ملتقى امي فلسطين

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (ملتقى امي فلسطين) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الأحد سبتمبر 11, 2011 11:22 am





[center][center]تطور طريقة
خدمة الفرد

[/center]


الخدمة
الاجتماعية نشأت في انجلترا وأمريكا في بداية القرن العشرين ومن ثم انتقلت الى
المجتمعات العربية في الثلاثينات ومن ثم انتشرت المهنة وأصبح لها مدارس كليات
ودراسات عليا وقد نشأت طريقة خدمة الفرد مع بداية نشأه الخدمة الاجتماعية حيث أنها
أول ما بدأت في مساعدة الأفراد عام 1917م



·
أ‌-
"
حيث مرت البشرية بعصور مختلفة عبر التاريخ فمن صيد وقنص الى رعى وزراعة وتجارة
وصناعة وتقدم تكنولوجي أثمرت مشكلات فردية عديدة بين البشر وبعضهم وبين القبائل
والعشائر وكان قطاع الطرق واللصوص ومن ثم مشكلات الهجرة الى المدينة والبطالة
والتسول والجريمة وحديثا مشكلات نفسية وجسمية وجنسية وأمراض وتفكك وهى منذ قتل
قابيل لهابيل ومع تعقد الحياة ازدادت ............."



حتمية المساعدة


* مراحل النشأة والتطور



" منذ بدأ الخليقة حتى نهاية ق16
وكانت من خلال السحرة والكهنة والمشعوذين ثم انتشرت الأديان والمعابد والأديرة
والكنائس والمساجد وأيضاً رجال الإصلاح والأغنياء وأهل الخير والتكايا والمستشفيات
والوقف الخيري "



2- التمهيدية


3- المهنية "
تخطيط وتدخل مهني "



( تم الاعتراف بالطرق – تدخلت الدولة في
مجالات الرعاية الاجتماعية – المساعدة تعطى من خلال متخصصين – تطورت أساليب تحديد
المستحق للمساعدة وأسلوبها – تغير النظرة لعملية العلاج – أصبح للخدمة الاجتماعية
مبادئ ومفاهيم تميزها عن غيرها – تشكلت فنية الممارسة وأساليبها – ظهور النقابات –
التنظيم والتخطيط )



1- النظرة إلى طبيعة المشكلة


2– طبيعة العميل


3– أهداف الممارسة
المهنية



ومع التطور ازدادت الأهداف إلى العمل على
زيادة إنتاجية المجتمع وعودة العاطلين والمعوقين والكسالى إلى عجلة الإنتاج وتدعيم
المسؤولية والتكافل بين الأفراد ونشر مفاهيم العدالة والمحافظة على الصحة العقلية
والنفسية والكشف عن مشكلات المجتمع الحاضرة والمستقبلية .............( هدف عام –
فروع – أهداف عملية )



بدأت بالمجال الأسرى ثم خرجت إلى باقي
المجالات منها الطبي ومرضى العقول والمعاقين ومكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية والأحداث
والمسنين والإرشاد السياحي و...........



* أهم النظريات



" خدمة الفرد فن – تمارس في إطار
التعاون – تسعى لتحسين أحوال الفرد والمجتمع – مفاهيم احترام العميل وفرديته ونصحه
وتوجيهه وحقه في تقرير مصيره – ترتبط المشكلة بالفقر وتتطلب إصلاحات علاجية –
المساعدة تشمل دراسة وتشخيص وعلاج "



" أن للإنسان شعور ولاشعور – سلوك
الإنسان ينبع من دوافع لاشعورية – مكونات الشخصية هو وذات عليا وذات شعورية "



3- سيكولوجية الذات


من أهم المفاهيم التي استمدتها خدمة
الفرد من سيكولوجية الذات



أسباب انتشار العديد من مداخل العلاج في
خدمة الفرد



4- الوظيفية


(الإنسان ليس ضعيف – تشكل إرادته طاقة
لمواجهة ضغوط الحياة – الإرادة تنشط بتعدد مواقف التحدي – مع النمو يزداد الجانب
السلبي من الإرادة – لابد من علاقات لتنشيط الإرادة الايجابية – تبدأ العلاقات
باتصال ثم توحد ثم انفصال – طورت روبنسون وتافت مفاهيم الوظيفية التي تعتمد على
الاخصائى في تنشيط قوى التحدي لدى العميل ).



ظهرت في الستينات نتيجة أبحاث وولب
وجورهام وتعتمد على تغيير المعاني الخاطئة التي يملكها العقل ومفاهيمها كالتالي :-



6- السلوكية



وتعتمد
عليها خدمة الفرد عليها في التالي :-



7- الدور


وتقوم
الدراسة في خدمة الفرد في إطارها على :-



والعلاج"تحديد
الأهداف العلاجية–وضع أولويات الأدوار – مساعدة العميل على أداء دوره"



نشأ
في السبعينات وهو يركز على معالجة الأسرة كوحدة كلية ومن رواده اولسن وشيرمان
وسانفورد وغيرهم من مصر مثلا السنهورى وعبد الناصر عوض الذي عرفه " مجموعة من
الجهود التي تبذل من خلال تدخل مخطط يعتمد على نظريتي النسق والاتصالات للتعامل مع
نواحي سوء التوظيف الأسرى وتعديل بعض عناصر النسق الأسرى أو هو تدخل علمي منظم
ومخطط للعمل مع الأسرة كوحدة متكاملة ..ومن أهم أساليب العلاج في خدمة الفرد:-



تعتمد
على مدخل حل المشكلة والايكولوجي والأنساق والإطار الروحاني عند الممارسة



( الاعتراف المهني بالطريقة – زيادة الوعي بحقوق
الإنسان – ظهور أشكال تنظيمية متنوعة للمؤسسات – ظهور المختصين – التسجيل – تدخل
الدولة – انتشرت ممارسات مهنية تقويمية لتصحيح المسار – توسع التدخلات في مجالات
تنموية وعلاجية ووقائية)



[center]بسم الله
الرحمن الرحيم



[u]الملامح
الرئيسية لخدمة الفرد

[/center]


الطريقةالعملية[/u]


....


أي لابد من توفر عناصر
ثلاثة " الاستعداد – التعليم – التدريب ( مهارة فى التفريد – دقة الملاحظة
والمهارة الحسية – النضج الانفعالى – استخدام ذاته – تكوين علاقة مهنية – فى توجيه
المقابلة وقيادتها ""



* تعريف



خصائص
التعريف الجيد من حيث الشكل" ايجاز –
سلامة لغوية – وضوح – صياغة "



ريتشموند " 1915"وجهه نظر تحليلية


ريتشموند
" 1917"( فن الوصول الى التكيف الافضل فى العلاقات الاجتماعية للفرد رجل
او امرأة او طفل )



شوينتر
1939 ( عمليات تشملها خدمات مقدمة للفرد كالمساعدات المالية والشخصية وذلك بواسطة
ممثلى المكاتب الاجتماعية تبعا لسياستها وعلى اساس الحاجه الفردية )



هيلين
برلمان 1957 ( عملية تمارس فى مؤسسات اجتماعية لمساعدة الافراد على المواجهه
الفعالة للمشكلات التى تعوق ادائهم لوظائفهم الاجتماعية )



حدد
التعريف انها عملية ووحدة العمل وهى الفرد وانها ذات طابع علاجى ولكن المواجهه
الفعالة تمام من الصعب تحقيقها فى بعض المواقف كما ان فى التعريف تم تحديد
المشكلات فى العجز فى الدور وعدل عثمان في المواجهه الفعالة واضاف قدر الامكان .



بياستوك
1966 ( فن يستخدم فيه معارف العلوم الانسانية والمهارة فى العلاقات الانسانية
لتوجيه كل طاقات الفرد وامكانيات المجتمع لتحقيق اكبر درجة ممكنة من التكيف )



[u]هذا
التعريف واقعى وعملى ووضح ابعاد العملية ووجه الانظار الى وسائل العمل وحدد ماهية
خدمة الفرد وجمع بين الفن والمهارة والعلم وحدد الهدف منها ومشكلة الفرد ويؤخذ على
التعريف مفهوم التوافق والتكيف مع البيئة لانها واسعة المجال .



النقد



تعريف عبد الناصر جبل 1990 [/u]


خدمة
الفرد طريقة علمية عملية مهارية مؤسسية يمارسها اخصائيون اجتماعيون مع الواقعين من
الافراد واسرهم فى مجالات مساعدتها لاستثمار وتنمية قدراتهم الذاتية والبيئية
لتحسين ادائهم لوظائفهم الاجتماعية وتدعيم استقرارهم مع اوضاعهم البيئية فى اطار
ثقافة المجتمع



[u]"
هذا التعريف ينطبق عليه شروط التعريف الجيد من حيث الشكل والمضمون "



* خصائصها


* القيم الانسانية



*الاهداف [/u]


ب-مستويات الاهداف


(تعديل نسبى محدود فى
العوامل الذاتية والبيئية )



ّ( تعديل كلى او نسبى
فى البيئة اكثر من الذاتية )



ج- اهداف عملية


* علاقة خدمة الفرد بالعلوم الاخرى


تمت






















































قيم
المهنة ( المبادئ ) ومفاهيمها
[/center]


هي الشيء المفضل أو
المرغوب فيه سواء بالنسبة للأشياء أو الأفراد وهى تتغير بمعدل بطيء لتواكب مشكلات
المجتمع المتعددة لذلك يعرفها قاموس
webster أنها الأشياء المفضلة كما ذكرنا باالتالى قيم المهنة هي المعتقدات
التي تؤمن بها عن الناس وعن الطرق المناسبة للتعامل معهم ...........



( معاني وأفكار – تجمع بين العالمية
والمحلية – تنبع من نبض الجماعة ومن الأديان – مكتسبة – تتفاعل في صنعها
إيديولوجية المجتمع - - قابلة للتطور والتغير النسبي )



[u]يقسمها سيبورين


أهميتها




أن عملاء خدمة الفرد غالبيتهم ممن افتقدوا القدرة على المواجهة لمشكلاتهم – أن
خدمة الفرد تعتمد على معارف مستمدة من نظريات أساليبها غير يقينية لذلك اعتمدت على
القيم كصمام أمان – تتعامل خدمة الفرد مع آلام الإنسان ومعاناته لذلك لابد أن
تتحلى بمجموعة من القيم



( الاهتمام بالآخرين – المسؤولية
والالتزام – التقبل – التعاطف – الاتصال الواضح – الأصالة – استخدام السلطة
والتحكم – وضوح الغرض )



( احترام كرامة الإنسان وقيمته – الإيمان
بالفردية – حق تقرير المصير – التسامح والحب – الإيمان بمسؤولية المجتمع )



( تقديم الخدمات للكل – العدل الاجتماعي –
كرامة الإنسان – الالتزام والمصداقية – الكفاءة المهنية )



المبادئ والمفاهيم


العلاقة
المهنية



يرى
بيستك
أما
بيرلمان فتقول أنها حالة تتفاعل فيها لفترة طويلة أو مؤقتة مشاعر شخصية لشخصين
بينهما اهتمامات وعواطف مشتركة لحل ويتخللها جهود لحل المشكلة ..



أهميتها[/u]


الغرض
والأهداف من العلاقة المهنية



2-
اجرائى عملي مثل محاولة إقناع الاخصائى لفئة معينة بأهمية مساعدة العميل



4-
الاشتراك مع العميل في تحديد الغرض من العلاقة المهنية .



(
تبادلية – واقعية – شعورية – معرفية – الاهتمام – الغرض – اخذ مكان فى الحاضر –
تقديم شيء جدير – عدم إصدار الأحكام )



(
تلقائية تنمو تدريجيا – ثلاثية المراحل – علاجية – لها أنواع ثلاثة – مؤقتة –
قيادية )



(
الموقع الذي يشترك فيه الاخصائى والعميل – الوقت للمساعدة – الأنساق الأخرى
المشاركة في المساعدة – قدرات المشاركين – المشكلة – الأهداف – سمات الاخصائى –
السلوك الفعلي للمشاركين )



(
الخبرات السابقة – الحالة الجسمية والعقلية – الأفكار والتصورات – قلق الموقف –
التوقعات – الإدراك للأخر – تأثير العوامل الاجتماعية والبيئية الأخرى )



(
الاهتمام بالآخرين – الإحساس بالمسؤولية – التقبل – التعاطف – التخاطب الواضح –
المصداقية – استخدام السلطة – الغرضيه )



(الخصوصية
– التعبير عن المشاعر – الاستجابة الواعية للمشاعر – التقبل – عدم الإدانة )



(
الالتزام والايجابية – المشاركة الفعالة – المصداقية – الرغبة فى التغيير –
الايجابية والتفاؤل – الاستقلالية وحرية التفكير )



(
التحويل – التحويل العكسي – نقص الكفاءة للاخصائى – عدم الالتزام بتطبيق المفاهيم –
تعقد إجراءات المؤسسة – الأنماط الانحرافيه من العملاء -)



(
تطبيق مقياس الرضا لدى العميل لجليفورد انكلسون – تحديد مؤشرات ايجابية مثل الثقة
المتبادلة والفهم والتزام العميل بشروط المؤسسة وتخلصه من مشاعره السلبية واختفاء
الأساليب الدفاعية – وتقبل العميل للإنهاء والحس المهني للاخصائى )



التقبل
يشمل احترام العميل لذاته واحترام ما يصدر عنه من أراء وعدم التسرع في إصدار
الأحكام والتقبل لا يعنى قبول تصرفاته .



ممارسة
الأخصائي الاجتماعي لمشاعر الود والارتياح عند ملاقاة العميل في موقع العمل المهني
...ويعرفه عبد الفتاح عثمان بأنه اتجاه عاطفي عام للأخصائي نحو طالب المساعدة يتسم
بالحب والتسامح والرغبة في المساعدة ولا يعنى ذلك قبولا لسلوكه اللاأخلاقى



أهداف التقبل



- تخفيف
حدة التوترات الشديدة كالقلق أو النقص أو الاضطهاد



- يؤدى
إلى بناء الثقة



الإيمان
بأن نقائض العميل غير المحببة هي أعراض زائلة



- الإيمان
بأن لكل عميل قدرات وطاقات قابلة للاستثمار



- تنمية
الصفات الايجابية في الشخصية المهنية للتخلص من نزعات الجفاء والقسوة والكراهية



- إضافات


أهمية الإدانة


تقبل العميل للاخصائى


معوقات التطبيق للتقبل


3-حق تقرير المصير


ملاحظة


الحارونى
← منح العميل المسئول حق
التصرف الحر في شئون حياته الخاصة داخل نطاق المؤسسة وخارجها في حدود القوانين
والنظم الخاصة بكل منهم ..



بيرنيستين
← ( مساعدة الناس على
تحقيق الرغبات دون تدخل أو إبعاد للرغبات – يحتاج الأمر لمهارة ومعرفة من الاخصائى
– أن تكون رغباته تتفق والواقع – يجب الأخذ في الاعتبار البعد الاجتماعي لحق تقرير
المصير – أن تكون قراراته متوافقة مع الواقع وعقلانية – لابد من تنظيم وتعظيم
خيارات من نساعدهم )



(
قيمة أخلاقية – نمو القدرة على تحمل المسؤولية – يعنى بالممارسة الذاتية – يساعد
على تكوين علاقة مهنية – الحرية مقيدة – القيود حتمية – الموازنة بين صالح الفرد
والجماعة والمجتمع – لحظه التعارض يتدخل الاخصائى – التدخل بقدر الخطورة – التدخل
من خلال عرض بدائل – يحقق هدف علاجي للذين قيدت طاقاتهم )



1-استغلال
النشاط الذاتي للعميل



مع
مراعاة عدم خضوع العميل لانفعال أثناء قراره وان يكون لديه بصيرة ورؤية



(
لكي يترك المجال لفخر العميل بنفسه – أهلية العميل للتصرف – عدم التنصل منه)



خاصة
بالعميل



بالمؤسسة


بالمجتمع


معيقات
التطبيق



4-السرية


أنواع
الأسرار



-يعرفها
ولا يستطيع أن يبوح بها



أن يكون العميل هو
المصدر الأساسي في جمع المعلومات



2-
يمكن تبادل المعلومات
بين المؤسسات بعد موافقة العميل



4-
قواعد
فنية أخرى " إضافات "



- عدم
جمع معلومات ليس لها علاقة بالمشكلة



- ألا
يسجل أمامه إلا للضرورة وبعد توضيح قيمة التسجيل



- تجنب
الزيارة دون اتفاق سابق والتحقق من العنوان



- تجنب
الذهاب بسيارة عليها شارة المؤسسة



- عند
استخدام حالته للدراسة العلمية يجب أن تطمس معالم الحالة



( إعداد المكان – حفظ الملفات – سرية
تداول المعلومات مع الإداريين – توضيح طبيعة عمل المؤسسة للعميل مع اخذ موافقته
عند تبادل المعلومات إلا للأهمية – أن تكون السرية جماعية – دورات للمحافظة على
السرية – عند التحويل لمؤسسة أخرى يكتب ملخص مختصر – عدم خروج سجلات من المؤسسة
لاى ظرف – حالات الدراسة يطمس معالم الحالة )



الأطفال والغار والمرضى والأحداث ومرضى
العقول والخارجون على القانون والأمراض المعدية والمضطربين نفسيا ....



( أخطار ترجع للعميل – إلى الاخصائى –
إلى المؤسسة – إلى المهنة )



[center]


عدل سابقا من قبل الغزال في الجمعة فبراير 10, 2012 11:38 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الأحد سبتمبر 11, 2011 11:24 am

[center]


الوحدة
السادسة



أسلوب
الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية
[/center]


هو…..


أحد
الأساليب الحديثة في ممارسة الخدمة الاجتماعية وهو يقوم على عدد من الأطر العلمية



1-
عملية حل المشكلة


2-
نظرية الأنساق


3-
المنظور الأيكولوجى


4-
الروحانية " سوف
يتم دراسته في فصل دراسي لاحق "



أولاً :- عملية حل المشكلة


البعض يطلق عليها نموذج والأخر يعتبرها
نظرية والبعض يسميها عملية أو أسلوب أو منظور ويوجد شبة اتفاق بين العلماء حول
مضمون المحتوى .... والخلاصة أنه.عملية تشتمل على خطوات معينة ومتسلسلة تهدف إلى
الوصول إلى نتيجة مرغوبة ولكن بعد أن تم تطبيقه في مهنة الخدمة الاجتماعية اتسع
المفهوم ليكون أوسع من ذلك وكانت بيرلمان أول من استخدمته في كتابها التشخيص
الاجتماعي ....



الأصول العلمية لعملية حل المشكلة


هناك إجماع على أن أول من وضع الأساس
العلمي له هو جون ديوى في مؤلفه الصادر عام 1933 بعنوان " كيف نفكر "
حيث وصف عملية التفكير وما ينتاب الإنسان من حيرة وشك واضطراب لحظة وقوع المشكلة
مع رغبته في إزاحتها وذلك بإتباع الإجراءات التالية ( إدراك – تحديدها بدقة – وضع
مقترحات ومناقشتها وجمع بيانات عنها – اختيار الحل الأمثل – تنفيذ الحل الذي وقع
علية الاختيار )



وهذه الإجراءات أغفلت التالي ( تقويم مدى
فعالية الحل – استخدام التغذية العكسية لعمل تعديلات على الإجراءات السابقة )
وجاءت هلين برلمان لتطوير النموذج كالتالي :



( إدراك واندماج مع العميل – جمع بيانات –
تقدير الموقف والتخطيط – التدخل والتنفيذ – التقويم – الإنهاء )



* التعريف بعملية حل المشكلة


عرفتها هيلين برلمان " هي عملية
تحرك للأمام في سياق من التفاعلات بين مجموعة من العاملين النشطاء هو الاخصائى
والعميل والأشخاص المحيطين ويتم ذلك في الظروف القائمة للمكان الذي يعيشون فيه .



وتشير برلمان إلى أنها ليست معالجة ظروف
من قبل الاختصاصي أو لعبة تصل للحل بل هي مشاركة تؤدى إلى حل المشكلة بمجرد
استخدام النموذج ...............



الذات كمفهوم محوري في عملية حل المشكلة


الذات هي الجزء من الشخصية الذي يقوم
بعملية حل المشكلة وتقوم الذات بهذه الوظيفة من خلال قواها الدافعة والمؤثرة
والإدراكية والمعرفية والتوافقية فمن لحظة الميلاد إلى لحظة الممات وهى تقوم بحل
مشكلات سواء على المستوى الشعوري أو غير الشعوري وعمليات التفكير والتعلم والإحساس
والاستجابة كما تقول بيرلمان هي من نتاج عمليات حل المشكلة المعتادة والتفكير
المنحرف والتعلم الضعيف وعدم التوافق هي أعراض لانحراف في وظيفة الذات وخدمة الفرد
هي المؤهلة والمسئولة للتعديل والاسترداد
؟



الافتراضات الأساسية التي تقوم عليها


أولاً :- من وجهة نظر كومبتون وجالاوى


- عدم إنكار الخصائص الداخلية للإنسان مع
الأخذ في الاعتبار بالخصائص الخارجية له



- عمليات الخدمة وحل المشكلة ليست أساليب
فنية يمتلكها الاخصائى ويعرف ما هو الصواب ولكن هي علاقة تفاعل من خلالها تتوفر
معارف ومهارات الاخصائى للعميل



- كل شخص خبير لنفسه بما تتوفر أمامه من
معارف وادراكات من قبل الآخرين



- كل إنسان لديه الدافعية والرغبة لينشط
في حياته ويوجه نفسه الوجهة السليمة



- البدء في تحقيق أهداف العميل المنطقية
والشعورية دون إهمال اللاشعورية منها



- لدى الناس بصفة عامة رغبة في السيطرة
على حياتهم وسوف ينجحون لو تم إرشادهم من قبل الأخصائيين ...



ثانياً :-من وجهه نظر هلين برلمان


العميل فرد يواجه مشكلة ما ووسائله للحل
إما غير كافيه أو غير ملائمة أو في غير متناوله وترجع المشكلة لغياب واحد من
التالي ( الدافعية – الوسع – الفرصة )



بالتالي الانتقال لاعتبار العميل إنسان
قوى واستثمار جوانب القوة وهذا من خلال خدمة الفرد .........................



الخطوات لحل المشكلة


ترى برلمان أن حل المشكلة في مجال خدمة
الفرد أو أي من المجالات الأخرى عبارة عن سلسلة من الخطوات المتتابعة والتي تشمل
التالي :-



1-
تحديد المشكلة


2-
تحديد الخبرة الذاتية
للشخص عن المشكلة



3-
التعرف على الأسباب
والنتائج للمشكلة



4-
البحث عن الوسائل
والأساليب الممكنة في الحل وتفحص البدائل



5-
اتخاذ قرار معين نتيجة
للتفكير والمشاعر



6-
التنفيذ واختبار صحة
القرار للمضي قدما أو التبديل والتعديل ..........



[center]تمت
[/center]










































































[center]الوحدة
السابعة



الإطار
النسقى الايكولوجي
[/center]


المفهوم


هو
إطار رئيس يستخدم في فهم الفرد والأسرة والمجتمع والوقائع من أشكال السلوك
بالمنظمات والمجتمع والاعتماد المتبادل بين الأفراد وبيئاتهم ...



الفكرة
أن الإنسان قادر على التغيير بمعنى أن يتغير ليتوافق مع بيئته إضافة إلى مشاركته
في تغيير هذه البيئة ...........واى تغيير في جانب من جوانب الحياة يتبعه تغيير في
باقي الجوانب مثال دور الأم العاملة الذي يضاف أو وجود مولود جديد في الأسرة
والتغيير قد يكون ايجابي مرغوب أو سلبي غير مرغوب ............



خصائص الإطار النسقى الايكولوجي


1-
يشغل الفرد وفقا لهذا
الإطار عضوية انساق عديدة أشبه بمجموعة من الدوائر التي يقع الفرد في مركزها ...



2- ينظر
للفرد على انه شاغل لادوار عديدة يشبع من خلالها احتياجاته كما انه يشبع من خلالها
للآخرين احتياجاتهم والأمر لا يسير دائما على النحو المرغوب ..



3- المشكلة
في هذا الإطار لا ترجع إلى سبب واحد بسيط وإنما هناك غالبا عوامل عديدة مرتبطة بها
بعضها يكون مباشر وبعضها يكون غير مباشر لذلك فكرة السببية هي تبسيط للأمور كما
ذكر الغزالي قديما أو محمود زكى حديثا حيث ذكر أنها غير صالحة للاستخدام في المجال
العلمي فهناك قوانين ترتبط بمتغيرات ..



4- الوحدات
التي يتعامل معها هذا الأسلوب العميل والمجتمع المحلى وكافة المستويات بدءً
بالميكرو" الفرد وخصائصه " والميزو "أسرته مثلا " والاكزو مثل
" نسق المسجد والمدرسة " والماكرو " ويضم وحدات كبرى مثل الجيرة
والمجتمع المحلى والحضر أو الريف "



5-
أسلوب الممارسة العامة
يركز على التفاعلات والعلاقات والاتصالات التي تحدث بين الأبنية وبين غيرها من
الأنساق



6- ينظر
للعميل باعتباره شخص قادر على التعامل مع بيئته وإحداث تغيير فيها بعد إزالة
المعوقات التي تحول بينهم وبين ذلك عن طريق مدخلات ومخرجات ...



7- تعتبر
الصراعات والتوترات التي تحدث في الأنساق طبيعية وليست حالة مرضية وهى تحتاج قدر
من التدخل المهني لتوجيه التفاعلات لتخفيف التوترات و....



8- الإطار
الايكولوجي يساعد على تخير نقاط التدخل المهني في الموقف من خلال خبرات ومهارات
ومعارف الاخصائى



9- نظرا
لاتساع نطاق الوحدات الذي يتعامل معها هذا الأسلوب فانه يفي بحاجات العمل المهني
التطبيقي مع كافة الوحدات



10-يوفر
هذا الإطار الوسائل المناسبة واللازمة لتنظيم وتركيب كافة المعلومات التي تتجمع
لدية عن نسق العميل



11-لابد
من المشاركة الفعالة من وحدات العمل في عمليات التغيير وتطبيق مبدأ حق تقرير
المصير ........



[center]تمت






























































الوحدة
الثامنة



نظرية
الأنساق العامة
[/center]


تمهيد


أول
من وضع هذه النظرية في الأربعينات عالم بيولوجي اسمه لودفيج فون وتمثل هذه النظرية
نموذج يشمل كل الأنساق الحية ويكون قابلاً للتطبيق فى كل العلوم السلوكية



تعريف


عرفها
ميللر أنها مجموعة من التعاريف والافتراضات والمسلمات التي تتعلق بكل مستويات
الأنساق بدءا من جسيمات الذرة والجزيئيات والبلورات والفيروسات والخلايا والأعضاء
والأفراد والكوكب والنجوم وغيرها ولها مدخلات ومخرجات .......................



وتقول
جانشيل مارى أن هذه النظرية تعد إطارا للفهم الموضوعي الشامل للتفاعل الاجتماعي
....



ملاحظة
( هناك انتقاد لهذه النظرية حيث أنها شملت كل شيء حتى الكائنات التي لا ترى بالعين
المجردة مما يصعب على العقل البشرى إدراك اتساع هذا الكون ولكن نستطيع أن نستخدم
هذه النظرية كما ذكرت جانشيل كطريقة للتفكير والتحليل ...)



الفرض العام الذي تقوم عليه


أشار
هيرن إلى أنها تقوم على فرض مؤداه أنه "يمكن النظر إلى المادة في كل صورها
الحية منها وغير الحية كأنساق وهى باعتبارها أنساق لها خصائص متميزة جديرة
بالدراسة



وأشار
كل من أندرسون وكارتر إلى أهمية تحديد النسق المركزي مع أخذ اعتبارين



- مكوناته
الداخلية أي أنساقه الفرعية



- البيئات
ذات المغزى والأهمية بالنسبة لهذا النسق والمحيطة به .



المفاهيم الرئيسية لنظرية الأنساق


1- النسق


" مجموعة من الوحدات والعلاقات
المتبادلة بين هذه الوحدات أو هو وحدة تتكون من أجزاء أو وحدات متباينة ومتماسكة
معاً والنسق يتميز بالكلية والتفاعل المستمر بين أجزائه وهو نفسه يتواجد كجزء من
أنساق مرتبة هرمياً .



أنواع الأنساق


أولا من حيث مصدر وجودها


1-
طبيعية


مجرات وكواكب وشموس ونبات وحيوان وإنسان
وجزيئات وذرات ولهذه الأنساق علماء ومتخصصون .......



2-
صناعية


سيارات وطائرات وبواخر ونظم اتصال سمعية
وبصرية وغيرها ..



ثانيا من حيث حياتها أو عدم حياتها


حية " إنسان – حيوان – عضلات –
أعصاب – عظام "



غير حية " مجرات وشموس وكواكب
.........."



ثالثا من حيث انفتاح الأنساق أو انغلاقها


مفتوحة " انساق ذات حدود يسمح
النفاذ إليها ومنها الحية والمصنوعة "مثال الجامعة"



مغلقة " انساق ذات حدود لا تسمح
بالنفاذ منها أو إليها " مثل الشمس وقبيلة الأدغال ومثال التكييف والترموستات
.. بالتالي هناك متصل تدريجي للانفتاح والانغلاق للأنساق.



2-النسق الفرعي


هو وحدة منظمة قائمة بذاتها ولها حدودها
الخاصة بها إلا أنها تقع ضمن نسق اكبر منها
...........


3-
بيئة النسق


هي كل الأشياء التي تحيط بالنسق بمعنى أن
كل نسق اكبر يعتبر بيئة للأنساق الأصغر التي يحتوى عليها مع ملاحظة أن التأثير
متبادل بين الأنساق الصغيرة والنسق الكبير فكل تغيير يحدث في احدهما يؤثر في الأخر
.



التسلسل الهرمي للأنساق


إن الكون يبدو وكأنه نسقا هائلا تتسلسل
داخله الأنساق الفرعية بشكل هرمي مثل هيئة الأمم المتحدة تضم عشرات الدول والدولة
تضم انساق المحافظات والاقتصاد والصحة والنسق الأسرى يضم انساق تنتهي بالفرد
الإنسان الذي يتكون من أجهزة وأعضاء وخلايا وجينات وكر وموسومات .....



الحدود


هي لنسق معين وهى قواعد التي تحدد من
يشارك في هذا النسق وتعاملاته فمثلا الأسرة من حيث الدور ومن حيث الأجيال ومن حيث
النوع ومن حيث العمل وبين كل هذه الأنساق الفرعية السابقة وبعضها توجد حدود لحماية
التباين والتمايز والاختلاف في التالي " أهمية النسق – الدور الذي يؤديه –
أشكال القوة التي تمارس – المهارات التي يمكن تعلمها "



ملاحظات فيما يتعلق بالحدود


وضوح الحدود للنسق يؤدى لتأدية دوره بشكل
جيد – الفرد الواحد قد يشغل عضوية أكثر من نسق – تزداد العلاقات والتفاعلات –
الحدود منها حاجزة ومنفذه مثل وجود الأب وغيابه عن الأسرة – هناك تحالفات للأنساق
ضد انساق أخرى ....



التوازن


ميل طبيعي للنسق للحفاظ على حالة من
الثبات مع سعيه لمحاولة استعادة توازنه كلما تهدد هذا التوازن مثل جسد الإنسان
والمرض ومحاولة استعادة التوازن للإنسان ...



دور الاخصائى في التدخل


تخير النقاط المناسبة للتدخل في العلاقات
- تفعيل آليات استعادة التوازن – معاونة الأسرة على تعديل وتغيير قواعد التعامل
داخلها ............



الرجع المرتد والرجع المرتد الدائري
ومعالجة المعلومات .



مثل الوطواط وصدى الصوت للكفيف وجس النبض
لفرق كرة القدم والمنظور النسقى يرى أن الجميع يؤثرون ويتأثرون يبعضهم فالكل يؤثر
ويتأثر بسواه بمعنى أن اللص لم يقم بالسرقة لأنه لص أو تم الطلاق لان الزوجة لا
تصلح بل يتعين فحص موقف الطلاق في نطاق العديد من العلاقات والتفاعلات والأنساق
الأكبر المحيطة بالأسرة والمماثلة لها



الرجع المرتد معلومات عائدة أو
راجعة عن حدث معين ...



الرجع المرتد الدائري دائرة استجابات تتضمن
عودة تدفق المعلومات إلى النسق



معالجة المعلومات جمع وغربلة وتخزين
واسترجاع المعلومات مثل الحاسوب



العلاقات والتفاعل


مثل الفرقة الموسيقية وما بينها من
علاقات وتفاعلات ومدخلات ومخرجات تنتج أغنية حيث عبر جولدنبرج أن النسق هو مركب
مكون من أجزاء في تفاعل متبادل بينها بدلا من النظر إلى كل جزء باعتباره معزولا
ومنفصلا عن سواه ثم جمع الأجزاء معا لتكوين وحدة كليه مثال



- علاقة
الطفلة بأمها والخادمة



- -وجود
عضو جديد أو فقدانه –



- وجود
التلفاز وأثره على التفاعل والعلاقات ........



(النسق
الذي يكون لديه مشكلة ما لا تكون له علاقة بغيره من الأنساق )



عمق وشمول التحليل النسقى للمشكلات


مثال ( مشكلة الزواج العرفي)


أ- من منظور خدمة الفرد التحليلية


دوافع فرويدية وعجز الذات عن السيطرة
وضعف الوازع والضمير وأسلوب التنشئة الاجتماعية مما يتطلب الرجوع للماضي والتدخل
العلاجي بتقوية الذات والتبصير ...



ب- خدمة الفرد القائمة على نظرية الدور


فشل من جانب الطالب في أداء دوره كطالب
وانصرافه لأداء دور أخر وهو الزوج وصراع الأدوار مع فشل أدوار الوالدين والتدخل
بمعاونة الطالب كعميل يحتاج للمساعدة



ج- من منظور نسقى


النظر للموقف باتساع وعمق في العوامل
المتفاعلة والمرتبطة بالمشكلة وفحص الطالب كنسق وأسرة الطالب والنسق الأسرى في
المجتمع والمدرسة والكلية والنسق الاقتصادي والاعلامى والديني وثقافة المجتمع ككل
والاخصائى الاجتماعي من حيث دوره وإمكانياته ومهاراته مع دراسة كافة أشكال
العلاقات والتفاعلات بين هذه الأنساق لكى يتم التدخل .



[center]تمت
[/center]





















































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الأحد سبتمبر 11, 2011 11:29 am

















































[center]الوحدة
التاسعة



المنظور
البيئي ( الايكولوجي )
[/center]


- المفهوم


يعنى هذا المفهوم علم البيئة وهو أصلا
فرع من فروع علم الأحياء ويختص بدراسة العلاقة بين الكائنات وبيئاتها وكيف تتوافق
تلك الكائنات مع البيئة والوسائل التي تستخدمها في تحقيق التوازن ...



الاهتمام العام بموضوع البيئة


نظرا للتلوث العام الذي أصاب الأرض
والأنهار والأجواء والذي أدى لانتشار الأمراض وتأكل النباتات وما تضخه المصانع في
الجو من غازات وما تصرفه في الأنهار من ملوثات وقد أثر أيضاً على الثروات
الحيوانية والنباتية والسمكية لذلك فموضوع البيئة شغل بؤرة اهتمام المفكرين
والعلماء على مختلف تخصصاتهم ...........



اهتمام العلوم النفسية والاجتماعية
بموضوع البيئة



نتيجة ارتباط سلوك الإنسان الحتمي
بالبيئة أظهر علماء النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية اهتمامهم بالوسط الاجتماعي
للفرد والبيئة الاجتماعية للفرد وأثرها فى توجيه سلوكه .



كيف يتفاعل الفرد مع البيئة


التفاعل يعنى هناك مثير تعقبه استجابة
مثل التحية وإشارة المرور



عملية الإدراك كموجه لتفاعل الفرد مع
البيئة



أحياناً يكون للمثير استجابة واحدة مثل
توقف السيارات في الإشارة وأحياناً تتعدد الاستجابات وفقاً للموقف ووفقاً لإدراك
الفرد وأهدافه وحالته المزاجيه ونطاق خبراته .



أبعاد وتصنيفات خصائص البيئة


1-
ايكولوجية


تتعلق بالجغرافيا والمناخ والهندسة
المعمارية والتلوث والمواد المشعة والكربون والرصاص وثقب الأوزون وكل هذا له علاقة
بسلوك الأفراد فالثقافات لها علاقة بالتضاريس والجبال والمناخ له علاقة بالكفائه
في العمل وله أثره على الصناعة والضوضاء والتهوية له أثره على الأداء ، كما أن
المجتمعات التي تعتمد على الزراعة تختلف عن التي تعتمد على صيد الأسمال والحيوانات
في المسؤولية والطاعة والانجاز .



2-
بعد المكان


المدارس والصيدليات وأماكن العبادة
والسجون والمكتبات و... ، كما يضم ذلك أشياء مادية مثل الحوائط والمقاعد والأجهزة
وسلوكيات مثل المناقشات واللعب وأداء الفروض والجلوس و...



3-
البعد التنظيمي للبناء


يشمل حجم المنظمة والهيئة العاملة بها
ومستويات الأجور ونسب العاملين والكثافة البشرية بها ومركزية ولامركزية الإدارة
ومستويات التنظيم والإشراف وعدد المشرف عليهم والعلاقة بين الازدحام والسلوك وبين
المتغيرات السابقة والروح المعنوية ....



4-
خصائص البيئة البشرية
المحيطة



أي خصائص التجمع البشرى من الجوانب
الشخصية والسلوكية مثل مجتمع طلاب الجامعة أو العاملين بمصنع معين أو قاطني أحد
الأحياء السكنية وأثر ذلك على السلوك.



5- الجو التنظيمي


أي ما يسود المنظمة أو الوحدة مثل الأسرة
وجماعة المدرسة والعمل من جو تنظيمي يثير في المنظمة سلوك يتمسك به الجميع ..



6- الخصائص الوظيفية والتدعيمات التي
تقدمها البيئة



أن البيئة تدعم سلوك معين والإنسان يواصل
ممارسة هذا السلوك المدعوم من هذه البيئة وباستمرار يستمر السلوك المدعوم من نفس
البيئة حينما ينعدم الدعم في بيئة أخرى .



النتيجة العامة للدراسات التي ربطت بين
خصائص البيئة والسلوك الانسانى



( لا يمكنك دراسة السلوك بمعزل عن البيئة
– سوء التوظيف يرتبط جزئيا بأنساق البيئة – يمكن لعلماء النفس والمختصين أن
يساهموا فى تصميم الأنساق مما يعاون الأفراد على أداء وظائفهم – يمكن لمؤسسات
المجتمع وهيئاته أن تصوغ اجراءتها التنظيمية بالطريقة التي تدعم أنماط السلوك –
يمكن أن تساعد المعلومات المتعلقة بخصائص البيئة على اتخاذ القرارات مثل السكن فى
مكان معين او الحاق طفل بحضانة ما – خصائص البيئة بصفة عامة لها ارتباط دال
بالعدوان والعنف .



المنظور البيئي في الخدمة الاجتماعية


البيئة


في الخدمة الاجتماعية لا يقتصر على
الجوانب المادية المتمثلة في الجبال والأنهار والأمطار ولكنه يتعدى الجوانب
الاجتماعية والثقافية للبيئة مثل الأسرة والأصدقاء وزملاء الصف الدراسي و...



التعريف بالمنظور البيئي في الخدمة
الاجتماعية



هو اتجاه عام في الخدمة الاجتماعية يطبق
المفاهيم الايكولوجية على اختلاف احجامها في تدخله مع وحدات العمل المهني ...



تطور المنظور


منذ نشر أعمال ريتشموند منذ أكثر من 80
عام ومفاهيم الدراسة والتشخيص والعلاج ومضمون العميل عند نشأه مهنة الخدمة اختلف
عن مضمونة فى المنظور البيئى وقد أثر على ذلك التصنيع وتوسع الإنتاج ونشأة التجمعات
السكانية حول المصانع وأيضاً بسبب اعتماد المهنة قديما على التحليل النفسي والنظر
للفرد كسبب للمشكلة



الموقف


من المفاهيم المستخدمة وهو احد الأسس
العلمية التي يقوم عليها أسلوب الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية



-الموقف
الاسمي والنفسي



مثال
قاعة الامتحان هو موقف اسمي يتضمن المكان والنشاط وموقف نفسي يشتمل على استجابة
الطالب لظروف وطبيعة الامتحان نفسه كما أن الموقف الاسمي قد يتضمن أشخاص مختلفين
مثل عربة قطار أو قاعة سينما أو قاعة انتظار بأحد البنوك



-
تباين استجابات الأفراد للموقف الواحد



طبقا
لإدراكهم وخبراتهم مثل موقف طلاق وزوج وزوجه ومأذون وحماه ومواقف هؤلاء مختلفة
لذلك الموقف قد يشكل مواقف نفسية مختلفة



الأساس
العلمي للمنظور الايكولوجي



يعتمد
في خلفيته على علم النفس الاجتماعي والانثروبولوجيا الثقافية ونظريات تنتمي إلى العلوم البيولوجية ودراسات السلوك الانسانى
ونظريات اتصال وعلم السكان والصحةكما ويستند إلى عدد من المفاهيم تتمثل في التالي
:-



1-التواؤم
بين الفرد والبيئة



حالة
من التفاعل الايجابي بين أهداف وحاجات وقدرات وحقوق الفرد وخصائص ومكونات ومتغيرات
البيئة والتغيير مستمر ومتبادل بينهم .



2-التوافق


جهد
الناس في محاولة رفع مستوى التواؤم بينهم وبين البيئة وهذا من أجل تغيير أنفسهم أو
البيئة ..



3-ضغوط الحياة


مواقف يمر بها الفرد ويتصور أنها تفوق إمكاناته
وموارده الشخصية والبيئية مثل فترات الانتقال في مراحل النمو وفترات التغيير مثل
زواج أو وفاة أو استقبال طفل جديد الضغط وفى الكوارث وفى حالات الفقر والشعور
بالاضطهاد وشر المال والقضاء والقدر .



4-الضغط


استجابة
داخلية ضاغطة متمثلة في مشاعر سلبية مثل القلق والخوف والاكتئاب وتدنى نظرة
الإنسان لنفسه إضافة إلى الأعراض الجسدية ..



إجراءات وأساليب توافق


أ-
الترابط ب- الكفاءة ج- تقدير الذات د- التوجيه الذاتي



5-الموطن
" المكانة أو الموضع "



الموطن
هو المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه الكائن الحي أما المكانة فهي مكانة الفرد في
الأسرة وهى خاصية تتولد من التفاعل الاجتماعي .



6-القوة
القاهرة



مثل
كبار رجال الصناعة في المجتمع الصناعي وكبار التجار ورجال المال



7-القوة
الاستثمارية المستغلة



توجد
في اى بلد وتنفث ملوثات في الجو والبحر أو مجارى الأنهار من مخلفات السموم وتصيب
الزرع والماء والهواء وهناك دول تسعى للسلامة البيئية في هذا الإطار...



8-مجرى
الحياة



العديد
من كتب الاجتماعيين والنفسيين تشير إلى مرور الإنسان بمراحل حياتية مختلفة لكل
منها خصائص معروفة ومتتابعة وثابتة وعالمية وهى لا هي محددة ولا موحدة بل تتأثر
بالثقافة المحيطة بكل فرد وتاريخه وخبراته ..



9-الوقت
الفردي



لكل
فرد قصة حياة تشكلت من واقع ومواقف حياة تسمى وقته الفردي والشخص يسترجعها
ويتأملها وقد يرددها لسواه



10-
الوقت التاريخي



اشتراك
جماعة من الناس للتعرض على مدار حياتهم لنفس عمليات التغير الاجتماعي والتاريخي
وقد عاصروا نفس الوقائع والأحداث بنفس التسلسل ..



11-الوقت
الاجتماعي



هو
وقت الانتقال والتحول في حياة كل فرد مثل دخول المدرسة والجامعة والزواج



( تخطى السن – تخطى النوع )


الأسس
العامة للمنظور البيئي في الخدمة الاجتماعية



(
لا يشكل الإنسان والبيئة ثنائي بل هو مندمج فيها متفاعل معها – سعى الإنسان
للتوافق مع البيئة لا يعنى السلبية بل انه نشط ويسعى لتغيير البيئة – يقدم المنظور
إطار مناسب لفهم التفاعل وتحديد للاخصائى مواقف التدخل )



ملاحظة


قد
يتطلب التدخل إحداث تغيير في جانب من جوانب البيئة ولا يقدم هذا المنظور الوسيلة



لذلك
لا يمكن الاعتماد على هذا المنظور بمفرده بل جاء مع نظرية الأنساق وأسلوب حل
المشكلة ، كما يجب أن يضاف إلى هذا إدراك العميل لموقفه وفكرته الذاتية عن نفسه ..



دور الاخصائى الاجتماعي في هذا المنظور


أن
يساعد الإنسان في تنمية وتطوير تفاعل الإنسان مع بيئته الإنسانية والمادية بمعنى
أن التدخل مع العميل أو البيئة أو الاثنين معا ....






[center]تمت



















































































الوحدة
العاشرة



الحاجات
الإنسانية
[/center]


تمهيد


بصفة
عامة لكل منا ثلاثة أنواع من الحاجات :-



-
أولية فطرية " بيولوجية " يشترك فيها الإنسان والحيوان وإشباعها لازم
وضروري لبقاء الكائن الحي وتكاثره وعدم إشباعها يترتب عليه هلاك الكائن أو فناء
نوعه



-
حاجات متعلمة " وبالرغم من أن عدم إشباع هذا النوع من الحاجات لا يترتب عليه
هلاك الإنسان إلا انه عدم الإشباع هذا يترتب عليه مشكلات نفسية واجتماعية مختلفة



-
حاجات شخصية وخاصة " وهى التي تنسحب على الأفراد بشكل يختلف باختلافهم



ولموضوع
الحاجات أهمية إذ يتعين على كل اخصائى التعرف على حاجات الإنسان لتحديدها وتحديد
المشبع منها وغير المشبع للعمل على إشباعها



الحاجات الإنسانية ضمن نظرية الضبط لـ وليم جلاسر :-


- الحاجة
للبقاء والتكاثر " تنفس وهضم طعام وإفراز عرق وتنظيم ضغط الدم وإشباع حاجات
طعام – عطش – غريزة



- الحاجة
للانتماء " الحب والمشاركة والتعاون ويتم إشباعها من خلال الأسرة والأصدقاء .



- القوة
" وتتضمن هذه الحاجة حمل الآخرين على طاعتنا مما يجعلنا نتلقى منهم التقدير
والاعتراف بالمكانة اللتين تصاحبان القوة



- الحرية
" الناس يريدون الحرية ليمارسوا خياراتهم



- الترفيه
أو البهجة " جزء حيوي حتى داخل النظام التعليمي "



الحاجات الإنسانية من وجهه نظر ماسلو


- جسدية
" حاجه للطعام / الماء / الدفء / ....."



- الصحة
والسلامة الجسدية " الوقاية من الهجوم على الجسد "



- الحب
" تعنى الحاجة للتعاطف من جانب الآخرين والحاجة لتأييدهم .



- الحاجة
لتقدير الذات " تقدير الآخرين واحترامهم "



- تحقيق
الذات " أن يكون مبتكرا ومنتجا وان يحقق أهدافه الأساسية "



تصنيف أخر للحاجات


أ‌-
أولية " تنشأ من
خلال اختلال التوازن الكيميائي البيولوجي في الدم وسعى الإنسان لاستعادة هذا
التوازن " أكسجين – جوع وعطش – تخلص من الألم العضوي – تنظيم درجه الحرارة –
النوم – الحاجة للأمومة والأبوة "



ب‌-
متعلمة " الحب
والانتماء والسيطرة والعدوان والقلق والمعقولية وتحقيق الذات والابتكاريه والتفوق
وجمع النقود وهى ترتبط بحاجات خاصة أخرى لابد من تلبيتها



ت‌-
حاجات شخصية أو خاصة
" مثل تاجر يسعى للكسب ورغبة طالب في اقتناء طوابع



- الحاجات في صورة قوائم .........


تستخدم للفائت الخاصة مثل المعاقين أو
المسنين مثلاً الكفيف " الذي ينتقل للمعيشة بمفرده " يحتاج مسكن بسيط به
أثاث مناسب وأدوات مطبخ وتعلم استخدام الموقد وأدوات نظافة وحلاقة وتدريب على
الشراء وتحديد كيفية خروجه إلى مكان العمل والمواصلات والحماية من اللصوص واستخدام
الهاتف وأرقام الطوارئ والأدوية وجيرانه والمتابعة من قبل الأخصائيين "



ويقول " والتر " أن الاستجابات
الفطرية تزداد بالتعلم مثل الرضاعة .....



الحاجات من منظور نظرية الدور..


تشير النظرية إلى أن الذي يفشل في القيام
بوظائف اى دور يؤدى إلى فشل في إشباع حاجه من الحاجات وبالتالي تظهر مشكلة لم تكن
موجودة والدور هو نمط من الأفعال والتصرفات التي يتم تعلمها بشكل مقصود أو بشكل
عارض في موقف يتضمن تفاعلا والمكانة تتضمن عددا من الحقوق والواجبات والمشاعر
بالتالي فالقيام بدور معين يؤدى إلى إشباع حاجه معينة وضرورية ..........



أمثلة على حاجات نظرية الدور:-


دور الوالدين " إشباع احتياجات
الأبناء البيولوجية – إظهار الحنو والرعاية على الأبناء – التواصل مع الأبناء
ونصحهم وإرشادهم – توفير الضبط على سلوك الأبناء ومساعدتهم في واجباتهم و......



دور الزوجين " الإنفاق والطاعة –
الاحترام والعاطفة والتخطيط للمستقبل .....



دور مدبرة المنزل " ترتيب وتنسيق
المنزل – الحفاظ على حالة صحية مناسبة – إعداد الوجبات وتقديمها في أوقاتها –
الأعمال المنزلية وتحمل المسؤولية وتقديم أفكار جديدة"



[center]تمت








الوحدة الحادية
عشر



الضغوط
الاجتماعية



[/center]


تمهيد


هل
شعرت يوماً بكثرة أعباء عملك أو بقدر من القلق والإحباط والضيق " تلك الضغوط
قليلها مطلوب ومفيد وانعدامها يؤدى إلى موت الحياة وكثرتها يعوق توازن الإنسان
وتوافقه "...



تعريف
الضغط



عملية
بواسطتها تهدد الوقائع والقوى البيئية بناء الكائن وسلامته أو هي موقف تزداد من
خلاله متطلبات البيئة من الأفراد وقد يعبر الضغط عن تلك التغييرات الجسدية العامة
التي تحدث بواسطة اى مثير ....



أنواع
الضغوط



هناك
متصل يشتمل على ضغط منعدم ثم قليل جدا ثم مناسب ثم كبير جدا ثم بالغ شده الكرب
ويكون الأداء من المرض للضعف للمتوسط للمرتفع للجودة وفقا لمنحنى بياني .



أعراض
الشعور بالضغط



أشار
بولوك
Pollock إلى الأعراض التالية


- إفراز
أدرينالين - تزايد دقات القلب - ترتفع درجه الحرارة



- يرتفع
ضغط الدم - يطلق الكبد السكر المخزون
إلى الدم



- تتزايد
إمدادات الدم للمخ والعضلات الكبيرة – تتزايد القوة العضلية



- كما
يؤثر على الحالة الصحية وأداء الوظائف وأنماط السلوك ............



أمثلة على الضغوط في بعض مجالات الحياة


1-
الجسد والحالة الصحية
للفرد



" سوء تغذية – تعرض للأمراض والآلام
– تدهور حالة حواسه – عاهات وإصابات – التغيرات الفسيولوجية للفتيات والمرأة – خوف
من العدوى – سن اليأس والشيخوخه



2-
متعلقة بتكوين الأسرة


السعادة الشديدة المرتبطة بالإقدام على
الخطوبة والزواج والتعاسة المرتبطة بفسخ الخطوبة مع العلم أن هذه الأمور نسبية
تختلف من فرد إلى أخر – متاعب الحمل ورعاية الأطفال والحمل الجديد لأسرة كانت
تعانى من العقم – تغير التركيب الأسرى بسبب الوفاة أو الترمل – العزوف عن الزواج
والمعيشة منفردا – مشاحنات أسرية – وجود مسن بالأسرة .



3-
متعلقة بالمسكن


ضيق المسكن – تدهور حالته وقله المرافق –
قله أو انعدام الخصوصية



4-
متعلقة بالمدرسة أو
الجامعة



مثل الالتحاق بنوعية من الدراسة غير
مرغوبة أو الانتقال لمرحلة جديدة وكثرة الواجبات وصعوبة البرامج وعدم ملائمة أوقات
المحاضرات والتوتر من الامتحانات وشدة الطموح والتنافس والخوف من النتيجة والنجاح
غير المتوقع والرسوب كذلك والعلاقات وتأخر المقررات وازدحام الصفوف والخلو من
الانشطه الهادفة وبعد المكان أو السفر المفاجئ



5-
متعلقة بالعمل


عدم الرضا والارتياح وقله الأجر والتعرض
للبطالة وبعد المكان وتدهور العلاقات والمكائد المستمرة والافتقار للخصوصية
والاتصالات المستمرة .............



6-
متعلقة بالظروف
الاقتصادية



قلة الدخل والكسب المالي الكبير المفاجئ
أو العكس وتراكم الديون والإفلاس والفروق الاقتصادية .



7-
متعلقة بالمستشفى


مكان غريب غير مألوف – القيام بدور
المريض والاعتماد على الأخر – التوقعات بشأن تكاليف العلاج – الخوف من نجاح أو فشل
الجراحات – المكان والظروف ومده الإقامة وانعدام الخصوصية والاستيقاظ المتتالي
بسبب فحوصات أو زيارات وصعوبة التحرك لإجراء أشعة أو غيره وكشف أجزاء من الجسد –
قد تكون الضغوط هذه مهرب للمريض



8-
مرتبطة بالجيرة


الوضع الطبيعي للجيرة أن تكون أمنه
ومطمئنة والتصرف يكون من خلال العادات والتقاليد ولكن إذا وجد احد الجيران الذي
يسبب أذى لجيرانه أو تتدنى مستويات المعيشة أو تزداد الجرائم وغير ذلك........



9-
مرتبطة بالبيئة المادية
والاجتماعية



البيئة المادية تتمثل في التلوث السمعي
الناشئ عن الضوضاء والهوائي عن عوادم السيارات وأدخنه المصانع وكثافة المرور
والحرارة أو البرودة والأمطار ....



البيئة الاجتماعية " تفاعلات الحياة
وازدحامها وازدحام المركبات والخلافات والطوابير والمحاكم والمحامين ومجاملات
الحياة وغير ذلك......



10- مرتبطة بأزمات وكوارث


الزلازل والبراكين والوفيات والخسائر
الكبيرة والحروب وأزمات الطعام والغاز وعدم توقع حدوث هذا النوع من الكوارث
والأزمات .............



- النتائج العامة المترتبة على التعرض
للضغوط



أولاًُ :- التعرض المستمر


أمراض نفسية وجسمية – تقليل القدرات
والوظائف وتؤثر على الأداء وأحيانا الموت المفاجئ مثل برنامج أبوللو والضغط من
انتهائه وتعرض العاملين للفصل من العمل ..



ثانيا :- الوسط الاجتماعي


هو الوسط الذي يسند كمية الضغوط ويعاون
الواقع تحت الضغط أو يكون ضغط الموقف يتعدى قدرات الشخص والوسط على تحمله مثل حرب
غزة الأخيرة



ثالثاً :- الضغوط الايجابية


مثل الترقي للعمل والإقدام على الزواج أو
ولادة أربعة توائم .............



تعقيب على موضوع الضغوط


" إن غالبية الدراسات كانت لعلم
النفس والاجتماع وقد آ الأوان للخدمة الاجتماعية



- أن
الضغوط تتدخل من حيث الأنواع في تأثيرها على الفرد الواحد – أسلوب الممارسة العامة
للخدمة الاجتماعية هو الأسلوب المناسب للتعامل مع موضوع الضغوط ............



[center]تمت























[/center]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الأحد سبتمبر 11, 2011 11:34 am

[center]

















[/center]





[center]الوحدة
الثانية عشر



خطوات
التدخل المهني



باستخدام
أسلوب الممارسة العامة
[/center]


الخطوات تنقسم إلى تسعه خطوات


1-تعريف وتحديد
المشكلة 5- وضع خطة
عمل



2- تحديد أهداف التدخل
المهني 6- التعاقد المهني
العلاجي



3- جمع المعلومات 7- تنفيذ خطة
العمل



4- التقدير 8- التقويم 9- الإنهاء


1- تعريف وتحديد
المشكلة



في الخدمة الاجتماعية
يرى جونسون أنها تشير الى موقف توظيف اجتماعي
يعرقل فيه إشباع حاجه اى من الأنساق أو الأشخاص الداخلين فيه أو يكونون
معرضين لاحتمال جاد لهذه العرقلة ويربط المشكلة فى الخدمة الاجتماعية بمفهوم
الحاجة والوظيفة وينتهي إلى :-



-
إذا شكلت الحاجة غير
المشبعة عقبة في سبيل التوظيف الاجتماعي والأداء أصبحت مشكلة



-
أما إذا شكلت الحاجة
عقبه محتملة لإعاقة التوظيف الاجتماعي يكون دور الخدمة الاجتماعية الوقائية



-
لحل المشكلة يتعين وضع
أهداف ترمى إلى إشباع الحاجة



التفسير كالتالي :-


-
إذا تساوى أداء الفرد
مع الأداء المتوقع منه يحدث الإشباع اللازم للحاجة ويترتب عليه التوازن ومن ثم
النمو في النسق الاجتماعي وتتحقق أهدافه ..



-
إذا قل الأداء للفرد أو
تعارض مع الأداء المتوقع منه حدث نقص في إشباع الحاجة يترتب عليه عدم توازن
وبالتالي تظهر المشكلات الاجتماعية



* المشكلة من مختلف وجهات النظر


- العميل


يسأل عن الحاجة والدور
والموارد وصعوبات الاتصال والحالة الانفعالية وغير ذلك



- الأنساق الأخرى


الأسرة ومكان العمل
والمدرسة ووجهة نظر هذه الأنساق في نفس البنود السابقة



-
الاخصائى


البنود السابقة ورأى
الاخصائى في مدى شعور العميل بالمشكلة وجهوده في محاولة التغلب على المشكلة



* مدى قابلية المشكلة للتدخل المهني


دخول المشكلة في نطاق التخصص للمؤسسة – بؤرة
الاهتمام جدير بالبدء به ورأى الاخصائى في ذلك



* دور الاخصائى بعد ذلك


" توضيح خدمات المؤسسة – شرح مبدأ السرية –
مناقشه توقعات الطرفين علما بأن تعريف المشكلة يختلف باختلاف وجهه نظر العميل
والأنساق الأخرى والاخصائى



2- الخطوة الثانية تحديد أهداف التدخل


بعد الاتصال بين العميل والاخصائى يتم تحديد
الأهداف التالية مع العلم انه يمكن تقسيمها إلى أهداف قصيرة المدى وأهداف طويلة
المدى



-
الحصول على موارد مادية
كالمعونات المالية أو العينية



-
الحصول على توجيه أو
استشارة مهنية



-
إحداث تغيير في العميل
أو البيئة المحيطة



ومن ثم يتم مناقشه الأهداف وكيفية تنفيذها
وقابليتها للتنفيذ ومدى اتساقها مع قيم المجتمع



[center]تمت









































الوحدة
الثالثة عشر



الخطوة
الثالثة في التدخل المهني
[/center]


جمع المعلومات


كلما كانت المعلومات صادقة ودقيقة
ومناسبة عن نسق العميل كلما شكل ذلك أساس للاعتماد عليه في التخطيط للتدخل .



مصادر وأدوات جمع المعلومات :-


1-المقابلة ( ممكن مقابلة الفرد أو عدد
من أفراد أسرته أو ممثلين عن مؤسسات أو منظمات أو مقابلة إخباريين ..........)



2- الملاحظة ( قد تكون بشكل عارض أو
بالمصادفة وتكون مقصودة وأحيانا يستمع لما يقوله ويلاحظ ما لم يقوله ويلاحظ لغة
جسده وانفعالاته وإذا كانت منزلية يلاحظ ما له علاقة بالمشكلة فإذا كان كفيف يلاحظ
الدرج مثلاً............)



3- الاستبيانات ( لجمع معلومات عن وحدات
كثيرة كما في إجراء البحوث ويراعى فيها الصدق والثبات وهى تختلف عن استمارات دراسة
الحالة في المؤسسات المختلفة .



4- السجلات والملفات ( السابقة بالمؤسسة
أو بمؤسسات أخرى ...)



5- المستندات والوثائق ( عن نسق العميل
وشهاداته الطبية أو الدراسية ....)



6- الاختبارات والمقاييس ( وسائل يمكن من
خلالها الحصول على بيانات دقيقة وصحيحة وفى اقصر وقت ممكن مثل اختبارات الذكاء
والميول ومقاييس ظواهر الخدمة الاجتماعية المختلفة وهى في حاجه إلى خبراء ...)



7- مصادر أخرى ( مثل أسرة العميل أو مدرسيه أو أشخاص لهم أهمية في
حياته .





















البيانات اللازمة للأخصائي الاجتماعي


أ- عندما تكون وحدة العمل هي الفرد (
أولية عنه وعن أسرته ومسكنه وأدواره ومشكلته وصراعاته وضغوطه وحاجاته ودافعيته
وطموحاته و الوسع أي إمكاناته الجسدية والعقلية والتعليمية والتدريبية وخبراته
وظروفه الاقتصادية والاجتماعية وقدرته على التوافق وإمكاناته المعنوية والفرص
المتاحة أمامه ..)



ب-
عندما تكون وحدة العمل هي جماعة " الأسرة " ( بياناتها الأولية وسبب
التحويل ومراحل النمو وأهداف وطموحات الأسرة والبناء والأدوار والوظائف وكبش
الفداء وأنماط الاتصال ومعايير وقواعد الأسرة وظروفها الاقتصادية ومشكلاتها
واحتياجاتها ومواردها ومدى توفرها وإمكانات حل المشكلة ......)



[center]تمت
[/center]







































































[center]الوحدة
الرابعة عشر



التسجيل
المهني في خدمة الفرد
[/center]


الفكرة


أن الأخصائي الاجتماعي لا يمكنه الاعتماد
على الذاكرة وهو يعمل وسط هذه الشبكة المعقدة من العلاقات والمشكلات وتفاصيلها
ولمساعدته على التفهم كان التسجيل ...



- مفهوم التسجيل


هو تدوين المعلومات أو إثبات الحقائق
بطريقة مناسبة تحفظها من الاندثار أو النسيان وقد يختلف باختلاف نماذج العمل ونسبة
المعلومات المراد الحصول عليها .........



وهو أداة كتابية للتذكر والاستيعاب في
الحال"مثال عندما يسأل العميل عن صحة أولاده "



- أغراضه


أ- مهنية ( تحقيق المساعدة – حفظ الحقائق
– إتقان العمل المهني – تطور العلاقة المهنية – تحويل الحالات – الرقى بأسلوب
المقابلة – عرض نشاط المؤسسة " مثلاً عدد الحالات التي تمت " – يوضح مدى
تطور خدمات المؤسسة )



ب- تعليمية ( إعداد مهني أكاديمي – اطلاع
وتدريب )



ج- إدارية وتنظيمية ( عمل منظم – توزيع
العمل – تيسير نقل الأخصائيين – تقدير الكفاءات والمهارات – وسيلة للاتصالات
والمراسلات فمنذ البداية يقدم طلب للمؤسسة )



- خصائصه


( عملية فنية وليس وصف ساذج – له أشكال
"قصصي وموضوعي وموجز" – له أساليب " كتابي موجز أو مفصل أو صوت
مسجل أو رموز – عملية هادفة – تحكمه نظريات علمية تهتم بأفكار العميل ومعارفه
وذكائه – وثيقة شديدة الخصوصية )



- أشكاله


أ‌-
وفقا للأهداف (أساليب
مؤسسية تتفق وطبيعة الخدمات – تعليمية تقليدية ومتقدمه )



ب‌-
وفقا للنوع :-


1-
قصصي



يصور الحوار والتفاعل بين العميل
والأخصائي في تسلسل



مزاياه " ربط المعلومات بأزمنتها
ومصادرها وبسياقاتها السيكولوجية ويوضح
تطور العلاقات وتتبع شخصية العميل ويعطى معنى متكامل لمشكلة العميل ووسيلة للإشراف"



عيوبه " صعوبة الحصول على معلومات
معينه بصورة عاجلة – يستهلك وقت وجهد – يعتمد على مهارة الأخصائي "



2– موضوعي


له ثلاثة أشكال " استمارات مطبوعة –
مقاييس متدرجة للتأشير عليها – جداول بيانية"



مزاياه " الحصول على معلومات بشرعة –
سريه الموقف – يوفر الوقت والجهد "



عيوبه " لا يصف تفاعلات العميل بدقة
– يصور الحالة تصوير مفكك – يفصل المعلومات عن مصادرها وأزمانها – لا يبين تصرفات
الأخصائي للاستفادة منه "



3– تلخيصي موجز


تلخيص مركز موجه لا يتقيد بحرفية
المقابلة وهو عادى بعد المقابلة أو دوري بعد عدة مقابلات أو تحويلي في حالة
التحويل إلى مؤسسة أخرى أو ختامي عند انتهاء العمل ..



-أساليب جديدة في التسجيل


أ- العملية


يصف التفاعلات والاتصالات التي تحدث بين
العميل والأخصائي ويتم من خلال مقدمة وسرد المقابلة وانطباعات الأخصائي عن العميل
والمحيطين به وهو يأخذ وقت وجهد .



ب- استخدام التكنولوجيا


مثل الفاكس والهواتف الحديثة والكمبيوتر
والانترنت وهو شاق فى بعض الأوقات وقد يتعطل والملف بداخله ..



ج – الخريطة البيئية وكيفية استخدامها


توضح هذه الخريطة النسق البيئي الذي يعيش
فيه العميل وترسم الخريطة بالشكل التالى اضافى إلى أن الخطوط لها دلالات :-



-- اتصال ضعيف ونفور


علاقة ايجابية من طرف واحد وعند إغلاق الطرف الأخر من السهم
تكون من الطرفين



__ اتصال هام وقوى


__ علاقة مشحونة يحكمها الصراع


(والخريطة
البيئية تستخدم لتوضيح العلاقة بين المتغيرات وتقدم معلومات وتستخدم لتقييم الموقف
وهى أداة للمقابلات وتساعد العميل وفهم ماضيه وحاضره ووسيلة اتصال وتقييم نتائج)
























-اعتبارات التسجيل


( دقة وأمانه ووضوح – الابتعاد عن اللغة
العامية – التفريق بين الحقائق والرأي الشخصي – استخدام ضمير المتكلم للاخصائى
والغائب للعميل – تصوير الانفعالات – ذكر الصفات – الاختصار والتركيز – وصف
الأشياء الهامة في المواقف – كل فقرة بفكرة – الزمن الماضي – تجنب ذكر قال وقلت –
أن يحدد فردية الحالة )



- الملفات


لكل مؤسسة ملف خاص بها يحتوى على التالي
:-



( صحيفة الوجه – حقائق – التشخيص –
المساعدة – الملخصات وتحتوى على رقم العميل وصفحة الوجه واستمارة البحث والتقارير
والوثائق والمقابلات والمكاتبات و..)



[center]تمت
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الأحد سبتمبر 11, 2011 11:47 am

[center]الوحدة
الرابعة



عناصر طريقة
خدمة الفرد
[/center]


1-
المؤسسة



هي
المكان الذي يلجأ إليه الأفراد الذين أعوزتهم الحاجة وعجزوا بأنفسهم من تحقيق هذه
الآمال أو إشباع هذه الرغبات ...........



تصنيف المؤسسات


- من
حيث الهدف " أولية – ثانوية "



- من
حيث التبعية " حكومية – أهلية – شبه حكومية "



- من
حيث مجال الخدمات " شباب وأسرة وطفولة ومدرسي و...



خصائص المؤسسات


(
رمز المسؤولية الاجتماعية للمجتمع تجاه أفراده – لكل منها فلسفتها وشروطها – تتميز
الشروط بالمرونة والطواعية – لكل مؤسسة لوائحها وشروطها – تمارس الخدمة داخل
المؤسسات بواسطة أخصائيين اجتماعيين – يمثل الاخصائى مهنته والمؤسسة )



2- الاخصائى الاجتماعي


هو ذلك الشخص المعد إعدادا مهنيا ونظريا
وعمليا لممارسة عمليات الخدمة الاجتماعية وتنحصر سماته في جانبين استعداد شخصي
وإعداد مهني .



أ- الاستعداد الشخصي


تلك الطاقة والقدرة التي تكسبه نشاطا
متميزا بحب الناس والرغبة في المساعدة ويشمل الاستعداد الصفات :-



- قدرات
جسمية وصحية – اتزان انفعالي – قدرات تعبيرية ولفظية وحسية خاصة – قيم تمكنه من
التحكم في دوافعه وسعة الصدر والتصرفات ...



ب-الإعداد المهني


نظري
" مواد تأسيسية – مواد مهنية "



عملي
" تدريب ميداني – اشرف اكاديمى "



صفات
الاخصائى



"
اتزان وبشاشة – الإنصات الواعي – الفطنة والشفافية الحسية – قدرة على التحكم في
الذات والدوافع – حب الأخر والرغبة في المساعدة – الإرادة القوية – التحرر من
الخوف



3-العميل


كل
فرد يحتاج إلى معاونة اخصائى خدمة الفرد وهو الذي تدور حوله عملية المساعدة



وهو


إنسان
يعيش حالة من التفاعل اللاتوافقى مع ظروفه المحيطة أو يعيش حالة من الاضطراب بين
نزعاته الداخلية وما ينشده من ظروفه مما يجعله يشعره بالعجز أو اليأس أو التردد ..



التوافق
النفسي للعميل



يعنى
" مدى اعتماد العميل على نفسه – مدى إحساسه بقيمته الذاتية وفرديته – شعوره
بالحرية والاستقلالية – بالانتماء – تحرره من الميل إلى الانفراد – خلوه من
الأعراض العصابية "



التوافق الاجتماعي للعميل


-درجه
العميل في المستويات الاجتماعية ومعايشته لقيم ومعايير المجتمع .



-
مهاراته الاجتماعية - تحرره من
السيكوباتية



-
علاقاته داخل أسرته ومدرسته أو عمله وبالبيئة ومواردها



سوء
التوافق العام للعميل



من
الممكن أن يستعين الاخصائى بقائمة مونى في تحديد مشكلته هل يرتبط " بالجوانب
الصحية – الاقتصادية – الفراغ – الجنس الأخر – الجوانب الانفعالية – الفهم الخاطئ
للدين – مشكلات الأسرة العامة – طبيعة نشاطه الحرفي والمدرسي والمهني "



مساهمة
حاجات العميل في حدوث المشكلة



قدرته
على التحصيل – خضوعه للآخرين وإتباع تعليماتهم – إتباعه للنظام – ميوله
الاستعراضية – قدرته على التحرر والاستقلال – مشاركته مع الآخرين – قابلية للنقد –
قدرته على المساندة للأخر – القيادة والتبعية – شعوره بالذنب عند القيام بعمل خاطئ-
قدرته على التغيير – الاستمرار في العمل– علاقته بالجنس الأخر- درجه تمرده
وعدوانيته "



مساهمة
الجوانب الشخصية للعميل في حدوث المشكلة



أ-
علاقة الجانب الجسمي بمشكلة العميل



مثل
الأمراض المزمنة أو العارضة والتي لها علاقة بالمرحلة العمرية وخصائصها والمراهقة وسن
اليأس والقزامة والسمنة والنحافة ...



ب-
الجانب النفسي وعلاقته بمشكلة العميل



مثل
ثباته الانفعالي والأمراض النفس جسمية مثل النورستانيا والمنبسط والمنطوي والفرد
الايحائى والفرد الرافض للانتباع والمحب للقيادة والاستعراضي والخشن والمغرور
والذي لديه مشكلة في الذات العليا والدنيا وهناك اختبارات نفسية متعددة توضح هذا
الجانب .



ج-
الجانب العقلي وعلاقته بمشكلة العميل



قدرته
في الذكاء والعمليات العقلية التفكيرية المختلفة والإدراك والتخيل مثال الطفل الذي
يميز بين الأشياء وأخر لا يميز وهذا الجانب العقلي يؤثر على اختيارات الفرد وحياته
.



علاقة
الجانب الاجتماعي بمشكلة العميل



القيم
والعادات والتقاليد والمعايير تؤثر على سلوك الفرد بالسلب والإيجاب وتلعب
المعتقدات الدينية أيضا وعلاقاته بأسرته وجيرانه وأصدقائه وثقافة مجتمعه ...



خصائص
العملاء في خدمة الفرد



"
دراسة الفرد من خلال الأسرة – الفردية – تؤثر فيه الوراثة والبيئة – تعكس مشكلاتهم
حاجاتهم إلى المساعدة المهنية – لا يعنى فشلة في القيام ببعض مسؤولياته عجزة عن
أداء كل أدواره – العميل وحده ليس المسئول عن المشكلة – جوانبه مرتبطة يبعضها .



أنماط
العملاء



1-
أنماط إشكالية دائمة
" مرضى نفسيين وسيكوباتيين والمجرمين والمدمنين و...



2- في
مواقف خاصة " اضطرابات انفعالية – طفولية – اجتماعية نفسية كالعدوان والتمرد
والخوف والاضطراب العقلي كالفصام و....



3- أنماط سوية " أسوياء يتعرضون لضغوط الحياة
مثل الأمراض والبطالة والكوارث "



(
مما سبق يتضح أن عميل خدمة الفرد هو نسق تتفاعل فيه وله عناصر أربعة جسمية ونفسية
وعقلية واجتماعية موروثة ومكتسبة )



النظريات المفسرة لسلوك العملاء


1- الأنماط


يدلل العلماء عليهم في ضوء سيادة السمات
الفطرية الوراثية على الشخصية



شلدون
" حشوي – عضلي – جلدي "



يونج " انبساطي – انطوائي "


ايزنك " منبسط – منطوي – عصابى –
ذهانى "



2-
نفسية اجتماعية 3- الوظيفية 4- السلوكية 5- العقلية
6- السوسيولوجية



4- المشكلة


موقف
غامض أو مسألة تستعدى التصدي لمواجهتها أو معوق يعترض حياة الفرد وفى اللغة
العربية شكل بمعنى التبس عليه الأمر وتختلف المشكلة الفردية عن العامة في ارتباطها
بشكل كبير بشخصية الفرد حاملها وينظر الاخصائى للمشكلة غير باقي التخصصات



أسباب
المشكلات



أ‌-
شخصية " جسمية –
نفسية – عقلية -...



ب‌-
– اجتماعية " بيئه وأسرة وجيران وأصدقاء ومدرسة وعمل
وإمكانيات صالحة أم لا وقيم وأعراف ووسائل إعلام مثل التدخين



تصنيف المشكلات


المجال – العوامل المحدثة – استمرارها
الزمني – القابلية للحل – حسب الحدة "



الخصائص العامة للمشكلات الفردية


( ترتبط بسمات العميل – لها جوانب
متداخلة تعتمد على العميل والاخصائى ووظيفة المؤسسة – لها جوانب موضوعية وذاتية –
قد تحدث لعوامل ذاتية فقط أو بيئية معا – المشكلات مرتبطة بغيرها – المشكلة حلقة
من سلسلة حلقات – متغيره ونسبية – تؤثر فيها الثقافة المجتمعية "



5-المساعدة المهنية


هي الغاية المستهدفة من التدخل المهني
للاخصائى مع العميل وأسرته



مستويات المساعدة " ذاتي – بيئي
"



أسس المساعدة


( التزام بالمبادئ الأخلاقية – التزام
بمفاهيم الرئيسية للمهنة – استخدام الوسائل المهنية من دراسة وتشخيص وعلاج وتسجيل
وتقييم و...)



خصائص المساعدة المهنية


تمارس مع الأفراد وأسرهم – من خلال مؤسسة
– الاخصائى هو المسئول – من منظر العمل مع الأفراد وليس من اجلهم – من خلال مبادئ
وعمليات خدمة الفرد – لها اتجاهات وأساليب متنوعة – تدور حول الشخصية والبيئة –
تختلف الفترة الزمنية وفقا للمؤسسة والمشكلة وشخصية العميل – لابد أن تراعى ثقافة
المجتمع "



ما يجب مراعاته في تقديم المساعدة


( تفهم المشكلة جيدا – إقامة علاقة مهنية
ناجحة – الاتفاق – إعداد العميل لتنفيذ خطة العلاج – تقييم النتائج بشكل دوري )



[center]تمت

















بسم الله
الرحمن الرحيم



الوحدة
الخامسة



عملية
الدراسة النفسية الاجتماعية
[/center]


عملية الدراسة تكون من منظور سيكولوجية
الذات التي تدور حول الجوانب الاجتماعية والنفسية فهي دراسة انتقائية لحقائق
مختارة بدقة من بين حقائق عديدة



في حياة العميل وفى ظروفه الخارجية
........



تعريفات الدراسة


السنهورى ( تعنى مساعدة العميل على توضيح
الجوانب المهمة في الموقف والوقوف على أسباب المشكلة والعوامل التي أدت إلى تطورها
وموقف العميل منها)



الحارونى ( الوقوف على طبيعة الحقائق
والقوى المختلفة النابعة من شخصية العميل والكامنة في بيئته والتي محتمل أن تكون
ساهمت في المشكلة )



عثمان ( عملية مشتركة تهدف إلى وضع كل من
العميل والاخصائى في علاقة ايجابية بحقائق الموقف الاشكالى بهدف التشخيص والعلاج )



عبد الناصر عوض ( كافة الجهود المهنية
الساعية لوضع العميل والأخصائي على دراية كاملة بطبيعة الموقف الاشكالى من حيث
مسبباته وأعراضه وكيفيه حدوثه وطرق علاجه على المستويين الذاتي والبيئي )



متطلبات القيام بالدراسة الناجحة


( معرفة واسعة بقضايا المجتمع – معرفة
موارد البيئة – التفهم الجيد لوظيفة المؤسسة ولوائحها – القدرة على تفهم طرق
وأساليب التأثير في العملاء – قدرة على تكوين العلاقة المهنية الناجحة – تفهم
نظريات تفسير السلوك البشرى– تفهم مبادئ المساعدة المهنية في خدمة الفرد – معرفة
طبيعة الحقائق المراد استكمالها – القدرة على التسجيل – تقبل النقد والتقويم من
جانب الآخرين )



خصائص عملية الدراسة


1-
عملية مشتركة ( عملية أخذ وعطاء بين العميل والأخصائى
والمختصين ..)



2- لها
جوانب علاجية ( تساهم في نمو العلاقة
المهنية – التنفيس الوجداني – تساهم في تكوين بصيرة العميل حول طبيعة مشكلته وطرق
التغلب عليها )



3-
لها مناطق محددة تتوقف
على ( طبيعة المشكلة – وظيفة المؤسسة )



"
المناطق هي طبيعة البيانات التي تحددها نوعية المشكلة وسمات العميل "



مناطق تاريخ اجتماعي


( بيانات أولية – طبيعة المشكلة – بيانات
عن شخصية العميل – التكوين الأسرى – علاقته بأسرته – الظروف الاقتصادية – الأزمات
السابقة – ظروف البيئة والرأي )



مناطق تاريخ نوعى


( المجال المدرسي – الأحداث – المعاقين –
النزاعات الزوجية ...........)



مناطق تاريخ تطوري "


( الحمل والولادة وجو استقبال المولود
ومراحل النمو المختلفة وتكون في حالات التخلف والاضطرابات والأمراض النفسية )



4-
لها مصادر متنوعة


"
بشرية مثل العميل وأسرته والجيران والأصدقاء والرؤساء والخبراء – غير بشرية مثل
الوثائق والمستندات والسجلات وتقارير الخبراء والبيئة المحلية مثل المكان والمهنة
وأراء الأسرة ونوعية الأصدقاء و...."



5-
لها أساليب متباينة
" مقابلة – زيارة – اتصالات ومكاتبات "



الفرق بين المقابلة والمحادثة


كلاهما بينهما اتصال لفظي وغير لفظي
بالإشارات أو الإيماءات ومن خلالهما يتم تبادل الأفكار والمشاعر والاتجاهات ويتم
التعرف على الميول والخبرات وكلاهما تفاعل وجها لوجه ويتأثر المشاركون يبعضهم البعض
والعامل الحاسم الذي يفرق بينهما أن التفاعل في المقابلة مخطط وموجه ومقصود ويسعى
لتحقيق هدف مختار



اعتبارات للمقابلة


(تحديد هدف – أن يتمشى مع وظيفة المؤسسة
وإمكانات العميل – المهني المتخصص – ليس من السهل إنهاء الحوار إلا بعد التعرف على
أحاسيس العميل والرواسب المكبوتة –
المقابلة غير المحادثة لان الحقائق غير السارة لا تستبعد في المقابلة – من الممكن
أن تتم المقابلة بالصدفة أو أن تكون مخطط لها ويتوقف ذلك على نمط شخصية العميل
والظروف المحيطة ووقتها من 15دقيقة إلى ساعتين )



المقابلة في الخدمة الاجتماعية


عرفت الأمم المتحدة الخدمة الاجتماعية
بأنها نشاط منظم يهدف إلى المساعدة للوصول إلى التكيف المتبادل بين الأفراد
وبيئاتهم .................



ومفهوم المقابلة في اللغة مشتقة من كلمة
قبل وهى ضد بعد وهى المواجهة والــ
interview وفى النهاية هي لقاء مهني مؤسسي مخطط له يقوده الاخصائى ويشترك
فيه مع العميل وحده أو مع المتصلين بمشكلته بهدف الدراسة والتشخيص والعلاج ...



خصائص المقابلة


1- عملية مشتركة تحقق أهداف لعملية
المساعدة



( وسيلة سريعة تختصر الوقت – تخفف من حدة
الألم – توجه إلى انسب الطرق للحل – وسيلة لنمو العلاقة المهنية – وسط مناسب
لتطبيق المبادئ والعمليات – وسيلة لتعرف الاخصائى على قدراته – التعرف على طبيعة
المشكلة وسمات العميل – تفيد في استيفاء البيانات – وسط لتعديل الاتجاهات – وسط
للتعرف على تطور المشكلة ومدى مساهمة العوامل البيئية والذاتية في ذلك .... )



2-تعتمد على الاستعداد والعلم والمهارة (
استعدد شخصي ومعارف ومهارات )



3-مرنة وليست نمطاً جامداً ( مثلاً من
المستحيل أن تسمع صوت عالي بينهما )



4-لها أساليب مهنية


أ-
ملاحظة واعية " المظهر الخارجي للعميل مثل الملبس – الجوانب النفسية مثل
التوتر – الجوانب العقلية مثل الإدراك والتركيز – الجوانب السلوكية والاجتماعية
مثل طريقة حديثة "



ب-
الاستماع الفعال له فوائده " وسيلة للملاحظة – فرصة للتدريب على احترام
العميل – فرصة لتفهم المشكلة – فرصة علاجية لفاقدي الثقة – يساعد على تحديد جوانب
القوة والضعف في ذات العميل أو البيئة المحيطة "



ج-
الأسئلة المهنية المقصودة



(قد
يؤدى الاستفهام إلى إيقاف مقصود ومفاجئ للانطلاق الحر للعميل لذا لابد من الاعتدال
والتوسط في الأسئلة لأن كثرتها تفقد المقابلة حرارتها وتحولها إلى نوع من التحري
.ويجب



أن
تكون الأسئلة توحي بالاهتمام بالعميل والرغبة في مساعدته مثل " سعدت بلقائك
وارغب في سماع تفاصيل مشكلتك ولابد أن تصاغ الأسئلة في إطار المبادئ وان كانت
شخصية يجيب عنها باختصار دون إسهاب ... مثل عند سؤال الأخصائى عن أطفاله مثلاً ..



شروط
السؤال



"
أن يكون له هدف محدد – أن لا تدفعه للشرود الذهني والملل – التدرج في السؤال –
مراعاة توقيت السؤال – الصياغة الجيدة المفتوحة وغير الغامضة "



د-
التعليقات المختصرة الهادفة ( ربما أنت أجهدت نفسك في الفترة الأخيرة ..) +
تعليقات العميل التي يجب ملاحظه دلالاتها مثل " أهي عيشه والسلام .."



ه-
التجاوب العقلي المتزن ويتطلب " أن يدرك انه ممثل المؤسسة – توجيه المقابلة –
البدء من بؤرة الاهتمام – مواجهة مقاومة العميل وهروبه من المشكلة – مراعاة
تراكمية الحوار عموديا وليس أفقياً – التحرك وفقا لقدرات العميل – حماية العميل من
السرحان والكذب و.



و-
احترام واستثمار فترات الصمت " تجميع الأفكار والتقاط الأنفاس – توجيه نظر
العميل لأهمية الحديث عن هذا الجزء من حياته
– تخفيف التوتر – فرصة للتفكير وتحديد الأسئلة والتعليقات المناسبة "



ز-
توجيه العمليات النفسية " مثل الإسقاط والتبرير والنكوص والتحويل والمقاومة
السلبية "



ح
- التسجيل



وهو
تدوين مقصود وهادف للمعلومات المهنية تأكيدا لسريتها وحماية لها وهو قصصي أو
"



5- لها تنظيم
وقواعد قبل وخلال وبعد



قبل
المقابلة ( موعد – مكان – إعداد مهني في ضوء التخطيط والتهيؤ النفسي والزمن )



أثناء
المقابلة ( تهيئة مناخ نفسي – التسجيل – أساليب المقابلة – المبادئ – تحقيق الهدف –
استثمار المواقف العارضة للتوجيه مثل دخول أحد الطلاب على المحاضرة بطريقة خطأ؟ )



بعد
( التسجيل – تحليل المواقف – التقييم – النقد – وضع أفكار عن المشكلة – هدف قادم)



6–
لها بداية ووسط ونهاية ( استكشاف ومقاومة وتشجيع ثم ثقة ثم تلخيص للمقابلة )



7-
لها تصنيفات عديدة



حسب
عدد المشتركين ( فردية – مشتركة – جماعية )



حسب
التوقيت ( بت في القبول (استقبال – أولى – صدفة )– تالية دورية – ختامية )



حسب
الهدف ( القبول والبت – الدراسة – التشخيص – العلاج )



حسب
الأخصائيين والشخصية ( واحد – اثنان – أكثر من ذلك )



الزيارة المنزلية


نوع
من المقابلات المهنية مع العميل أو أسرته أو اى من المتصلين بمشكلته وتتم في
بيئتهم الطبيعية " المنزل "



ايجابيات
الزيارة ( التعرف على بيئة العميل وعلاقاته مع الأسرة وتفاعلاته وتستخدم في حالات
التأكد من الأحقية للمساعدة وفى حالات الإدمان والأسر البديلة والأحداث )



سلبياتها
( التكلفة – تهديد للخصوصية – خوف لدى الأخصائيين الجدد – النظر لها بأنها تشكيك
في المعلومات التي تم الحصول عليها من العميل
)



إجراءاتها


(التأكد
من أهميتها – أن تكون لها هدف يصعب تحقيقه في المقابلة – أن تحاط بالأمان النفسي
والعاطفي والسرية للعميل والاخصائى معا– الموعد – التأكد من العنوان – مراعاة
الأسس المهنية – عدم الحديث أمام الآخرين – المظهر اللائق واحترام العادات
والتقاليد )



المكاتبات


من
خلال مؤسسة أو اخصائى أو خبراء ولابد أن تكون مختصرة وتوجه مباشرة لجوهر الهدف مع
مواكبة العصر لسرعة وصول المكاتبات للجهات المعنية ......



الاتصالات الهاتفية


في
الحالات الملحة التي تتطلب التعرف السريع مثل الاتصالات التي تكون بين بعض
المتخصصين والخبراء لمعرفة مشكلة معينة وبدون ذكر أسماء مثل مشكلة " شد
الشعر"



[center]تمت


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الجمعة فبراير 10, 2012 11:41 pm

ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 2 جامعة القدس المفتوحة




[center]الوحدة
الأولى



تحديد
المشكلات وتحليلها



(
التشخيص )



الفرق
بين التقدير والتشخيص



-
التقدير
[/center]


يستهدف فهم المشكلة بشكل واضح من حيث
الأسباب ومظاهرها والأنساق المرتبطة بها والعوامل المؤثرة فيها وهو يتضمن طبيعة
المشكلة التي يواجهها العميل وقدرات التكيف لدى العميل والأفراد المثرين والأنساق الأخرى
المرتبطة بالمشكلة ونوع المصادر الموجودة لدى العميل والتي يحتاجها ومستوى
الدافعية والاقتناع للعمل على المواجهة



...ويرى هيب ورث أن التقدير يشتمل على
تحديد مدى ملائمة خدمات المؤسسة مع احتياجات العميل وأيضا على اشتراك كل من العميل
والاخصائى في جمع البيانات وتحليلها وصياغتها



- مميزات
وفوائد التقدير



- فهم
الأبعاد الأساسية والفرعية للمشكلة



- فهم
العميل لمشكلته وإدراكه لأبعادها



- تحديد
جوانب القوى في نسق العميل



- استثمار
المهارات والمعارف العلمية والمهنية



- التخطيط
لتحقيق التغيير



بالتالي فان التقدير يعد عملية عقلية
تتضمن التفكير المتعمق والمنطقي حول البيانات التي تم جمعها وصولا إلى التحديد
الدقيق للمشكلات والذي بدوره يسهم في تحديد الأهداف الواقعية التي يمكن تحقيقها
وهذا يشمل التالي :-



- طبيعة البيانات التي يجب جمعها


-المشكلات التي يعانيها العميل


- الجوانب الايجابية في شخصيته


لماذا التقدير وليس التشخيص ؟


لأن مصطلح التشخيص يفترض وجود مرض أو عجز
لدى العميل لا يحدده إلا الطبيب وهو مرتبط بمفاهيم الخدمة الاجتماعية عند اعتمادها
على المنظور الطبي وفى هذه الحالة لا يعتمد على ديناميات التفاعل بين العميل والبيئة
أما مصطلح التقدير فهو مصطلح يواكب حداثة مهنة الخدمة الاجتماعية وهو لا يعد
العميل شخص ضعيف أو عاجز ولكنه إنسان عادى يواجه ضغوط وهو يركز على تفاعلات العميل
مع البيئة .




التشخيص

التقدير

صاحب نشأة الخدمة الاجتماعية

يركز على جوانب الضعف

يعتمد على أساليب دقيقة لتحديد المشكلات

يركز على شخصية العميل أكثر من البيئة



ظهر نتيجة تطورات مهنة الخدمة وحداثتها

يركز على جوانب القوة

يعتمد على أساليب تقديرية لتحديد المشكلات

يركز على البيئة وشخصية العميل معا








* تحليل المشكلة وتفسيرها


ارتبط مفهوم المشكلة بنظرة الخدمة الاجتماعية
لها بالإشارة إلى الدور الحاسم الذي تؤديه الأنساق البيئية نتيجة تفاعلها مع شخصية
الأفراد ومن أهم المصطلحات في هذا الإطار مصطلح ضغوط الحياة حيث يؤدى التفاعل
الانسانى إلى بعض التوترات التي أحيانا تكون مألوفة وأحيانا تكون ضاغطة على الإنسان
وسلبية وهذه الضغوط نوعان داخلية تتعلق بالأمراض الجسمية أو الانحرافات
والاضطرابات وخارجية مثل وفاة احد الوالدين أو سوء التوافق في الزواج وهم في علاقة
تكاملية متبادلة............



*
مفهوم نسق المشكلة بدلاً من مفهوم المشكلة



حداثة
مهنة الخدمة الاجتماعية دفعت البعض من أمثال زاسترو إلى تبديل المصطلح مفهوم
المشكلة بنسق المشكلة ونسق المشكلة يشير إلى مركب يتكون من العملاء والأشخاص الآخرين
وبعض عناصر البيئة وقد حدد جونسون ثلاثة خطوات لتحديد المشكلات



- تحديد
حاجات العميل غير المشبعة



- تحديد
الظروف التي تعوق إشباع هذه الحاجات



- صياغة
مشكلة العميل بشكل اجرائى على هيئة مصطلحات تتضمن خطوات مرتبطة بكيفية إزالة
المعوقات



*
أنماط المشكلات



تبدل المفهوم بدل من أنها شخصية أو نفسية
أو فردية فهي مركبة وتعكس طبيعة التفاعل بين الضغوط الداخلية والخارجية وهى تتمثل في
التالي :-



(الصراع بين الأشخاص – عدم الرضا عن
العلاقات الاجتماعية – العلاقة بين التنظيمات الرسمية – صعوبات أداء الدور –
التحول الاجتماعي – نفسية سلوكية – عدم كفاية الموارد – مشكلات اتخاذ القرار –
الصراعات الثقافية )



* طبيعة تحليل البيانات


أي تقسيم الكل إلى إجراء وهذا يشير إلى أن
مشكلات العملاء من النوع المعقد وهنا يتم تحديد العوامل الخاصة بأنماط شخصية
العميل والأنساق البيئية الأخرى وعملية التفسير تهتم بتوضيح معاني المتغيرات
ومدلولاتها والعلاقة بينها ....



الخطوات


1-
تحليل الأبعاد وتصنيفها
إلى فئات قد تتضمن بيانات خاصة بنسق العميل أو البيئة



2-
تحليل كل مشكلة في صورة
متغيرات والعوامل التي أدت إليها ..



3-
تحديد مشكلات العملاء وأنماط
سلوكهم بشكل مبسط



4-
ترتيب المشكلات حسب الأولوية
وتتم وفقا للأسس التالية :-



أ‌-
اعتراف العميل بأهمية
وجود المشكلة



ب‌-
تكون الأولوية للمشكلات التي تكون أكثر ارتباطا
بمشكلات أخرى



ت‌-
أن تتوفر للمشكلة
الموارد والإمكانات للتعامل معها



ث‌-
أن توضع الأولوية وتحدد بشكل
اجرائى في جدول لمتابعة نتائجها



س : ماذا يحدث عندما يختلف العميل مع
الاخصائى على تحديد الأولوية



ج- ( الاستماع الجيد للعميل دون مقاطعة –
يناقشه ويعرض عليه وجهه نظره التي قد تختلف معه دون إجبار – قد يقتنع العميل – قد
لا يقتنع العميل ولكن على الاخصائى موافقته بعد توضيح الاخصائى انه سوف يساعده في
التعامل مع مشكلاته .



أساليب
تحديد الأولويات



نظرا
لأهمية تحديد الأولويات في وضع خطط مناسبة لحل المشكلات وضعت محاولات لتحديد تلك الأولويات
من قبل العديد من الآراء والمختصين كان منها :-



قائمة تقييم عائد الممارسة


هذه
القائمة تحدد العوامل والأسباب التي أدت إلى المشكلة مع ترتيب المشكلات التي يبدأ
كل من الاخصائى والعميل في التعامل معها مع تقييم مدى نجاح تحقيق برنامج التدخل المهني
لأهدافه وخطواتها كالتالي :-



(
تحديد العميل والاخصائى النواحي السلبية المراد تغييرها – يساعد الاخصائى العميل في
التعرف على مضمون كل نواحي السلوك المراد تغييره – ترتيب ذلك وفق لأولويات وأرقام –
وضع موازين تقديرية لنوع السلوك وتكراره ومتوسط حدوثه – يضرب قيمة أهمية السلوك في
الدرجة التي حصل عليها وفق الجدول التالي :-




الرقم

المؤشر

المضمون

الأهمية

التقدير

القيمة

1

عدم الاهتمام بالمذاكرة

التركيز وتنظيم المواعيد

10

3

30

2

الاعتداء على الزملاء

عدم التعرض لزملائه بالسب والضرب

9

3

27








*
مصادر القوى في شخصية العميل وانساق بيئته



الأهمية


هام
جدا في أثناء عملية التقدير لكي تكون الصورة متكاملة لدى الاخصائى إضافة إلى أن
عملية التقدير تعتمد على مصادر القوى وعلى اعتبار أن العميل لديه قدرا وإمكانات
وخبرات ومهارات لابد من استثمارها



*
أهم هذه المصادر



(
سمات وخصائص العميل – انساق الأسرة وأصدقائه – مهارات حل المشكلة واتخاذ القرارات –
الموارد - المالية المادية – الآراء والتصورات والاتجاهات الايجابية )



خطوات
التعامل مع اى حالة أو مشكلة



- جمع
معلومات ( المشكلة من وجهه نظر مصدر التحويل ونسق العميل وأسرته وزملائه ومدرسيه
والانشطه المدرسية وهواياته وإدارة المدرسة والخدمات الصحية والثقافية والترويحية
ومدى توفرها ....)



- تحديد
المشكلات التي يعانيها وترتيبها معه حسب الأولوية



- تحديد
جوانب القوى في شخصيته والبيئة " اى عوامل يمكن الاعتماد عليها واستثمارها في
الحل " بالتطبيق على حالة عادل اليماني
الموجودة في الكتاب ...



[center]-
تمت








الوحدة
الثانية



التخطيط
للتدخل المهني مع الأفراد والعائلات
[/center]


مفهوم التخطيط وأهميته


عملية التخطيط تستهدف مراجعة المعلومات
والحقائق التي تم الحصول عليها خلال عملية التقدير وتحليلها عن طريق تنظيمها
وتبويبها وفقا لنوع المشكلة ودرجة صعوبتها وتأثيرها في العميل والأنساق الأخرى
المرتبطة بها وتنتهي عملية التخطيط بوضع احتياجات العميل في صورة أولويات ..



خطوات التخطيط للتدخل المهني


1-
تحديد الأنساق المشاركة
للعميل



(
نسق العميل نفسه – الأسرة – البيئة المحيطة -.....)



2-
تحديد أهداف التدخل
المهني



(
لابد أن لا تتسم بالعمومية والغموض أو الطموح الزائد والأهداف تشير إلى ما يريده
كل من الاخصائى والعميل من الوصول إلى تحقيق تغييرات مرغوبة..



* الغرض من عملية وضع الأهداف


( توجيه جهود كل من الاخصائى والعميل نحو
تحقيق أهداف مرغوبة – تسهيل عملية اختيار أساليب التدخل – تعد دليل لقياس مدى التقدم
– محكات لتقييم فاعلية الأساليب المستخدمة )



* شروط عملية وضع الأهداف


( ارتباطها برغبات العميل – تحديدها
بصورة يمكن قياسها – أن تكون الأهداف عملية قابلة للتنفيذ وفقا لقدرات العميل
وتعاون المحيطين به والموارد المحيطة ومهارات الاخصائى – أن تناسب الأهداف مهارات
الاخصائى ومعارفه – وضعها في صياغة ايجابية – ارتباطها بوظيفة المؤسسة )



* خطوات عملية اختيار الأهداف


" تحديد مدى استعداد العميل للتفاوض
– شرح الغرض من اختيار الأهداف – اختيار الأهداف المناسبة – تحديدها بصورة تعكس
مدى التغيير المرغوب فيه – تحديد مدى واقعية هذه الأهداف وفوائدها ومعوقات تحقيقها
– ترتيب الأهداف وفقا للأولويات )



أنواع الأهداف


(
عامة مثل تحسين العلاقات الأسرية – عملية فرعية مثل تبادل التحية مع أفراد الأسرة
)



3-
التعاقد المهني


هو الاتفاق بين الاخصائى والعميل حول
الخطوات الواجب إتباعها في أثناء عملية التدخل المهني ...



* أغراض التعاقد


( يمثل التزام بتطبيق الخطة في توقيتها
وبالطريقة المتفق عليها – يجنب طرفي الاتفاق من سوء الفهم للمسؤوليات – يلخص
المسؤوليات لكل الأطراف – يساعد الاخصائى في تجنب اى اتهامات مستقبلية من بعض
العملاء بالتقصير – يحفظ حق العميل في تلقى الخدمة ووفاء المؤسسة والاخصائى
بالالتزامات ...



* أنواعه


شفوي غير مكتوب – تحريري مكتوب وهو أكثر
فاعلية وجدية ولا يمكن نسيانه



* صعوباته


( الخوف على التوقيع على مستندات خوف من
التعرض للمسائلة القانونية – الأمية )



* مكونات التعاقد المهني


يشتمل على اسم العميل والاخصائى والمؤسسة
والأهداف العامة والفرعية والمهام المطلوبة من العميل ومن الاخصائى والمدة الزمنية
المتوقعة لانجاز العمل والتوقيع .



[center]تمت


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الجمعة فبراير 10, 2012 11:41 pm

[center]الوحدة
الثالثة



نماذج
التدخل المهني مع الأفراد والعائلات ونظرياته
[/center]


التدخل المهني


هو ما يقوم به الاخصائى الاجتماعي من
أفعال من خلال العلاقة المهنية التي يكونها لإحداث التغيير المقصود .والمساعدة على
تخطى الصعوبات والمشكلات التي تواجههم معتمدا في ذلك على الأساليب العلاجية
المستمدة من نظريات ونماذج التدخل ...



ويشتمل ذلك على " تكوين علاقة مهنية
– يستخدم أساليب علاج – يعتمد على مهاراته – مشاركة العميل في تحديد أهداف التدخل –
المتابعة والتقويم "



ومن العلماء من يرى أن النموذج هو نظرية
ومنهم من يرى النظرية على أنها اتجاهات ونماذج بالتالي فان نموذج التدخل المهني هو
:-



( تطبيق لنظرية ما في مجال معين بما يتفق
مع واقع معين وفى إطار مفاهيم مرتبطة بالنظرية النابع منها النموذج .....)



الأهمية


انه يصف ما يحدث في أثناء التدخل من خلال
تطبيقه على مواقف متعددة .....



هناك ثلاثة أربعة نماذج للتدخل المهني
سوف يتم التطرق لها :-



أولا :_ نموذج التدخل باستخدام العلاج
المعرفي



يعد رائد هذا الاتجاه هو ادلر الذي انشق
عن فرويد وهو يدور حول الأفكار التالية :-



( تفكير الشخص يحتوى على الانفعالات والسلوك
والجهود لابد أن تقدم لتغيير أنماط التفكير / المفاهيم الخاطئة تكون غير مدركه من
قبل العميل / استجابة الناس للأحداث تنطلق من المعاني التي يعطونها لهذه الأحداث /
تفترض النظرية تأثير البيئة في التفكير وإمكانية فهم الفرد من خلال أفكاره وهى من
أهم خصائص الفرد التي يمكن استثمارها في التدخل المهني )



عند التعامل مع العميل باستخدام هذا
النموذج يدرك الاخصائى التالي :-



( أن سلوك الفرد هو نتاج أفكاره – كل فرد
له عالمه المدرك – كل فرد له أهداف يضعها لنفسه – يعبر الفرد عن الأفكار بسلوكه –
ترتبط الانفعالات بالأفكار – اضطراب الأفكار يظهر نتيجة مفاهيم خاطئة يحتوى عليها
العقل – العلاقة المهنية أساسية )



المفاهيم الخاطئة انفعالات خاطئة سلوك خاطئ


وتعتمد النظرية المعرفية على ثلاثة مداخل
:-



( العلاج العقلاني الانفعالي – العلاج
الواقعي – العلاج المعرفي السلوكي )



1-
العلاج العقلاني
الانفعالي :-



المؤسس هو ألبرت أليس والذي يهتم بتعديل
أفكار ومعتقدات الفرد غير العقلانية واستبدالها بأفكار أخرى سليمة وذلك من خلال
مساعدة العميل على أن يدرك حديث الذات السلبي وقد حدد أليس أمثلة لبعض هذه الأفكار
مثل " لابد أن يكون الإنسان مثالي لكي يكون موضع اهتمام – الإنسان لا حول له
ولا قوة تجاه الأحداث التي تقع في حياته – من الأفضل أن يتجنب الفرد المواقف
والمسؤوليات الصعبة بدلا من مواجهتها .."



الخطوات


1-
مساعدة العميل على
التحرر من حديث الذات السلبي



2- دراسة
حديث الذات السلبي من خلال " تحليل الأحداث وكتابتها وتحديد ما هو عقلاني وما
هو غير عقلاني منها عن طريق تحديد المخاطر التي تسببها.



3-
تقديم مقترحات عقلانية
تساعد على تحقيق الأهداف وإشباعها ..



4-
تحليل المشكلات
باستخدام المصطلحات العقلانية مثل قصور الفهم وتشويه الفكر ..



5-
إعطاء فرصة للعميل لأن
يقرر ما يجب فعله وما يجب تجنبه



6-
استخدام أساليب
المناقشة والتدريب والتدعيم والواجبات المنزلية و...



2-
العلاج الواقعي


وليم
جلاسر هو المؤسس ويركز على عملية التعلم وأهميتها من خلال العلاقة الو الدية ومدى
اكتساب الطفل القدرة على تحمل المسؤولية وأن حاجات الإنسان هي فسيولوجية
وسيكولوجية وتتحدد طريقة نمو الشخصية للفرد من خلال الطريقة التي يشبع بها الفرد
هذه الاحتياجات وبالتالي يحكم الاخصائى على الفرد من خلال " قدرته على تحمل
المسؤولية وقدرته على تقييم أعماله وإشباع احتياجاته وبعده عن الاستغراق في الخيال
وإدراك الواقع.



3-
العلاج المعرفي السلوكي



مساعدة
الناس على حل مشكلاتهم من خلال استخدام أساليب فنية مرتبطة بمبادئ هذه النظرية
والتي تقوم على تعديل سلوك الإنسان من خلال علاج أفكاره وأحكامه ومدركاته وأماله
بالاعتماد على المنطق ورؤية ما يقوله الأفراد لأنفسهم والفرق بين العلاج السلوكي
والعلاج المعرفي السلوكي عنصر المعرفة وأهميتها في حل المشكلة ....



خطواته
واستراتيجيات العلاج المعرفي السلوكي



(
استعراض معرفي – إعادة بناء – التحكم الانفعالي )



أ-
إستراتيجية الاستعراض المعرفي



تقابل
مرحلة التقدير في التدخل المهني ومرحلة الدراسة وهى المساعدة على عرض الأفكار خاصة
السلبية وغير العقلانية مع تقوية العلاقة المهنية والتشجيع على العرض ....



ب-
إستراتيجية إعادة البناء



هي
عملية إعادة تحكم وهيكله معرفية عن طريق الاهتمام باالافكار والمعتقدات الكامنة في
عقول العملاء والمعتقدات الوسيطة عن العالم المحيط به والمعتقدات الخارجية التي
تتمثل في خططته لحل المشكلات ..



أساليب
التدخل لإعادة البناء :-



أولاً
: - أساليب معرفية " المناقشة
التوضيح الإقناع التشجيع المواجهة التفسير


ثانيا
:- أساليب سلوكية " التدعيم
الإيجابي التدعيم السلبي العقاب النمذجة السلوكية


ثالثاً
:- أساليب انفعالية " التحكم
المعرفي الاسترخاء التعليمات الذاتية "


رابعاً
:- مجموعة أخرى من الأساليب " واجبات
منزلية تقارير ذاتية لعب الدور "


ج- التحكم
الانفعالي



يترتب
على إعادة البناء يصبح الفرد قادر على الحد من الأفكار غير العقلانية التي تسبب له
المشاعر السلبية وتؤدى به إلى سلوك غير مرغوب فيه ...........



ثانياً :- نموذج التركيز على المهام


نموذج
حديث ويتفق مع متطلبات العصر ومع ازدياد حاجات الناس وقلة الإمكانات وهو علاج قصير
يتم فيه التركيز على المهام واجبه التنفيذ وقد ظهر في منتصف الستينات وهو يعتمد
على اشتراك الاخصائى والعميل في تحديد الأهداف ووضعها في صورة مهام ومن ثم القيام
بتنفيذها وهذا يخدم عدد اكبر من الأفراد ويأخذ وقت اقل وبتكلفه اقل وبشكل أكثر
فعالية ...ويعتمد على مجموعة من الأفكار وهى :_



1-
بناء وقت محدد لانجاز المهام



2–
استخدام أساليب علاج قصير وتنفيذ المهام والمهمة هي نمط من أنماط الفعل "
سلوك – تفكير"المرتبطة بحل المشكلة وهى تتم بالتخطيط والتدريب والتشجيع
بالحوافز وبالمشاركة .



المشكلة
من وجهة نظر النموذج



هي
التي يتعرف بها العميل وتؤثر فيه وهى موقف صعب يعانى منه العميل وفى حاجه إلى من
يساعده على حلها ويركز النموذج على المشكلات الظاهرة وليس على الأسباب بل ينقب على
المعوقات التي تؤدى إلى استمرار المشكلة ....



المعوقات


كل
ما يحول دون حل المشكلة ويعوق العمل على التقليل من آثارها وهناك معوقات خارجية
تتمثل في الموارد أو القرارات الإدارية وهناك معوقات داخلية تتمثل في السلبية لدى
العميل أو أطراف المشكلة ....



خصائص نموذج التركيز على المهام


1-
يوجه نحو مشكلات المعيشة والتي تتمثل في العلاقات والنزاعات والصراعات بين
الأفراد/ أداء الأدوار وما يترتب عليها من صراعات / التحول الاجتماعي / نقص
الموارد "



2-
دور الاخصائى مساعدة العميل على تحديد المشكلات وتنفيذ المهام



3-
يتم حل المشكلة من خلال القيام بسلسلة من المهام يقوم بها العميل والاخصائى



4-
تمكين العميل من التخطيط للقيام بالمهام



5-
مسؤولية إحداث التغيير تقع على العميل وليس على الاخصائى فهو المساعد فقط



6-
أهداف المساعدة وإستراتيجيتها تكون واضحة ومتفق عليها



7-
التعاون بين الاخصائى والعميل وتحضير ودعم قدرات العميل



8-
فرصة لاختيار الاخصائى المداخل العلاجية المناسبة ....



9-
مدة المساعدة من 8-12 مقابلة اى من 3-4 شهور



الخطوات


(
اكتشاف المشكلة وتحديدها – التعاقد – تخطيط المهام وتنفيذها – بناء المثيرات
المنطقية لتنفيذ المهام – مراجعه المهام – الإنهاء )



الأساليب
العلاجية المستخدمة



التوضيح
– البناء – التشجيع – التوجيه - وضوح الفهم – التفسير – النمذجه – لعب الدور



ثالثاً :-نموذج حل المشكلة


يتفق
العديد من العلماء على أن من أسباب المشكلات العادات العقلية غير المفيدة والنقص
المعرفي والخطأ الناتج عن وجود معلومات غير صحيحة لدى الفرد ويقوم نموذج حل
المشكلة على اعتقاد مؤداه أن الفرد لديه نقص مهارات التعامل مع المشكلات لذلك فهو
بحاجه إلى تعلم مهارات عقلية واجتماعية للتغلب على المشكلات التي توجهه والفكرة هي
أن الاخصائى لا يمكن أن يلازم الفرد طوال حياته لذلك فالحلول الجاهزة غير مجدية
وهنا يقع على الاخصائى دور معلم ومدرس لكيفية التعامل مع الواقع والتدريب خطوات حل
المشكلة



الأفكار الأساسية


(
الإنسان نتاج عوامل موروثة ومكتسبة وانه قادر على تغيير سلوكه أو تعديله – الإنسان
يبذل محاولات للتوفيق بين رغباته وإمكاناته – تنتج المشكلة من عدم إشباع الرغبات
والحاجات ووجود ضغوط خارجية وتوترات داخلية تؤثر في الأداء – عملية المساعدة تتوسط
العلاج والتعليم – يركز النموذج على الوقت وأهميته )



حقائق هامة عند التطبيق


(
يمكن أن يتعلم الإنسان إذا توفرت له المساعدة المهنية المطلوبة – إحساس العميل
بالعجز يدفعه للتفكير بالحل – العلاقة المهنية تولد الدافعية لدى العميل لمساعده
نفسه – عنصر الوقت يجب استخدامه من قبل الاخصائى – يجب تجزئه المشكلة )



الخطوات


(
تحديد المشكلة – الاختيار بين البدائل المطروحة للحل – تحديد أهداف حل المشكلة
- التقويم )



لديك
أمثلة تطبيقية كثيرة من الكتاب الدراسي ......ومن الواقع المجتمعي .....



رابعاً :-نموذج التدخل المهني باستخدام أساليب العلاج الأسرى


يعتمد
هذا النموذج على فهم الأسرة كنسق يتفاعل فيه الأعضاء بأسلوب يمكن ملاحظته وفهمه
وهى نسق من انساق فرعية بينها تفاعلات وعلاقات ، كما ويهتم العلاج الأسرى بتفسير سلوك
الأسرة في ضوء القوى الدافعة للمشكلات المجتمعية ويهتم بمنظور الإنسان في البيئة
.............بالتالي تكون الأسرة هي وحدة العمل العلاجي وليس الفرد ...



المشكلة
الأسرية



هي
شكل مرضى غير سوى من أشكال الأداء الاجتماعي يؤثر في أفراد الأسرة وفى الأدوار
التي يقومون بها ...والأسرة تعد غير قادرة على الأداء الاجتماعي السليم في حالة
" عدم وجود هدف لها – عدم إشباع الاحتياجات للأفراد – عدم القدرة على التوفيق
بين الرغبات – وجود مشكلات فردية – الصراع بين الأفراد – فقدان التوازن لوفاة احد
الأفراد – عدم التفاعل مع الأنساق الأخرى "



تركز
أساليب التدخل باستخدام هذا النموذج على :-



(
تحسين الأداء – الأسرة وحدة العمل – تعتمد على جلسات العلاج الأسرى – تحسين
التفاعل والعلاقات – مشكلة الفرد ليست بمعزل عن الأسرة – المشكلات الراهنة هي مجال
التركيز – أنماط السلوك غير السوية هي نتاج التفاعل السيئ داخل الأسرة )



ما يجب على الاخصائى التركيز عليه عند استخدام هذا النموذج


أهمية
فهم طبيعة العلاقات الأسرية وتاريخها وتشعبها – أن الأسرة هي وحدة العمل ولكن لا
يهمل الاهتمام بالفرد – لا يمكن إعفاء الفرد من مسؤوليته – لكل فرد وجهه نظره مع
احترام باقي وجهات النظر – العلاج يقصد به الوصول للتوازن في إشباع الحاجات وليس
توقف ظهور الأعراض – الأسرة تتأثر بما يحدث للفرد وتؤثر فيه وبالأنساق المحيطة
أيضا



مفاهيم مرتبطة بالنموذج


القواعد
– الاتصال – الحدود – التوازن – دورة حياة الأسرة



أهداف العلاج الأسرى


المساعدة
في كشف نقاط الضعف والقوة – تحسين أساليب التفاعل – تحسين أساليب الاتصال – تحقيق
التوازن – تحسين الأداء – تغيير المعايير والقيم ذات التأثير السلبي



استراتيجيات تطبيق العلاج الأسرى


بناء
الاتصال " فتح المغلق وبناء جديد ومناقشه الخبرات " – بناء القيم –
إعادة التوازن



أساليب التدخل المهني لنموذج العلاج الأسرى


لعب
الدور – الواجبات المنزلية– إعادة التسمية للمشكلة – النمذجه – التعلم – المناقشة



* عوامل نجاح تطبيق خطة التدخل المهني


(
أن تكون الخطة بالفعل ناتجة عن اتفاق بين الاخصائى والعميل – أن يكون العميل موافق
على مشاركة الأنساق الأخرى في حل المشكلة – أن يتيح الاخصائى الفرصة للعميل على
المشاركة وإبداء الرأي – التقليل من الحلول الجاهزة أو النصائح والأوامر – تجنب
توجيه اللوم في حالة فشل العميل بالقيام بمهمة من المهمات المكلف بها وتشجيعه
باستمرار )



[center]تمت
[/center]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الجمعة فبراير 10, 2012 11:44 pm

[center]الوحدة
الرابعة



التدخل
المهني مع الأسرة
[/center]


مفهوم الأسرة في المجتمع العربي :


بالرغم
من أن الأسرة نظام اجتماعي يوجد في مختلف الثقافات منذ بدايات المجتمع الإنساني,
إلا أن التغييرات المتسارعة التي اعترت المجتمعات الإنسانية خلال العقود الزمنية
المعاصرة جعلت تحديد مصطلح محدد ومتفق عليه للأسرة أمرا أكثر صعوبة.



مفهوم الأسرة


الأسرة
هى جماعة من الأشخاص يرتبطون معا على أساس الزواج أو القرابة أو التبني ويعيشون في
منزل واحد. وهى جماعة أولية يتحمل أعضاؤها مسئوليات محددة تجاه بعضهم البعض,
ويشتركون معا في مكان إقامة واحد.



ومن التعريفات الهامة أيضا لمفهوم الأسرة من
منظور الخدمة الاجتماعية تعريف المجلس القومي للخدمة الاجتماعية الذي يرى أن
الأسرة تتكون من شخصين أو أكثر يشتركون معا في أداء بعض الوظائف والالتزامات ومن
أهمها رعاية الأطفال وتنشئتهم, وتوفير الدخل المناسب لأعضاء الأسرة, وإشباع
الحاجات الجنسية والنفسية والاجتماعية, وغيرها من الوظائف التي تضطلع بها الأسرة
في إطار ثقافة المجتمع الذي تنتمي إليه.



أهم
الشروط لما يمكن أن نطلق عليه لفظ أسرة :



·
جماعة تتكون من شخصين
أو أكثر.



·
أساس العلاقة بين أعضاء
هذه الجماعة هو الزواج أو القرابة أو التبني.



·
أن يقيم أعضاء هذه
الجماعة في مكان إقامة واحد أو مسكن واحد.



·
يقوم أعضاء هذه الجماعة
بأداء مجموعة من الوظائف الأساسية والمهام المتبادلة.



وقد عرف مركز الإحصاء الرسمي بالولايات المتحدة
الأمريكية الأسرة على أنها كل الأشخاص الذين يعيشون في مسكن واحد سواء كان بينهم
روابط قرابة أم لا يوجد.



مفهوم الأسرة العربية:


مفهوم الأسرة في إطار الثقافة العربية مفهوم
محدد وواضح لكل المجتمعات العربية, وقد يختلف في بعض جوانبه عن مفهوم الأسرة في
مجتمعات أخرى غير عربية أو غير إسلامية. فعلى سبيل المثال قد لا تضع بعض الثقافات
الزواج لتكوين الأسرة, أو حتى صلة القرابة, وقد تضع بعض المجتمعات التبني أحد
الشروط الأساسية لتكوين الأسرة. لذلك كان لزاما وضع تعريف للأسرة العربية ومن هذا
المنطلق يتبنى المؤلفون التعريف التالي :-



هي "جماعة من الأشخاص يرتبطون معا بروابط
بيولوجية تقوم على أساس علاقة شرعية يقرها المجتمع, ويقيمون في مسكن واحد. ويقوم
أعضاء هذه الجماعة وخاصة الكبار منهم بأداء مجموعة من الوظائف والالتزامات التي
تساعد على استمرار الأسرة وتحقيقها للأهداف التي تكونت من أجلها, ويشعر أعضاؤها
بالانتماء لها."



أهم الخصائص الرئيسية للأسرة العربية من
التعريف أنها :



1) تتكون
الأسرة من عدد من الأشخاص الذين تتعدد درجات قرابتهم مثل الزوج والزوجة والأبناء
والأجداد والأحفاد....



2) يقوم
الارتباط بين هؤلاء الأشخاص على أساس الزواج بالطريقة التي يقرها المجتمع,
والقرابة من الدرجة الأولى وفي إطار المحارم المتفق عليها.



3)
لا يدخل التبني عنصرا
أساسيا في إطار الأسرة العربية وخاصة الإسلامية لأن الإسلام يحرم التبني.



4) يقيم
أعضاء الأسرة في مسكن واحد, حيث يضمن وجودهم معا في هذا المنزل التفاعل المباشر في
إطار أدوار كل عضو منهم.



5) يقوم
أعضاء الأسرة وخاصة الأب والأم بمجموعة من المهام والوظائف لتحقيق الأهداف التي
نشأت الأسرة من أجلها ولعل أهمها:



‌أ) التنشئة
الاجتماعية للأبناء وإعدادهم للحياة من خلال تعليمهم العادات والتقاليد وأنماط
السلوك المرغوبة في المجتمع, وإكسابهم القيم الاجتماعية المرغوبة ..



‌ب) توفير
الجو العاطفي المناسب لأعضاء الأسرة والذي يتسم بالحب والتسامح ..



‌ج) تعمل الأسرة كوحدة اقتصادية توفر لأعضائها
الموارد والاحتياجات المادية الضرورية من غذاء ومسكن وملبس وعلاج وترفيه.....



‌د) رعاية
أعضاء الأسرة ذوي الاحتياجات الخاصة (المرضى والمعاقين) أو الذين لا يستطيعون
رعاية أنفسهم (الأطفال والمسنين).



‌ه) حماية
أعضاءها من أي أخطار أو انحرافات تهدد كيان الأسرة مثال ذلك حماية الأبناء من
الوقوع في مخاطر الإدمان, أو مصاحبة رفاق السوء,



أشكال الأسرة في المجتمعات الإنسانية:


يوجد شكلين رئيسيين للأسرة هما الأكثر شيوعا
في المجتمعات الإنسانية الأسرة النووية والأسرة الممتدة. وهذا لا يمنع وجود العديد
من أنواع الأسر الأخرى التي تنتشر في بعض المجتمعات …



الأسرة الممتدة


وهي الأسرة التي تتكون من عدد من الأقارب
الذين يعيشون معا مثل الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد والأعمام والأخوال....
وينتشر هذا النوع من الأسر في المجتمعات الريفية والبدوية.



الأسرة النووية


وهي الأسرة التي تتكون من رجل وامرأة (زوجان)
وأطفالهما ويعيشان معا في مسكن واحد يختلف مستواه حسب المستوى الاجتماعي
والاقتصادي للأسرة. وإذا كانت الأسرة الممتدة هي النمط السائد في المجتمعات قبل
الصناعية, فإن الأسرة النووية هي التي سادت المجتمعات الإنسانية بعد الثورة
الصناعية وظهور المدنية الحديثة.



الأسرة ذات الطرف الوالدي الواحد


تتكون هذه الأسرة من طرف بيولوجي واحد (أب-
أم) بالإضافة إلى عدد من الأبناء أو الأطفال. وواضح أن هذا النوع من الأسر يوجد
عند فقد أحد الوالدين سواء ..



الأسرة التي ترعى أطفال غير بيولوجيين


وتتكون هذه الأسرة من زوجين لا يستطيع أحدهما
أو كلاهما الإنجاب, حيث يقوما بتبني طفل أو أكثر ليس له أصول معروفة. وقد تقوم هذه
الأسرة بالرعاية البديلة وليس التبني ..



الأسرة الوظيفية


تتكون من اثنين أو أكثر من الأشخاص غير
المتزوجين أو غير المرتبطين بعلاقات قرابة بالإضافة إلى أطفالهم (من خلال علاقة
جنسية بينهما- أبناء كل طرف على حدة) ويعيشون معا في مكان إقامة واحد.



الأسرة تحت رعاية الأجداد


حيث يتحمل الأجداد في هذه الأسرة مسئولية
تربية أحفادهم ورعايتهم, وذلك في حالة فقد الآباء البيولوجيين بسبب الوفاة أو
السجن أو الإدمان أو المرض ..............



الأسرة متعددة الأزواج- الزوجات


يوجد تعدد الزوجات في بعض الأحيان في
مجتمعاتنا العربية والإسلامية, حيث يتزوج الرجل أكثر من امرأة.أما تعدد الأزواج
فيوجد في بعض القبائل خاصة الأفريقية ..........



الأسرة نسق اجتماعي


النسق
هو مجموعة من الوحدات التي ترتبط بعلاقات فيما بينها, وتسعى لتحقيق أهداف محددة.
وقد وصف بأنه كل يتكون من مجموعة من الأجزاء المتفاعلة والمعتمدة على بعضها البعض.



مقومات النسق الأساسية


يتكون
النسق من مجموعة من الأجزاء والتي يطلق عليها مصطلح الأنساق الفرعية وأهم ما يميز
هذه الأجزاء أو الأنساق الفرعية التكامل البنائي والوظيفي فيما بينها, يسعى كل نسق
من خلال أنساقه الفرعية إلى تحقيق أهداف محددة.



-أي أنه يتكون
الفرد (نسق كلي) من مجموعة من الأنساق الفرعية وهي النسق الجسمي والنسق العقلي
والنسق النفسي والنسق السلوكي. وبتحليلنا لأي نسق فرعي من الأنساق الفرعية السابقة
نجد أنه نسقا كليا يتضمن هو الآخر العديد من الأنساق الفرعية. على سبيل المثال
النسق الجسمي يتكون من أنساق فرعية مثل (الجهاز الهضمي, والتنفسي ....)



-يعتبر
هذا الفرد نسقا فرعيا من نسق كلي أكبر وهو الأسرة



-وتعتبر
الأسرة أيضا نسقا فرعيا من نسق كلي أكبر سواء كان المجتمع المحلي ....



-وكذلك يعتبر
المجتمع المحلي نسقا فرعيا من المجتمع القومي الكبير أو الدولة .....



-إن هذا الترابط
بين الأنساق المكونة للمجتمع يجعلنا ندرك أهمية التفاعل والتأثير المتبادل بين هذه
الأنساق, فأي خلل يحدث في الأنساق الصغرى يؤثر بالضرورة الكبرى أو العكس .



الأسرة
نسقا اجتماعيا:



يتضح
لنا من التحليل السابق لمفهوم النسق الاجتماعي, أننا يمكننا اعتبار الأسرة نسقا
اجتماعيا يتكون من مجموعة من الأجزاء (الأنساق الفرعية) والتي تتمثل في الزوج
والزوجة والأبناء أو أي أشخاص آخرون, حيث تتبادل هذه الأنساق الأدوار فيما بينها
لتحقيق أهداف محددة. ولعل التغيير في أحد أو بعض أعضاء الأسرة (أنساق فرعية) يؤثر
في الأعضاء الآخرين وفي الأسرة ككل, وبالمثل فإن أي تغييرات سلبية في الأسرة تؤثر
على الأعضاء المكونين لها. فالأطفال المشردون, أو الأحداث الجانحون قد يكونون ضحية
لوالدين أو لأسرة تتسم بالعدوانية والاضطراب وعدم الاستقرار.



مبررات
عمل الأخصائي الاجتماعي مع الأسرة ككل:



(
ملاحظة تفاعلات الأسرة / التعامل المتوازن مع أعضاء الأسرة / فتح اتصالات جديدة )



مراحل
التدخل المهني مع مشكلات الأسرة



1-
مرحلة البداية



أهداف
هذه المرحلة



1)
تكوين علاقة علاجية بين
الأخصائي الاجتماعي (المعالج الأسري) وبين الأسرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الجمعة فبراير 10, 2012 11:45 pm

مراحل
التدخل المهني مع مشكلات الأسرة



1-
مرحلة البداية



أهداف
هذه المرحلة



1)
تكوين علاقة علاجية بين
الأخصائي الاجتماعي (المعالج الأسري) وبين الأسرة.



2)
جمع البيانات
والمعلومات الضرورية والتي تضع الأساس لخطة التدخل المهني.



1- تكوين العلاقة
العلاجية:



تمثل العلاقة المهنية أو العلاقة العلاجية حجر
الزاوية في نجاح أي برنامج للتدخل المهني للخدمة الاجتماعية بوجه عام والتدخل
المهني مع الأسرة بوجه خاص وهناك ثلاثة مراحل لتكوين هذه العلاقة وهي: بداية
التقارب والوسط والتحرر ...



-
أهمية العلاقة العلاجية مع الأسرة:



1) تضع
المشكلة أو المشكلات التي تعاني منها الأسرة على كاهل أعضاءها مجموعة من الضغوط
النفسية التي تمثل عبئا نفسيا عليهم يؤثر سلبا في استجاباتهم وتفاعلاتهم بين
أنفسهم ومع الآخرين



2) أن
البيانات والمعلومات التي يجب الحصول عليها لوضع الخطط المناسبة للتعامل مع مشكلات
الأسرة تتطلب توافر درجة مناسبة من ثقة الأسرة في الأخصائي الاجتماعي أو المعالج
الأسري, وخاصة أن هذه البيانات تتضمن العديد من الأسرار التي يجد بعض أو كل أفراد
الأسرة غضاضة في البوح بها أو الحديث عنها.



3) قد
تتطلب خطة التدخل المهني مع الأسرة قيام أحد أو بعض أعضاءها بمهام أو أعمال ضرورية, إلا أنهم يجدون صعوبة في أدائها أو
أنها تشكل عبئا نفسيا عليهم. ومن هنا يتطلب قيامهم بهذه المهام الاقتناع بأهمية
هذه المهام من أجل حل مشكلات الأسرة وهذا لا يتأتى إلا من خلال توفر الثقة في
الأخصائي الاجتماعي وإيمانهم بأنه يعمل من أجل تحقيق أهدافهم.



4) إن
التدخل المهني مع الأسرة شأنه شأن التدخل المهني مع كل أنساق المجتمع يتطلب
التعاون الكامل بين الأسرة والأخصائي الاجتماعي, حيث تشارك الأسرة في كل خطوات
ومراحل التدخل المهني بدءا من التقدير وحتى تنفيذ البرامج وتقييمها. ومن هذا
المنطلق يتوقف مشاركة الأسرة في برامج التدخل المهني على مدى العلاقة المهنية
بينها وبين المعالج الأسري.



-عناصر العلاقة
العلاجية ودور الأخصائي الاجتماعي في تكوينها:



تتضمن العلاقة المهنية العلاجية مع الأسرة
مجموعة من الأركان الأساسية التي بدون أحدها يصعب تكوين العلاقة مع الأسرة, ومن ثم
فشل العملية العلاجية برمتها. ولعل المسئول الرئيسي عن بناء هذه الأركان وتعزيزها
هو الأخصائي الاجتماعي من خلال قيامه بمجموعة من الإجراءات والمهام المهنية. هذا
ويمكن تحديد أهم هذه العناصر كالتالي:



1)
الثقة المتبادلة: يجب أن يتوفر قدر مناسب من هذه الثقة بين الأخصائي الاجتماعي
وأفراد الأسرة, وخاصة ثقة أعضاء الأسرة في الأخصائي الاجتماعي. فالأسرة لابد أن تقتنع بمدى قدرة الأخصائي



ولكي تتحقق ثقة الأسرة في الأخصائي الاجتماعي,
فإنه يقوم بالآتي:



· اعتبار
الأسرة المصدر الرئيسي للمعلومات والبيانات, ولا يلجأ إلى أي أطراف أخرى للحصول
على هذه البيانات إلا بعد موافقة الأسرة.



· التصريح
للأسرة من أول لقاء بسرية ما يدور بينهم داخل المقابلات, والقيام بالإجراءات
الضرورية لتحقيق ذلك مثل تهيئة المكان الهادئ للمقابلات داخل المؤسسة- التوقف عن
الحديث عند قدوم أي شخص غريب- حفظ المستندات في مكان مخصص في متناول الأخصائي
الاجتماعي فقط- عدم الخوض في معلومات لا تتعلق بالمشكلة- الاتفاق على مواعيد
الزيارات المنزلية والحصول على عنوان منزل العميل بدقة تجنبا لسؤال الآخرين في
منطقة العميل الذي قد يثير لديهم بعض التساؤلات.



· أن
يتجنب الأخصائي الاجتماعي إبداء الآراء أو الأحكام بشكل عشوائي والتي لا ترتكز على
أي أساس علمي, وأن لا تكون آراؤه مطلقة, لكن يجب عليه أن يناقش الآراء والموقف
بموضوعية وعند الوصول إلى قرارات أو مهام محددة فلابد أن يحدد مع الأسرة بموضوعية
ما يمكن تحقيقه منها وعوامل النجاح والفشل وما يجب عمله في حالة عدم قدرة الأسرة
أو بعض أعضائها على تنفيذ مهمة معينة. ويجب أن تكون آراء الأخصائي الاجتماعي أو
قراراته محكومة بما يتوفر لديه من بيانات كافية وفي ضوء خبراته السابقة مع حالات
أخرى مع الوضع في الاعتبار فردية كل حالة.



· التزام
الأخصائي الاجتماعي بتنفيذ المهام الموكلة إليه والمتفق عليها مع الأسرة, لذلك لا
يجب أن يقدم الأخصائي الاجتماعي الأسري أي وعود لا يستطيع تنفيذها سواء بسبب عدم
توفر الإمكانيات اللازمة في المؤسسة, أو أن قدراته لا تسمح بذلك. ومن هذا المنطلق
فإن التزام الأخصائي الاجتماعي بشروط المؤسسة ولوائحها يجنبه الكثير من المواقف
التي يعجز فيها عن اتخاذ قرارات معينة أو الوعد بتقديم خدمات ليست في متناوله.



2)
الاحترام المتبادل: الاحترام هو أهم الأركان الرئيسية للعلاقة المهنية بين
الأخصائي الاجتماعي والأسرة. والاحترام هو نوع من التقدير الذي يتضمن العقل
والعاطفة معا وإن كان العقل أكثر من العاطفة في هذا الجانب. فقد يقتنع الإنسان
بشخص ما وبقدراته وما به من خصائص شخصية مثل الصدق والأمانة والرأي السديد, بالرغم
من أنه لا يكن له عاطفة قوية أو جياشة. ومن هنا فإن توافر هذا الركن في العلاقة
يساعد في تحقيق الكثير من أهداف العمل مع الأسرة, ولعل من أهم مظاهر احترام الأسرة
للأخصائي الاجتماعي الاهتمام بآرائه- إتباع تعليماته في الأمور التي ترتبط بتخصصه
المهني- مطالبتهم له بإبداء رأيه في أفعالهم وتصرفاتهم وخاصة المرتبطة بتنفيذ
البرنامج- التزامهم بكل المهام والخطوات المتفق عليها في البرنامج....الخ.



ولكي يتحقق احترام الأسرة للأخصائي الاجتماعي
فلابد أن يقوم الأخصائي الاجتماعي بالإجراءات التالية:



· احترام
أعضاء الأسرة وعدم التمييز بينهم على أي أساس, وكذلك إبداء الترحيب بهم وعدم
السخرية من مظهرهم أو حتى من أنماط سلوكهم غير السوية وإنما إبداء الرغبة في
تعديلها.



· تقدير
مشاعر أعضاء الأسرة وعدم التقليل منها, وإبداء الانطباعات والملامح التي تشير إلى
هذا التقدير, ولكن هذا لا يعني مشاركة الأخصائي الاجتماعي الوجدانية لمشاعر
الجماعة بالبكاء أو بالتأثر الواضح, ولكن يعني أن تتسم ملامح الأخصائي الاجتماعي
بالجدية والتعبيرات التي تناسب الموقف حزنا أو فرحا. ومن أمثلة احترام مشاعر
الأعضاء وتقديرها " أنا أقدر الموقف الصعب الذي تمر به وأعلم مدى المعاناة
التي تعاني منها" أو "إن ما
تعاني منه بالفعل هو موقف صعب لا يتحمله إلا شخص قوي مثلك" أو إنني أعلم مدى
ما تعاني منه من ألم ولكن عليك أيضا أن تحس بمشاعر الطرف الآخر" أو "أنا
سعيد جدا لأنك اليوم تشعر بأنك أنجزت شيئا مهما في حياتك"



· الاستماع
باهتمام لأحاديث أعضاء الأسرة دون مقاطعة أو تدخل غير ضروري, وترك الفرصة لهم بل
وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم بحرية كاملة, ولكن دون التجريح في الآخرين. عدم
إبداء رأيه في أي موقف أو قرار إلا بعد أن يكون قد تعرف على جميع الآراء وناقشها
معهم, ويفضل أن يكون القرار نابعا من الأسرة ككل, وإذا كان القرار يتطلب رأي
الأخصائي الاجتماعي فلابد أن يكون قراره مهنيا وبناء على أدلة واضحة قائمة على أسس
علمية وخبرات ميدانية.



· أن
يبدي الأخصائي الاجتماعي رأيه بوضوح وبصراحة في بعض الأنماط السلوكية أو التصرفات
الخاطئة التي يقوم بها بعض أفراد الأسرة, حتى وإن أغضبهم ذلك مؤقتا, ذلك لأن أي
شخص يعرف بل ويدرك مدى خطأ سلوكه ولكن لسبب أو لآخر يجد مصلحته في هذا السلوك
الخاطئ, وإذا لم يبدي الأخصائي الاجتماعي رأيه بصراحة في هذا السلوك فإنه بذلك قد
يفقد احترام أعضاء الأسرة وثقتهم فيه, بل وقد يعتقد البعض أنه يجامل أشخاص على
حساب أشخاص آخرين. ولكن في المقابل لا يجب أن يحمل إبداء الرأي في سلوك عضو الأسرة
أو الأسرة كلها معنى الإدانة, ولكن التأكيد على أن هذا السلوك الخاطئ متوقع حدوثه
ويجب التعاون من الجميع للعمل على التخلص منه أو إبداله بسلوك آخر صحيح. ومن أمثلة
ذلك "نعم أعتقد أن تدخين الابن محمود سلوك خاطئ له أضرار بالفعل, ولكن يجب أن
نساعده في التخلص من هذه المشكلة " أو "إن توجيهك السباب والشتائم
الجارحة لزوجتك سلوك غير مرغوب يفقدك احترامها لك, ما رأيك أن نحاول الامتناع عنه,
بل وتغييره بألفاظ طيبة تقرب المسافة بينك وبين زوجتك"



3) الحرية
المتبادلة: يقوم التدخل المهني للخدمة الاجتماعية بوجه عام والتدخل المهني مع
الأسرة بوجه خاص على أساس مشاركة العميل في جميع خطوات حل المشكلة. وتتطلب هذه
المشاركة إبداء العملاء لآرائهم بحرية كاملة, ومناقشة أمورهم بينهم .



4) يجب
ألا يتحدث الأخصائي الاجتماعي مع العميل أو الأسرة حول مشكلاته الشخصية أو
الصعوبات التي يعاني منها حتى وإن كان ذلك بهدف تشجيع العملاء على الحديث عن
مشكلاتهم بدون خجل. ذلك لأن العميل ينظر إلى الأخصائي الاجتماعي على أنه قدوة
وبالتالي قد يهز ذلك من ثقته في الأخصائي الاجتماعي, كما أن ذلك يضيع من وقت عملية
التدخل المهني .



ولكي يساعد الاخصائى أفراد الأسرة على
تحمل المسؤولية يقوم بإتباع التالي :-



-التأكيد
على الأسرة منذ البداية أنه لا يملك عصا سحرية لحل مشكلاتهم, وإنما يتركز دوره على
مساعدتهم في مناقشة أمور حياتهم بموضوعية ووضح الخطط والحلول



-محاولة
التقليل من حدة المشاعر والتوترات السلبية لأعضاء الأسرة, لأنه لا يمكن مناقشة أي
موضوع أو مشكلة بموضوعية في وجود هذه المشاعر



-إعطاء
الفرصة لجميع أعضاء الأسرة سواء في المقابلات الفردية مع كل عضو منهم, أو من خلال
الجلسات الأسرية مع الأسرة ككل أو مع معظم أعضائه للتعبير الحر .



-عدم فرض أي قرارات
أو خطط من جانب الأخصائي الاجتماعي على الأسرة حتى وإن كان يرى أنها في مصلحتهم.



2- مرحلة جمع البيانات والمعلومات المرتبطة بمشكلات الأسرة


تفيد
في تحديد مشكلات الأسرة, وكذلك جوانب القوى كأساس يمكن البناء عليه للتعامل مع هذه
المشكلات



أولاً
:- ما هي البيانات :-



أ-
ما هي الحقائق أو الوقائع التي تميز الأسرة وتحدد خصائصها؟



يتضمن هذا البعد مجموعة من البيانات التي تصف
السمات الأساسية للأسرة التي تقدمت لطلب المساعدة, وتعتبر بيانات أساسية لا غنى
عنها ومن أهم هذه البيانات:



-
أسماء أعضاء الأسرة
ونوعهم وأعمارهم.



-
مراحل النمو المختلفة
لأعضاء الأسرة (الطفولة والمراهقة والشيخوخة).



-
الهوية الثقافية أو
الأخلاقية أو الدينية التي تتسم بها الأسرة.



-
نوعية المهن التي يعمل
بها أعضاء الأسرة وطبيعتها, ومدى بعدها عن إقامتهم.



-
المراحل الدراسية
للأبناء, وأماكن مدارسهم أو كلياتهم ومدى بعدها عن سكنهم.



-
دخل الأسرة ومصادره,
وتوزيع الإنفاق داخل الأسرة.



-
الحالة الصحية لأعضاء
الأسرة وهل يعاني أحد أو بعض أعضائها من أمراض جسمية أو عقلية أو إدمان أو إعاقات.



-
الظروف الاجتماعية
والنفسية والاقتصادية التي أحاطت بالزواج أو تكوين الأسرة وميلاد الأطفال
وتنشئتهم.



-
تاريخ الأسرة وما قد
يتضمنه من طلاق أو هجر أو أي مشكلات مؤثرة حدثت على مدى تاريخ حياة الأسرة.



-ب- كيف تؤدي
الأسرة وظائفها؟



كيفية
تحديد الأسرة لوظيفتها الاقتصادية من خلال تأمين الدخل المناسب, وإشباع الاحتياجات
الضرورية, والخدمات اللازمة لأعضائها.- كيفية إدارة مهام الحياة اليومية من طهي
وتنظيف وترتيب المنزل وإدارة شئون الأبناء وغيرها من المهام الضرورية اليومية.- هل توفر الأسرة الرعاية والحب والصداقة الحميمة
بين أعضائه - ما مدى إحساس الأعضاء بالانتماء لأسرتهم وشعورهم بالهوية الناجحة - مدى
ما يحصل عليه الأبناء من التدعيم والإرشاد الذي يحتاجونه للحصول على النجاح أو
التفوق في دراستهم.- ما توفره الأسرة من خبرات التنشئة الاجتماعية لأبنائها وخاصة
الأطفال, ومدى ما يكتسبونه من خبرات حياتية خلال مراحل نموهم المختلفة.- مدى
التزام الأسرة بالحدود والمعتقدات الدينية والمتعارفات الاجتماعية من عادات
وتقاليد وأعراف إيجابية في المجتمع. - ومن هذا المنطلق هل يعتبر المنزل مكانا
مناسبا للراحة واسترداد العافية, وتوفير الخصوصية اللازمة لأعضاء الأسرة؟



ج-ما
مدى الدعم الذي يقدمه المجتمع للأسرة؟



طبيعة
التكافل الاجتماعي بين الأسرة والجيران المحيطين بها.- طبيعة المجاملات الاجتماعية
وتبادل الخدمات بين الأسرة والجيران.- هل يتوفر في المجتمع الأمن والاستقرار
للأسرة - هل يوفر المجتمع الوظائف المناسبة للأسرة - مدى توفر الخدمات والمنافع
العامة للأسرة مثل خدمات المواصلات والصحة والشرطة والنقل ودور السينما وغيرها. -مدى
توفر الخدمات التعليمية المختلفة في المجتمع ومدى ما تقدمه من برامج تعليمية
مناسبة لمختلف الطلاب.- مدى توفر مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تقدم خدماتها
لذوي الفئات الخاصة من أعضاء الأسرة في المجتمع.



بالتالي
إن الأسرة نسق اجتماعي يتكون من أربعة أنساق فرعية هي:



1) النسق
الزواجي - النسق الوالدى - نسق الوالد- الطفل - نسق الأخوة



وبالرغم من التكامل والتفاعل المتبادل بين هذه
الأنساق وبعضها إلا أنه من الضروري أن تكون هناك مجموعة من القواعد التي تحدد
العلاقة فيما بينها. وهذه القواعد هي ما يطلق عليها مصطلح الحدود ويجب أن ندرك أن
الأسرة السوية هي التي تكون الحدود بين أنساقها الفرعية واضحة تماما وتتفق مع
المعايير المجتمعية الصحيحة.



ويجب أن يعطي الأخصائي الاجتماعي أيضا اهتماما
كبيرا للأدوار التي يقوم بها أعضاء الأسرة. وتمثل الأدوار أنماط التفكير والفعل
التي تحدد كيفية تصرفاتنا تجاه الآخرين داخل الأسرة, وكيفية تصرفاتهم نحونا. وتحدد
هذه الأدوار طبيعة المهام التي يقوم بها كل عضو داخل الأسرة مثل من يقوم بقيادة
السيارة, ومن يعد الطعام, ومن يغسل الأواني بعد الطعام, ومن يذاكر للأبناء ومن
يتابعهم في الدراسة, ومن يتولى تنظيم ميزانية المنزل......الخ.



د-ما
هي القدرات الشخصية لكل عضو من أعضاء الأسرة؟



بالرغم من أهمية النظرة المتكاملة للأسرة ككيان
مستقل ونسق اجتماعي إلا أن هذه الأسرة تتكون هي الأخرى من أنساق فرعية تتمثل في
الأعضاء المكونين لها, حيث يمثل كل عضو في الأسرة كيانا مستقلا يتكون من الخصائص
البيولوجية والنفسية والاجتماعية والعقلية التي تشكل شخصيته المميزة وخبرات حياته



و-كيف
تتخذ الأسرة قراراتها؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الجمعة فبراير 10, 2012 11:46 pm

تختلف أنماط اتخاذ القرارات من أسرة إلى أخرى
ولعل من أهم هذه الأنماط:



-
النمط الأول يشارك معظم
أو كل أعضاء الأسرة من خلال إبداء آرائهم ووجهات نظرهم حول أنسب القرارات التي يجب
اتخاذها في الكثير من أمور حياتهم على اختلاف مستوياتها. وفي النهاية يتخذوا
القرار الذي يشعر كل عضو في الأسرة بأن له دور فيه, وحتى الذين اختلفوا مع هذا
القرار يخضعون لحكم الأغلبية. ولعل ذلك يعتبر أحد مظاهر القيادة الديمقراطية في
الأسرة.



-
والنمط الثاني مختلف
تماما عن النمط الأول حيث يستأثر أحد أعضاء الأسرة- وفي الغالب يكون الأب وفي أسر
أخرى تكون الأم- باتخاذ قرارات الأسرة وما على باقي الأعضاء إلا الانصياع له
وتنفيذه كما يريد متخذ هذا القرار. وقد تسود حالة من التذمر وعدم الرضا لدى معظم
أعضاء الأسرة حول هذه القرارات ولكنهم يجدون أنفسهم في النهاية مجبرون على
إتباعها. وهذا النمط الديكتاتوري يغلب على أسلوب القيادة داخل الأسرة.



ى-
ما هي الخصائص المزاجية للأسرة؟



غالبا ما تتسم الأسرة بمزاج عام قد يتنوع بين
الدفء والتفاؤل والتشاؤم وسرعة الاستثارة والانسحابية والاكتئاب والحب والاستمتاع
بالحياة. وينعكس هذا المزاج على كل عضو من أعضاء الأسرة, فقد نجد مثلا أن معظم
أعضاء الأسرة التي تتسم بالتفاؤل متفائلون, وعلى العكس يكون أعضاء الأسرة التي
تتسم بالتشاؤم. وقد نجد أحيانا أن حالة الغضب أو الانطواء التي يكون عليها أحد
أعضاء الأسرة انعكاس للحالة المزاجية العامة للأسرة.



ز-
كيف يتعامل أعضاء الأسرة مع الاختلافات والتميزات داخل الأسرة؟



يتسم كل إنسان بالفردية والتميز, ويجب أن
يتعلم كيفية التعايش مع الآخرين. إن من أهم أنماط صعوبات التفاعل بين الناس هو عدم
القدرة على تقبل الآخرين بسبب كونهم مختلفين وهناك أربعة طرق للتعامل مع هذه
الاختلافات :-



* إهمال الآخرين أو
إقصاءهم



محاولة التعامل مع الاختلافات من خلال قمع أو
انتهاك خصوصية الآخرين بتصيد أخطاءهم, أو لومهم, أو الهجوم عليهم والسخرية
المستمرة منهم.



*إقصاء
الذات أو التهوين من شأنها



التعامل مع الاختلافات من خلال قمع الفرد
لذاته وإضعاف شخصيته بموافقته الدائمة وخضوعه المستمر لأوامر الآخرين ومجاملتهم,
وإخفاؤه لمشاعره الحقيقية والإدعاء بعكسها.



*
تجنب القضايا الهامة:



التعامل مع الاختلافات من خلال إنكار أو تجنب
الخوض في القضايا الهامة محل الاختلاف والحديث دائما في الموضوعات التي تظهر
التوافق والاتفاق بين الناس .



*الاتصالات
المفتوحة الصادقة:



يستطيع
الأخصائي الاجتماعي أن يلاحظ مثلا من يتحدث إلى من؟ ومن تحدث في البداية أو افتتح
الحديث؟ ومن الذي استجاب؟ ومن يستمع باهتمام إلى من؟ ومن يتحدث أكثر؟ ومن يتحدث
أقل؟ وهل الرسالة واضحة؟ وهل توجه الرسالة نحو شخص معين وتعني شخصا آخر؟ هل تشير
الكلمات إلى شيء وتعني شيئا آخر؟ هل تتسم اتصالات الأسرة بالوضوح والاحترام
والصدق, أم بالغموض والمراوغة والتجاهل؟ هل تتسم اتصالات الأسرة باللوم والتهديد
والمقاطعة والاستخفاف أثناء الكلام؟



س-كيف
ينقل أعضاء الأسرة حاجاتهم وتوقعاتهم ؟



يهتم الأخصائي الاجتماعي بالتعرف على الكيفية
التي ينقل بها أحد أو بعض أعضاء الأسرة الرسائل المتعلقة بحاجاتهم وتوقعاتهم من
الآخرين في بعض الموضوعات المتعلقة بهم. هل تسمح عملية الاتصال بوصول الرسالة
واضحة ومفهومة لكل أعضاء الأسرة والتي تعكس حاجاتهم وما يرغبون في القيام به؟ أم
أن هؤلاء الأعضاء غير قادرين على نقل حاجاتهم ورغباتهم إلى باقي أعضاء الأسرة أو
أن ينقلوها بطريقة غير واضحة



ع-
ما هي الأنشطة التي يخصص لها أعضاء الأسرة الوقت الكافي؟



يقوم أعضاء الأسرة يوميا بالعديد من الأنشطة
الأساسية التي ترتبط بإشباع الحاجات الأساسية لهم. لذلك كان من المهم على الأخصائي
الاجتماعي تحديد متوسط الساعات التي يقضيها أعضاء الأسرة في تنفيذ هذه الأنشطة



غ-هل
تحقق الأسرة الإشباع النفسي والانفعالي لأعضائها؟



يتوقف الارتباط مع الآخرين وتكوين علاقات
اجتماعية ايجابية معهم على مدى ما يشعر به الإنسان من سمات انفعالية ايجابية ومناخ
مناسب يسمح بتكوين هذه العلاقات وتعزيزها.



ثانياً-
أساليب جمع البيانات:



إضافة
إلى المقابلات بأنواعها الفردية والجماعية والمشتركة, والملاحظات العلمية,
المقاييس وغيرها. هناك بعض الأساليب الأخرى لجمع البيانات وتقدير نسق الأسرة.



أ- الجينوجرام



يوضح الجينوجرام الشكل الداخلي للأسرة
وأعضائها وطبيعة الارتباط بين الأفراد الذين يعيشون داخل محدداتها بالإضافة إلى
تحديد العلاقات الأسرية السابقة وتطورها حتى الوقت الحالي. ولتنفيذ ذلك يستخدم
المستطيل الصغير ليدل على الذكور والدائرة الصغيرة لتدل على الإناث، بينما يمثل
الرقم الذي بداخل هذين الشكلين على عمر الشخص، بالإضافة إلى الخطوط المنقطة لتدل
على العلاقات السابقة (المنتهية) والخطوط الصماء (السوداء) لتدل على العلاقات
المستمرة ( راجع الرسم بالكتاب ) ....



ب-
الخريطة الإيكولوجية ( تم دراستها في الكتاب الأول ) ...



3- مرحلة التخطيط " توضيح الأنشطة ووضع القواعد
والأساليب



نركز
على المبادئ التي يجب أن يلتزم بها الأخصائي الاجتماعي عند التخطيط للتدخل مع
الأسرة والتي تدخل في إطارها سلوكه المهني واستجاباته لجميع المواقف وردود الأفعال
التي تظهر من الأعضاء. وتشتمل على :-



1-
احترام جميع الأعضاء:



ويستطيع الأخصائي الاجتماعي إكساب أعضاء الأسرة
هذه السمة من خلال استماعه لآراء الآخرين باهتمام وعدم تأنيبهم أو السخرية منهم
واحترامه لهم مهما كانت آراؤهم



2-
الانفتاح والأمانة:



يعتبر الانفتاح والأمانة عاملان جوهريان في
عملية الاتصال, فغالبا ما تنكر الأسرة وجود بعض المشكلات لديها. وفي الحقيقة فإن
معظم الموضوعات أو المشكلات التي تعرضها الأسرة على الأخصائي الاجتماعي تتضمن
العديد من الأسرار التي قد ترتبط بالعلاقات الجنسية أو سوء معاملة البعض أو بعض
المشكلات السلوكية مثل الإدمان أو انحراف أحد الأبناء وغيرها. وهنا يجب أن يقوم الأخصائي الاجتماعي قبل الدخول
في تفاصيل المشكلة والتخطيط لمواجهتها باكتساب ثقة الأعضاء وتكوين علاقة مهنية
قوية معهم قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة والحرية. كذلك يتجنب الأخصائي
الاجتماعي إدانة المواقف الحساسة أو التي ترتبط بالجوانب الأخلاقية والقيمية, بل
يجب عليه أن يقنع الأسرة بأنها مشكلات تقع في كثير من الأسر والتعامل معها كالمرض
العضوي الذي يحتاج إلى العلاج وليس الاتهام والنبذ وغيرها من المواقف الهدامة
وليست البناءة.



3-
الموضوعية والاستجابات المعتدلة:



الموضوعية أو عدم التحيز واحدة من المرتكزات
المهنية التي يجب أن يضعها الأخصائي الاجتماعي في اعتباره خلال عمله مع الأسرة
بالرغم من صعوبة ذلك في أحيان كثيرة.



وتكمن الموضوعية هنا في أن يكون رأي الأخصائي
الاجتماعي بوصفه شخصا محايدا قائم على تحليلات سليمة ومناقشات موضوعية مع الأعضاء,
ومن الأفضل أن يساعد الأخصائي الاجتماعي الأسرة على اتخاذ موقف معين أو تأييد رأي
من الآراء, ولكن أحيانا يلح أعضاء الجماعة على أن يدلي الأخصائي الاجتماعي برأيه
أو وجهة نظره بوصفه شخص خبير ومحل ثقة من جميع الأعضاء. وهنا نقترح على الأخصائي
الاجتماعي في هذه الحالة أن يقوم بالآتي:



-
عرض آراء جميع أعضاء
ومناقشتها مناقشة مفتوحة واستعراض ايجابيات وسلبيات اقتراح أو وجهة نظر
والإمكانيات المتاحة.



-
حصر الايجابيات
والسلبيات واعتبار ذلك أساس لترجيح رأي أو اقتراح على آخر.



4- مرحلة توضيح
التفاعلات



يبدأ الأخصائي الاجتماعي هذه المرحلة بمناقشة
وجهات نظر أعضاء الأسرة حول دور كل عضو في الأسرة وتفاعلاته مع الأعضاء الآخرين.
وبناء على ما سبق أن أوضحنا من ضرورة أن تكون المناقشات هادئة ومتزنة وبعيدة عن
الضغوط وفرض الرأي سواء من بعض أعضاء الأسرة أو من الأخصائي الاجتماعي نفسه.



5-مرحلة إعادة البناء:



يساعد
الأخصائي الاجتماعي الأسرة في إعادة تشكيل بعض أنماط سلوك أعضائها, أو بعض
التفاعلات السلبية فيها من خلال الآليات التالية:



-اعتراف
أعضاء الأسرة بخطأ هذه السلوكيات أو التفاعلات التي تحدث داخلها, وتكوين الرغبة
لديهم لإحداث التغييرات المناسبة فيها.



-الوصف
الموضوعي أو الإجرائي لهذه السلوكيات أو التفاعلات الخاطئة والذي يتفق عليه أعضاء
الأسرة



- المناقشة المفتوحة والموضوعية من جانب
جميع أعضاء الأسرة بتوجيه الأخصائي الاجتماعي حول إمكانية تغيير هذه الأنماط
السلوكية أو التفاعلات السلبية وإحلالها بأنماط أخرى إيجابية يتفق عليها أعضاء
الأسرة.



- تحديد مهام كل عضو في الأسرة المرتبطة
بهذه السلوكيات والتفاعلات والاتفاق عليها. وهنا يقوم الأخصائي الاجتماعي بتوضيح
متطلبات كل مهمة ..



6- مرحلة المراقبة
والتقييم:



1) مراقبة
ومتابعة سلوك أعضاء الأسرة أو أنماط تفاعلهم المستهدفة التغيير من خلال وسائل
التقييم المعروفة سواء من جانب أعضاء الأسرة أو الأخصائي الاجتماعي.



تقييم مدى التزام أعضاء الأسرة بتنفيذ المهام أو
أنماط السلوك المراد تغييرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الجمعة فبراير 10, 2012 11:47 pm

1) للتعرف
على الايجابيات والسلبيات التي يمكن مناقشتها



مثال


إذا
اتفق الأخصائي الاجتماعي مع الأسرة على أن يمتنع الأب عن السخرية من ابنه المراهق
أثناء تواجد أصدقائه أو الغرباء عن الأسرة, فمن السهل متابعة مدى التزام الأب بهذا
التصرف من خلال المناقشات الأسرية, ورأي الابن نفسه.



7- مرحلة الإنهاء (الإغلاق)


الإنهاء
هو المرحلة الأخيرة للتدخل مع الأسرة والتي تتضمن مراجعة العمل خلال فترة التدخل
المهني, وإبراز الايجابيات والنتائج التي أمكن الوصول إليها وتعزيز استمرارها بعد
انتهاء العمل مع الأسرة, وتلخيص احتياجات الأسرة وما يجب أن تقوم به في المستقبل
لاستمرار الانجازات التي تحققت أو لاستكمال ما لم يتم تحقيقه بعد.



ويختلف الوقت الذي تستغرقه عملية الإنهاء حسب
طبيعة عملية التدخل المهني. ففي حالة التدخل المهني القصير مع الأسرة والذي يستغرق
ما بين 8- 12 مقابلة, نحتاج إلى مقابلة أو مقابلتين على الأقل لإنهاء التدخل
المهني. بينما نحتاج في حالة التدخل المهني الطويل أو الممتد مع الأسرة إلى جلستين
أو ثلاثة جلسات على الأقل لإتمام عملية الإنهاء. وهى على النحو التالي:



1)
مراجعة عملية التدخل المهني من خلال مناقشة مختلف التغييرات والتفاعلات التي حدثت
خلال مرحلة التدخل المهني. 2



2)
تعزيز التغييرات السلوكية المحددة في أنماط سلوك بعض أفراد الأسرة,



3)
مناقشة التغييرات وجوانب الفشل التي لم يتسنى للأسرة تحقيقها خلال مرحلة التدخل
المهني نظرا لصعوبتها أو أنها قد تستغرق وقتا أطول للتحقيق,



أساليب التدخل المهني مع الأسرة


1-
إعادة الصياغة:



يشير إعادة الصياغة إلى مساعدة الأسرة على
إعادة تعريف المشكلة على سبيل المثال قد يصف الأبناء سلوك الأب الذي ترك وظيفته
وأصبح يشعر بالاكتئاب وسرعة الاستثارة بأنه متشدد أو متسلط. وهنا يحاول الأخصائي
الاجتماعي مساعدة الأبناء على تفهم وضع الأب الجديد وأنه نتائج لظروف قهرية خارجة
عن إرادته, وبالتالي يغير الأبناء مفهومهم لسلوك الأب إلى أنه نتاج لظروف صعبة
أصبحت تشكل تهديدا للأسرة.



2-
الأسئلة:



يستخدم المعالجون الأسريون الأسئلة لتحقيق غرضين
رئيسيين أولهما التعرف على توقعات أعضاء الأسرة
حول أنماط السلوك المطلوب القيام بها في مواقف محددة, والثاني هو الوصول
إلى أمثلة محددة للتفاعلات التي تحدث داخل الأسرة عند مناقشة بعض الموضوعات أو
القضايا التي تهم أعضاءها.



ولعل
استخدام أسلوب الأسئلة بوجه عام سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الأسرة يحقق
غرضين رئيسيين هما:



1) جمع
البيانات والمعلومات من أعضاء الأسرة والمرتبطة بالمشكلات أو القضايا التي تهمهم
والتي تساعد في تحديد هذه المشكلات بوضوح وتحديد الموارد والإمكانيات التي يمكن
الاستفادة منها في تحقيق الأهداف.



2) فهم
كل عضو من أعضاء الأسرة لأسلوب تفكير الأعضاء الآخرين ورؤيتهم للأمور وللتفاعلات
التي تحدث داخل الأسرة وذلك في إطار إجابتهم على أسئلة الأخصائي الاجتماعي أو
أسئلة الأعضاء الآخرين في الأسرة.



3-
إعطاء التوجيهات



يحاول بعض المعالجين الأسريين بناء التفاعلات
داخل الأسرة من خلال تكليف بعض أو كل أعضاء الأسرة بمجموعة من المهام التي يتفق
عليها الأعضاء منها أن تقوم الأم مثلاً بتشجيع ابنتها ومكافأتها عند القيام بترتيب
الحجرة. وهذا يعتمد على التالي :-



أ-أن
تكون هناك علاقة مهنية مناسبة بين الأخصائي الاجتماعي وأعضاء الأسرة ....



ب-أن
يتأكد الأخصائي الاجتماعي أن الأسرة عاجزة عن اتخاذ موقف أو قرار ..



ج-أن
لا يقدم الأخصائي الاجتماعي توجيهاته أو تعليماته إلا إذا كانت قائمة على أسس
علمية سليمة, ومعلومات موثوق بها,



د-أن
يدير الأخصائي الاجتماعي مع أعضاء الأسرة حوارا مفتوحا قبل تقديم هذه التوجيهات
وبعدها ليتأكد من اقتناع الأسرة بها, وحتى يتم تحديد آليات تنفيذها



4- احترام الأدلة
الجسمية:



تعكس الاستجابات الجسمية لأعضاء الأسرة الكثير
من الدلالات الانفعالية والعقلية والاجتماعية المرتبطة بالتفاعل مع الآخرين. وهنا
يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي واعيا تماما لهذه الاستجابات التي قد تساعده كثيرا
في جميع مراحل التدخل مع الأسرة.



وهذه
الاستجابات هي تشتمل على :-



1) ملاحظة الاتصال
البصري



"
لما يعكسه هذا الاتصال من دلالات مهمة في التفاعل "



2)
ملاحظة التنفس



"مثل
التنفس السريع أو التنفس العميق وقد يعزز الأخصائي هذا "



3)
ملاحظة وضع الجلوس



" يشير إلى المكان أو الموقع الذي يختاره
العضو للجلوس. فقد تختار الأم الجلوس في موقع قريب من أطفالها بعيدا عن الأب الذي
يجلس بمفرده دليلا على التباعد أو التنافر "..



4)
الانحراف عن الموضوع (التضليل): "وهو أنماط السلوك التي تظهر خلال جلسات
العلاج الأسري والتي تحاول تحويل الانتباه أو التركيز بعيدا عن الموضوع الأساسي أو
المشكلة.



5)
تغيير طبقة الصوت:



" الاتصال عملية جوهرية في الجلسات الأسرية
حيث تعتبر طبقات الصوت من أهم العوامل المؤثرة على التفاعل بين الأعضاء داخل
الجلسات الأسرية. فقد تتراوح طبقات الصوت بين الانخفاض والارتفاع والتي تتناسب مع
طبيعة الرسالة أو الموضوع الذي تتم مناقشته.



ملاحظة أخيرة


(
من المهم أن يركز الأخصائي في الجلسات الأولى من العلاج مع الأسر التي تتسم
بالفوضوية وتبادل الاتهامات على تحويل الأحاديث والمناقشات من العشوائية وتداخل
الأصوات وارتفاعها إلى التنظيم والهدوء من خلال مساعدة كل عضو من أعضاء الأسرة على
التحكم في انفعالاته والتقليل من حدة الصوت واندفاعاته بما يسمح لأعضاء الأسرة بالتركيز
على مضمون عملية الاتصال ..)



تمت


















































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة   الجمعة فبراير 10, 2012 11:48 pm

[center]الوحدة
الخامسة



التقييم
والمتابعة والإنهاء
[/center]


مفهوم
التقييم



يشير
التقييم إلى الوقوف بوجه عام على مدى فاعلية برامج التدخل المهني في الخدمة
الاجتماعية ولعل احتمالات عائد الممارسة المهنية تكون كالتالي :-



"
النجاح في إحداث التغيير – عدم التغيير بشكل ايجابي أو سلبي – تدهور الموقف "



وتتمثل
أغراض التقييم كما وضعها بجمان في ( التعرف على مدى تحقيق الأهداف وكيفية ذلك –
تحديد أسباب النجاح والفشل – متابعة الخطة الموضوعة والأساليب المستخدمة )



ووصف
بيلارى الأغراض في تقدير مخرجات عملية التدخل وتقدير خطواتها بالكامل معنى ذلك أن
التقييم يكون للوقوف على مدى نجاح وفشل الجهود والتأكد من مدى فاعلية البرامج
المستخدمة لذلك فلابد من وجود هدف واضح من التدخل وأدوات مناسبة لقياس العائد كما
أن التقييم عملية مشتركة ........................



أنواع التقييم


1- تكويني
( تقييم عملية التدخل والبرنامج المستخدم طوال مراحل التدخل ...) وينقسم إلى
" نظري بمراجعة الخطة واجرائى يهتم بتقييم خطوات التدخل خطوة بخطوة ودور
الاخصائى والعميل فيها ) يطلق علية مرحلي



2-
نهائي ( في نهاية خطوات
التدخل حيث يتم التحقق من الأهداف التي تم الاتفاق عليها )



ملاحظة هناك تكامل بين النوعين ويحتاج
الأمر لمهارة الاخصائى في التطبيق ........



مهارات التقييم


- فنية
" تشتمل على مهارات جمع البيانات والملاحظات العلمية والتحليل الاحصائى
والرسوم والجداول البيانية "



- اجتماعية
" التفاعل بين الاخصائى والعميل لإيجاد نوع من التعاون والتكليف بمهام "



- إدارية
" مهارات إشراف وتنظيم معلومات وإدارة موازنات والتزام باتفاقات وتسجيل
والتنسيق وتبادل المعلومات مع مؤسسات أخرى وكتابة التقارير "



التصميمات والأدوات المستخدمة في التقييم


-تصميمات الحالة الواحدة


يشير هذا التصميم إلى استخدام القياس
المتتابع للسلوكيات المستهدفة التغيير بهدف تحديد مدى تأثير برنامج التدخل المهني
ومن خلال ذلك يتم تحديد السلوك واختيار كيفية قياسه ويقوم الاخصائى بجمع معلومات
عن السلوك ومن ثم عقد المقارنة بين المعلومات والخطوات كالتالي :-



* صياغة الأهداف في عبارات محددة وقابلة
للقياس مثلا يكون التقليل من معدل القيام في سلوك مرغوب عنه أو الزيادة في معدل سلوك
مرغوب فيه ........



* قياس السلوك عن طريق أدوات متنوعة
لقياس عائد التدخل المهني ومعدل تكرار السلوك ومدى حدوثه وشدته وإذا كان الموضوع
توتر يمكن للاخصائى أن يطبق مقياس التوتر وقياس الثبات والصدق ...اى أن المقياس
يعطينا معلومات صادقة وثابتة ...



* تجميع البيانات ورصدها على الرسم
البياني بالمحور الرأسي والأفقي بالفترة والتكرار



– استبانه تحقيق الأهداف


تستخدم لقياس التغيير الذي تم التوصل
إليه وذلك بعد تحديد الأهداف من قبل مع إعطاء أوزان رقمية لمدى تحقق هذه الأهداف
تحقق تماما أو نسبيا أو لم يتحقق مثل المذاكرة



استمارة
تحليل المضمون



يتم فيه تحليل عمليات الاتصال المكتوبة
والشفهية مثل التسجيل والمقابلات والجلسات الأسرية ويعتمد ذلك على مهارة تصنيف
البيانات فمنها مرتبط بنواحي جسمية أو سلوكية أو اجتماعية مثل العادات والتقاليد
......




استبانه قياس لرضا العميل "



لما أن المؤسسة تقدم خدمات فنية وإدارية
ومادية وتساعد على حل المشكلات فلا بد من التعرف على أراء العملاء وانطباعاتهم عن
هذه الخدمات ومدى كفايتها وفعاليتها ورضا العملاء عنها وللاستبانة خطوات تتمثل في
تحديد العينة وإعداد الاستبانة ( تحديد الخدمات – تحليل كل خدمة إلى عناصر فرعية –
تحديد مستوى الاستجابات راض – غير راض – راض تماما – غير راض تماما – تحويل
محتويات كل بعد إلى أسئلة وهكذا ) ومن ثم تطبيق الاستبانة مع الاستعانة بالعاملين
أو المتطوعين في المؤسسة



* عملية الإنهاء


يشير إلى حتمية انتهاء العلاقة المهنية
بين الاخصائى والعميل وقد تكون النهاية مخططة أو مفاجئة ناجحة أم فاشلة لذلك فهي
تتطلب إعداد وتعتبر من خطوات حل المشكلة والإعداد يكون منذ المقابلة الأولى ، ولما
أن العلاقة المهنية في تكوينها تتطلب جهد وتبادل مشاعر وتفاعل ايجابي وتدعيم ورغبة
صادقة في إنجاح المساعدة فقد تثير عملية الإنهاء لدى العميل مشاعر متضاربة إذا تم
الإنهاء بطريقة غير مخطط لها وسوف يؤثر ذلك على مدى استفادة العميل من خطة التدخل
فيما بعد لذلك فهناك إنهاء مخطط يهتم بمجموعة من المؤشرات تتمثل في ( مدى تحقيق
الأهداف بالشكل المطلوب والوقت المتفق عليه ومستوى التدخل المناسب ومدى استثمار
الموارد والإمكانات والطاقات المتاحة وهل وصل الاخصائى والعميل إلى مرحلة الإنهاء
معا )



وإنهاء غير مخطط ويكون ذلك نتيجة أسباب
لا تدخل في حسبان الاخصائى والعميل مثل توقف العميل عن الحضور بسبب تطورات حياتية
أو نتيجة سوء فهم بين الاثنين أو فشل الاخصائى في توفير بيئة مهنية مناسبة أو
مهاراته القليلة أو عدم تحقيق توقعات العميل أو لنقص دافعيته أو أسباب ترجع
لكليهما مثل اختيار خطأ أو تحديد أهداف وبدائل غير قابلة للتحقيق ...ولعل صعوبات
تكوين العلاقة المهنية من عوامل تسريع عملية الإنهاء ....



مؤشرات للإنهاء


تتأثر عملية إنهاء العلاقة بعدد من
العوامل منها :-



( درجة الارتباط الانفعالي - نوع الإنهاء
- خبرة العميل السابقة )



مؤشرات ايجابية


" تغيرات ايجابية في شخصية العميل –
مهارات حياتية مكتسبة – إحساس العميل بالقدرة على ممارسة تلك المهارات – تحقيق
الأهداف المرجوة – إحساس العميل بالارتياح لنجاح عملية التدخل "



مؤشرات سلبية


ارتباط نفسي مبالغ فيه بالاخصائى – عدم
قدره العميل على اتخاذ اى قرار – الاعتمادية من قبل العميل – مقاومة الإنهاء من
قبل العميل – تفكير العميل في شخص بديل "



مهام الإنهاء


حدد هيبورث ولارسين مجموعة من المهام
تتعلق بتحديد التوقيت ومستوى ردود الأفعال ومستوى تحقيق الأهداف وفاعلية التخطيط
والتعامل مع المشاعر وتوجيه العميل نحو المستقبل .............وهناك اعتبارات
متعلقة بالإنهاء تتمثل في التالي :-



- تأكيد
ضرورة الحفاظ على التغييرات الايجابية التي تحققت وابرز جوانب القوى في نسق العميل
– التقليل من جاذبية الجماعة التي يعتمد عليها العميل – مساعدة العميل في التعامل
مع المشاعر السلبية المتوقعة من الإنهاء – التخطيط للمستقبل – طمأنته بإمكانية
الاستفادة من خدمات المؤسسة في المستقبل – في حالة طلب العميل الإنهاء يجب على
الاخصائى توضيح أهمية الاستمرار وللاخصائى تقدير الموقف .........



- مفهوم
المتابعة



مرحلة تعقب الانتهاء التام من عملية
التدخل بعد الانتهاء من سلسلة الإجراءات المهنية وترجع أهميتها إلى :- ( التأكد من
قيام العميل بوظائفه واستخدام المهارات التي تعلمها – النظر فى كيفية تقديم
مساعدات أخرى – إشعار العميل بالاطمئنان عندما يسأل عنه – تقييم جدوى وفاعلية
الخدمات المقدمة للمستفيدين ....)



أسس التنفيذ


يرتبط التنفيذ بطبيعة المؤسسة وأهدافها
ونوع خدماتها ومن أهم أساليب المتابعة



أ- من ناحية المدة الزمنية


قد تكون متقاربة مثل الأحداث والسجون
ومراكز الإدمان وقد تكون متباعدة للتعرف على الظروف الجديدة التي ربما تطرأ على
حياة العميل ..



ب- من ناحية الهدف من المتابعة


قد تكون أسلوب للتقييم الميداني أو أسلوب
لربط العميل بالمؤسسة وخدماتها " إعاقة "



ج- من ناحية منهج المتابعة


للتأكد من تحقيق العميل للأهداف التي تم
طرحها في أثناء عملية المساعدة ويكون ذلك أحيانا عبر الهاتف أو ملأ استبانه عبر
الهاتف أو للزيارة المنزلية وهناك استبانه مكتوبة ترسل بالبريد " وكل أسلوب
له سلبيات كما أن له ايجابيات ..........



[center]تمت
[/center]





[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ملخص كتاب ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الافراد والعائلات 1 و2 جامعة القدس المفتوحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى امي فلسطين :: -