تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 11, 2011 4:04 am

هذه احدي المشكلات التي عرضت علينا كي نحلها
ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟؟؟؟؟
مشكلتي تكمن في أنني فتاة عمري 22
سنة، وأنا مخطوبة (عاقدة القران) من شاب ملتزم ولله الحمد، ولكن المشكلة
تكمن في أنني ممتلئة القوام، وخطيبي يريدني نحيفة جدًا، وأنا لم أدخر جهدًا
في عمل أنظمة غذائية قاسية، ولكن المشكلة ليست في غذائي، فطعامي المعتاد
قليل نسبيًا، وذهبت لعمل فحوصات لأرى إن كانت البدانة مرضية أم لا، لكن
والحمد لله كل شيء سليم، وأنا أمارس الرياضة، فأنا رياضية بطبعي، ضمن الأطر
الشرعية، لا أدري ماذا أفعل؟ حاولت كل الطرق مع إني في نظر الصديقات أمتلك
قواما مناسبا، لكن خطيبي يريدني نحيفة جدّا، أرجوكم ساعدوني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 11, 2011 4:07 am

الجواب

هذا الذي يريدك نحيفة جدًا، وليس نحيفة فقط، لماذا اختارك للزواج؟ وما الذي أجبره على ذلك؟!
وهل هذا الأمر يمثل بالنسبة له أولوية قصوى، أم هي محاولة منه أن يكون جسمك
في صورة معقولة؛ حتى لا تصابي بالبدانة مع الحمل والولادة؟! يجب أن تسأليه
بوضوح في ذلك .. هل هو مثل بعض الشباب الذي يصنع نموذجًا معينًا للجسم في
من يريدها لا يريد أن يحيد عنه، أم هي مسألة تتعلق بالصحة والمحافظة على
القوام بصورة عامة.. إن هوس النحافة الذي أصاب الناس بصورة متزايدة والذي
هو محاولة لفرض صورة معينة للجسم المثالي اتجاه ضار وغير صحي.. إن لكل
مجتمع مقاييسه الجمالية الخاصة المتفقة مع طبيعته.. إن الفتاة العربية لا
يجب أن تكون مقاييس جمالها هي مقاييس الفتاة الغربية.
إن من أراد البحث عن النحافة الشديدة أو الشعر الأصفر أو العيون الزرقاء
فليذهب وليبحث عنها في مجتمع آخر وليتحمل تبعات ذلك.. إن الشاب الشرقي يريد
كل شيء يريد المتدينة الملتزمة الجميلة المتعلمة، ولا يكتفي بذلك بل ويمعن
في وضع الشروط في نوع الجمال الذي يريده.
إننا لا نقول ذلك؛ لكي لا تستجيبي لرغبة زوجك في أن يكون قوامك أجمل في
نظره، كلا ولكن يجب أن يتم ذلك في الحدود المعقولة؛ لأن خبراء الأنظمة
الغذائية يضعون حدودًا لفقدان الوزن، والفترة الزمنية التي يفقد فيها هذا
الوزن؛ وإلا أدى ذلك إلى تأثير على الصحة بما يؤدي إلى فقدان القدرة على
مواجهة الأعباء المستقبلية من حمل وولادة وأعباء منزل.. إننا نحتاج إلى
زوجات في بيوتنا، وليس إلى عارضات أزياء أو "أشجار جميز" ولكن الاعتدال في
كل شيء خير، فحاولي التفاهم مع الزوج على الحد دون إفراط أو تفريط.
وننصح بحسم هذا الموضوع مع زوجك من الآن، لأن حجمك سيتزايد بعد الحمل
والولادة ورغبة زوجك هذه إذا استمرت وزادت ستمثل ضغطًا هائلاً عليك، وعلى
استقرار الأسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 11, 2011 4:39 am

هذه مشكلة ثانية
السلام عليكم


المثلية الجنسية".. هل يوجد علاج؟
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حقيقة لا أعلم من أين أبدأ، ولكن كل ما أرجوه منكم أن تتسع صدوركم لي..
أنا شاب عمري 18 عاما، أنا الآن في
بداية المرحلة الجامعية من حياتي، أعاني من المثلية الجنسية أو (الشذوذ
الجنسي)، لا أتذكر كيف ابتليت بهذه المصيبة، ولم أعرف بأني مثلي إلا عندما
بلغت، ومع ذلك لم أمارس اللواط مع أحد مطلقا.

أعرف أن علي الصبر لأني في بلاء
عظيم، قليل من يتخطونه، ولذلك أنا مقتنع بأني في الطريق الخطأ رغم أني لم
أختره، وأبحث عن الحل لمشكلتي.

كنت أمارس العادة السرية يوميا،
ويكفي أن أرى شابا وسيما حتى تستثار غريزتي، ثم ابتليت بالمواقع الإباحية
والدردشة خاصة مع المثليين، سمعت حديثا عن الرسول يقول فيه (كل أمتي معافى
إلا المجاهرون)، والمجاهرون هم الذين سترهم الله وهم يعصون، ثم بعد ذلك
يهتكون ستر الله عليهم بالتفاخر بمعاصيهم وإشاعتها، عندما سمعت هذا الحديث
دخل السرور إلى قلبي، فأنا أعصي لكن لا أتفاخر بمعصية أقوم بها.

كانت همومي وحالتي النفسية تزداد
صعوبة كل يوم، فأنا أريد صديقا ليساعدني، فقررت الدخول إلى غرف الدردشة
(الشات) والتعرف إلى بنات عسى أن أخرج مما أنا فيه، إلا أنني لم أفلح في
التكلم مع أي من البنات، فأنا لا أستطيع التعبير لفتاة لأني مثلي، ومع ذلك
أنا أريد الزواج إرضاء لله، كنت أتوب دائما بعد كل معصية ولكن سرعان ما
أعود إلى ضلالي، تعرضت لموقف كان سببا في ابتعادي عما أنا فيه لمدة أسبوعين
ولكن سرعان ما عدت إلى ما كنت عليه.

أنا الآن ملتزم في صلاتي، ولكن هل
هناك حل جذري لما أنا فيه؟ وهل الزواج طريقا صعبا لشخص مثلي؟ كنت وأنا صغير
أنام بجانب أخي الذي يكبرني، فهل هذا سبب تعلقي بالذكور دون الإناث؟ مع
العلم أن هذا الوضع استمر حوالي 4 سنوات، مع العلم أن أخي ليس مثليا.

أنا أعاني من الخجل والعزلة، ولا
أخرج من البيت إلا لطلب معين أقوم به وأرجع إلى عزلتي مرة أخرى، لا أعرف إن
كان هذا نتاج كوني مثليا أم لا، ولكن أنا أبحث عن التغيير فهل من مغيث؟!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟؟؟؟؟   الإثنين يوليو 11, 2011 4:40 am

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله يا ولدي أنك لا زلت متماسكا طاهرا، وما يزيدني ثقة في أنك تستطيع
تخطي هذا الأمر هو أنك تخاف الله سبحانه، وأنك لم تفعل حتى الآن.
والمثلية انحراف جنسي عن الفطرة، يتسبب فيه عدة أمور منها على سبيل المثال لا الحصر:


طريقة التربية والتعامل مع الطفل
منذ نعومة أظفاره، ومنها التعرض لتحرشات جنسية، ومنها عدم توافر بيئة صحية
للتعامل الطبيعي المنضبط بين الجنسين، ومنها فقدان العلاقة السوية من فهم
وحب واهتمام بين الابن ووالده، أو سوء العلاقة بين الأب والأم، ومنها
التعرض لما يعزز الشذوذ كالمواقع الإباحية، وغيرها الكثير والكثير.


وسأجيب على تساؤلاتك قبل أن أشرع في اقتراحي عليك، فهل هناك حل جذري لما أنت عليه؟



أقول: نعم هناك حل جذري ولكن صاحب البطولة سيكون ضميرك وإرادتك، فالحل رهن لقرارك الشخصي وهو ما أراهن عليه.

هل الزواج يصعب على المثلي؟



لا يا ولدي: فالمثلية تكمن مصيبتها
في التعزيز والتأكيد بالممارسة -أو التفكير- للمسلك غير الطبيعي، فحين يتم
نقل المسار الجنسي من المسار الشاذ للمسار الطبيعي-بعدة طرق- يتم الشفاء،
فلا يكون هناك مجال لصرف الشهوة إلا المسلك الطبيعي وهو الزواج من أنثى.


هل عزلتك سببها ما تعاني؟



أتصور أن لها جزءا غير قليل فيما
تفرضه على نفسك من عزله؛ لأنك تتعامل مع نفسك وكأن فوق رأسك "بطحة"، وتخاف
كثيرا من غضب الله سبحانه وتعالى، ولا تتمنى لنفسك أن ينكشف ما يدور بخلدك
فتسقط من نظر من حولك، وتفقد احترامهم وتقديرهم فتكون العزلة هي الملاذ
الآمن لك من كل هذا.




هل من مغيث؟



نعم يا ولدي كلنا هنا لأجلك أنت، ولن يبخل عليك الموقع بكل مستشاريه ليقدموا لك يد العون.



والآن أتمنى أن تنتبه لما سأقوله لتفهمه وتعيه وتحاول فيه بجد وإصرار:



* الوقوف الجاد على أعتاب الله
سبحانه وتعالى؛ لطلب العون والنجاة والدعاء، والقرب الحقيقي منه سبحانه
بقلبك قبل جسدك، ولتحشد لهذا كل ما تعلم أن له تأثيرا عليك، فقد يكون
بالعبادات، وقد يكون بسماع شرائط أو متابعة أحد الشيوخ أو بالصدقات أو بأي
شيء تعلم أنه يزيد من تقواك، ويجعل بينك وبين المعصية حائلا حقيقيا ولو
وقتيا، ولكن بالتكرار سيظهر الأثر، ولا أقصد مما قلت أن تكون نموذجا للشخص
الذي يهرب من مشكلته، فيضع كل حياته وهمه في العبادات الخارجية، وينسى
بشريته أو دوره في الحياة، فلتأخذ من القرب والصلة بالله سبحانه ما يحميك
من الوقوع في المعاصي بهدوء وتؤدة.




الامتناع التام -ضع تحت تام عشرين خطا- عما يثيرك، سواء أكان نظرة أو موقعا أو حديثا أو خلوة أو أي شيء يثيرك.


مشاعرك السلبية عن المثلية احتفظ
بها بقوة، وكلما شعرت بالإثارة فلتكرر على نفسك استحضار المشاعر السلبية
كالخوف أو "القرف"، أو ما يضايقك حين تشعر بالإثارة، فسيساعد هذا كثيرا في
التخطي، وكذلك يفيدك عمل بعض تمارين الاسترخاء حين تتعرض للإثارة.




يمكنك عمل اتفاق بينك وبين نفسك
بجدول يشمل مدة معينة تتعاهد فيها مع نفسك لعدم التعرض للإثارة الشاذة -لا
للمواقع، لا للشات مع مثليين، لا للنظر،...إلخ- ويكون هناك عقاب وثواب،
وكلما أتممت مدة معينة -بسيطة في البداية- من تحقيق نجاح عليك أن تكافئ
نفسك بما تحبه، وكذلك حين تفشل فلتعاقب نفسك بما يضايقك ويؤلمك، ولكن تذكر
جيدا أن الفشل مرة أو مرات ليس معناه اليأس، ولكن معناه أنك تحاول بجد
والله يطلع عليك، وأنك تحتاج في المرة القادمة أن تضع يدك على الخلل الذي
حدث، وسبّب الزلّة لتتفاداها أكثر.




لا تجعل لديك وقت فراغ، ولتفعل فيه
شيئا قدر إمكانك، فالفراغ هو عدوك الأول، فلتحي وقتك بالمفيد مما تهواه،
سواء رياضة أو لعبا أو قراءة أو عملا تطوعيا أو رسما أو كتابة، وسيساعدك
ذلك أيضا على الخروج من قوقعتك، وتنمية مهارات التواصل والعمل في فريق
والكثير من المهارات الاجتماعية التي تحتاجها لتزيد من ثقتك في أنك شخص
طبيعي.




لكل منا تحد شخصي نحتاج أن ننجح
فيه لنشعر بلذة الانتصار والشعور بقوتنا النفسية، فلتجعل تخطيك لتلك
المشاعر هو تحديك الشخصي الذي ستفوز فيه باستماتة، خاصة أن لديك كل مقومات
الفوز، فأنت تخاف الله سبحانه، وتقاوم، وتريد أن تكون طبيعيا، ولديك طاقة
يمكنك توجيهها للكثير والكثير.



تذكر أن هذا التفكير تفكير شاذ بعُد عن الفطرة، ويمكن بالصبر والجهد
والدأب تحويله للمسار الطبيعي، وستجازى بمقاومتك بالخير الكثير من الله عز
وجل.

إذا كان هناك إمكانية للزواج فلا مانع بعد فترة مما اقترحته عليك أن تبدأ
مشروع الارتباط، حتى وإن لم يكن هناك انجذاب جنسي في البداية، فلتبدأ
بالانجذاب العاطفي؛ لأن توافر الانجذاب العاطفي لفتاة ومقاومتك للمسار
الشاذ، وعدم تفريغه أو تأكيده كما ذكرت، سيجعلك مقبلا أكثر على علاقة جنسية
طبيعية مع زوجة إن شاء الله.


هذا الاقتراح هو محاولة للعلاج
الذاتي ولكن، إذا حاولت بجد ولفترة كافية ولم تتمكن، فلا تتأخر في التواصل
مع طبيب نفسي متخصص في هذا المجال، فنجاتك من خزي الدنيا وجحيم الآخرة
مسألة مصير أبدي.
أرجو المشاركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: