حينما لا تفلح في وسيلة ما. وهذه كانت من صفات الأستاذ مشير رحمه الله
فقد كان في كثير من محاضراته يؤكد على مبدأ المرونة في التعامل مع الأشياء وحتى عندما تضع خطة لابد ان يكون لديك المرونة لتغييرها ان تطلب الأمر فقد تستحدث أشياء لم تكن تتوقعها فهل التكيف مع الواقع أفضل أم الاصطدام ؟
والكلام عن الأستاذ مشير رحمه الله شيق وذا شجون فقد كان رحمه الله ملتزما على المبدأ الذي آمن به حتى وفاته فقد كان وفيا" لدينه ودعوته واختم هذه المقالة بقول الشاعر
لا تقل أنا ابتعدنا سوف نحظى باللقاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القيادة في مفهوم البرمجة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: