تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزوجات في غرفة النوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: الزوجات في غرفة النوم    الإثنين أبريل 11, 2011 5:08 am

من أخطاء بعض الزوجات في غرفة النوم ، الكتمان كتمان مشاعرها لزوجها ورغباتها وملاحظاتها وأحاسيسها واقتراحاتها ، وسأعرض بالتفصيل لكل كتمان منها :

كتمان المشاعر

وفي مقدمتها مشاعر الحب ، الحب الذي قد لا تستطيع الزوجة أن تعبر عنه لزوجها في ساعات النهار ، وأمام الأبناء ، ووسط زحمة العمل .. فتكون غرفة النوم هي المكان الأنسب للبوح بهذه المشاعر والكشف عنها حتي ولو كان هذا الحب قليلاً ، أو ضعيفاً ، فإن إظهاره ومحاولة تكبيره في عين الزوج ، أمر مهم ونافع ، مهم في كونه يزيد في ارتباط الزوجين ، ونافع في إشاعة أجواء تحتاجها المعاشرة الجنسية لتكون ناجحة ومتناغمة .

كتمان الرغبات

ما زالت كثيرات من الزوجات يكتمن رغباتهن في المعاشرة ويتحرجن من الإفصاح عنها ، ويتركن ذلك للزوج وحده ، وهن بذلك ينسين أو يتناسين أن المعاشرة والاستمتاع بها لهن كما أن فيها حق للزوج ، ومن ثم فلا مبرر من إبداء رغبتها لزوجها الذي يفرح لذلك ويسعد حين يعلم أن زوجته راغبة فيه .

كتمان الأحاسيس

الإحساس بالمتعة في أثناء المعاشرة من الأمور التي تكتمها زوجات قليلات ، وكتمان هذا الإحساس يدفع إليه الحياء أحياناً ، والمكابرة أحياناً أخري ، مع ان الإفصاح عنه وإظهاره مما يزيد في رغبة الزوجين واستمتاعهما وتحقيق أقصي ما يمكن من اللذة الجسدية والنفسية .
ولهذا ننصح الزوجة بعدم كتمان الإحساس بالمتعة واللذة ، بل حتي المبالغة في إظهار هذه الأحاسيس وعدم التحرج من ذلك .

كتمان الملاحظات

قد تضيق الزوجة من أمر معين في أثناء معاشرة زوجها لها ، وتكتم ضيقها هذا في نفسها ، ولا تبديه لزوجها ، علي الرغم من تكراره عدة مرات ، إن لم يكن في كل معاشرة بينها وبين زوجها .
وهذا الكتمان خطأ بالغ ، وذلك لأن الضيق من ذاك الأمر يرتبط بالمعاشرة فتضيق الزوجة منها دون أن تشعر ، بينما كان يمكنها أن تبوح لزوجها بما يضايقها فيعملا معاً علي معالجته.
ومن ذلك علي سبيل المثال ، ضيق الزوجة من وزن زوجها الزائد ، حيث يكاد يكتم أنفاسها ويخنقها أثناء المعاشرة ، فيحسن هنا أن تخبر الزوجة زوجها بهذا ليحرص علي أن يتبع طرقاً أخري تخفف من وطأة ثقلة فوق أنفاسها .

كتمان الاقتراحات

قد ترغب الزوجة في أن يقوم زوجها بتقبيلها خلف أذنها مثلاً ، وقد تجد متعتها في عمل قام به في إحدي المعاشرات ولم يفعله ثانية ، وتتحرج من أن تقترح علي زوجها فعل ذلك ثانية ، وذلك إما حياء ً أو حرجاً أو خشية من صد زوجها ، والنصيحة أن لا تتردد الزوجة في طلب ما ترغب وتحب ، واقتراح ما يسعدها ويمتعها ، فزوجها كما وصفه القرآن ، لباس لها ، وما دامت تختار تفصيل اللباس الذي يسعدها ويريحها فعليها أن لا تتردد في إخبار زوجها برغباتها في غرفة نومهما .

كتمان الآثار

تبخل زوجات بالحديث عن معاشرات سابقة تركت في نفوسهن آثاراً إيجابية طيبة ، فهن صامتات كاتمات لا يبحن بتلك الآثار ، وتختلف دوافعهن إلي هذا الكتمان ، فمنهن من تري الحديث عنها شيئاً معيباً لا يجوز ، ومنهن من لا تفطن إلي أهمية ذلك الحديث ، ومنهن من تحذر من أن تظهر أمام زوجها ضعيفة .. وهكذا .
إن الحديث عن الآثار الحسنة التي خلقتها معاشرة سابقة يشوق إلي معاشرات جديدة ناجحة أيضاً ، ويزيد في أواصر المحبة بين الزوجين ويمنح كلاً منهما شعوراً بالثقة .

مشاعر ينبغي كتمانها

في مقابل ما دعونا إلي عدم كتمانه مما سبق ، فإن هناك مشاعر ندعو إلي كتمانها داخل غرفة النوم ، وهي مشاعر الغضب القديمة ، والمعاتبات المختلفة ، والاتهامات بالتقصير .. وغيرها من المشاعر السلبية التي ينبغي كتمانها داخل غرفة النوم وعدم البوح بها .
فليحرص كل من الزوجين علي عدم نقل الخلافات والمحاسبات والمعاتبات إلي غرفة النوم ، وتأجيل البحث فيها إلي وقت أخر .

ما يباح داخلها يكتم خارجها

وإذا كنا قد دعونا إلي البوح والتصريح بالأحاسيس والمشاعر والملاحظات والاقتراحات داخل غرفة النوم .. فإننا ندعو إلي كتمانها خارج هذه الغرفة ، فلا يجوز أن تحدث الزوجة أو يحدث الزوج أحداً ، أياً كان ، بما يحدث بينهما ، وذلك امتثالاً لأمر النبي صلي الله عليه وسلم : إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأة وتفضي إليه ثم ينشر سترها . صحيح مسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أقبل عليهم بوجهه فقال : مجالسكم ، هل منكم الرجل إذا أتي أهله أغلق بابه وأرخي ستره ثم يخرج فيحدث فيقول :
فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا ؟! فسكتوا ، فأقبل علي النساء فقال : هل منكن من تحدث؟ فجثت فتاة كعب علي إحدي ركبتيها وتطاولت ليراها الرسول صلي الله عليه وسلم وليسمع كلامها ، فقالت : أي والله ، إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثن ، فقال : هل تدرون ما مثل من فعل ذلك ؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانه . لقي أحدهما صاحبة بالسكة فقضي حاجته منها والناس ينظرون إليه . أخرجه أحمد وأبو داود .
وبعد ، فإذا كنت قد جعلت حديثي موجهاً إلي الزوجات فإنه لا يعفي الأزواج أيضاً مما جاء فيه ، فهو موجه إليهم أيضاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: الزوجات في غرفة النوم    الإثنين أبريل 11, 2011 5:38 am

غرفة نوم أم ... غرفة اتهامات
يقضي الزوجان يومياً أكثر من 6 ساعات في غرفة النوم .. لذا كان لابد من تخصيص زاوية للحديث عنها ..
قال : أنا أكره غرفة النوم .
قلت : لماذا ؟ .. فمن المعروف أن أسعد لحظات الزوجين تكون في غرفة النوم .
قال : ربما يكون ذلك حقيقة بالنسبة لك .. ولكن في حياتي الأمر يختلف .
قلت : كيف ذلك ؟!
قال : لو كانت زوجتي زوجتك يوماً واحداً لكرهت حياتك .
قلت : لا تقل هذا ، فمهما يكن في الإنسان من أمور سيئة ، فإن فيه خيراً كثيراً .
قال : لكنني أتحدث معك عن غرفة نومي .. إن زوجتي من النوع الاجتماعي وتحب تكوين العلاقات وتنميتها .
قلت مقاطعاً : هذا شيء جميل لكن ما علاقته بغرفة نومك ؟
قال : زوجتي من النوع الصامت والحساس ، فكل التصرفات التي لا تعجبها من صاحباتها أثناء النهار تقابلها بصمت وإنطواء ، ثم إذا وضعت رأسها على الوسادة بدأت تتحدث مع نفسها وتقول لِمَ لَمْ أقل لسعاد كذا ؟! ولماذا تركت حصة تقول هكذا ؟!
لا تصارحهن مواجهة وهن حاضرات ، وتحاسبهن غيابياً في غرفة نومي ، والمشكلة أني إن تصرفت ، أنا ، معها في النهار بشيء لا يعجبها صارحتني وواجهتني بشدة .. مقابلة وجهاراً ولكن أين ؟ .. في غرفة النوم .. فتنقلب غرفة نومي إلى ساحة تحقيقات واتهامات .
قلت : الآن فهمت ما تقصد .
قال : يا ويلي يا صديقي من ليلة تصرفت في نهارها بشيء لم يعجب زوجتي ، فإما أن أنام وهي تبكي ، وإما أن أغامر وأفتح الموضوع معها وتبدأ المحاكمة والاتهامات ، وأخيراً أخرج أنا وأنام بالصالة .
قلت : ولماذا لا تصارحها بما في نفسك ؟
قال : قلت لها مراراً لا تخفي ما في نفسك وقت الحادثة ، فكل ما في نفسك أخرجيه فوراً ، وتعاملي مع الناس بتلقائية ، وأحسني النصح والتوجيه ، ولكن لا فائدة .
قلت : وهل قلت لها إنك بدأت تكره غرفة النوم لهذا السبب ؟!
قال : آه !! لا ، لم أصارحها بذلك.
قلت : ولم ؟!
قال : لم أفكر في هذا الموضوع .. ثم عاد وقال : لكنني أعتقد أنها تفهم ذلك فهي تراني جِدّ متضايق .
قلت : قد تفهم من مضايقتك ، أنك متضايق من تصرفها وليس من غرفة النوم .
قالت : وما الفرق ؟
قلت : يا صديقي العزيز .. لا بأس أن يختصم الزوجان وأن يتراضيا فهذا يحدث في كل بيت وفي كل أسرة ، ولكن المشكلة عندما يرتبط الخصام بمكان معين ، ويكون هذا المكان مهماً جداً للطرفين ، فإن الإنسان إذا ربط مكان راحته بلحظات شِقوته فأين يجد الراحة ؟!
قال : لم أفهم ؟!
قلت : إذا ربطت غرفة النوم بأنها غرفة الاتهامات والتحقيق فأين سترتاح وتنام ؟!
قال : بالصالة .
قلت : وإن جعلت مكان الصالة مكاناً كذلك غير مريح .. ؟
قال : أهجر البيت وأبحث عن بيت آخر أرتاح فيه .
قلت : هذا ما لا نريده لك ،أن تهدم بيتك ، وبيدك استقراره .
قال : وكيف ذلك ؟!
قلت : تصارح زوجتك بأنك بدأت تكره غرفة النوم بسبب التحقيقات التي تتكرر منها فيها ، وتبين لها أثر ذلك في مستقبل الأسرة ومستقبل نفسيتك . ثم راقب الأوضاع .. هل ستتغير زوجتك ؟ وهل ستجعل من غرفة نومك مكاناً للراحة ؟
قال : والله لم أجرّب ذلك ، وما تقوله جميل ، وحل معقول .
قلت : وما يمنعك من أن تجرّب ذلك الليلة ؟!
فتبسم وقال : نتوكل على الله هذه الليلة وسأخبرك في الغد .
قلت : موفق إن شاء الله ، ولكن انتبه .. إن المشاكل الزوجية لا تعالج بين يوم وليلة ، فاستعن عليها بالصبر والذكاء .
قال : إن شاء الله .
شخص ثالث معنا
وجود شخص ثالث في غرفة النوم خطأ كبير ، ولعل القارئ الآن يسأل عن الشخص الثالث من هو ؟ ومَنْ مِن الزوجين يسمح بإدخال شخص ثالث بينهما ؟ .. أنا أحرص على محاربة هذا في غرفة النوم ، وأعني به التلفاز فإنه الثالث الذي قد يأنس به أحد الزوجين ، فيكون بديلاً عن طرف منهما ، إن وجود التلفاز في غرفة النوم يقطع الحوار الزوجي ويقلل من الأحاديث الهامسة الجميلة بينهما وقد يرتبط أحدهما به أكثر من الآخر ويزيد من ارتباط أحد الزوجين به عن الآخر، ويكفينا وجوده في الصالة وقد ساهم في قطع الحوار والحديث بين الزوجين فهل نزيد على ذلك وتصبح العلاقة بين الزوجين يديرها طرف ثالث ، إن المرأة تأنس لحديث زوجها وخصوصاً إذا شعرت بالخصوصية وما يقوله كلام جديد ، ولم يذكر لأحد قبلها ، ولهذا تشتكى بعض الزوجات من أن جميل كلام الزوج لا تعلم به إلا إذا كلم أصحابه بالهاتف أمامها أو كلم أهله ، وهذا شعور سيئ يزيد الحياة الزوجية بعداً وجفوة ، كما أن الرجل يحب أن يسمع من زوجته الأحاديث والقصص وأحداث اليوم ، فهل نقطع هذا كله بوجود تلفاز بينهما في غرفة النوم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزوجات في غرفة النوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: