تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصلاة وتأثيرها على النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: الصلاة وتأثيرها على النفس   السبت مارس 26, 2011 5:38 am

(( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ))

" في الصلاة لذة لا يشعر بها إلا من أخلص وجهه لله ، ومتعة لا يتذوقها إلا من استقرت حلاوة الإيمان في قلبه ، وراحة نفسية ، قلما توجد إلا عند من خضعت جبهته ذليلة ساجدة لله "

لما " تضفيه الصلاة على المسلم ، من أمن واستقرار نفسي وتوازن عصبي ، وانسجام عقلي ، كلها ممزوجة براحة الضمير ، وشعور بالسعادة ، وإشباع في العاطفة ، ولذة في الروح لا تعادلها لذة ، هذه المعاني السامية ، يحسبها غير المصلي هراء ، ويعدها معاني جوفاء ، فيبقى محروما منها ، مهما أوتي من مال أو علم أو ترف " .
.
يشير محمد نجاتي - في كتابه الحديث وعلم النفس إلى أثر الصلاة في جانبها النفسي فيقول : " للصلاة تأثير فعَّال في علاج الإنسان من الهم والقلق ، فوقوف الإنسان في الصلاة أمام ربه ، في خشوع واستسلام ، وفي تجرد كامل عن مشاغل الحياة ومشكلاتها ، إنما يبعث في نفس الإنسان الهدوء والسكينة والاطمئنان ، ويقضي على القلق وتوتر الأعصاب ، الذي أحدثته ضغوط الحياة ومشكلاتها .. ، وتؤثر الطاقة الروحية التي تطلقها الصلاة .. فتبعث في النفس الأمل ، وتقوي فيها العزم ، وتُعلي فيها الهمة ، وتطلق فيها قدرات هائلة ، تجعلها اكثر استعدادا لقبول العلم والمعرفة والحكمة .. ، وللصلاة تأثير هام في علاج الشعور بالذنب الذي يسبب القلق ، والذي يعتبر الأصل الذي ينشأ عنه المرض النفسي .. ، وعلى الجملة فإن للصلاة فوائد عظيمة كثيرة ، فهي تبعث في النفس الهدوء والطمأنينة ، وتخلص الإنسان من الشعور بالذنب ، وتقضي على الخوف والقلق ، وتمد الإنسان بطاقة روحية هائلة ، تساعد على شفائه من أمراضه البدنية ، والنفسية ، وتزوده بالحيوية والنشاط ، وبقدرة كبيرة تمكنه من القيام بجليل الأعمال ، وتنور القلب وتهيؤه لتلقي النفحات الإلهية "


ويؤكد ذلك فارس علوان بقوله : " إنها في الحقيقة معان وأحاسيس وقفها الله عز وجل على من أراد له الخير وخصه بالفضل ..، وهذه النفحات الطيبة ، تقي المسلم بإذن الله من معظم الأمراض النفسية ، والعلل العصبية ، والآفات العقلية ، كالقلق النفسي ، والهمود الاكتئابي ، والخوف المرضي ، والهرع (الهستيريا) ، والزور (البارانويا) ، والفصام وغيرها ...

فلنراجع انفسنا مع هذا الركن العظيم لتتيسر لنا أمورنا في دنيانا وأخرتنا
ويكون التوفيق والرضى دائما عونا لنا في حياتنا

حبيت اني انقلكم هذا الموضوع لاننا كلنا بحاجه لهذا الموضوع
وفقنا الله وإياكم للحفاظ على هذا الركن الذي لا تقوم لحياة المسلم
قائمة الا بقوامه ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة وتأثيرها على النفس   السبت مارس 26, 2011 5:41 am

فعلا للصلاة ارتباط كبير بالحياة و الراحة النفسيه

اعتذر لو اطلت عليكم ولكن اود ذكر قصه جميلة لفضيلة الشيخ ( سعيد بن مسفر )
يقول فضيلة الشيخ : في أحد الأيام أتى الى رجل يطلب مني المساعدة
وقال الرجل يا فضيلة الشيخ لدي ابن يبلغ من العمر عشرين عاما ولكنه مريض نفسيا
لا يريد الخروج من البيت ودائما يجلس في غرفته
قال له الشيخ : احضر الي ابنك اريد أن أسئله سؤال واحد فقط
أحضر الرجل الابن وسئله الشيخ قائلا ( يا بني هل تحافظ على الصلاة في المسجد مع الجماعة )
اجاب الابن ... لا اعرف المسجد ولم اصلي منذ زمن طويل
قال له الشيخ : اذهب يا بني وحافظ على الصلاة في المسجد وبعد مرور شهر ارجع الي
ذهب الابن وعاد الى الشيخ بعد شهر فقال الشيخ كيف الآن نفسيتك يا بني
اجاب الابن احس بتحسن كبير جدا
قال الشيخ اذهب وحافظ على الصلاة في السجد وارجع الى بعد مرور ثلاثة اشهر
تخيلوا عاد الابن وهو يحمل كل معاني الابتسامة والفرح وقبل رأس الشيخ
تعلمون أن الابن الآن اصبح ظابط عسكري برتبت نقيب

فسبحان الله كيف اخرجت الصلاة هذا الرجل من حاله نفسيه قويه إلى ظابط عسكري ناجح في حياته

اللهم اجعلنا ممن حافظوا عليها و على القيم بها ياااااااارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة وتأثيرها على النفس   الإثنين يوليو 11, 2011 5:26 am

تخلص من ضغوط الحياة.. بسر الصلاة

إيقاع الحياة المتسارع يضعنا تحت عجلة الضغوط المتزامنة
أستيقظ
من نومي، ألهث في دروب الحياة.. اجتماعات، أوراق، مكالمات، مشاكل، فوضى،
وطرق مزدحمة. إيقاع الحياة المتسارع يضغط على أعصابي، ومشاعر القلق والتوتر
لا تفارقني، أشعر كأنني أغرق في بحر من الهموم والضغوط المتلاحقة، وقبل أن
أفقد القدرة على السمع والإبصار، يأتيني صوته -صلى الله عليه وسلم- هاتفا
عبر أربعة عشر قرنا من الزمان "أرحنا بها يا بلال"، ويثور التساؤل الحائر:
لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة والسلام بين جنبات نفوسنا
المكدودة؟ وكيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة في العبادات المختلفة بحيث
تؤدي دورها في بعث الراحة والسكينة والسلام النفسي بداخلنا؟.

قد يثور البعض محتجا بأن علينا أن نؤدي العبادات المختلفة طاعة لله بدون النظر للفائدة المتحققة منها،
هذا
أكيد..وعلى ذلك يجب أن تعقد نياتنا..لكن لا بأس أن فنحن مأمورون بأن نؤدي
العبادات المختلفة على الوجه الأكمل، ونحن مأمورون بأن نتدبر ونتفكر حتى
نعيد للعبادات المختلفة وظيفتها المفقودة، ليس بنية الحصول على الفوائد
منها بل بنية التقرب إلى الله تعالى وأداء العبادات على أكمل وجه بما يرضيه
سبحانه.


الضغوط العصبية.. تعريف.. أنواع وآثار.
وقد
يكون من المفيد -قبل أن نغوص في بحار العبادات المختلفة باحثين عن جوهرها
ودررها- أن نتعرف على الضغوط العصبية.. معناها، أنواعها، وتأثيراتها؛
فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا دوما تحت عجلة الضغوط المزمنة، وهذه الضغوط
تؤثر تقريبا على كل مكونات الإنسان، ويضاعف من خطورة هذه الضغوط المزمنة أن
تأثيراتها تتسلل في الخفاء وتفعل فعلها بصورة تدريجية وغير ملحوظة بحيث لا
يدرك الإنسان حجم ما أصابه من خسائر إلا في المراحل المتأخرة.

تحدث
الضغوط تأثيراتها على جسم الإنسان من خلال متلازمة الاستجابة العامة
للضغوط (General stress response syndrome)؛ فمن خلال استجابة العراك
والفرار (Fight
and flight response) يعد الجسم نفسه لمواجهة الخطر
أو الهروب منه بإفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول، والتي تزيد من طاقة
الجسم، وهذه الاستجابة تعتبر ملائمة جدا للضغوط الوقتية قصيرة الأمد حيث
تؤدي إلى حماية الجسم من الأخطار التي تحدق به، ولكن الخطورة تكمن في
استمرار الضغوط مما يؤدي لتراكم هذه الهرمونات التي لا تجد لها أي مخرج
محدثة انفجارا داخليا للطاقة واختلاطا بين طاقة العقل وطاقة الجسد مما يحدث
تشوشا وارتباكا شديد الخطورة، وتزداد الخطورة إذا شعر الإنسان بأنه لا
يملك قرار المفاضلة بين المواجهة أو الهروب وبأنه مجبر على أي من الخيارين.


ويمكن تقسيم مراحل استجابة الجسم عند التعرض للضغوط المختلفة إلى ثلاث مراحل، وهي:

1. مرحلة الإنذار:

وفيها يزداد معدل إفراز الهرمونات سالفة الذكر.
2. مرحلة المقاومة:

وفيها يحدث نفاد للطاقة المتولدة في مرحلة الإنذار.
3. مرحلة التهالك والإجهاد:


التي يمكن اعتبارها نتاجا للضغوط المستمرة، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم
وأمراض القلب وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تنتج عن التعرض المستمر
للضغوط.


كما يمكن تقسيم الضغوط المختلفة بحسب مصادرها إلى:

ضغوط داخلية (وهى الضغوط الناتجة عن سمات الإنسان الشخصية).
وضغوط خارجية (نتاج عوامل خارجية).

وأيضا يمكن تقسيمها بحسب استجابة الإنسان لها إلى:

ضغوط بناءة (تدفع لمزيد من العمل والإنجاز) وضغوط هدامة ومعوقة.

وبحسب فترة التعرض يمكننا تقسيم الضغوط إلى: ضغوط وقتية متقطعة وضغوط مستمرة مزمنة.

وللضغوط آثارها الجسدية والعقلية والنفسية، وقائمة التأثيرات طويلة وممتدة ويصعب حصرها.
فالآثار
الجسدية تنتج عن تأثر كافة أجهزة الجسم، وينتج عنها أمراض القلب وقرح
المعدة والقولون العصبي، بالإضافة لزيادة نسبة حدوث داء السكري ومضاعفاته،
كما تتأثر الخصوبة، ويتأثر جهاز المناعة محدثا ضعفا عاما في مناعة الجسم
وزيادة في معدل حدوث السرطانات المختلفة.

والتأثيرات
النفسية تشمل فيما تشمل الوسواس والفوبيا والاكتئاب واضطرابات النوم
المختلفة، بينما تقع اضطرابات الذاكرة تحت الاختلال في الوظائف العقلية.

كيف نتعامل مع الضغوط؟

يوميات إنسان معاصر

قد
لا نستطيع في هذه العجالة أن نوضح كل الآثار السلبية لبقاء الإنسان فترات
طويلة تحت ضغوط مستمرة، ولكننا على الأقل نستطيع دق ناقوس الخطر محذرين من
آثار هذه الضغوط على صحة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية، ومطالبين
بالبحث الدءوب عن حل لهذه المشكلة التي تتفاقم كل يوم. وبما أنه قد يكون من
المستحيل تغيير نمط وإيقاع الحياة المتسارع للغالبية العظمى ممن يعيشون في
مجتمعاتنا الآن، ومع التسليم بفشل الطب الرسمي بعقاقيره وكيماوياته في
التعامل مع هذه المعضلة، فقد اتجه العلم للبحث عن سبل جديدة للوقاية
والتخفيف من الآثار المدمرة للضغوط المزمنة مثل
تدريبات الاسترخاء والتأمل والتخيل واليوجا وفلسفتها؛ وخضعت هذه الطرق المختلفة للبحث العلمي المنضبط لتحديد مدى فاعليتها وطريقة عملها.

والأبحاث
المختلفة أكدت مدى فعالية هذه الوسائل في التقليل من هذه الضغوط وفي علاج
آثارها المختلفة؛ وبالتالي أصبحت هذه الوسائل المختلفة تدرج في البرامج
التي تستخدم للوقاية من الضغوط أو في علاج آثارها السلبية على جسم الإنسان.


والنظرة المتأملة تكشف عن تواجد هذه الوسائل بوفرة في عباداتنا المختلفة
إذا أحسنا الفهم والأداء.. فهل يمكن أن يكون الحل في أن يجد كل منا لنفسه
واحة يصنعها لنفسه ويفر إليها من هجير صحراء الحياة؟.
ويثور
التساؤل: ما هي هذه الواحات التي يمكننا أن نقترحها نتيجة فهمنا لوسائل
علاج الضغوط المستخدمة في الغرب؟ وما هي الآليات التي تفعل بها فعلها
السحري في تخفيف الضغوط؟.



واحة الإيمان
من
الملاحظ أن تأثيرات نفس الضغوط تختلف باختلاف الأشخاص الذين يتعرضون لهذه
الضغوط، ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن تأثيرات الضغوط لا تعتمد على حجمها
ونوعيتها بقدر ما تعتمد على استقبال الإنسان لحجم التهديد.


أي إن الاستجابة للضغوط لا يصنعها المثير ولكن تصنعها الطريقة التي تم بها
استقبال هذه الضغوط، فتفاعلنا مع الضغوط ينشط بناء على استجابتنا العصبية
وبناء على إدراكنا لحجم التهديد مقارنة بنظرتنا نحن للعالم من حولنا
ومقارنة بإدراكنا لحجم تحكمنا نحن في الظروف المحيطة بنا، ولقد أثبتت
الدراسات انخفاض مستوى الضغوط ومستوى الاستجابة لها عند من يشعرون بقدر
أكبر من القدرة على التحكم في الظروف المحيطة بهم.

إذا
كان العلماء والدارسون يعتبرون أن فلسفة اليوجا ونظرتها للعالم تعتبر من
أهم المحاور التي تعطي لليوجا قيمتها وفعاليتها في التعامل مع الضغوط بما
تتيحه من إعادة اكتشاف الإنسان لذاته ومعناه الإنساني وبما تمنحه له من
شعور بالقوة العميقة والتحكم، فهل نعيد نحن اكتشاف فلسفة الإسلام التي تعطي
للإنسان قيمته وقدرته المستمدة من كونه نفخة من روح الله؟!


واحة الاسترخاء والتأمل والتفكر
حين
يركز الإنسان تفكيره على فكرة أو شيء ما من أجل اكتساب القدرة على المزيد
من التحكم في القدرات العقلية، فإن التأمل بهذه الصورة يوفر للإنسان طاقته
الجسدية والعقلية، ولقد درس هربرت بنسون في سبعينيات القرن الماضي
الاستجابة الفسيولوجية للتأمل ووجد أنه تحدث استجابة معاكسة لاستجابة
العراك والفرار أو ما يعرف بـ (Relaxation response). وفيه يحدث انخفاض في
معدل ضربات القلب والتنفس واحتراق الأكسجين وتوتر العضلات، وتأثير التأمل
في تخفيض هذه العمليات الحيوية يفوق تأثير النوم، حيث تعطي 4-5 ساعات من
النوم انخفاضا بمقدار 8% في معدل حرق الأكسجين بينما يعطي التأمل انخفاضا
بمقدار 10-17% في غضون دقائق قليلة.


ولقد أثبت د. دين أورنيس
في ثمانينيات القرن الماضي فائدة هذه التدريبات في علاج مرضى القلب؛ حيث
حدث عند من يمارسون التأمل منهم انخفاض ملحوظ في دهون الدم الضارة (LDL)
والكولسترول، كما حدث تراجع في التغيرات الحادثة في الشرايين التاجية، وحدث
انخفاض في معدل ضغط الدم والمقاومة الطرفية الكلية (Total peripheral
resistance).


كما
أثبتت الدراسات انخفاضا ملحوظا في مستوى مؤكسدات الدهون (Oxygen free
radicals) عند من يواظبون على التأمل وهذا يعني انخفاضا في نسبة التلفيات
الحادثة في الأنسجة نتيجة لعمليات الأكسدة الضارة والتي تحدث عبر سنوات
العمر.

وفي دراسة أجراها بنسون أثبت أن التأمل يكون أكثر فعالية فيمن يمارسونه كاستجابة لمعتقداتهم الدينية.

واحة الذكر
يمكن
أن يتم التأمل بالتركيز والتفكر في شيء من مخلوقات الله (وردة أو شجرة
مثلا) كما وضحنا في الفقرة السابقة. والطريقة الأخرى للتأمل تتم بالتركيز
على كلمة واحدة أو عدة كلمات (الله، أو لا إله إلا الله، أو غيرها من
الكلمات) وترديدها في صمت بعمق وتدبر وتركيز مع طرد صور الأفكار السيئة من
العقل، وهذه الوسيلة تحدث نفس التأثيرات الفسيولوجية التي يحدثها النوع
الأول. كما أنها تضيف بعدا آخر حيث يشعر المتأمل والذاكر أنه في معية الله
الحكيم والمدبر.


واحة التخيل
يعتبر
من أقوى وسائل تقليل الضغوط، وتزداد الفائدة منه لو اقترن استخدامه
بتمرينات الاسترخاء، وعلى الإنسان -أثناء ممارسة هذه التدريبات- أن يتخيل
تواجده في مكان يبعث في نفسه الراحة والسكينة.


واحة الصلاة
هذه
هي الواحة الجامعة.. ففيها كل ما سبق، فيها التأمل، وفيها الذكر، وفيها
يمكن أن يتخيل الإنسان تواجده بجنة عرضها السماوات والأرض، وفي الصلاة يشعر
الإنسان بتمام التحكم في الكون والبيئة من حوله. وفيلسوف الهند غاندي
اعتبر الصلاة مفتاح الصباح ومزلاج المساء، فهي علامة الأمل للإنسان، وهى
تعني أن هناك قوة أعظم وأكثر حكمة هي التي ترشدنا في حياتنا، فلا سلام بدون
منحة أو عطية من الله، ولا توجد منحة من الله بدون صلاة.

والدراسات
العلمية المختلفة أثبتت أن الصلوات تؤدي دورها بالفعل؛ حيث لوحظ أن نسبة
حدوث المضاعفات والوفيات في المرضى الذين يتعرضون لعمليات القلب المفتوح
تقل بنسبة 12% في المرضى المتدينين، كما لوحظ فيهم أيضا انخفاض معدلات حدوث
الاكتئاب المرضي المصاحب لدخول المستشفى. وللصلاة نفس التأثير -الذي يحدثه
التأمل- على المصابين بأمراض القلب.

وبعد
أن حاولنا استعراض بعض مما يمكن أن تفعله العبادات المختلفة من تأثيرات
إيجابية على الجسم والنفس، فهل نجعل رمضان هذا العام فرصة لإعادة اكتشاف
منجم العبادات الذاخر بكل نفيس؟!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصلاة وتأثيرها على النفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: