تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحب في الطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: الحب في الطب    السبت أبريل 16, 2011 10:17 pm

الحب في الطب !

--------------------------------------------------------------------------------

هو اضطراب هرموني .. أو لنقل إنه حالة كيماوية هرمونية تزداد فيها عدة
هرمونات مثل الأمفتامين والأسيتوسين والإندروفين والنور ايبينفرين في مراحل
الحب المختلفة .



إن تلاقي العيون أو شم عطر معين يطلق عاصفة هرمونية من الدماغ إلى الأعصاب
والدم ,ويزداد الأمفتامين .. وهو وسط عصبي منشط مولد للسعادة والنشوة ..
ويؤدي إلى نشاط رائع غير معهود جسديا ونفسيا .. فيخفق القلب ويتورد الوجه و
ترتجف الأيدي وتحدث لذة بالغة لا تخفى على أوجه المحبين .


وكذا يزداد إفراز الدوبامين الرافع للضغط والنور ايبينفرين والفنايثلامين .


و"النور ايبينفرين" هو الهرمون الذي يجعلنا في لحظة أقوياء .. يضرب ويهرب
كما يقولون .. وتفرزه غدتا الكظر (فوق الكلى) ونهايات بعض الأعصاب ,فيسرع
القلب ويرفع الضغط.


هناك هرمون آخر يفرزه الفص الخلفي للغدة النخامية في حالة العشق يدعى
(الأوسيتوسين)وهو يجعل الأعصاب أكثر حساسية ويقبض العضلات الملس , ومعروف
عنه ازدياده أثناء الولادة إذ يقبض الرحم كما يساعد على إفراز الحليب ,
ويقال إنه يشجع على الغزل عند البالغين وعلى بث مشاعر السكينة والدفء عند
الأطفال من قبل أمهاتهم .


غير أن مستوى هذه الهرمونات ليقل , فإطلاقها غير مستمر ويصبح ضئيلا جدا بعد
سنتين أو ثلاث لينعدم بعد أربع سنوات ... لهذا تخف حرارة الحب العاطفي
وتخبو جذوته , ومع ذلك تستمر الحياة العاطفية ولكن بشكل مختلف ... إذ يفرز
الدماغ مادة تشبه المورفين وتدعى الإندروفين أو المورفين الداخلي هذا الذي
يعطي شعورا بالسرور والاطمئنان والسلام ولهذا نشعر بالأسى حينما نبتعد عن
المحبوب .. وقد نسهر الليالي , ونشعر باللوعة والحزن وآلام المعدة.
لقد تمت دراسة "مراحل" التعارف بين المحبين وصورت عدة أفلام لجنسيات مختلفة
وحضارات متباينة وكلها أظهرت إيعازات صادرة عنهم تأتي عفو الخاطر ابتسامات
خجولة أول الأمر , فومضات بصرية مختلسة
ثم إمالة لا شعورية طفيفة للجذع نحو جسم الطرف الآخر .. وتظاهر جذل صبياني
أحيانا يقوم به الشاب لجذب نظر الفتاة , وإيماءات ونظرات خاطفة .
إذا اتسعت حدقتا عيني الطرف الهدف كان ذلك دليلا على القبول .. أما إذا ضاقتا فمعنى ذلك الرفض.
- يقولون: إنه لا يمكن لأي طبيب أن يشفي مريضا من لوعة الحب , وليس له من مداو سوى الزمن .


لقد كان الشاعر الإيطالي دانتي يدرك ذلك عندما قال في القرن الثالث عشر
ميلادي : "إن من لم يذق ألم ومرارة الحب لا يمكنه أن يفهم المعنى الحقيقي
للعذاب " .


وفي هذا يقول الشاعر الصوفي عمر بن الفارض المصري :
هو الحب فاسلم بالحشا مالهوى سهل ***فما اختاره مضنى به وله عقل


أما عمر بن أبي ربيعة فيقول :
ارحمي مغرما بحبك لاقى **** من جوى الحب والصبابة جهدا
قد براه وشفه الحب حتى ***** صار مما به عظما وجلدا


وللمتنخل تعليل جميل لسهره ونحوله :
إن جفتني الكرى وواصل قوما ***فله العذر في التخلف عني
لم يخل الهوى بجسمي شخصا ***فإذا جاءني الكرى لم يجدني


ويحذر العالم النفساني الأستاذ أولريتش ميس من جامعة أولدنبرج



من أن الألم الذي يمكن أن يسببه الحب , قد يشكل تهديدا حقيقيا للصحة
الجسدية , فالعادة أن ينظر إلى آلام هؤلاء على أنها عادية , وكم من مرة
سمعنا عبارة "الزمن يداوي الجراح" ! غير أن بحوث ميس أثبتت أن الشخص الذي
ترفضه أو تهجره حبيبته يشعر بإحباط وخجل كبيرين وكثيرا ما يعاني من الشعور
بالذنب ... ولهذا فإن على أمثال هؤلاء التغلب على المحنة بأنفسهم ,ويمكن
للملتاعين الذين أضناهم الحب أن يتأكدوا من أن المجتمع يتعاطف معهم .


- تقول عالمة النفس إيفا نيومان إن الملتاع يمر عادة بأربع مراحل من الحزن أبعده الله عنكم :


الأولى : هي مرحلة الإنكار التي لا يريد فيها الحبيب أن يسلم بحقيقة الأمر ,
ذلك لأن انهيار العلاقة كثيرا ما يكون من طرف واحد ,فالشريك الذي يتخذ
قرار الهجر يعرف خطته فلا يتأثر , بينما يفاجئ الآخر بالأمر.
تبدأ بعد ذلك مرحلة غير مريحة في الطريق إلى حياة جديدة , فتجتاح الملتاع
موجات من مشاعر الحزن والغضب والشك و الاكتئاب والشعور بالضعف ,وتقول
نيومان : إن الرجال بشكل عام ينهمكون بالعمل في هذه المرحلة أو يحاولون
تخفيف الألم باللجوء إلى وسائل أخرى , أما النساء فيسرعن إلى تناول الأدوية
أو التهام المأكولات , ما يفسر بدانة كثيرات بعد قصص الحب الخائبة .


المرحلة الثالثة هي الرضوخ للأمر الواقع وتقبل التجربة ,فيبحث الملتاع عن
أصدقاء يمكنه التحدث إليهم ليتجاوز محنته أو يستسلم(كما يحدث في حالات
كثيرة) لمغامرة عاطفية دون أن يكون مستعدا بعد لبدء علاقة جديدة !


لكن الانفصال عن الحبيب السابق لا يكتمل سوى بانتهاء المرحلة الأخيرة
,ويحتاج كل ذلك إلى الوقت.. وبحسب تجربة نيومان فإن انهيار العلاقات التي
دامت مددا طويلة يحتاج أحيانا إلى ثلاث سنوات لتحقيق شفاء تام من الجراح
,علما أن "لوعة الحب تصيب الرجال بالقوة ذاتها التي تصيب النساء". غير أن
الفرق الكبير بين الرجال والنساء هو في كيفية التعامل مع المحنة.
على أن مرض "العشق" قد لا يشفى إذا لم يشخص ويعالج بحكمة .



روي أنه عرض على ابن سينا أخو شمس المعالي "قابوس" وقد أعيا الأطباء أمره
,فلما رآه ابن سينا وخاطبه في شأن مرضه تبين له أن مرضه هو "العشق"
(وأعراضه تشبه الكآبة إلى حد بعيد ) ولما عرف ابن سينا أن شفاء المريض
متوقف على معرفة من يحب وإزالة ما عنده من وجدانات وعواطف كامنة مرتبطة بها
أخذ على نفسه أن يعرف اسمها بأية وسيلة ,فأمر بإحضار أكبر سكان المدينة
سنا فلما حضر قال له : "أتعرف شوارع هذه المدينة وسكانها ؟ " قال : نعم ,
فأمره أن يذكر أسماء الشوارع شارعا شارعا وهو قابض على يد المريض , ليتحقق
من سرعة نبضه , فلما ذكر اسم أحد الشوارع أسرع نبض المريض, فأمر الرجل بذكر
أسماء الشوارع المتفرعة عن هذا الشارع فلما أتى إلى اسم أحدها ازدادت سرعة
النبض ثانية , فأمر رجلا ثانيا أن يقص عليه أسماء البيوت الواقعة في هذا
الشارع الصغير , فلاحظ ابن سينا زيادة نبض المريض عند ذكر أحد البيوت ,
فطلب من رجل ثالث أن يخبره بأسماء سكان هذا البيت من الفتيات ,فلما أتى اسم
الفتاة أسرع النبض ,وبهذه الطريقة عرف ابن سينا سر المريض فأمر بزواج
الشاب فبرئ من مرضه وعاد إلى حالته الطبيعية .




ياسلام على الحب ما أحلاه ............ شي ظريف كتير ........ المهم منكمل
كنا عم نقول أنه هذه هي أحد الأمثلة التي توضح اسلوب ابن سينا في العلاج
الذي يعتمد على الفهم العملي لدقائق المشاكل النفسانية .



- واتفق على أن الحب درجات حسبما ورد في كتاب "روضة المحبين" لابن قيم الجوزية .



المحبة : وهي الميل الدائم بالقلب الهائم.
الود : خالص الحب .
الخلة : توحيد المحبة .
الرّسيس : ثبات الحب ودوامه .
الهوى : ميل النفس إلى الشيء .
الصبّابة : رقة الشوق وحرارته .
الشغف : بلوغ الحب شغاف القلب .
الوجد : هو الحب الذي يتبعه الحزن .
الكَلَف :حب في مشقة .
التتيّم : التذلل في الحب .
الجوى :الحرقة الحرقة وشدة الوجد .
الدنف : هو المرض من الحب .
الشّوق :سفير إلى المحبوب .
الغرام : هو الحب اللازم .
العشق : أمّر هذه الأوصاف وأخبثها ويقال : إن اللفظ مأخوذ من شجرة يقال لها
عَشَقَة , تخضر ثم ترق ثم تصفر وهي تتعلق بما يليها من الأشجار .
الهُيام : أشد العطش , وهو أيضا كالجنون من العشق .
التدليه : ذهاب العقل من الهوى .
الوله: ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد .
التعبد : غاية الحب وغاية الذل .
الجنون : آخر أنواع الحب وأصل اللفظ من الستر . والحب المفرط يستر العقل , فلا يعقل المحب ما ينفعه وما يضره فهو شعبة من الجنون .
فأين أنت من كل هذا أيها المحب ؟



هل نقع صدفة أم متى شئنا في الحب ؟




يقول الطبيب الأميركي الجنسية (جون موني) صاحب كتاب " الحب ومرض الحب " :
إننا لا نقع صدفة في الحب .. فهناك في اللاشعور مجموعة من المعايير
والمواصفات المحددة إلى درجة بعيدة .. تجعلنا نختار من سنقع في هواه من بين
مئات المرشحين والمرشحات وهناك في الدماغ ما يدعى بـ " خارطة الحب " وهي
سجّل لكل ما هو مثير أو منفّر و دليل فريد على الشريك المثالي .. فإن أتى
هذا الشريك وانطبقت عليه كل الصفات ( وما أندر ذلك ) أو بعضها ( وهو الأغلب
) انطلقت إشارة ضوئية في الدماغ تقول :إنه الحب .



غير أن هناك وجهة (أنفية) للموضوع ,إذ يقول العلماء إن الجسد شعرا وجلدا
وغددا عرقية يطلق كميات هائلة من مواد عديمة الرائحة تحمل التوقيع الكيماوي
الفريد لذلك الجسد ( تدعى الفورمونات )تلتقطها الأنوف ,هي التي تؤجج نار
الحب من أول نظرة (أو شمّة) , وهي التي تبقي الجذوة مشتعلة ,أو هي ذاتها
تنفرنا من شخص حال رؤيته , ونظل ننفر منه مهما فعل .




و هيك صار عنا مفهوم أنفي جديد للحب وبالتالي نحن كطلاب مثقفين منعرف

قول بشار بن برد الشهير جدا واللي بيقول :



"يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة ***والأذن تعشق قبل العين أحيانا "




وحسب الدراسة صار الأنف يعشق قبل الأذن والعين أحيانا . طبعا إذا اعتبرنا
الموبايل مو موجود لأني ما رح يكون في دور للأنف بوجود الموبايل .




منكمل ......... يقول الدكتور موران أحد مكتشفي الفورمون البشري : " إننا
نتصل كيماويا مع الآخرين طوال الوقت , دون أن نعي ذلك " , وهذا هو سر عشق
البنات للعطور الرجالية والتي أرى أن لا معنى لها بعيدا عن تفاعلها
الكيماوي مع الجسم .

ولهذا يعسر أن نقع في حب اثنين أو اثنتين في ان واحد هذا ما يقوله علم
الكيمياء الحيوية وعلم الطب على الأقل, فإن عرفت غير ذلك فلا تدعه بالحب
..بل سمه أي شيء آخر ... فالحب الحقيقي لا يقبل المشاركة.




يقول جراح القلب الشامي الشهير سامي القباني : " الحب هو ذلك اللص الخفي
الجميل الذي يدخل بيتك في الوقت الذي لا تتوقع , ويسرق أعز ما فيه ,
فتراقبه وهو يهرع بحمله خارج البيت ....وأنت لا تنبس ببنت شفة " .



كلام جميل ........................




إذا هل توجد شجرة لم تهزها الريح ؟
لا يوجد قلب لم يعصف به الحب ... يدخل إليه دون استئذان ويحييه ولو كانت خيوط العنكبوت قد نسجت حوله شباكا هائلة .



ويقول تولستوي : " الحب كالشمس يسطع في كل قلب "ويقول كلابلانكا جيروم : "
الحب كمرض الحصبة , لا بد أن يمرض به جميع الناس " وإذا كان لنا تعليق على
كلام جيروم بعد عهد اللقاحات نقول : إن الحب كالأنفلونزا التي لا بد أن
تزورك ولو مرة واحدة , ومع ما يرافقها من حمى ورعدة .



نذكر قول عروة بن حزام العذري :


وإني لتعروني لذ**** رعدة لها بين جسمي والعظام دبيب

فوالله لا أنساك ما هبت الصبا وما أعقبتها في الرياح الجنوب




والحمى التي أصابت أعرابيا عاشقا فقال :


إذا وجدت أوار الحب في كبدي أقبلت نحو سقاء الحي أبترد

هبني بردت ببرد الماء ظاهره فمن لحر على الأحشاء يتقد



و ما قاله بشار بن برد :


وليس تذريه عيني بأدمع ولكنها روح تذوب وتعشق




وليس ما قاله جميل بثينة بأقل لوعة وأسى :


خليلي فيما عشتما هل رأيتما قتيلا بكى من حب قاتله قبلي




فيما عاش أبو فراس الحمداني حالة لا يحسد عليها :


وما كان للأحزان لولاك مسلك إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر




ومنذ الجاهلية أخبرنا زهير بن أبي سُلمى أن فقدان الحبيب مفقد للصبر :


ثلاث يعز الصبر عند حدوثها ويذهل عنها عقل كل لبيب

خروج اضطرار من بلاد تحبها وفرقة أخوان وفقد حبيب




لقد سمعنا عمن يدعو كي يصيب الآخرين بالحمى والمرض .... لكن هل سمعتم عمن يدعو الله كي يصاب بالحب ؟




هو ذا شاعرنا المكلوم المظلوم يدعو الله أن تصاب " حبيبته " البخيلة بالحب :




إلى الله أشكو بخلها وسماحتي لها عسل مني وتبذل علقما

أفي الله أن أمسي ولا تذكرينني وعيناي من ذ**** قد ذرفت دما
أبيت فما تنفك لي منك حاجة رمى الله بالحب الذي كان أظلما



ولعل أطرف ما سمعت عن الحب قول أحدهم : المصاب بالحب طريدة لا صياد ....




وما قاله ديك الجن الحمصي عن هلعه الشديد عند ذكر الحبيب :




كأن قلب إذا تذكرها فريسة بين ساعدي أسدِ






الحب العصري :




الحب في زماننا عجيب ... ولو تابعتم نَظم الحياة لرأيتم التسارع الشديد في
دقاتها ووتيرتها . كل الناس على عجلة من أمرهم وكذا المحبون . الأغاني
القديمة وكذا الأفلام تبرر هذا الفرق أيضا ... فأغاني زمان فيها التأني
والجمال خلافا لضجيج عصرنا الحاضر .الناس في يومنا هذا يريدون الإثارة ولو
كانت قاتلة ... لا يريدون حبا " باردا " تقليديا .....


ولو أخذنا بعين الاعتبار المنحنى الأخلاقي لرأينا بوضوح هبوط المنحنى
البياني ... ومع ذلك فإن ذلك الحب في زمن التناقضات ليختلف حسب البيئة
والمكان
وحسب التربية والوضع المادي والأسري ... فكيف يكون الحب في عائلة مفككة
ترعرع أطفالنا على رؤية الخلافات ولم يجتمع شمل العائلة إلا نادرا ؟كيف
يكون الحب يكون راعيها غير ملتزم ولا يحترم المبادئ ؟ وماذا يحدث حينما
يعصف الحب بقلب كبير مليء بالكبرياء , أو بقلب شاب يقول له المجتمع : إن
الحب ممنوع ؟



حب زماننا حب غرائبي عجائبي فيه ممارسات لا تخطر على بال . لقد زال تقريبا
ما كان يسمى بالحب العذري ليحل محله في كثير من الأحيان المجون أو حتى
الجنون ... إنه زمن الحب السطحي (ياناس أنا دبت في دباديبو) ... الحب الذي
يسمح بما لا تسمح به الصداقة البريئة ... حب الإثارة إلى ما لا حدود ...




الحب المتنقل على ما قال شوقي :


خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهن الثناء

ما تراها تناست رسمي لما كثرت في غرامها الأسماء؟




ترى هل كان " يانغ شانغ " محقا حينما قال :


" كم يكون المرء تافها إذا أمضى وقتا كبيرا من شبابه الذي لا يعوض جريا وراء الحب " ؟


هل كان يعني أولئك الراكضين وراء الصبايا الذين لا هم لهم سوى الغزل و " الحب " ؟





أعزائي.........




دعونا من الألم واللوعة , فالحب أيضا بناء وفرح وطمأنينة ... وهو أدعى إلى
العيش بسلام ووئام هذين اللذين نسمع عنهما الكثير في عالمنا المعاصر عالم
الصولات والجولات ....ولا نراهما .

الحب شعلة نور.... و " الإنسان المحب يرى في الظلام " ولا يضيق سم الخياط
على متحابين ولا تتسع الدنيا متباغضين .... والحب لا يخفى إن كان صادقا كما
يقول زهير:
الود لا يخفى وإن أخفيته والبغض تبديه لك العينان
فاحذروا أصحاب الأوجه المقنعة المتجمدة الممثلة .. واعلموا أن حالة الحب قابلة للتشخيص .... ودليلها الأول هو القلب :



لي حبيب خياله نصب عيني واسمه في جوارحي مكنون
إن تذكرته فكلي قلوب أو تأملته فكلي عيون



وكما تلاحظون .... فإن القلب يلازم الحب , ويقولون لا أدري لماذا إن " الحب أعمى "



ولعل في قول بشار بن برد تعليلا مقبولا :


فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى

فبالقلب لا بالعين يبصر ذو الحب



ولعل مجلدات كبيرة لا تكفي لتغطية هذا الموضوع , لكن حسبنا أن نكون كالنحلة ترتشف الرحيق ... تتنقل بين زهرة وأخرى ..



يقولون : " عشرة رجال يجمعهم الحب قادرون على قيام بما لا يستطيعه عشرة آلاف متفرقين "



و يقول جورج إليوت :


" لا أريد أن يحبني الناس ... ولكن أريد أن أسمع أنهم يحبونني " ...


ونوافقه في رغبة النفس بسماع عبارات الحب والثناء والإطراء ... لكن من منا لا يرغب في أن يحبه الناس حبا حقيقيا ؟




ولقد جاء في الحديث الشريف :
" إذا أحب المرء أخاه ... فليخبره أنه أحبه " .




نحن دائما بحاجة إلى الحب كحاجتنا إلى الملح وأعظم حب هو الذي يدوم بأمان كي تبقى حياتنا مزهرة.



__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة الحياة
قريب من الاشراف
قريب من الاشراف


عدد المساهمات : 1063
نقاط العضو : 1422
تصويتات للعضو : 6
تاريخ التسجيل : 22/05/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الطب    الخميس أبريل 21, 2011 8:39 pm



ثلاث يعز الصبر عند حدوثها ويذهل عنها عقل كل لبيب

خروج اضطرار من بلاد تحبها وفرقة أخوان وفقد حبيب

سدق والله..موضوع كتير حلووو وابيات الشعر حلوة ..
استمتعت بقراءة ما كتبت
دمت ودامت ايامك يغمرها كل الحب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب في الطب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: