تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مهارات الاتصال الفعال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: مهارات الاتصال الفعال   الثلاثاء يناير 18, 2011 4:33 am


مهارات الاتصال الفعال

هل مررت بموقف وتحدثت بحديث اردت به خيرا فانقلب الموقف عليك ؟!! هل سالت نفسك لماذا؟؟!
كثيرا ما نعاني من ازمة التفاهم اثناء اتصالاتنا مع الاخرين ،وحيث ان عملية الاتصال هي ضرورية ولازمة لنا في حياتنا اليومية وعليها نبني الكثير من قراراتنا فانه من الضروري جدا التطرق الى هذا الموضوع لكي نتعرف على مواضع الخطأ في اتصالاتنا ونتجنب الوقوع في مشاكل نحن في غنى عنها.
وقد أكد القران الكريم على ضرورة الاهتمام بالكلام الذ نتفوه به لخطورة آثاره حيث يقول المولى عز وجل {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (18) سورة ق ، وكذلك يؤكد على اهمية الاستماع الجيد للقول حيث قال {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر .

في الحلقة الاولى سنتطرق في حديثنا عن الاتصال الفعال الى المواضيع التالية :-
• تعريف مفهوم الاتصال.
• العناصر الاساسية للاتصال.
• طبيعة الاتصال.
• الجوانب المؤثرة على عملية الاتصال.
• اسباب فشل عملية الاتصال.
اولا : التعريف
الاتصال هي العملية التي بموجبها يقوم شخص بنقل افكار او معاني او معلومات على شكل رسائل كتابية او شفوية مصاحبة بتعبيرات الوجه و لغة الجسم وعبر وسيلة اتصال ،تنقل هذه الافكار الى شخص آخر وبدوره يقوم بالرد على هذه الرسالة حسب فهمه لها .

يتاثر الشخص المرسل بطريقة فهمه و حكمه على الرسالة و كذلك في خبرته على نقلها الى المستقبل ، في حين ان المستقبل يتاثر في فهمه على محتوى الرسالة بحالته النفسية ومدى التطابق في الاطار الفكري بينه و بين المرسل، لذا فان من الشروط التي يجب توفرها في الرسالة لكي يتم فهمها هي (الوضوح ، الاختصار ،السهولة ، الذوق ، اللياقة).
ثانيا : العناصر الاساسية للاتصال.
• المرسل : وهو الشخص الذي يمتلك فكرة او معلومات يريد نقلها الى شخص آخر من خلال وسيلة اتصال .
• الرسالة : تتضمن تعبيرا عن الفكرة التي يريد المرسل نقلهاعلى هيئة عبارات و رموز و ار قام و تعبيرات الوجه و الجسم و اليدين.
• قناة الرسالة : وهي الوسيلة التي من خلالها تتم عملية الاتصال.
• المستقبل : الشخص الموجه له الرسالة ويقوم بدوره بالرد على الرسالة.
• التغذية الرجعة : وهو رد المستقبل للرسالة وتتاثر بمدى فهم المستقبل للرسالة.

ثالثا : طبيعة الاتصال
• مسبب (لابد من وجود سبب لمزاولته)
• موجه (له هدف معين)
• حركي (مستمر)
• ضروري (مهم لكافة النشاطات الانسانية)
• تفاعلي (يرتبط بعلاقات التاثر و التاثير)
• نوعي (يختلف انواعه و صوره)
• مدفوع (مرتبط بالدوافع)
• اجتماعي (مرتبط بالسلوك الانساني)

رابعا : الجوانب الاساسية المؤثرة على عملية الاتصال
• اللغة: اللغة المستخدمة يجب ان تلائم جميع المشاركين في عملية الاتصال بحيث ان تكون سهلة بسيطة عديمة التعقيد ولا تحتمل معانيها اكثر من تفسير.
• الجانب الثقافي و الاجتماعي : يجب مراعاة العادات و التقاليد السائدة في المجتمع ، ونبتعد عن الاستخدام السيء لبعض المصطلحات ، ونراعي ما يتعارف عليه الافراد الذين نتصل بهم.
• الجانب الانساني : توخي الصدق والاخلاص عند ممارسة الاتصال حيث نراعي الامانة في تسلم و تسليم رسالة دون نقص او زيادة.

خامسا : اسباب فشل عملية الاتصال
• اخطاء يقع في المرسل :
• عندما يعتقد ان الدوافع لا تؤثر في طبيعة و حجم المعلومات.
• عندما يعتقد ان سلوكه في كامل الموضوعية.
• عندما يعتقد انه يدرك المعلومات التي لديه كما يفهمها الاخرون.
• عندما يعتقد ان قيمه و معتقداته لا تؤثر في شكل المعلومات لديه.
• عندما يتحيز لطبيعة الامور و الاحداث.
• عندما يستخدم كلمات ومصطلحات يعتقد ان المرسل مدرك لها.
• عندما يرسل رسالته في وقت يعتقد انه مناسب لمستقبلي الرسالة.
• اخطاء المرسل في الرسالة :
• عدم انتقاء كلمات سهلة معبرة.
• لا يفهم معنى المعلومات لديه.
• لا ياتي بحركات جسدية تسي مع المعاني التي لديه.
• لا يحدد الهدف من الرسالة بدقة.
• وسيلة الاتصال :
• استخدام وسيلة اتصال لا تناسب مع موضوع الاتصال.
• استخدام وسيلة اتصال لا تناسب مع الوقت المتاح للاتصال.
• استخدام وسيلة اتصال لا تناسب مع الافراد القائمين بالاتصال.
• استخدام وسيلة اتصال لا تناسب مع الاجراءات الرسمية للاتصال.
• استخدام الوسائل المكتوبة و الشفوية للاتصال (حيث التتشويه و التعميم و الحذف و الاختزال)
• اخطاء المستقبل
• عدم الانصات الجيد.
• وضع افتراضات مسبقة على المرسل للرسالة.
• التسرع في اشتقاق النتائج.
• تنقية المعلومات التي تصله حسب ارادته ، فينتقي منها ما يريد و يهما الاخرى.
• اختلاف درجة النضج و الفهم لديه عن الاخرين.
• اخطاء في الرد على الرسالة :
• عدم الاخذ بنظر الاعتبار الوسائل غير اللفظية او التلميحات التي تعطي مؤشرات عن وصول الرسالة من عدمها.
• تركيز المرسل على الاهداف التي يسعى لاشباعها دون اهتمام بحاجات ودوافع المستقبل




الحلقة الثانية

في الحلقة السابقة كنا قد تحدثنا عن تعريف الاتصال حيث قلنا انها عملية نقل افكار و معلومات معينة من شخص لآخر عبر وسيلة اتصال ،واوضحنا ان العناصر الاساسية للاتصال هي ( المرسل ،الرسالة ، قناة الاتصال ،المستقبل ،الرد) ،ثم بينا طبيعة الاتصال وكذلك الجوانب الاساسية المؤثرة على هذه العملية (اللغة ،الجانب الثقافي و الاجتماعي ،الجانب الانساني ) ،واخيرا ذكرنا بعض الاخطاء التي تسبب فشل عملية الاتصال والتي تحدث في العناصر الاساسية للرسالة سواء كانت من المرسل اثناء نقل الرسالة او من المستقبل خلال الرد عليها.

في هذه الحلقة سنحاول التعرف على ما يلي :-
1- مصفوفة الاتصال.
2- متطلبات الاتصال الفعال.
3- معوقات الاتصال الجيد.
اولا : مصفوفة الاتصال
نقصد بمصفوفة الاتصال الحالات التي توضح موقف كل من المرسل و المستقبل من عملية الاتصال حيث كل منهما قد يعتبر نفسه محقا او قد يعترف بخطأه وبذلك تتكون لنا مصفوفة فيها اربعة حالات وهي كما موضحة ادناه
ثانيا : متطلبات الاتصال الفعال
كل اتصال لكي يكون جيدا فانه يتطلب من المرسل و المستقبل ان يلتزما ببعض الامور اهمها :
أ‌- المرسل عليه ان
a. يحدد له هدفا
b. ينظم افكاره بوضح و بشكل مثير
c. يتذكر هدفه الرئيسي
d. يكن متجها نحو المستقبل ويدرك مدى اهتمامه و المامه بالموضوع
e. يتجنب ان يصبح اوتوقراطيا
f. يستخدم حقائق و ادلة كافية
g. ياخذ في اعتباره تحيزات واتجاهات المستقبل ومدى قدرته على الفهم
h. يكن متحمسا في عرض الموضوع
i. اذا كان يريدان يقترح تغييرا ما فيذكر السبب ويكن واضحا ويتكلم ببطء
j. يستخدم لغة يفهمها المستقبل
k. دائما ينظر الى المستقبل في عينيه
ب‌- المستقبل عليه ان
a. يتوقع اولا موقف و رسالة المرسل
b. يبحث عن الافكار الرئيسية للمرسل
c. يحلل هدف المرسل
d. يكن متجها نحو المرسل
e. ياخذ بالاعتبار احقية المرسل في التحدث باوتوقراطية حسب موقعه
f. يقوم الحقائق التي يذكرها المرسل ويحاول الربط بين الادلة و الاستنتاجات
g. يتجنب تحيزاته هو يحاول فهم موقف المرسل
h. يكن منتبها و يقظا
i. يكن مفتوح الذهن للافكار الجديدة يتقدم باقتراحاته ويفكر قبل ان يجيب
j. يحلل اللغة في اطار ما تعنيه المرسل
k. دائما ينظر الى المرسل في عينيه
ثالثا : معوقات الاتصال الفعال
بالرغم من صعوبة التخلص من هذه المعوقات الا ان التقليل منها ما امكن يسهل عملية الاتصال و تزيد من فعاليتها ،ومن اشد هذه المعوقات :
1- اصدار الاحكام قبل الالمام بقدر كبير من المعلومات .
كثيرا ما يكون التسرع في التقييم مثار شكوى الكثير منا، اذ ان التسرع يؤدي الى اصدار التعليقات غير المفيدة والاحكام غير الناضجة لذا فعلينا :-
‌أ- الالتزام بمبدأ التروي في اصدار الاحكام والاحتفاظ باستنتاجاتنا الى مناقشة جميع الافكار.
‌ب- عدم التواني في توجيه الاسئلة الاستيضاحية.
‌ج- التاكد من معاني الحركات التعبيرية التي قد تلاحظها.
‌د- التاكد من اننا قد استوعبنا الافكار كما يراها المقابل وليس كما نفهمها نحن.
2- العبارات التقريرية و التخصيصية.
العبارات التقريرية هي التي تفيد التقرير و الحسم ،مثل هذه العبارات تدفع الآخرين الى اتخاذ موقف الدفاع والمقاومة كأن تقول مثلا (( دائما تاتي متأخرا )) بهذا الشكل فانك تكون بموقف المهاجم فيضطر الى الدفاع عن نفسه وسيجتهد ليبين الكثير من المواقف التي لم يتاخر فيها فتضيع الرسالة الاساسية التي تود ان توصلها اليه ، لذا فعلينا :
‌أ- تحاشي مثل هذه العبارات التقريرية كلما امكن.
‌ب- استخدام العبارات التقريرية خلال التعبير عما تريد كأن تقول(( يبدو لي انك سجلت كثيرا في كشوف المتأخرين )) أو ان تقول ((يبدو انك هذه الايام مشغول الى حد كبير يؤخرك عن الدوام)) مثل هذه العبارات توصل له الرسالة الاساسية ولا يتخذ منها موقف المدافع.
‌ج- الاستشهاد ببعض المواقف اتي تؤيد ملاحظاتك التقريرية.
تبقى بعض المعوقات الاخرى سنوردها



الحلقة الثالثة
في الحلقتين السابقتين كنا قد تحدثنا عن تعريف الاتصال حيث قلنا انها عملية نقل افكار و معلومات معينة من شخص لآخر عبر وسيلة اتصال ،واوضحنا ان العناصر الاساسية للاتصال هي ( المرسل ،الرسالة ، قناة الاتصال ،المستقبل ،الرد) ،ثم بينا طبيعة الاتصال وكذلك الجوانب الاساسية المؤثرة على هذه العملية (اللغة ،الجانب الثقافي و الاجتماعي ،الجانب الانساني ) ،واخيرا ذكرنا بعض الاخطاء التي تسبب فشل عملية الاتصال والتي تحدث في العناصر الاساسية للرسالة سواء كانت من المرسل اثناء نقل الرسالة او من المستقبل خلال الرد عليها.
ثم عرضنا مصفوفة الاتصال و التي بينت الحالات التي يكون فيها المرسل و المستقبل (انا على حق و انت على حق ، انا على حق و انت لست على حق ، انا لست على حق و انت على حق ، انا لست على حق و انت لست على حق) ، وبعدها تعرفنا على المتطلبات التي ينبغي ان تتوفر في كل من المرسل و المستقبل لتوفير جو مناسب للاتصال الفعال ، واخيرا وصلنا الى معوقات الاتصال الجيد وذكرنا منها اثنين ، وفي هذه الحلقة سنكمل هذه المعوقات باذن الله تعالى.
معوقات الاتصال الفعال
1- اصدار الاحكام قبل الالمام بقدر كبير من المعلومات (الحلقة الثانية).
2- العبارات التقريرية و التخصيصية (الحلقة الثانية).
3- مقاطعة الآخرين
مقاطعة ا|لاخرين تشل تفكيرهم وتسبب لهم الارتباك وبالتالي تكون النتيجة قليلا من المعلومات و كثير من الضوضاء ،والاخطر من ذلك هو الاثر النفسي الذي ينتاب الاخرين ، فهي تعني لهم عدم الاكتراث بهم ودم الاهتمام بافكارهم.
لذا فعلينا ان نتجنب مقاطعة الاخرين ونضع تركيزنا على ما يقولون ، وننصت لهم جيدا لكي نلخص وجهة نظرهم قبل ان ندلي بما نريد ، وكذلك علينا ان تكون طريقة جلوسنا مستفزة بحيث توحي اننا متحفزون للرد ، ايضا نقوم بتوجيه بعض الاسئلة الاستيضاحية حتى نبدو راغبين في الاستماع لافكار الغير ومتفهمين لوجه نظرهم.
4- الغضب عند مقاطعة الاخرين لنا.
وهو ان تصدر منا افعال و اقوال عند تعرضنا للمقاطعة و الاستسفار وهذه تنتج عنها تقليل فاعلية الاتصالات ، وبما انه من الطبيعي ان نغضب اذا ما قوطعنا لذا فعلينا ننفس عن غضبنا باستخدام التعليقات غير المباشرة مثل ( لاتقلق بشان تلك المسالة اعتقد انها ستكون اكثر وضوحا عندما انتهي من الحديث ) وغيرها من التعليقات غير المباشرة التي تمكننا من معالجة المقاطعة بطريقة اقل هجومية ، و يمكنك ايضا ان تستخدم نغمة هادئة و استفسارية عندما تستوضح مدى فهم الطرف الاخر ،وكذلك نستخدم التلخيص و اعادة الصياغة حتى نزيد من فهمهم ، والاهم من كل ذلك و حتى نتحاشى المقاطعات اصلا نتوقف عن الحديث بين الفكرة و الاخرى وننتظر برهة ونسال عن مدى فهم ووضوح الفكرة.
5- الاستئثار بالحديث
من المهم جدا ان نترك للاخرين فرصة الحديث ،فلو اننا امطرناهم بوابل من الحديث والجمل المتتالية فاننا اضافة الى سلبهم حق الكلام نشعرهم بعدم الاهتمام بما سيقولون ،ويجب ان لا ننسى اننا بحاجة الى افكار الغير ومعلوماتهم و خبراتهم كي نتوصل الى قرارات صائبة ، لذا فينبغي علينا :
‌أ- لا نعتلي منبر الحديث لوحدنا.
‌ب- نستخدم الاسئلة المفتوحة كي نشجع الاخرين على الحديث.
‌ج- نركز تعليقاتنا و لا نكرر انفسنا.
‌د- الاستعانة بالامثلة و الحكم الموجزة التي تفيد في توضيح ما نريد.
6- اسئلة الاستدراج
وهي الاسئلة التي لا تترك مجال للاختيار وبذلك تخلق مواقف اضطرارية تشعر مستقبليها بالتآمر و الغضب ، ان مثل هذه الاسئلة تؤدي الى فقدان ثقة الاخرين وعدم اتفاقهم معنا فيما نبديه من اراء و حلول ومن امثلة تلك الاسئلة (اعتقد انك لا تظن بي ذلك ؟، لقد كانت غلطتك اليس كذلك ؟ ) لذا فيجب علينا :
‌أ- نخبر ما نريد بعبارات صريحة.
‌ب- لا نكثر من الاسئلة المباشرة بل لتكن اسئلتنا مفتوحة.
‌ج- لا نطلب موافقة الاخرين التلقائية على ما نطرحه من قضايا.
‌د- نستعين بمهاراتنا في الاستماع جيدا.
7- التهكم و السخرية
كثيرا ما يستخدم البعض منا تعليقات التي تحمل في مضمونها الاستهزاء بافكار او ذكاء الاخرين ،وقد نعتقد ان هذه التعليقات عابرة و لا غبار عليها ما دامت تمر في موجة من الضحك ،لكن ينبغي ان نعرف ان هذه التعليقات الساخرة تقطع الطريق على وصول الرسالة الى المستقبل بالشكل المطلوب و قد تصل مشوهة اصلا لذا فلا بد :
‌أ- ان نتجنب السخرية تماما.
‌ب- نعبر عما نريد بعبارات بسيطة وبكلمات مباشرة.
‌ج- نضع انفسنا مكا الطرف الاخر ونفكر فيما يمكن ان يكون عليه شعورنا.
‌د- نسال انفسنا هل يمكن ان نصوغ ملاحظاتنا في شكل اسئلة بعيدة عن السخرية.
‌ه- نحلل محتويات الطرفة قبل طرحها فاذا كانت تساعد على ايصال الرسالة و توضح المعنى او انها فقط للدعابة فليس هناك مشكلة بشرط ان لا نسوقها مجرد السخرية من الشخص المقابل.
8- التركيز على الاخطاء (نتركها للقاريء يفكر فيها)
9- المجادلة(نتركها للقاريء يفكر فيها)
10- ممارسات بعض العادات المعوقة(نتركها للقاريء يفكر فيها)
بعد ان تعرفنا على معوقات الاتصال الجيد فاننا نتوصل الى ان على المرسل ان يقوم بالعديد من الامور اهمها :-
• ننتبه للحالة النفسية للمستقبل.
• ننمي مهارات الحديث لدينا من حيث مضمون الحديث والوصت المناسب وغير ذلك.
• نراعي الفروق الفردية بين الافراد وان نخاطب الناس على قدر عقولهم وان نختار الوقت المناسب للاتصال.
• نستخدم الالفاظ البسيطة التي تحمل معان واضحة بعيدة عن التهكم و السخرية وبلغة مفعومة.
• واخيرا نقرن اقوالنا بافعالنا.
• ان نراعي في الرسالة (الوضوح ، التكامل ،الايجاز ،التحديد ، الصحة و الدقة).
• ان تكون وسيلة الاتصال مناسبة غير قابلة لتشويه الرسالة قدر المستطاع.
هذه الحلقات الثلاث تحدثنا عن الاتصال الفعال وكيف نصل اليه ولم تكن الا مقدمة لموضوع مهارات الاتصال الفعال ،اما المهارات نفسها فهي امكانيات يستخدمها الشخص المرسل في مرحلة الكفاءة بدون وعي ، وفي الحلقات القادمة سنبدأ باذن الله بالتعرف على هذه المهارات وكيف يمكن ان ننميها.
(( ابتسم ، فان الدنيا و ما فيها و من فيها لاتستحق ان تمنع عن نفسك نعمة الابتسامة لاجلها ))
الحلقة الرابعة

في الحلقات السابقة تعرفنا على مفهوم الاتصال وعناصره الاساسية والمتطلبات الاساسية للاتصال واهم المعوقات التي تقف في طريق الاتصال الفعال طرق التخلص منها.
وقلنا في نهاية حديثنا ان كل ما ذكرناه لم يكن الا مقدمة لموضوع مهارات الاتصال الفعال ،و في هذه الحلقة و ما تبقى من حلقات سنتطرق الى اهم المهارات المطلوبة لكي تكون اتصالااتنا فعالة مع الاخرين ومع ذواتنا وكيفية تنميتها.

مهارات الاتصال الفعال
المهارة الاولى : مهارة التحدث
تعد هذه المهارة احدى اوجه الاتصال اللفظي ،وهي عبارة عن رموز لغوية منطوقة تقوم بنقل افكارنا ومشاعرنا الى الاخرين وذلك عن طريق الاتصال المباشر كالمناقشات وغيرها وعبر وسائل اتصال مختلفة ( تلفزيون ، اذاعة ، هاتف ، تحدث مباشر) ،وللحديث اربع عناصر اساسية :-
1- المعرفة : وتعنى ضرورة معرفة الموضوع قبل التحدث فيه
2- الاخلاص : حيث ينبغى ان يكون المتحدث مؤمناُ بموضوعه مما يولد لدى المستمع الاستجابة الايجابية
3- الحماس : حيث يجب أن يكون المتحدث تواقاً للحديث عن الموضوع ويعطى هذا الحماس انطباعاُ لدى المستمع بأهمية الرسالة
4- الممارسة : فالحديث المؤثر لا يختلف عن آية مهارة أخرى يجب ان تصقل من خلال الممارسة التى تزيل حاجز الرهبة والخوف وتكسب المتحدث مزيداً من الثقة تنعكس فى درجة تأثيره فى الأخرين .
لكي نكون متحدثين جيدين فان هناك مجموعة من السمات ينبغي ان تتوفر فينا ،هذه السمات منها شخصية و منها صوتية و منها اقناعية وهي كما يلي :-
السمات الشخصية
1- الموضوعية : و تعنى قدرة المتحدث على السلوك والتصرف واصدار احكام غير متحيزة لعنصر او رأى او سياسة او العدالة فى الحكم على الأشياء والتحدث بلسان مصالح المستحقين وليس المصالح الخاصة
2- الصدق : ويعنى ان يعكس الحديث حقيقة مشاعر المتحدث أفكاره وآرائه كما يعنى ان تتطابق احوال المتحدث مع افعاله وتصرفاته .
3- الوضوح : ويعنى القدرة على التعبير عن الأفكار بوضوح من خلال اللغة البسيطة والمادة المنظمة والمتسلسلة منطقياً
الدقة : وتعنى التأكد ان الكلمات التى يستخدمها المتحدث تؤدى المعنى الذى يقصده بعناية
4- الاتزان الانفعالي : ويقصد به أن يظهر المتحدث انفعاله بالقدر الذى يتناسب مع الموقف وان يكون متحكماً فى انفعالاته .
5- المظهر : ويعنى ان يعكس مظهر المتحدث مدى رؤيته لنفسه . كما يحدد الطريقة التى ينظر بها الأخرون اليه ويشكلون احكامهم عنه . ويضم المظهر العام النظافة والأناقة الشخصية ، والملبس والمظهر المناسب للحالة وكذلك الصحة النفسية والبدنية.
السمات الصوتية : تؤثر العوامل الخاصة بالنطق على مدى نجاح المتحدث مثل
1- النطق بطريقة صحيحة
2- وضوح الصوت
3- سرعة الحديث
4- استخدام الوقفات
السمات الاقناعية
1- القدرة على التحليل و الابتكار
2- القدرة على العرض و التعبير
3- القدرة على الضبط الانفعالي
4- القدرة على تقبل النقد
اذا وبعد ان تعرفنا على ما تقدم فاننا اذا اردنا التحدث فعلينا :-
1- استخدام نغمة سهلة مناسبة لموضوع الحديث وبايقاع سهل وغير رسمي.
2- استخدام اسم الشخص المقابل وحسب نوعية العلاقة بيننا.
3- استخدام الدعابة والمرح مع مراعاة عدم الدخول في حدود السخرية.
4- استخدام النماذج و الامثلة.
5- القدرة على الاجابة على الاسئلة.
6- التحكم في حركات الشفتين و الحواجب.
7- مراعاة السرعة في الحديث.
8- عدم التشنج في حال التحدث بارتجال .
9- التحدث بحدود المعلومات التي لدينا حول موضوع الحديث.
10- الانتباه الى ردود افعال المقابل.

الحلقة الخامسة

كنا قد تحدثنا في الحلقة الماضية عن مهارة التحدث ،وعرضنا خلالها ما الذي ينبغي فعله اثناء التحدث ،وفي هذه الحلقة سنتعرف على مهارة اخرى متعلقة بالمهارة الاولى وهي مهارة مخاطبة الجمهور.

المهارة الثانية : مهارة مخاطبة الجمهور
يقضي معظمنا الكثير من وقته بالحديث الى الناس والامر طبيعي جدا ، لكن اذا كان الامر يتعلق بالحديث الى مجموعة من الناس فيتولد لنا شعور طبيعي بالرهبة من الكلام امام حشد من الناس ، واننا في هذه الحالة نحتاج الى الثقة بالنفس كي نتغلب على هذا الشعور ، لذا فاننا بحاجة الى بعض الامور خلال الاعداد للحديث و بعض الامور اثناء الحديث.
اولا :-للاعداد للحديث نحتاج الى ست خطوات:-
1- معرفة صفات الجمهور المستمع.
نقصد به معرفة معلومات اساسية عنهم (متوسط أعمارهم، ومستوى تعليمهم، واتجاهاتهم نحو موضوع الحديث، وحجم هذا الجمهور).
فبمعرفة اعمار الجمهور يختلف اسلوب حديثنا و المعلومات التي تعطى تبعا لقدةر الناس على الفهم ، ولا ننسى ان الرسول صلى الله عليه و سلم يحثنا على ان نخاطب الناس على قدر عقولهم ،فعندما نتحدث الى الاطفال عن السيرة يختلف حديثنا عن الموضوع نفسه الى الشباب او الى المسنين ،وهكذا.
ويهمنا معرفة اتجاهات الحاضرين عندما نتحدث عن مسالة جدلية او خلافية حيث يؤثر ذلك على كمية المعلومات التي نحتاج الى جمعها.
2- اختيار الموضوع.
عندما نختار موضوعا للحديث فيحبذ ان يكون ضمن اهتماماتنا ونعرف عنه الكثير ومراعاة اهتمام الحاضرين به ، ولا ننسى جمع المعلومات بدقة عن الموضوع كي يكون الموضوع المطروح اكثر قوة .
3- الغرض من الحديث.
عادة ما يكون للحديث احد الاغراض التالية وقد يكون الغرض اكثر من واحد :-
• الاخبار : يقدم فيه حقائق و معلومات بطريقة مباشرة.
• الاقناع : عند محاولة تبني فكرة ما فاننا نحاول اقناع الجمهور بتلك الفكرة ، وهنا نحتاج الى (اضافة الى عرض الوقائع) مخاطبة عواطف الجمهور.
• الامتاع : وهنا نشعر الجمهور بالسرور و البهجة من خلال الخبرات التي نمتلكها ، وهذه عادة ما تكون اقل رسمية من الغرضين السابقين.
4- جمع المعلومات.
اذا كانت معلوماتنا عن أي موضوع نود طرحه قليلة غعلينا ان نقوم بجمع المعلومات عن طريق الكتب و المجلات و الصحف و الافلام و المكاتب الالكترونية والرقمية باستخدام الكومبيوتر ، ويمكن الاستفادة من ذوي الخبرة في ذلك.
5- تنظيم محتوى الحديث.
يتطلب الحديث الناجح عناية بتنظيمه في: (1) مقدمة، (2) متن، (3) خاتمة.
• اجعل مقدمة حديثك جذابة، تشد انتباه الجمهور، وتخبره بموضوع الحديث بصورة تستميل الجمهور ولا تنفره، فلا تبدأ بالقول: حديثي ينصب على.. وإنما افتتح حديثك بنادرة شخصية أو عبارات مؤثرة.
• أما متن الحديث وهو صلبه؛ فقدِّم فيه نقاطه الرئيسية، ودعِّم كلاً منها بالشواهد والتفاصيل. وتُقدم النقاط الرئيسية بعدة وجوه؛ فقد ترتب حسب الأهمية؛ الأهم أولاً ثم ما يليه، وقد ترتب زمنيًا حسب تسلسل حدوثها. وإذا عرضت لك نقطة تظن أن استيعابها صعب، فحاول أن تبسطها إلى وقائع بسيطة متدرجة، أو الجأ إلى ما يعرفه الجمهور عنها.
• وخاتمة الحديث خلاصته، وهي آخر فرصة متاحة لك لتحدث انطباعًا عميقًا في المستمعين، فحاول أن تختم حديثك بأمور تدعو المستمعين إلى التفكير. وقد يفيد في الخاتمة الاستشهاد باقتباسات من مصادر هامة أو بأقوال شخصيات مرموقة.
6- طريقة القاء الحديث.
هناك اربعة طرق لالقاء الحديث علينا ان نختار منها قبل الشروع في الحديث.
• قراءة الحديث : وهي اسهل طريقة للحديث ، ومن ايجابياتها اننا لا ننسى من خلالها النقاط التي نريد ايصالها الى الجمهور ،والحديث يلائم الوقت المتاح ، لكن من سلبياتها اننا لا نواجه الجمهور وقد يصاحبها رتابة تفقد الاهتمام بالحاضرين ، كما يصعب تعديل المحتويات بما يناسب رد فعل الجمهور.
• استظهار الحديث : أي حفظ الحديث ،و هي عملية صعبة تستغرق ساعات و ايام تبعا لطول الحديث ، ومن مساوئها انها تنسي المتحدث عند الالقاء نقاط قد تكون مهمة.
• ارتجال الحديث : يمتاز بانه عفوي وحيوي غابا ما يلائم الجمهور ، وعادة ما يستخدم في اجتماعات فرق العمل و اللجان ، من مساوئه اهمال بعض النقاط.
• الارتجال المعزز : وهي صورة وسط بين قراءة حديث مكتوب والارتجال؛ إذ أنه لا يكتب كاملاً، وإنما تكتب نقاطه الرئيسية، والكلمات أو الجمل المفتاحية التي يبدأ بها في كل نقطة، ومن مزاياه المرونة؛ إذ أنك تستطيع أن تضيف إليه، أو تحذف منه حسب ردود فعل الجمهور، كما أنه يمكنك من مواجهة الجماهير، وتعرف انطباعاتهم أولاً بأول. ويحتاج الارتجال المعزز إلى جمع معلومات وفيرة، تستخدمها بالقدر الذي تلحظه في استجابات الجماهير لحديثك.
ثانيا : اثناء التحدث نراعي عشر ملاحظات مهمة
1- القاعة : قبل الحديث لاحظ القاعة التي تتكلم فيها ،انظر الى المساحات الكافية للتحرك فيها ، قف في الوسط حيث يساوي تقريبا العدد الذي عن يمينك والعدد عن يسارك.
2- لغة الاشارة : اجعل اشارتك طبيعية غير متكلفة ،ركز على الموضوع و ليس الحركات ، وتجنب الاشارات التي تضايق الحاضرين ، واستخدم اشارات متنوعة على ان لا تكون قصيرة لا يفهمها احد و لا طويلة بحيث يمل منها الجمهور،واختر الاشارت تبعا للموضوع وطبقا لموضوع المحاضرة.
3- الاهتمام بالحاضرين : انظر الى الحاضرين جميعا اثناء الحديث مع التاكد من تفاعلهم مع الحديث ،وتاكد من فهمهم للهدف من الموضوع.
4- تحريك المناقشة : وضح اهمية الموضوع في تحقيق الهدف العام وعند اثارة الماقشة تجنب التعميم والربط بين الاحداث والافتراضات غير الصحيحة ،وكذلك عدم زج الامور الشخصية في المناقشة و الدوران حول نقطة واحدة.
5- انتباه الاخرين : حاول ان ينتبه اليك الحاضرون و لا ينشغلون بغيرك ، حاول ان تتوافر فيك الحيوية و اليقظة و الحماس و ثراء المعلومات،راعي وضع وانت و اقف او جالس ،نسق بين كلامك و تعبيرات وجهك و حركات جسدك ، استخدم ما يمكن من الادورات (السبور ، البروجيكتور ، النماذج) ، استخدم قليلا من الدعابة والفكاهة خاصة في التقارير الطويلة.
6- المرونة : جهز ما يلزمك من المعلومات و التجهيزات ولا تتقيد حرفيا بما حضرت بل انتقل من نقطة الى اخرى حسب سير المناقشات و انتباه الاخرين .
7- المشاركة : لا تجعل اتصالك باتجاه واحد ،فالاتصال باتجتهين افضل بكثير من الاتصال باتجاه واحد ، تاكد من فهم الحاضرين لما تقول ،ابحث عمن يرغب في الحدث و لاتنتظر من يتطوع للسؤال.
8- الرد على الاعتراضات : في حال وجود اعتراضات حاول الربط بينها و بين نقاط ايجابية في موضوعك باستخدام طريقة (نعم .. و لكن ..) و لاتراوغ السائل في حلا عدم معرفتك بالاجابة وكن صريحا ، افهم مغزى السؤال (هل هو للمعارضة ام للمضايقة ام عدم فهم ام تحويل الموضوع .... الخ).
9- قيادة المناقشة : سيطر على المناقشة فانت المتحدث اذا انت قائد المناقشة ، ذلك من خلال الاعداد المسبق للحديث .
10- المواقف الفجائية : اعد نفسك لمواجهة الطواريء ، فمن الممكن ان تواجه مواقف تعطل من سير الموضوع كتعطل المايكروفون و المكيف او تاخر بعض الحاضرين فكن على استعداد لمواجهتها و كن طبيعيا في ذلك.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مهارات الاتصال الفعال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: