ملتقى امي فلسطين

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (ملتقى امي فلسطين) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 دراسة حول ظاهرة التسرب من المدارس الفلسطينية وعمالة الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: دراسة حول ظاهرة التسرب من المدارس الفلسطينية وعمالة الأطفال   الجمعة أكتوبر 14, 2011 12:14 am




دراسة حول ظاهرة التسرب من المدارس الفلسطينية وعمالة الأطفال





مقدمة:



إن من
ابرز المشاكل التي تواجه العملية التعليمية هي مشكلة تسرب الأطفال من المدارس
والالتحاق بسوق العمل، وهي مشكلة متشابكة يتأثر بأبعادها السلبية نسيج المجتمع،
ورغم الدراسات العديدة التي تناولت هذه الظاهرة ووضعت الحلول المناسبة لها، إلا إن
هذه الظاهرة ما زالت موجودة وتحتاج إلى تضافر الجهود من اجل معالجتها، وهي تشكل
تحديا للمجتمع، وان مواجهة هذا التحدي بحاجة ماسة إلى تشريع القوانين التي تحد من
هذه الظاهرة وإلزام الأهل بإعادة أبنائهم إلى المقاعد الدراسية، وهذه الظاهرة
تتفاوت بنسبتها من عام إلى آخر حسب الظروف التي تمر بها المنطقة. تعريف التسرب :
هو إهدار تربوي هائل، وضياع لثروات المجتمع المادية والمعنوية، وتخلف ثقافي لدى
شريحة من المجتمع، قد تقل وقد تتسع وفقا لطبيعة ومكونات المجتمع الثقافية.

التأثيرات السلبية لهذه
الظاهرة :




ظاهرة التسرب من المدارس موجودة في جميع البلدان. ولا يمكن أن يخلو واقعاً تربوياً
من هذه الظاهرة، إلا أنها تتفاوت في درجة حدتها وتفاقمها من مجتمع إلى آخر ومن
مرحلة دراسية إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى. كما أنه من المستحيل لأي نظام تربوي أن
يتخلص نهائياً منها مهما كانت فعاليته أو تطوره. هذا يعني أن نسبة وحدة وجودها هو
الذي يحدد مدى خطورتها. والمتعمق في هذه الظاهرة في الواقع التربوي الفلسطيني،
يلاحظ أنها منتشرة في كافة المراحل التعليمية وبصورة متفاوتة، وفي كافة المدارس
بغض النظر عن نوعها وفي كافة المناطق التعليمية وبين كافة أوساط الطلبة من ذكور
وإناث وبين أوساط كافة الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، وهي ظاهرة تصيب جميع نواحي
المجتمع إذ تزيد من حجم الأمية والبطالة وتضعف البنية الاقتصادية الإنتاجية
للمجتمع والفرد وتزيد من الاتكالية والاعتماد على الغير في توفير الاحتياجات وتزيد
من حجم المشكلات الاجتماعية من انحراف الأحداث والجنوح كالسرقة والاعتداء على الآخرين
وممتلكاتهم مما يضعف وحدة النسيج المجتمعي، كما أنها تؤدي إلى زيادة نفقات مراكز الإصلاح
والعلاج والإرشاد والمستشفيات، واستمرار التخلف والجهل وسيطرة العادات والتقاليد
البالية، مثل الزواج المبكر والسيطرة الأبوية المطلقة وحرمان المجتمع من ممارسة
الديمقراطية وحرمان أفراده من حقوقهم.



أشكال التسرب :



1- التسرب الفكري (الشرود الذهني من جو الحصة).
2- التأخر الصباحي عن المدرسة.
3- الغياب الجزئي أو الكلي عن المدرسة.
4- الانقطاع المؤقت أو الكلي عنها.

أسباب انتشار ظاهرة التسرب:



تتفاوت أسباب التسرب من بيئة إلى أخرى من حيث درجة تأثيرها على الطالب المتسرب،
فمنها ما تكون أسباب رئيسية لها تأثير قوي ومباشر وتلعب دورا حاسما في عملية
التسرب، وبعضها الآخر يكون تأثيره ثانويا ومؤثرا، وتلعب الأسر أو أولياء أمور
الطلبة المتسربين " في بعض الأحيان " دورا رئيسيا ومباشرا في دفع أبنائهم
إلى التسرب من مدارسهم وإجبارهم على العمل أو على الزواج المبكر، وقبل أن نفنّد
هذه الأسباب، فانه من المستحيل لأي نظام تربوي أن يتخلص نهائيا من ظاهرة التسرب،
ولكن بتضافر جهود جميع فعاليات المجتمع المدني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
والأسرة يمكن أن نحد منها، وإذا تفحصنا الواقع التربوي الفلسطيني نلاحظ أن ظاهرة
التسرب منتشرة في جميع المراحل المختلفة وبصورة متفاوتة بين الذكور والإناث.

1- أسباب تعود للطالب المتسرب نفسه، كتدني التحصيل العلمي، وصعوبات التعلم وعدم
الاهتمام بالدراسة والزواج المبكر والخروج إلى سوق العمل.



2-
أسباب تعود للأسرة في تسرب أبنائها، كسوء الوضع الاقتصادي للأسرة، وبحسب مصادر
رسمية فان 317 ألف طالب من أصل مليون ومأتي ألف في سن المدرسة تعاني عائلاتهم من
ضائقة مالية وخاصة في قطاع غزة الذي تسوده أوضاع الفقر، مما اضطر الكثيرون منهم إلى
الالتحاق بسوق العمل المعدوم أصلا.



3-
المنهاج : يرى البعض أن المناهج الفلسطينية أكبر من مستوى فهم الطلاب ويسبق
المستوى الذهني لهم، وهذا أدى إلى عدم قدرة الطالب على الاستيعاب.



4-
العوامل النفسية والتي تترك آثار واضحة على ممارسة الأطفال لحقهم في التعليم وعدم
الشعور بالأمان وعدم القدرة على التركيز والشعور بالإحباط واليأس.



5-
العوامل الاجتماعية وخاصة الأسر التي يعاني من التجزئة والتشتت والطلاق، حيث لا
يوجد من يحمي أبناء تلك الأسر أو يأخذ بيدهم أو يتسربون من المدرسة للالتحاق بسوق
العمل.



- بعد
المدرسة عن مكان السكن، مما يسبب في إعاقة وصول بعض الطلاب إلى مدارسهم مثل تجمعات
البدو.



7-
ممارسات سلطات الاحتلال والمستوطنين التي تعيق ذهاب الأطفال إلى مدارسهم سواء عن
طريق إقامة الحواجز العسكرية أو إنشاء المستوطنات بجانب بعض المدارس الفلسطينية
كما هو حاصل في الخليل، وكذلك فان الأطفال الأسرى محرومون من حقهم في التعليم
وخاصة في معتقل تلموند الخاص بالقاصرين، وهذا يخالف لائحة حقوق الإنسان، حيث تنص
المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ( لكل شخص حق في التعليم، ويجب أن
يوفر التعليم مجانا، ويكون التعليم الأساسي إلزاميا).



8-
أسباب تعود للمدرسة، كالنفور منها واستخدام العقاب المعنوي والبدني من قبل
المعلمين بحق الطلبة والتمييز بينهم على أساس المستوى العلمي أو العشائري أو
الاقتصادي أو الأنشطة المدرسية.



9-
القناعات الأسرية بأن للمدرسة علاقة بتسرب أبنائها وخاصة أن طلبات المدرسة من الأسرة
مرهقة ماديا وأنها غير قادرة على الإيفاء بها، بالإضافة إلى ضعف التواصل ما بين الأسرة
والمدرسة.







المؤشرات الإحصائية:




العام
الدراسي
نسبة التسرب العامة %

95 /
96 2.5 %
96 /
97
2.2 %
97 /
98 1.6 %
98 /
99 1.6 %
99 /
2000 1.67 %
2000 /
2001 1.28 %
2001 /
2002 1.17 %






أما في
العام الدراسي 2009 / 2010 فتشير المعطيات الإحصائية على أن نسبة التسرب العامة في
جميع المراحل قد وصلت إلى 1.1 %.
ويلاحظ انه في العام الماضي قد بلغت نسبة التسرب في قطاع غزة 2.5% حيث وصل العدد إلى
6000 طالب وطالبة وكانت نسبة الذكور أكثر من الإناث، كما انه في المدارس القريبة
من المستوطنات وخاصة في الخليل انخفض معدل حضور الطلاب إلى أكثر من 35%، أما في
القدس العربية فان هناك 9000 طفل لا يذهبون إلى المدرسة بسبب عدم توفر غرف صفية
تستطيع استيعابهم، وقد وصلت نسبة التسرب إلى 35 % في المرحلة الإعدادية في القدس.








وقد أشارت عدة دراسات أجريت في فلسطين أن 90% من الذكور المتسربين يتوجهون إلى سوق
العمل من اجل مساعدة أسرهم في توفير لقمة العيش. وقد أشارت التقارير الصحفية أن 44
طفلا قد لاقوا حتفهم جراء العمل بالأنفاق.



وبسبب
عدم وجود رقابة تضمن التحاق جميع الطلبة في سن التعليم بدون استثناء وعدم تقديم
مساعدات للمتسربين، بالإضافة إلى تدني نوعية التعليم وانتهاج بعض المعلمين
والمعلمات أساليب غير تربوية في التعامل مع الأطفال كالضرب والعقاب بالإضافة إلى
التفكك الأسري والرسوب المتكرر وشعور بعض الطلاب بعد جدوى البقاء في المدرسة، كلها
أمور تحتاج إلى وقفة جادة بسن قانون يعمل على حماية الأطفال وإعادتهم إلى مدارسهم
وهنا أود أن أشير إلى قول الطفل " كرم دعنه " من الصف الخامس الأساسي في
مدرسة المتنبي في الخليل الذي اعتقل الشهر الماضي، حيث قال : ( اخرجوا الاحتلال من حقيبتي ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية


عدد المساهمات: 1893
نقاط العضو: 3841
تصويتات للعضو: 5
تاريخ التسجيل: 14/11/2009
العمر: 41

مُساهمةموضوع: رد: دراسة حول ظاهرة التسرب من المدارس الفلسطينية وعمالة الأطفال   الجمعة أكتوبر 14, 2011 12:15 am

مفهوم عمالة الأطفال :



هو العمل الذي يضع أعباء ثقيلة على الطفل ويهدد سلامته وصحته، وعدم قدرته على
الدفاع عن حقوقه، وهي عمالة رخيصة بديلة عن عمل الكبار، وهو العمل الذي لا يسهم في
تنميتهم.



وهناك آثار
لظاهرة عمل الأطفال تتمثل في:




1- تتأثر صحة الطفل سلبيا.
2- تنخفض قدراته في مجال القراءة والكتابة.
3- يفقد الطفل احترامه لذاته وارتباطه بأسرته وتعرضه للعنف.
4- يتأثر شعوره بالانتماء والقدرة على التعاون مع الآخرين، والقدرة على التمييز بين
الخطأ والصواب بشكل سلبي.












الإجراءات الوقائية للحد من هذه الظاهرة :



1- مناشدة مجلس الوزراء الفلسطيني بتفعيل قانون إلزامية التعليم من خلال تضمينه
آليات للرقابة والمحاسبة.




2- قيام وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع وزارة العمل بإنشاء وحدة خاصة بالأطفال
تعمل على حمايتهم وتضع القوانين الرادعة لتشغيلهم قبل سن الرشد.
3- نشر التوعية المجتمعية للحد من ظاهرة الزواج المبكر للفتيات.
4- مساعدة الأسر الفقيرة ماديا لتغطية النفقات الدراسية وتوفير مستلزمات التعليم لأبنائها.
5- تثقيف الأسرة بقيمة التعليم وأهميته ومخاطر التسرب على أبنائهم.
6- سن قوانين تلزم أجهزة الشرطة والمحاكم باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من ظاهرة
التسرب.




7- تفعيل دور المرشد التربوي في مساعدة الطلبة على حل مشكلاتهم التربوية وغير
التربوية بالتعاون ما بين الأسرة والمدرسة.




8- منع العقاب بكل أنواعه بالمدرسة واتخاذ إجراءات رادعة لكل من يستخدمه.




9- تفعيل الأنشطة المدرسية وتنظيمها والاهتمام بها.




10- تفعيل الاتصال والتواصل ما بين الأسرة والمدرسة لمتابعة تطور أبنائهم والوقوف
على المشاكل التي يواجهونها داخل المدرسة وخارجها.







11- توفير حافلات لنقل الطلاب الذين يقطنون في مساكن بعيدة عن مدارسهم.




12- التنسيق مع منظومة الأسرة الدولية لتبادل الخبرات لمنع عمالة الأطفال.






13-
إقرار برمج ترفيهية مدروسة من أجل التخفيف عن الطلاب والعمل على تعزيز هذا الموضوع
لما له من أهمية عالية ولما له من مردود نفسي رائع على الطلاب .
ولأن مشكلة التسرب المدرسي مشكلة وطنية فأنه يجب تضافر جميع الجهود من اجل إيجاد
الحلول اللازمة لها ولحماية طلابنا من آثارها السلبية، وهنا و من هذا المنبر نتوجه
إلى جميع المؤسسات العمل على وضع خطة عمل وطنية لإعادة تأهيل المتسربين وفي هذا
مصلحة للوطن.

































المصادر :





1 –
الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني . أطفال فلسطين . دراسات وأرقام . 2009 – 2010 .



2
- لائحة حقوق الإنسان . المادة 26 .
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .



3 –
دراسات ميدانية . جامعة بيرزيت . التسرب الدراسي وعمالة الأطفال . قسم الأبحاث والدراسات
المجتمعية . 2009 م
.



4 –
جامعة القدس المفتوحة . التأهيل الشامل . الإجراءات الوقائية للحد من عمالة
الأطفال . فلسطين . 2006 م
.



5 - أوراق
إلكترونية . الموسوعة العربية للإرشاد النفسي . الإرشاد الفردي والجمعي . 2010 م .



6 - السفاسفة :
أ . د محمد إبراهيم . أساسيات في الإرشاد النفسي و التربوي . دار حنين للنشر
والتوزيع .



7 - السهيمي : د . عبد الله
محمد . العلاج المعرفي السلوكي . السهل الميسر . مقال مكتوب في موقع ( معرفي ) .



8 –
عواد : د. حمزة محمد عبدا لرحمن . أطفال فلسطين بين الماضي والحاضر . دراسات
ميدانية. 2008 م
.



9 –
وزارة التربية والتعليم العالي . تطلعات وآفاق . التسرب الدراسي . مطلوب حلول
عاجلة . دراسات وتحليل . 2010
م .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسة حول ظاهرة التسرب من المدارس الفلسطينية وعمالة الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى امي فلسطين :: -