تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (أسرار الحب)طرق علمية مجربة لجلب أو ترك الحبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: (أسرار الحب)طرق علمية مجربة لجلب أو ترك الحبيب   الأربعاء أبريل 06, 2011 5:49 am

طرق علمية مجربة لجلب أو ترك الحبيب

من الحب ما جر لهلاك و هوية جحيم و جرف أمبراطويات على جرف و منه ما ولد بدع و إبداع فني و إجتماعي و علمي مازال و سيق جوهرة إبداع فلما هذا و لما ذالك
كل هذا سيتضح في قالنا هذا بإسهام و منطق علمي بحت

قبل أن نعطي طريقة مضمونة و بدوان عوارض أي فعالة و عملية و مبسطة و لحظية الشفاء و النتائج و علمية للتخلص من عذاب و شباك الحب و ما يخلف من هلاك و سلبيات لا تعد بالنسبة للطرف المحب و العاشق و الذي حتى أن العاشق قد يفعل أمور و يقدم تضحيات تحت عمى الحب و الهيام قصد زوال الألم و العذاب في محاولات فاشلة لإرضاء الحبي و قبل كل هذا علينا توضيح مسائل عدة بأسلوب علمي مبسط ليهضم الجميع طريقة العلاج أو بالأحرى التخلص من عذا الحبيب و نعد القارء وعدا أنه ما ينتهي من قراءة مقالنا بتمعن و تدبر و تركيز فسيفاجء بمنطقية العلاج

فحيث ما كان جنسك ذكرا أو أنثى و حيث ما كان حبيبك مثيل لجنسك ذكر أو كانت أنثى فإن جلب هذا الحبيب أو تركه و التخلص من شباك حبه كلاهما شيء واحد و مبتغى واحد و هو التخلص من الألم و العذاب الذي يسببه نفوره أو عدم مبادلتك الحب كما تود أي عدم مناظرته لك في هذه العلاقة بكل ما تحمل جوانب و عواطف و أحاسيس و ود ،فكل عدم توافق و إنسجام مقدار شعرة يخلف عذاب شدته مساوي بدرجة إنحرافه عن مسار التوافق و منه تبذل كل مرة جهد و تضحيات لتعيده لنفس المسار المناظر مما يخلف ذلك الرجوع في تصرفاته نحو التوافق و إرضائك لذة بقدر ذلك العذاب و هكذا عذاب و لذة و إنحراف في مسار حبه و عودة و قد يبتعد عنك أشد الميل فتعيش ويل و ويلات و قد تضحي بكل ما لدك إرضاءا لعوته لمسار التواف و الحب و كل خروج لمحبوبك أو محبوتك أي طرفك الثاني عن رضاك و حسن التعامل معك فقد يؤدي بك للتضحية بأغلى ما تملك من مال و صحة و علاقات إجتماعية لأجل أن يبادلك قليل من كثير مما تبادله من حب و إهتمام مفرط و مبالغ و قد يكون هذا الحبيب في بعض من الأحيان لا يبادلك أدنى إحساس و حب و قد يكون لئيما لدرجة أنه سيستغل هذه العبودية و هذا الخضوع و محاولة تملصك من العذاب فيستنزف كل ما تملك عمدا و عن قصد كونه لا يدرك و لا يحس أدنى مقدار من ألامك و يخرجك أو تخرج من هذه العلاقة و في وسط هذا العمى الإدراكي بعد أعوام مفلسا ماديا و إجتماعيا و عمليا أي ملوما محصورا ، هذا إن خرجت أصلا سالما

الحب و الجنس

هم الشباب بل جل الناس من ذكر و أنثى يحاولون منذ القدم و جذور التاريخ إخراج و إبعاد الحب من موضوع الجنس و معبرين عن تباعدهم المزمع بين الجنس بتسمية اصطلاحات راقية أغلبها أن الحب هو نفسه العفة و الطهر و سمو المشاعر و هو الإخلاص فالأخوة و الرومانسية فالإعجاب و احترام الجمال ، و ما إلى ذالك من أسماء و معاني راقية و سامية ، و لكن الحقيقة العلمية غير ذالك تماما ، فالحب لا يتعدى مفهومه أنه بداية فعلية أي شكلية جنسية و كأي بداية مطلقة لأي شيء فهي حتميا و علميا لا نحمل أي قوة في نفس موضوعها، أي أن الحب هو مجرد بادية شكلية جنسية لعلاقة قصرت أو طالت فستؤول نهاية لقوة جنسية مطلقة أي إيلاج العضو الذكري أي إلى قوة جنسية مطلقة لا تحوي في طياتها أي شكل جنسي أي لا تحمل أدنى مقدار من الحب و بداية هذه العلاقة الجنسية ككل بداية لأي شيء تعتبر بداية شكلية فقط أي لا تحمل أي قوة و كذلك هي جل الجوانب الحياتية و الاجتماعية مثل التعارف و العمل و التعلم و غيرها ، حتى أن الجماد و الحيوان في كل ما يذكر في كل نموه و ترابطه و حياته و تركيباته يتبع قانون علمي واحد و الذي هو بداية شكلية لا تحوي أي قوة ثم تبدأ في التقوى أي تزاد القوة و ينخفض معها الشكل أي الفعل بالتدرج لغاية أن يتساوى الشكل و القوة في المنتصف ثم تعلو القوة عن الشكل أي الفعل لغاية النهاية المحتومة و التي هي قوة مطلقة لا تحوي أي تفعيل أي لا تحوي شكل و كذلك مثلا حياة الإنسان و كل ما هو موجود فكل مسائل الحياة و الكون ككل هي بداية شكل فتمازج فنهاية و مصير و مآل لقوة مطلقة و هي آليات حتمية في العلاقات و البدايات الجنسية السوية بين الذكر و الأنثى أو حتى الشاذة بين المثليين.
و لأن بداية العلاقة الجنسية شكليا فقط أي لأن الحب لا يحوي و لا ينبغي له أن يحوي أي يحمل أي قوة جنسية فهذا لا يعني أنه تابع لموضوع آخر غير جنسي فمبدأ الشيء و أول الشيء يحمل نفس التسمية لما يأتي بعده في نفس مساره و منحاه و إتجاهه و هو ما يمليه المنطق و العقلانية . و لأن الحب ما هو إلا إحساس جنسي شكلي ضامر عديم القوة الجنسية و منه كان محتوى و مبتغى لكل ما هو جنس شكلي بعيدا عن القوة الجنسية أي العورة مثل المداعبات و القبل و
الابتسامات و الهمس و كثيرة هي الأمور الشكلية الجنسية التي لا تحوي أي قوة جنسية أي لا تتدخل فيها الأعضاء الجنسية الحقيقية و منه نجد العشاق و المغرمين في بداية العلاقة مع المحبوب لا يدخلون أي قوة جنسية ليس إراديا بل هم مجبرين على ذلك لإن إدخال أي قوة جنسية حقيقية ( العورة ) في بداية الشكل الجنسي شيء مستحيل و هو شيء مؤلم جدا ما يسبب نفور جنسي في بداية الحب و منه يعجز العاشق في الأيام و الأشهر الأولى في غرامه من فعل و تأدية أي عمل جنسي حقيقي مع طرفه الثاني أي مع معشوقه أو معشوقته فلا يلمس جهة العورة و لا يستطيع أن يرى عورة عشيقته أو معشوقه و لا يستطيع يلمس مناطق العورة و لا لا يستطيع حتى أن في أن يفكر في طرفه الثاني عاريا و لا يستطيع حتى سماع كلام جنسي عن حبيته أو حبيبه في مرحة البداية أي ذروة الحب و لا حتى يستطيع أن يقوم بعملية إستمناء عن حبه أي محبوبه ذكرا أو أنثى
و من هذه الحتميات التي تمليها بداية أي علاقة و عدم وجود أي قوة في بداية أي شكل من هنا حسب عن جهل كل عاشق أن المسألة تعود للطهر و العفة و التعفف و تقديس هذه البادة و التي هي جنسية شكلية ستتطور حتميا و تدخل الأعضاء الجنسية أي القوى الجنسية و منه فما كان نهايته جنس فأوله جنس و لا دخل لأي طهر و سمو و خلق في مسألة الحب

أسباب اللذة و الألم عند المحب

كثيرة هي المناطق و الجوانب و كثيرة هي الأعضاء و المساحات الجسدية في الرجل و الذكر و الذكر عموما التي لم تستقر بعد جنسيا أي ليس لها وعاء حقيقي سواء مناطق شكلية تفتقد لقوة جنسية أو مناطق و جوانب عدة تعتبر قوة جنسية مطلقة مما تفتقد لقوة جنسية أو تفتقد لباس جنسي تستقر فيه و كذلك هي الأنثى و هذا ما يولد دافع الجنس و الحب لأي شخص و لأن أي نظير و كل مرة تستقر في عملية جنسية أو إعجاب جنسي مؤقت يكسب لذة وليدة هذا السكون و هذا الإستقرار فسرعان بعدها ما تتلاشى هذه اللذة و هذه العلاقة العابرة و تفتقد لذلك الجذب و الإندفاع نحو هذا الطرف ، لا لشيء سوى لأن هذا الوعاء الجنسي الذي حوى جوانبك الجنسية الغير مستقرة لم يكن كافي أي هناك جواب غير مستقرة لم يهضمها و لم يكن هذا الوعاء كافيا لإحتواء كل جوانبك الجنسية الغير مستقرة مما زال هذا الوعاء و لم يكن ملائم تماما لك فعندها يترك هذا الطرف المحبوب تلقائا دون بذل أي جهد في تركه و نسيانه و دون أن يسبب ألم عند فقدانه و لا أي لذة جديدة في المتابعة معه و عندها تضطر للبحث عن محبوب جديد أي واعاء جديد تطمع أن يهضم كل جوانبك الجنسية دوةن إستثناء و هي التي منها العضلية و الجسدية و السمعية و البصرية و الفكرية الجنسية. إلى غاية أن تتوفر شروط و ظروف ( يصعب شرحها هنا في هذا المقال ) أي عند حدوث ضروف معينة تتوفر يحدث ما يسمى الحب أي أنك تجد الشخص الذي يهضم كل جوانبك الجنسية دون أي ترك شيء جنسي فيك و منه كان هذا الطرف الجديد هو مستقرك الحقيقي و يصعب الخروج و التنازل عن هذا الوعاء الجنسي لأنه شامل و كامل و مفصل تفصيلا على مقاس كل جوانبك الجنسية الغير المستقرة قبل أن تستقر فيه و هو في هذه الحالية يعتبر محبوبا و هو الحب و هو بداية لعلاقة طويلة لا تستطيع التنقل و البحث عن وعاء جديد لأنه حوىاك كليا و هو لباسك المناسب و هنا بعد أن أحببت هذا الشخص كان ذكرا أو كانت أنثى فالتملص منه أي التملص من هذا الحبيب الشامل و الحقيقي و المستقر و الخروج من هذا الوعاء شيء مستحيل بل إستحالة لأن إزالة هذا الوعاء و اللباس الجنسي ليس كباقي الأوعية السابقة رفرافة كانت أو قصيرة يسهل إزالتها أما هذا الذي شمل و هضم كل جوانبك الجنسية أن يترك أي حايز جسدي عاري و غير مستقر فهنا يعتبر هذا اللباس أي هذا المحيوب كجلد مواتي تماما كل جوانبك الجنسي و منه ترك هذا الحبي هو كسلخ حقيقي لأنه جلد الجنسي بكل مقاساتك و هو ما يسمى الحب عند العام و الخاص فالمحبوب هو من حوى كل جوانبك الجنسية و لبسك أو لبسته جنسيا و منه إستقرت كل جوانبك الجنسية دون إستثناء
و بقدر ما يجعلك ا المحبوب تثبت و تستقر فيه و عنه في كل جوانبك الجنسية و منه حتميا تلغي أي تنقلات في البحث عن أوعية جديدة أي لما تبحث عن وعاء شكلي جنسه أي عند حبيب جديد و أنت مكسوا بواء مستقر تمامامع حبك هذا ، و ل
هذا السبب الوحيد لا بحث المحب و العشق المكسو عن حب جديد أي وعاء جديد لأن هذا الوعاء و هذا المستودع الجنسي الذي إستقرت فيه كل جوانبك الجنسية ، و و ليس كما يقال عن القلب لا يستوعب حبيبين و أكثر.... ؟؟؟؟؟؟ و بغض النظر عن ما يسببه هذا الإستقرار عند هذا المحبوب من لذة أو ألم و محاولة التملص من هذا المحبوب إن كان ذلك مؤلم جدا فسنتكلم في آخر المقال عن هذه النقطة المهمة بالتفصيل و عن آاليات و طريقة الخروج من هذا الحب في ساعة زمن بأسس علمية إن لم يكن المحبوب معذب أي كانت إستحالة إرضاءه أو حبه لك .
كذلك علينا التوكيد على أنه و بقدر ما يكسب هذا الوعاء الجديد لذة عظيمة و كبيرة جدا فإنه و في نفس الوقت فإن أي تقلص أو تمدد أو أي تصلب لهذا الوعاء و هذا اللباس و أنت المحبوب العاشق في داخله فإن ذلك يسبب و يولد عذاب بل نكالا وجحيما لا يطاق و كل هذا بسبب تيبس أو ضيق أو تصلب أو زيادة الشد في هذا الوعء الذي لبسته أي بسبب أن المحبوب أساء التصر معك و هو الوعء أو غير ذلك كرفع صوته عليك أو خيانته أو حبه لغيرك أو لا مبالاته أو إستغلالك أو أنه يخدعك أو ................
كل هذه التصرفات تعني أن هذا الوعاء تغير شكله أو زادت صلابته من تقلص أو تمدد يعني و أنت في داخله لم يعد يناسب جوابك الجنسية فذلك يعني أنك تتقلص و تتمدد داخل هذا الوعاء فتتعذب بسبب عدم هذا التوافق بين جوانبك الجنسية و بين هذا هذا الوعاء الذي كسوته بها أي هذا المحبوب يعني كلك مستقر في داخل هذا المستودع الجنسي فهو جلدك و أدنى تيبس أو تقلص لهذا الجلد و الذي أصبح جزا منك و منه تتأثر بأي تغيير سلبي أو إيجابي لهذا الجلد أي لهذا المحبوب فإن أصابه مكوره فقد أصابه و إن توافق مع غيرك فإن بذلك لا يناسبك تماما مما يعذبك و لا مر لأنك في محتواه فلا أنت إستطعت تركه فتركه كسلخ جلد ولا هو ساعدك كما في البداية و كان ليلا مريحا على جملة جوانبك الجنسية التي هي محتوى داخله و من هذا فإن تغيير للمحبوب يؤثر في المحب
و لذلك يبق المحبوب لا يفعل شيء غير مراعة هذا الوعاء و تليينه و رضاءه لكي لا يتغير س و يسبب بذلك عذاب شديدا و منها تخلق عن العشق و المحب فكرة التضحية و بذل كل ما هو غالي و نفيس و كل عبودية و إذلال و كل شيء لأجل أن يرضى المحبوب و يبتسم و يسترخي هذا الوعاء الجنسي أي المستودع الذي أنت أيها العاشف في داخله مما يخلف توافق هذا الوعاء أي هذا المحبوب معك لذة تدل على أن هذا الوعاء في الوضع الصحيح و منسج مع كيانك الجنسي فهو وعائج و جلدك و لباسك و مستودعك و سكنك الجنسي و أي عدم توافق لهذا المحبوب يجعلك تذفر الدم بدل الدمع لأنه ضيق عليك و على كل جوانبك الجنسية و فيضحي عندها العاشق و يبالغ في تضحياته ليس بحكم الحب و الجنس بقدر ما بسبب العذاب الذي سببه نفور معشوقه أو معشوقته و بسبب عدم مبادل الطرف الثاني أدنى حب أو مشاعر أو إحساس يجعلك و أنت محتواه في راحة و سلامة و أي ضيق يجعلك تبيع ما تملك و ما لا تملك لأجل أن يحويك هذا الجلد الجنسي بأمان و أن يراعي كونك محبوس أي سجين في شكله أو قوته الجنسية فإبتسامة منه و رضى تجعلك تتلذ و تكسب لذة ليس لها مقدار من الحجم هذا لأنه أو سع عليك بعد ضيق لكل جوانبك الجنسية و جل التضحيات هي وليدة إزالة و رضى الحبيب ليعملك بلطف و ليس أغلبها طمعا في اللذة .......
و كل هذا اللباس و الذي يولد عذاب بعدم توافقه و لذة عظيمة بإنسجامه لما حوى من كل جوانب المحب الجنسية فكلاهما لذة أو عذام سيتدنى مع الخروج و الإبتعاد من البداية الشكلية أي من الحب بالتدرج بعد دخول مراحل العلاقة الجنسية أي جوانب العورة إلى غاية آخر نقطة حيث يتلاشى أي إحساس بلذة أو ألم تبعد وصول العلاقة نبين المحب و المحبوب إلى ذروة العلاقة الجنسية أي عورة و إيلاج جنسي مطلق لا يحوي أي مداعبات و لا قبل و لا همس و لا أي إبتسامات شكلية
يعني بطريقة علمية أي كان اللباس الذي يرتيه الإنسان سواء لباس جنسي أو ما عداه من أي لباس وظيفي أو إجتماعي أو عملي أو حتى لباس يقيه من الربد و الحر و يستر عورته فإن هذا اللباس لن يبق دوةن تغيرات فسيمر بمراحل يفقد قوته أو شكله لغاية أن يأتي اليوم الذي لا يعود فيه صالح فيرمى و لأن أي لباس نلبسه قد يكون ضيق قليلا أو رفرافا أي متسع قليلا إن لم يكن يساعد و يحمي كل جسمنا نستطيع رميه و إستبداله إلا أن مشكلة لباس المحبوب المنسجم تماما يصبح كجلد مناسب تماما و نزعه في البداية أي محاولة ترك الحبيب هي كمثابة سلخ هذا الجلد و هذا اللباس الجنسي و منه أي محاولة لترك الحبيب يصاحبها ألم عظيم و كأنك تسلخ سلخا فستظر للعودة في ثواني مباشرة لترضي هذا المحبوب أي تساعد هذا الجلط ليكون لطيفا على كيانك الإنساني الجنسي في هذه الحالة و تبذل بذالك المال و الصحة و كل ما تملك لإرضاء هذا المحبوب إلن لم يكن مناسب و غير متوافق معك في هذه العلاقة و التي تعتبر فيها أنت مستقر جنسي و هو أي المحبوب المسيتودع الجنسي الذي حوى كل ماهياتك الجنسي فالطاعة و الخضوع و كل العبودية من المحب للمحبوب أغلبها طمعا في أن يلين معه أي أن يزيل عليه الألم و ليس طمع في اللذة و نهاية العلاقة بعد أشعر أو سنوات بعد أن يفقد هذا اللباس أي هذا الجلد كل قوته أو شكله فهو يرمى تلقائيا ليس إختياريا بعد أن جر معه أشهر و أشهر أقلها لذة و أعظمها عذاب و نكال و
تضحيات ليس كمثلها تضحيات في القدر و المقدار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(أسرار الحب)طرق علمية مجربة لجلب أو ترك الحبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: