تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف التأتأة وعلاجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: تعريف التأتأة وعلاجها   السبت مارس 26, 2011 5:53 am

إن الخالق الكريم قد خلق الانسان وزوده بجهاز للصوت والكلام يكبر وينمو ويتطور مع تقدم الطفل بالعمر إلى أن يصبح قادراً على التحكم بالصوت ولفظ الكلمة واستعمالها.

طفلنا الصغير يمر بفترة من التعلم والتنشئة الاجتماعية قبل أن يتلفظ بكلمته الأولى بشكل غير واضح. ثم يستمر بالتعلم ليلفظها بطريقة واضحة ومن ثم تتوالى الكلمات وتبدأ بالزيادة لتتكون اللغة.

لكن ثمة أطفال تبدو عندهم بعض الصعوبات أو العيوب في الكلام مثل التأتأة واللجلجة وهنا سأستبعد الكلام في العيوب الحاصلة بسبب العوامل العضوية والتي تعود لاصابة الدماغ أو لانخفاض شديد في الذكاء وسأستعرض العيوب الحاصلة بسبب اضطرابات وظيفية يكون العامل الأساسي فيها نفسياً. وعليه فالعلاج النفسي هو الأصل في مواجهته.


تعريف التأتأة


إنها اضطراب في الكلام أو تمتمة أو انحباس للحظات أو إطالة للأصوات أو الكلمات أو الجمل واضطراب كهذا يظهر عند الطفل في سن الثالثة أو الرابعة من عمره ويمكن أن يمتد إلى ما بعد سن المراهقة.

هذا الاضطراب يكون مصحوبا بأعراض جسمية مثل رفرفة الجفون وحركات في اللسان والشفتين والوجه واليدين وكذلك بهز الأرجل.


أسباب التأتأة


إن الطفل يكون قادراً على استعمال الكلام و لديه زاد مناسب منه ولكن جملة من العوامل تتدخل فتجعل في ممارسة هذه القدرة نوعاً من العيب أو الاضطراب الذي يؤدي بصاحبه إلى الانزعاج والضيق ومنه إلى التأتأة.

إن أشكال المعاملة داخل الأسرة هي من العوامل المسببة .. فالضغط الشديد والعقوبات المتكررة سواء الجسمية منها أو المتمثلة بالتوبيخ والإهانة مضافاً إليها النظام الصارم، كلها عوامل تجبر الطفل على اتخاذ رد فعل متمثلاً باللعثمة كسلوك عدواني تجاه الأهل ومن ثم تجاه المجتمع.

وعليه فان مايلحق بذلك من مشاعر انعدام الأمن والطمأنينة والحاجة إلى العطف يخلق رواسب نفسية سلبية تعمل على زعزعة الثقة بالنفس فيلجأ الطفل للتأتأة وكأنها نزوع دفاعي يحتمي به لاستدرار العطف أو لخوفه من إعطاء جواب على أمر يخاف من نتائج الكلام عنه. كما أنه في بعض الأحيان تكون قدرة الطفل الذهنية على التفكير بالكلام أسرع من تمكن اللسان على إخراجها. أما الوراثة فهي تشكل مع ما سبق ذكره من أسباب تربة صالحة لظهور عارض التأتأة.

ويطرح البعض نظرية عدم التناسق العضلي الحركي المرتبطة بعضلات النطق والتي لاتزال أسبابها غير محددة بدقة كتفسير لحالة الـتأتأة.

أما نسبة تواجدها فهو واحد بالمئة في الصفوف الابتدائية إلى إثنان ونصف بالمائة في الحضانات ودور رياض الأطفال. ويمكن لها أن تحدث في عمر الشباب نتيجة صدمة أو اصابة عصبية. أما انتشارها بين الذكور فهو أكبر منه عند الإناث، كما أنه يحدث في جميع المجتمعات.


علاج التأتأة


ينقسم لعلاج ذاتي وإرشادي و كلامي:

1. الذاتي: يعتمد المتأتئ على الملاحظة الذاتية للحظات التأتأة ولحظات الشد العضلي الزائد ليخفف منها عن طريق إبطائه في سرعة الكلام أي أن يأخذ وقته بالكلام.

2. الإرشادي: يكون بتغلب المتأتئ على الخوف والخجل وتنمية الشخصية وإيجاد الجو المناسب المشبع بالود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة.

3. الكلامي: وهو ضروري جداً ويتلخص بتدريب المريض على طريقة الاسترخاء والكلام وتمرينات النطق الايقاعية لتعليم الكلام من جديد باستخدام المسجل الصوتي وكذلك تنظيم عمليتي الشهيق والزفير بشكل جلسات يجريها مع اختصاصي علاج النطق ومن ثم يطبقها بنفسه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعريف التأتأة وعلاجها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: