تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيكولوجية الأمومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: سيكولوجية الأمومة   الأحد يوليو 03, 2011 5:31 am

السلام عليكم

سيكولوجية الأمومة

لا
يمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من
أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت
فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن
المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة
الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف الرجل أن وجوده ضرورى لأن تنجب
المرأة ظهرت الآلهة الذكورية جنباً إلى جنب مع الآلهة الأنثوية ، ثم حين
اكتشف الرجل خلال الحروب والمنازعات أنه جسمانياً من المرأة أقوى وأنه
مسئول عن حمايتها حاول الانفراد بفكرة الألوهية ، وحين تجاوزت الإنسانية
هذه المراحل واستنارت بصيرتها بنور الوحى الإلهى وعرف الإنسان التوحيد
وتواترت الديانات إلى أن وصلت إلى الدين الخاتم الذى أعلى من مقام الامومة
والأبوة حتى جعله تاليا لمقام الربوبية فى قوله تعالى :

" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه
وبالوالدين إحساناً . إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما
إفٍ ولا تنهمرهما وقل لهما قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيراً "
(الإسراء 23
24).

التعريف اللغوى (المعجم الوجيز ، مجمع اللغة العربية
2000)

الأم : هى أصل الشىء ، وهى الوالدة ، وهى الشىء يتبعه فروع له .
والأمومة هى نظام تعلو فيه مكانة الأم على مكانة الأب ويضيف الدكتور يوسف القرضاوى (فتاوى معاصرة
1989)
" ولا شك أن خير وصف يعبر عن الأم
وعن حقيقة صلتها بطفلها فى لغة العرب هو " الوالدة " وسمى الأب " الوالد "
مشاكلة للأم الحقيقية ، أما الأب فهو فى الحقيقة لم يلد ، إنما ولدت امرأته
. فالولادة إذن أمر مهم ، شعر بأهميته واضعوا اللغة ، وجعلوه محور التعبير
عن الأمومة والأبوة والبنوة … وفى القرآن الكريم تأكيد لذلك المعنى فى
قوله تعالى :
" ما هن أمهاتهم ، إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم فلا أم فى حكم القرآن إلا التى ولدت " .


التعريف الاصطلاحى :
الأمومة هى علاقة بيولوجية ونفسية بين امرأة ومن تنجبهم وترعاهم من الأبناء والبنات .
وهذا هو التعريف للأمومة الكاملة
التى تحمل وتلد وترضع (علاقة بيولوجية) وتحب وتتعلق وترعى (علاقة نفسية) .
وهذا لا ينفى أنواعاً أخرى من الأمومة الأقل اكتمالاً كأن تلد المرأة طفلاً
ولا تربيه فتصبح فى هذه الحالة أمومة بيولوجية فقط ، أو تربى المرأة طفلاً
لم تلده فتصبح أمومة نفسية فقط .

أنواع الأمومة :
مما سبق يتضح أننا أمام أنواع ثلاثة من الأمومة :
  1. الأمومة الكاملة (بيولوجية ونفسية) : وهى
    الأم التى حملت وولدت وأرضعت ورعت الطفل حتى كبر ، وهى أقوى أنواع الأمومة
    فهى كما يصفها الدكتور يوسف القرضاوى (فتاوى معاصرة 1989) : " المعاناة
    والمعايشة للحمل أو الجنين تسعة أشهر كاملة يتغير فيها كيان المرأة البدنى
    كله تغيراً يقلب نظام حياتها رأساً على عقب ، ويحرمها لذة الطعام والشراب
    والراحة والهدوء . إنها الوحم والغثيان والوهن طوال مدة الحمل … وهى التوتر
    والقلق والوجع والتأوه والطلق عند الولادة . وهو الضعف والتعب والهبوط بعد
    الولادة . إن هذه الصحبة الطويلة
    المؤلمة المحببة
    للجنين بالجسم والنفس والأعصاب والمشاعر هى التى تولد الأمومة وتفجر نبعها
    السخى الفياض بالحنو والعطف والحب . هذا هو جوهر الأمومة : بذل وعطاء وصبر
    واحتمال ومكابدة ومعاناة " .
  2. الأمومة البيولوجية : وهى الأم التى حملت وولدت فقط ثم تركت ابنها لاى سبب من الأسباب وهى أمومة قوية وعميقة لدى الأم فقط . ولكنها ليست كذلك لدى الابن
    (أو البنت) ، لأن الأبناء لا يشهدون الأمومة البيولوجية وإنما يشهدون
    الأمومة النفسية ، ولذلك اهتم القرآن بالتوصية بالأم والتذكير بالأمومة
    البيولوجية التى لم يدركها الأبناء . قال تعالى : " ووصينا الإنسان بوالديه ، حملته أمه وهنا على وهن وفصاله فى عامين " (لقمان 31) .

  3. الأمومة النفسية :
    وهى الأم التى لم تحمل ولم تلد ولكنها تبنت الطفل بعد فراقه من أمه
    البيولوجية فرعته وأحاطته بالحب والحنان حتى كبر . وهذه الأمومة يعيها
    الطفل أكثر مما يعى الأمومة البيولوجية لأنه أدركها ووعاها واستمتع بها .
والأمومة النفسية
سواء كانت جزءاً من الأمومة الكاملة أو مستقلة بذاتها تقسم إلى قسمين:
  1. الأمومة الراعية : وتشمل الحب والحنان والعطف والود والرعاية والحماية والملاحظة والمداعبة والتدليل .

  2. الأمومة الناقدة : وتشمل النقد والتوجيه والتعديل والأمر والنهى والسيطرة والقسوة أحياناً .
وفى
الأحوال الطبيعية يكون هناك توازن بين قسمى الامومة فنرى الأم تعطى
الرعاية والحب والحنان وفى نفس الوقت تنتقد وتوجه وتعاقب أحياناً .

أما فى الأحوال المرضية فنجد أن هذا
التوازن مفقود فيميل ناحية الرعاية الزائدة والتدليل أو يميل ناحية النقد
المستمر والقسوة والسيطرة .

أنماط من النساء :
فى طبيعة المرأة ثلاث كيانات رئيسية (الأم
الزوجة الأنثى) يمكن أن تشكل بحسب غلبة أحدها تلك الأنماط النسائية التالية :
  1. المرأة الأم (أم العيال) :
    تتجه بكل مشاعرها نحو أطفالها وتكون مشغولة طول الوقت بهم وتدور كل
    سلوكياتها حول مركز واحد هو أبنائها . وهذا النموذج يكثر وجوده فى
    المجتمعات الشرقية .
  2. المرأة الزوجة :
    تتجه بمشاعرها نحو زوجها فتحبه حباً شديداً وتخلص له طول العمر وتكون أقرب
    إليه من أى مخلوق آخر ، فهما دائماً فى علاقة ثنائية حميمة يقضيان معظم
    الوقت معاً فى البيت أو فى الرحلات الداخلية أو الخارجية أو فى المتنزهات
    أو فى المعامل كباحثين (مدام كورى وزوجها) . وهذا النموذج نادر فى
    المجتمعات الشرقية ولكنه موجود فى المجتمعات الغربية خاصة حين يكبر الأبناء
    ويغادرون بيت العائلة .
  3. المرأة الأنثى (الدلوعة) :
    وهى امرأة تتميز بالنرجسية وحب الذات وتتجه بمشاعرها نحو نفسها وتتوقع من
    الجميع أن يدللونها وتغضب منهم إذا أغمضوا أعينهم عنها فهى تريد أن تكون فى
    مركز الاهتمام دائماً ، وكذلك فهى دائماً مشغولة بجمالها وزينتها
    وجاذبيتها لذلك تقضى وقتاً طويلاً فى متابعة أحدث الأزياء وأحدث
    الاكسسوارات ، وتدور كثيراً فى الأسواق ، وتقف كثيراً أمام المرآة ويهمها
    جداً رأى الناس فيها ولا تحتمل الاهمال وهى فى غمرة انشغالها بنفسها كثيراً
    ما تنسى أولادها وتنسى زوجها وتنسى كل شئ .
  4. المرآة المتكاملة :وهى
    التى تتوازن فيها الكيانات الثلاثة فتكون أماً وزوجة وأنثى بشكل متكامل .
    وهذا لا يمنع أن تبرز إحدى الكيانات عن الأخرى فى أوقات معينة ، فتبرز الأم
    حين يمرض أحد الأبناء وتبرز الزوجة حين يكون الزوج فى محنة وتبرز الأنثى
    فى مرحلة منتصف العمر حين يكبر الأولاد ويقل احتياجهم لها وحين ينشغل عنها
    الزوج فتعود حينئذ إلى نفسها لتدللها وتهتم بها وتتصرف بشكل يجذب اهتمام من
    حولها إليها .
الأمومة والماسوشية :
طبيعة
المرأة البيولوجية والنفسية مهيأة لأن تتحمل الآلام من أجل أبنائها وزوجها
، وأن تعطى كثيراً ولا تاخذ إلا القليل وربما لا تأخذ شيئاً ، وأن تحنو
على من حولها وربما يقابلون ذلك بالقسوة أو الجحود ، وأن تؤثر غيرها على
نفسها ، وأن تضحى بنفسها من أجل سلامة من ترعاهم . فهى فى علاقاتها بزوجها
وأولادها تميل إلى الخضوع والتسليم والإيثار وتكون سعيدة بذلك ولا تطلب أى
مقابل وكأنها مدفوعة إلى ذلك بغريزة قوية هى غريزة الأمومة .

غريزة الأمومة (Maternal Instinct)

هى
غريزة من أقوى الغرائز لدى المرأة السوية وهى تظهر لديها فى الطفولة
المبكرة حين تحتضن عروستها وتعتنى بها ، وتكبر معها هذه الغريزة وتكون أقوى
من غريزة الجنس فكثير من الفتيات يتزوجن فقط من أجل أن يصبحن أمهات
ودائماً لديهن حلم أن يكون لهن طفل أو طفلة يعتنين به . ولولا هذه الغريزة
القوية لعزفت معظم النساء عن الزواج والحمل والولادة . وغريزة الأمومة (
Maternal Instinct ) أقوى من الحب الأمومى (Maternal love)
، لأن الغريزة لها جذور بيولوجية (جينية وهرومونية) أما الحب فهو حالة
نفسية أقل عمقاً من الغريزة ، والمرأة حين تخير بين أمومتها وبين أى شىء
آخر فإنها
فى حالة كونها سوية تختار الأمومة بلا تردد .


الأمومة والوظائف :
كثيراً
ما تدفع غريزة الأمومة المرأة إلى تفضيل وظائف بعينها مثل التدريس (خاصة
للاطفال) والتمريض وطبابة الأطفال ورعاية الأيتام …… إلخ ويبدو هذا التفضيل
لغريزة الأمومة فى مثل هذه المهن .



الحرمان من الأمومة وأثرة على الصحة النفسية :
لما
كانت الأمومة غريزة بمثل هذه القوة كان الحرمان منها شديد القسوة على
المرأة العقيم فهى تشعر أنها حرمت من أهم خصائصها كامرأة ، ومهما حاولت أن
تعوض هذا النقص فإنها فى النهاية تشعر بفراغ هائل وتشعر أن لا شىء يمكن أن
يملأ هذا الفراغ بداخلها . ولذلك تظهر أعراض الاضطرابات النفسية أو
النفسجسمية بكثرة حتى تجد لها مخرجاً . والمخرج يمكن ان يكون بتبنى طفل
تمنحه حب الأمومة
(Maternal Love) أو التسامى بغريزة الأمومة من خلال رعاية الأيتام أو العمل فى دور حضانة الأطفال أو رعاية أطفال العائلة أو غيرها .
وهكذا نرى الأمومة من أقوى غرائز المرأة وهى حين تتفتح تزين الدنيا بأرق وارقى عواطف البشر وأبقاها .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سيكولوجية الأمومة   السبت يوليو 16, 2011 8:37 am

السلام عليكم


سيكولوجية المرأة
د/ محمد المهدى
استشاري الطب النفسي


بدا
لي في أول الأمر أن الكتابة عن سيكولوجية المرأة ( الطبيعة النفسية لها )
لا يحتاج سوي عودتي إلى أرشيف جلسات العلاج النفسي التي أتاحت لي كثيرا
رؤية هذا المخلوق اللغز بلا أقنعة أو بأقل قدر ممكن من الأقنعة ثم أربط هذه
الرؤى الميكروسكوبية التحليلية برؤيتي للمرأة في الحياة اليومية بالعين
المجردة و بذلك تكتمل الصورة و نصل إلى كلمة السر التي تفتح لنا دهاليز هذا
الكيان المحير .

و سوف يتم هذا من خلال عدة مفاتيح بسيطة نذكرها فيما يلي :

التكشف البيولوجي مقابل التستر النفسي :
لا
يمكن فهم المرأة نفسيا إلا من خلال فهمها بيولوجيا فعلي الرغم من غموض
المرأة نفسيا فهي شديدة الوضوح بيولوجيا بمعني أن التكوين البيولوجي فاضح
لها مهما حاولت إخفاءه فهي أضعف عضليا من الرجل علي وجه العموم و في حالة
بلوغها يسيل دم الدورة الشهرية معلنا بدء الحدث في وضوح و يتكرر ذلك
الإعلان مرة كل شهر مسبوق و مصحوب و متبوع بتغيرات جسدية و نفسية لا يمكن
إخفاءها و التركيب الجسماني للمرأة بعد البلوغ يعلن عن نفسه بشكل واضح و
الحمل
يكون ظاهرا بارزا بعد الشهر الرابع و الولادة مصحوبة بألوان شتي من الألم و
الصراخ و النزف و الأطفال كائنات ظاهرة و ملتصقة بآلام تعلن أمومتها في
صراحة و وضوح و حين تصل المرأة إلى سن الشيخوخة أو قريب منها تظهر الترهلات
و التجاعيد بشكل أكثر وضوحا مما يظهر في الرجل .

و
كرد فعل طبيعي لهذا الفضح البيولوجي تميل المرأة – السوية – إلى التخفي و
التستر و ما الخجل الفطري لدي المرأة إلا رغبة حقيقية في الابتعاد عن
العيون الفاحصة المتأملة لتلك المظاهر البيولوجية الكاشفة و من هنا يبدو
حجاب المرأة ملبيا لذها الاحتجاج الفطري النفسي للتستر أما محاولات التعري
ليس صفة أصلية في المرأة السوية .

و ربما تكون صفة التستر قناعا يخفي حقيقة المرأة البيولوجية و مشاعرها عن العيون و خاصة إذا بالغت المرأة في استخدامها و ربما يكون هذا هو أحد أسباب غموض المرأة و كونها لغزا .
و يتبع صفة التستر صفة أخرى تبدو مناقضة لها لكنها في الحقيقة مكملة إياها و هذه الصفة هي التظاهر
فالمرأة لا تكتفي بالتستر و لكنها تريد أن تزين ظاهرها و تجمله ليتلهي به
كل ناظر إليها فلا يستطيع التلصص إلى دخائلها بسهولة و من هذا نفهم ولع
المرأة الفطري بأدوات الزينة و التجمل و استعمال الروائح العطرية و لا
يتوقف التظاهر عند المستوي الجسدي أو المادي فقط و إنما يمتد إلى المستوي
النفسي فيتمثل في ميل المرأة إلى الكذب المتجمل بمعني إنها تميل إلى إعطاء
صورة افضل عن نفسها تخفي بها أشياء و تظهر أشياء .

و المرأة لا تحتاج فقط إلى ستر تكوينها لبيولوجي و التظاهر بخلافة و إنما تحتاج ذلك أيضا في مواجهة مشاعرها و عواطفها فقد خلقت بطبيعة جياشة لتكون مناسبة لمواكبة حاجات الأب و الزوج و الأبناء و هذه الطبيعة تتسم بالسيولة العاطفية
و التي تتبدى في التغير السريع في المشاعر و في حرارة هذه المشاعر مقارنة
بالرجل و هذه السيولة العاطفية يكمن خلفها تركيبات عصبية و إفراز هرمونية
تجعلها قوة دافقة تخشى المرأة خطرها و لذلك تحاول جاهدة إخفاء جزء كبير من
مشاعرها و ربما أظهرت مشاعر تبدو في الظاهر عكس مشاعرها الحقيقية فهي تحاول
إخفاء حبها حتى لا تتورط في علاقات حرجة وتحاول إخفاء كرهها حتى لا تتعرض
لغضب الرجل و هي التي خلقت لتتمنع و هي راغبة ( يتمنن و هن الراغبات )
فإحساسها بضعفها و إحساسها بأنوثتها يجعلها تفضل موقف الانتظار فلا تسمح
لرغباتها بالظهور الفج أو التعبير الصريح كما يفعل الرجل .


التبعية :
جاء في القران ( لهن مثل الذي عليهم بالمعروف و للرجال عليهن درجة ) .
و قوله تعالي ( الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض و بما أنفقوا من أموالهم ) .
و الواقع يؤكد هذه الحقيقة في كثير من النواحي ..و
المرأة السوية تعرف بداهة إنها متعلقة برقبة الرجل طوال مسيرة حياتها فقد
عاشت طفولتها و صباها متعلقة برقبة أبيها أو أخيها و عاشت شبابها و نضجها
متعلقة برقبة زوجها وعاشت بقية حياتها متعلقة برقبة ابنها و هكذا تشعر
المرأة بمحورية دور الرجل في حياتها.

و كرد فعل نفسي لهذا الشعور العميق بالتبعية نجد أن بعض النساء تميل إلى الدهاء و الحيلة لتفادي بطش الرجل.. .

.المرأة و نوازع الحياة :
و
إذا كانت صفة التبعية قد أغضبت بعض النساء فان الصفة الحالية حتما ستسعدهن
أيما إسعاد فالمرأة تعلم في قرار نفسها أنها الوعاء الذي يحافظ علي بقاء
النوع فهي منتجة للحياة بأذن ربها و راعية لها اقوي من الرجل و المرأة هي
وعاء اللذة الجنسية التي أعطاها المحللون النفسيون مكتنة محورية في توجيه و
تحريك السلوك و المرأة هي الوعاء العاطفي الذي يشعر الرجل معه بالسكينة و
الراحة و المرأة تذكي روح التنافس بين الرجال طلبا للقوة التي توصل إلى
قلبها أذن فالمرأة وعاء الحياة و وعاء البقاء و وعاء اللذة و وعاء العاطفة و
السكن و وعاء القوة أي أن المرأة تضرب بجذورها في اعرق نوازع الحياة .


د. الوفاء للطبيعة :
هذه
أحد الصفات المحيرة جدا للرجل فهو يريد المرأة و فيه له دائما و المرأة
السوية تفعل ذلك غالبا خاصة إذا كان وفاؤها للرجل يتماشي مع وفائها للطبيعة
أما إذا تعارض الاثنان فأنها تختار ( شعوريا أو لا شعوريا) الوفاء للطبيعة
و هذه فطرة أصيلة في المرأة للمحافظة علي القوة و الجمال في النوع البشري
فالمرأة اكثر ميلا نحو الأقوى بكل معاني القوة و الأجمل بكل معاني الجمال و
هي مدفوعة لذلك بالفطرة و لو كانت غير ذلك فقلبت الأضعف ( بكل معاني الضعف
) و الأقبح بكل معاني القبح لتدهورت السلالات البشرية و هذه الصفة رغم
انتهازيتها الظاهرية علي الأقل في نظر الرجل إلا أنها تدفعه ليكتسب مصادر
الجمال المظهر و الأخلاق و السلوك و هذه يصب في النهاية في مصلحة الجنس
البشري ككل حتى و أن كان علي حساب الضعفاء من الرجال و هناك استثناءات تقبل
فيها المرأة الاستمرار مع الأضعف أو الأقبح و يكون ذلك بدافع الشفقة أو
الأمومة أو أي دوافع فطرية أخري أو تكون مضطرة لذلك و هذه الاستثناءات لا
تنفي القاعدة الفطرية العامة و المرأة حين تقاوم فطرتها مضطرة فان ذلك يظهر
عليها في صورة اضطرابات نفسية و جسمانية متعددة كاحتجاج علي مخالفة الدافع
الفطري لديها و هو الوفاء للطبيعة التي تدعم بقاء الأقوى و الأجمل .


ه. الجمع بين النقيضين :
لا
يفهم المرأة من لا يفهم هذه الصفة الفطرية فيها فهي تجمع بين اللذة و الألم
بحيث لا يستطيع التفرقة بينهما في لحظة بعينها و يتجسد ذلك في حالة الحمل و
الولادة و الرضاعة و تربية الأولاد فعلي الرغم من شكوى ألام من ألام الحمل
و الولادة و الرضاعة و التربية إلا أنها في ذات الوقت تشعر بلذة عارمة
أثناء هذه المراحل و يمتزج الحب بالكره لدي المرأة فهي تكره شقاوة الأبناء و
تحبهم في ذات الوقت و تحقد علي الزوج و لا تطيق ابتعاده عنها و تضيق من
الأب و تدعو له بطول العمر و هي تجمع بين الضحك و البكاء و يساعدها تكوينها
العاطفي و سيوله مشاعرها علي ذلك و يساعدها التكوين البيولوجي فتسعفها
الغدد الدمعية بما تحتاجه من دموع و بمنتهى السرعة و السهولة .


و. التقلب :
و
هو صفة بيولوجية و نفسية أصلية في المرأة فالمرأة منذ بلوغها لا تستقر علي
حال فأحداث الدورة الشهرية و ما يسبقها و ما يصاحبها و ما يتبعها من تغيرات
تجعلها تتقلب في حالات انفعالية متباينة و الحمل و ما يواكبه من تغيرات
جسدية و هرمونية و نفسية يجعلها بين الشوق و الرفض و بين الرجاء و الخوف
طيلة شهور الحمل ثم يتبع ذلك زلزال الولادة الذي ينتج عنه تعتعة ما تبقي من
استقرار لذي المرأة و مع قدوم الطفل تصبح ألام مسئولة عن كائن كثير
الاحتياجات شديد التقلب و لابد أن تكون لديها قابلية لمواكبة كل هذا و غيرة
كثير في حياتها و من لا يقهم صفة التقلب لدي المرأة يحار كثيرا أمام تغير
أحوالها و مشاعرها و قراراتها و سلوكياتها .

و
بالتالي فان الصفات التي ذكرناها تمثل غالبية لنساء و تبقي هناك استثناءات
تخرج عن هذه القواعد و لكن الاستثناءات لا تنفي بل تؤكد القاعدة .

و أخيرا نقول هذه هي المرأة اللغز شديدة الغموض شديدة الوضوح بالغة الضعف بالغة القوة فاستوصوا بالنساء خيرا .
أرجو أن يستفيد الجميع من الموضوع.
وتحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعبدالرحمن
مشرف القسم العسكري
مشرف القسم العسكري
avatar

عدد المساهمات : 279
نقاط العضو : 476
تصويتات للعضو : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: سيكولوجية الأمومة   السبت يوليو 16, 2011 12:16 pm

بار الله فى حسناتك
وتقبل مرورى

---


نموت ولن نركع كلو لاجلك يا اقصانا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.paal.mam.com
الزهرة
مشرف الزاوية الفنية
مشرف الزاوية الفنية
avatar

عدد المساهمات : 874
نقاط العضو : 1076
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: سيكولوجية الأمومة   السبت يوليو 16, 2011 9:59 pm

يسلمووووووووووو
تقبل مرورى
الزهرة

---


الصديق الحقيقي هو الذي يعرف أغنية قلبك ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: سيكولوجية الأمومة   الأحد يوليو 17, 2011 1:09 am

حياكم الله عالمرور وتزيين صفحاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزهرة
مشرف الزاوية الفنية
مشرف الزاوية الفنية
avatar

عدد المساهمات : 874
نقاط العضو : 1076
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: سيكولوجية الأمومة   الأحد يوليو 17, 2011 1:53 am

يسلموووووووووووو

---


الصديق الحقيقي هو الذي يعرف أغنية قلبك ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيكولوجية الأمومة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: