تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أخي\ابني يدخن ...ماذا أفعل؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: أخيابني يدخن ...ماذا أفعل؟؟؟؟    الأحد أبريل 10, 2011 12:07 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي (16 سنة) بدأت تظهر عليه آثار التدخين.. (شفتاه تميل إلى السواد - رائحة الدخان تنبعث من ثيابه). أخبرناه بخطورة الدخان وكأننا لا نقصده هو. بدأ يتغيب عن المنزل كثيرًا.. أخبرنا بعض زملائه أنه يدخن فعلاً، صارحناه بالأمر أنكر ذلك، فماذا نفعل في هذه الحالة علمًا أنه يدخن فعلاً؟




عندما يأتيني الآباء والأمهات يشكون من مشكلة تدخين أبنائهم، فإن أول ما ألفت إليه انتباههم هو أن التدخين عرض لمشكلة أكثر خطورة، وهي غياب التواصل بين الأبوين وابنهم؛ لأن الآباء عندما يكتشفون التدخين، أي أن ابنهم مدخن يكون قد مرّ على هذا الأمر سنتان على الأقل، فالتدخين لا يحدث فجأة، وعندما تميل شفتا أخيك إلى السواد وتنبعث منه رائحة الدخان فهو قد أصبح مدخنًا شرهًا، فأين كانت الأسرة طوال هذه المدة؟ إننا عندما نتحدث عن مشكلة التدخين عند اكتشافها تكون قد تحولت إلى عادة، ولكن الأخطر من العادة هو أن هذا الشاب قد بَعُد عنا كثيرًا، وغاب عن ناظرينا حتى تعوّد التدخين.




إن غياب أخيك المتكرر عن البيت ونهمه الشديد في التدخين، وإنكاره له رغم كل الظواهر الدالة على ذلك تدل على أزمة في العلاقة بين هذا الأخ وأسرته أبًا وأمًّا و إخوة؛ لذا فهو يبحث عن عالمه الخاص هناك بعيدًا عن البيت، ويصبح التدخين في هذه الحالة جزءاً من رفضه وتمرده لما يتم في البيت من معاملة له؛ لذا فالتعامل مع التدخين كمشكلة مستقلة بعيدًا عن دلالاتها فيما يعاني منه هذا الأخ أو الابن لن يجدي شيئًا.




إن هذا الأخ يحتاج إلى من يقترب منه ويعرف مشاكله، ويشعره بذاته ويصادقه، ويتعامل معه باحترام وتقدير، ويحسن الإصغاء إليه، وعندما يشعر هذا الأخ بكل ذلك سيكون لديه استعداد لأن يسمع ويدرك ما يقال له؛ لأنه يشعر أن من يتحدث إليه يشعر به ويحس مشاعره ويقدرها؛ ولذا يكون على استعداد للقيام بأي شيء حتى ولو كان ترك التدخين، ولكن إذا ما كان الحديث عن التدخين حديث الوعظ والإرشاد الجاف والاتهام بالوقوع في الخطأ فإنه لن يصغي له؛ لأنه يشعر أن من يتحدث إليه يتحدث إليه من برج عالٍ لا يفهمه ولا يفهم مشاكله، وليس قريبًا منه بالقدر الذي يعطيه الحق في أن يتحدث عن مشاكله ويخوض فيها.




خلاصة الأمر أن التدخين عرض لظاهرة أهم وأخطر وهي إحساس هذا الشاب ببعدكم عنه، فاقترب منه وصادقه، وتفاعل معه، واحترم شخصيته، خاصة وأنه الصغير، ويشعر أن الجميع لا يقدرونه ولا يعطونه وضعه، وهو ما يجعله يلجأ إلى البحث عن ذلك خارج البيت، فإذا تمكنت من أن تعيد جسر التواصل بينك وبين أخيك، واستطاعت الأسرة أن تفعل ذلك فسيكون عندها التدخين هو أبسط الأمور التي يمكنك مناقشته معه، واستغنِ عندها بحلولنا السابقة في علاج الإدمان بصورة عامة والتدخين بصورة خاصة، ونحن معك.



...................................



ابني البالغ من العمر17 سنة ويدرس في الصف الثالث ثانوي اكتشفت أنه يدخن في الخفية، علماً أنه إنسان يصلي ويصوم الاثنين والخميس، كل أسبوع! فماذا أفعل معه؟ علماً أنني قد حذرته أكثر من مرة ويعد ثم لا يفي بوعده، فما هو الحل؟






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:



فهذه المشكلة التي يعاني منها ولدك ليست مشكلة مستعصية –بحمد الله- فولدك –إن كان كما ذكرت- فيه خير كثير، ولكنه يمر بمرحلة عمرية صعبة، تحتاج إلى قدر من حسن التعامل، والتوجيه الإيجابي الذي يعتمد منهج الحوار والهدوء، ويبتعد كل البعد عن أساليب التوبيخ، والتهديد، والصراخ، وسأقدم لك بعض النقاط المهمة في علاج مثل هذه الحالة التي يعاني منها ولدك، فاحرص على تطبيقها في هدوء ودون عجلة على النتائج.



- مع تقديري للحالة النفسية التي يعاني منها أي أب، عند شعوره بأن ابنه قد وقع في مثل هذه المزالق الخطرة:



1- عليك بكثرة الدعاء له بأن يصرف الله عنه هذا الداء.



2- الصدقة وهي نافعة لجميع الأمراض –بإذن الله- ومنها التدخين.



3- تجنب الاصطدام المباشر به.



4- عليك أن تشعره بعدم رضاك عنه –بطريقة غير مباشرة- وليكن ذلك عن طريق أحب الناس إليه في العائلة –وعادة تكون الأم أنسب الناس للقيام بمثل هذه المهمة-.



5- ليكن لك درس في البيت عن بر الوالدين وأهميته في حياة المسلم، مع التذكير بأن المخالفات والأضرار التي يجلبها الأبناء لأنفسهم داخلة في عقوق الوالدين.



6- الكلام عن الرفقة الصالحة وأهميتها.



7- تنبيه الأبناء إلى العناية بمعالي الأمور، والترفع عن سفسافها. ولا شك أن العاقل يدرك بفطرته أن التدخين من سفساف الأمور.



8- إرشاده –بطريق غير مباشر- إلى المصحات التي تعنى بمعالجة إدمان التدخين، ومساعدته على ذلك مالياً.



9- الترحيب بكل خطوة تلاحظ أن ابنك يخطوها في الطريق الصحيح.



وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، ويأخذ بنواصينا جميعاً إلى البر والتقوى.
.................................


مشكلتي باختصار أن ابني الأكبر (13 سنة) مستهتر لأقصى درجة، وكل حياته لعب ومزاح، لا يفكر في عواقب أي فعل يفعله، وبعد ما يقوم به ونؤنبه يحس أنه أخطأ، ولكن لا يأتي هذا الإحساس إلا بعد القيام بأي شيء يخطر بباله.
آخرها اكتشفت أنه يدخن.
أقسم لي إنها المرة الأولى، ولكني جن جنوني ولا أعرف ماذا أفعل؟ أو كيف أتصرف معه؟
على الرغم من كلامي الدائم أنا ووالده معه، ودائما يعدنا بالتغيير ولا فائدة.
أفيدوني أرجوكم. أنا خائفة عليه جدا لأنه قد ينجرف وراء أي تصرف دون أن يعمل حسابا لعواقبه. كيف أتصرف معه؟
وجزاكم الله خير.





سيدتي،



اسمحي لي أن أخبرك أني واثق من أنها ليست المرة الأولي التي يدخن ابنك فيها؛ لأنه من المستحيل أن يُكتشف الإنسان في أول مرة يمارس فيها أي سلوك، ومن يدعي ذلك فهو كاذب، وبالتالي فإن السؤال الذي أطرحه دائما على الأمهات والآباء عندما يشكون من اكتشافهم لسلوك سيئ لأبنائهم مثل التدخين:



وأين كنتم وهذا السلوك يحدث؟



إن المشكلة يا سيدتي في رأيي ليست التدخين، ولكن في انقطاع خط التواصل بين الوالدين وابنهما حتى ينخرط في التدخين، بدون أن يمثل ذلك بالنسبة له أزمة تحتاج إلى الرجوع إليهما، أو بلغة أخرى لم يعد الوالدان هما خط الاتصال أو مرجعية اللجوء عند حدوث أزمة، والأزمة هنا أن أحدهم عرض عليه التدخين والمؤكد أنه استشار أحدهم، ومن المؤكد أيضا أنه أحد زملائه وأقرانه ممن يرى فيهم أنهم الذين يمكن اللجوء إليهم.. حسب فكرة وسنه حيث لا يرى ذلك في والديه؛ لانقطاع خط التواصل أصلا من ناحية، ولرغبته في الاستقلال عنهم من ناحية أخرى لأنه على أعتاب سن المراهقة.



إنه الاحتواء والاستيعاب الذي يجعل كل شيء مطروحا للحوار والنقاش، وبالتالي لا نفاجأ ولا نخاف من أن يقوم ابننا بأي سلوك.



ليس معنى ذلك أن الآوان قد فات للتواصل معه، ولكن معناه أننا نحتاج إلى جهد مضاعف لإعادة هذا الخط مرة أخرى. نحتاج لأن نصادق هذا الابن ونكون قريبين منه، يحاورنا ونحاوره، فليست المسألة أمر نصائح ووعظ وكلام يقال، وبه نتصور أننا قد أدينا ما علينا.



انتبهي، إنها المراهقة كلها بحلوها ومرها. وما حدث هو تنبيه إلى أنك على أعتاب مرحلة جديدة تحتاج منك ومن والده لإعداد جيد للتعامل معها
................................




منقول من عدة مواقع
بوابة التخلص من التدخين
إسلام أون لاين .نت -إستشارات
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخي\ابني يدخن ...ماذا أفعل؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: